ثقافيات

لقاء سبيل في هذا العدد مع شخصية اعتبارية هي المركز العربي للخدمات التربوية / كندا

ممثلاً بالسيد محمد قحطان.

العدد : 95- صفحة 8

أجرى اللقاء : ساخر سبيل .
مقدمة: مرحبًا بالأخ محمد قحطان مسؤول التسويق والتواصل مع المدارس العربية في بلاد المهجر في المركز العربي للخدمات التربوية / كندا ، في هذا اللقاء الصحفي؛ كي نسلط الضوء على الجهود التربوية لمؤسستكم التربوية المرموقة في إعداد مناهج تعليم اللغة العربية للطلاب في بلاد المهجرعامة وكندا على وجه الخصوص، وعلى التصورالمستقبلي لتعليم اللغة العربية بعد جائحة كورونا… الى الأسئلة:

السؤال الأول : بداية نرجو تسليط الضوء على سيرتكم الذاتية الشخصية ، وعلى كيفية تأسيس المركز العربي للخدمات التربوية في كندا،ومكان وزمان تأسيسه، والقائمين عليه.
الجواب : أخوكم (محمد قحطان) موطني الأصلي اليمن ، والآن كندا . قدمت مهاجرًا إلى كندا منذ فترة ليست بالقصيرة إلى مونتريال وأقمت فيها فترة من الزمن وأثناء ذلك التحقت بالكلية لدراسة إدارة الأعمال . وبعد التخرج التحقت بالعمل مع المركز العربي للخدمات التربوية حيث عملت وما زلت منسقًا عامًا ومسؤولاً عن التواصل مع المدارس العربية ، إلى جانب الإشراف على تنسيق الدورات التدريبية التي يعقدها قسم التوجيه التربوي للمعلمين والمعلمات. أنشئ المركز العربي للخدمات التربوية في مدينة مونتريال قبل عدد من السنوات ، ثم انتقل مركزه إلى مسيساجا حيث يمارس الأن عملة .
السؤل الثاني : ما الدوافع التي كانت وراء فكرة تأسيس المركز، في بلاد المهجر ؟
الجواب : من أهم الدوافع التي كانت وراء انشاء المركز حبنا للحفاظ على اللغة العربية في بلاد المهجر،ولذا فقد قام الأخ/ جعفر درغوثي (مدير المركز حالياً) بتأسيس المركز العربي للخدمات التربوية- كندا، وذلك بعد أن لاحظنا ضعف مستوى أبنائنا في اللغة العربية ، نتيجة عوامل عديدة منها عدم وجود مناهج تناسب أبناء المهجر ، وضعف المستوى المهاري في التدريس عند بعض المعلمات ، إضافة إلى انشغال الأبناء باللغة الأجنبية عن اللغة العربية ، وغيرها …
السؤال الثالث :ما الأهداف التي خطط المركز لتحقيقها عند البدء بالعمل؟ وإلى أي حد تمكنتم من تحقيقها ؟
جواب : من أهم الأهداف التي خطط المركز لتحقيقها عند البدء بالعمل : النهوض بعملية تدريس اللغة العربية في كندا ، من خلال ممارسات تحقق هذا الهدف وأهم هذا الممارسات إيجاد منهج متكامل لتعليم اللغة العربية بما يتوافق مع بيئة المهجرإلى جانب بناء منظومة تدريب للمعلمات على تدريس اللغة العربية ، وقد قصدنا من هذا إيجاد بيئة ناجحة لتحقيق أهدافنا .
السؤال الرابع : عند بدء أي عمل يواجه بصعوبات ، ما أهم هذه الصعوبات ؟ وكيف تمكنتم من التغلب عليها ؟
الجواب : من أكثر الصعوبات التي واجهتنا : عدم وجود منهج تعليمي للغة العربية يناسب أبناء المهجر . كما واجهتنا مشكلة قلة وجود معلمات مؤهلات تربويًا وعلميًّا تتمكن من تعليم أبناء المهجر، إلى جانب ضعف اهتمام بعض الأسر العربية بتعليم أبنائهم اللغة العربية لقناعة غير صحيحة بعدم الحاجة لها في بلد المهجر ، إلى غير ذلك من الصعوبات …
السؤال الخامس : من المعلوم أن اللغة العربية تواجهها صعوبات عديدة عند تدريسها في بلاد المهجر، هل راعت المناهج التي قمتم بتأليفها واقع فهم اللغة العرب وممارستهاعند طلاب المهجر ؟ وكبف تم ذلك؟
الجواب : هذا بالتأكيد ما فكرنا فيه عند تأليف مناهج اللغة العربية ، حين تساءلنا عن المهارات التي يتوجب على الطلاب امتلاكها عند تعلم اللغة العربية، وعند استخدامها في حياتهم اليومية وأول هذه المهارات تدريب الطلاب على ممارسة اللغة العربية بطلاقة تحدثًا وكتابة وفق مهاراتها من خلال مواقف حياتية يمكن أن يعيشها الطالب مع أقرانه وعائلته .
السؤال السادس : ما تقييمكم لدرجة اهتمام أولياء أمورالطلاب في بلاد المهجر بتعليم أبنائهم اللغة العربية ،ومساعدتهم ، ومتابعة تقدمهم ؟
الجواب : لا نشك أن لأولياء الأمور اهتمامًا كبيرًا في تعليم أبنائهم ممارسة اللغة العربية ، وأنهم يعملون الكثير من أجل تحقيق ذلك بدليل حرصهم على إرسال أبنائهم إلى المدرسة العربية ، ولجوئهم إلى توظيف العربية عند التحدث بها معهم . لكن المشكلة (في اعتقادنا) أن بعضهم لا يمتلكون الكفايات التربوية والعلمية الخاصة باللغة العربية وتدريسها ، فيكون ذلك عائقًا أمام رغبتهم، وهنا يكون للمعلمات الدور الهام في مساعدة أولياء الأمور. ولكن بعض الأسر- للأسف – يرون أن امتلاك أبنائهم اللغة الأجنبية هو مرادهم الأول والأخير معتقدين أن سبب هجرتهم هو جعل أبنائهم يجيدون اللغة الأجنبية ، ونحن لا نعترض على امتلاك أكثر من لغة، ولكننا نعتقد أن اللغة الأم هي الأولى بالاهتمام .
السؤال السابع : تتنوع أنماط المدارس التي تدرس اللغة العربية في كندا . نرجو أن تفيدنا بأنواع هذه المدارس، وطبيعة المناهج التي يوظفونها .
الجواب : تتراوح أنواع المدارس التي تعنى بتدريس اللغة العربية في كندا بين مدارس اليوم الكامل، ومدارس نهاية الأسبوع ليوم واحد ، وبعض المدارس التي تتخذ من المساجد مقرًّا لها ، وهناك التعليم الخصوصي . أما المناهج التي تطبق عند بعضهم فهي عبارة عن فسيفساء من أوراق العمل التي تؤخذ من مناهج مستوردة من بعض الدول العربية ، لا تحاكي بيئة المهجر ؛ ولذلك رأى المركز العربي أن يسهم في توحيد المناهج بين المدارس ببناء سلسلة من الكتب التي تحاكي بيئة المهجر تبدأ من الروضة الأولى حتى العاشر، والحمد لله وجدت إقبالاً كبيرًا في كندا وبعض مدارس أمريكا وأوروبا .
السؤال الثامن : ما تقييمكم للمستويات التربوية والعلمية التي يمتلكها االمعلمون والمعلمات ممن يتصدون لتعليم اللغة العربية في المدارس العربية في كندا ؟
الجواب : الحقيقة هذا الأمر من الصعوبات التي نقابلها ؛ ذلك أن المعلمات يتكلمن اللغة العربية لكنهم يفتقدون الكفايات التربوية في مهارات التدريس ، وأحيانًا يفتقدن الكفايات العلمية في اللغة العربية ، ولا ينطبق هذا على المعلمات اللواتي يحملن مؤهلات تربويًة وعلميًّة. وهذا ما حفز قسم التوجيه التربوي في المركز على بناء برامج تدريبية للمعلمات في المدارس التي تطبق مناهج (في حديقة اللغة العربية) ثم تنفيذها بطريقة تفاعلية ميدانية ، إلى جانب القيام بزيارات ميدانية لبعض المواقف التعليمية؛ لتقييم الأداء والتوجيه التربوي ، إلى جانب تزويد المعلمات بنشرات تربوية إثرائية ، والتواصل مع المدارس لتذليل الصعوبات التي تواجههم ، أما مايتعلق بالمناهج فقد اهتم القائمون على المركز بالاستماع لملحوظات المعلمات بعد التطبيق ومن ثم الأخذ بآرائهن في المنهج واللجوء إلى تصويب ما يحتاج إلى تعديل أو تغيير.
السؤال التاسع : كيف يسهم المركز في مساعدة المعلمين والمعلمات الذين يطبقون مناهجكم على تطوير أدائهم التعليمي الصفي ؟
الجواب : من أهم أولويات المركز جعل منهجنا يحقق الأهداف التي وضعناها له ؛ ولذلك ركزنا على شريحة المعلمات؛ لأنهن اللواتي ينجحن المنهج أو يفشلنه مؤمنين بمقولة (أعطني منهجا قويًّا ومعلمًا ضعيفًا ، تكون النتيجة فشل المنهج . وأعطني منهجا ضعيفًا ومعلمًا قويًا ينَجِّح المنهج بقدر ) وهذا ما جعلنا نحرص على تقديم منهج قوي ومعلمة متميزة من خلال حرصنا على تدريب المعلمات كي نحوز على الحسنيين .
السؤال العاشر : يشتكي بعض أولياء الأمور من ضعف أبنائهم في اللغة العربية . ما أسباب ذلك في رأيكم ؟ وهل هناك معالجة لهذ الضعف ؟ ما هي ؟
الجواب : هذا ما أرقنا عندما بدأنا في وضع مناهجنا ؛ذلك أن شكوى أولياء الأمور مقدرة ومحترمة، وفي رأينا أن أسباب الضعف متشعبة في بلاد المهجر نتيجة ابتعاد الأبناء عن لغتهم الأم وسيطرة اللغة الأجنبية على عقل التلميذ عندما يريد أن يتحدث ؛فالتربويون يرون أن التلميذ يختزن في لاشعوره المفردات التي يستخدمها في حياته المدرسية حيث يعيش خمسة أيام من الأسبوع في مدرسته الأجنبية، ويومًا أو يومين في المدرسة العربية، ولهذا نجد الكلمة الأجنبيه لها الأولوية في الخروج من بين شفتيه عندما يريد أن يتكلم . ولأن تدريس اللغات ليس بالعملية السهلة وتحتاج إلى تعاون أطراف كثيرة ، فإن الأسرة تعد طرفًا أساسيًّا في هذه المنظومة ،لذا نتمنى أن يسهم الآباء والأمهات في التحدث مع أبنائهم بالعربية حتى يتمكنوا من جعلهم يختزنون أكبر كمية من المفردات العربية والتراكيب .
السؤال الحادي عشر : هل اقتصرت جهود المركز على بناء مناهج اللغة العربية فقط ، أم له إسهامات تربوية أخرى ؟ ما هذه الإسهامات ؟
الجواب : تعد جهود بناء مناهج اللغة العربية أساس العمل في المركز ، لكن مع تقدم العمل أدخلنا فعاليات كثيرة تخدم تحقيق أهداف المنهج ومساعدة المعلمات على تحقيق أهدافهن ، حيث إضيف إلى المنهج دليل للمعلم لجميع المستويات؛ لتنفيذ المنهج ، إضافة إلى قرص الكتروني لمساعدة المعلم وأولياء الأمورعند التدريس ، وبعض المدارس طالبت بتزويدها بحقيبة تعليمية تحتوي على الوسائل التعليمية ، وتم تزويدهم بها . إضافة إلى أن المركز يقدم استشارات تربوية مجانية ، وحلولاً تربوية لبعض صعوبات التدريس .
السؤال الثاني عشر : : بماذا تنصح المعلمين كي يطوروا أداءهم الصفي؟ وبماذا تنصح أولياء الأمور لمتابعة تعلم أبنائهم اللغة العربية ؟
الجواب : أولاً: ننصح المعلمات بتنمية كفاياتهن التربوية والعلمية بالرجوع للمراجع وسؤال من كانت لهن خبرات أكثر ، كما أنصحهن التعرف إلى الخصائص العمرية للتلاميذ ، والتعامل معهم بطريقة تحببهم باللغة العربية ، كما أنصحهن بأن يكن قدوة لتلاميذهن ، والاهتمام بالتخطيط السليم واليومي للأهداف التي يراد تحقيقها في كل حصة درسية . أما أولياء الأمور فأنصحهم بتوجيه أبنائهم نحو تعلم العربية وتوفير كل عوامل النجاخ لهم . وتحبيبهم بلغة الآباء والأجداد ليتمكنوا من التواصل والتفاعل معهم .
السؤال الثالث عشر : ما الأماكن في بلاد المهجر التي وصلت إليها مناهجكم ؟ وكم تقريبًا ورش تدريب المعلمين التي نفذها قسم التوجيه التربوي ، وأين ؟
الجواب : تقوم مناهجنا حالياً بخدمة أكثر من خمسين ألف تلميذ وأكثر من خمسمائة مؤسسة ومدرسة تعليمية ، موزعة في أماكن كثيرة في كندا (تورونتو- مسيساجا – أوتاوا – مونتريال – كالجاري – إدمنتون – ويندزر – نياجرا وغيرها الكثير من المدن الكندية)، وأما في خارج كندا فيتم استخدامها في العديد من الولايات في أمريكا، وكذلك يتم توزيعها في معظم أنحاء أوروبا (فرنسا – ألمانيا – آيرلندا..)
السؤال الرابع عشر : تعرفون أن انتشار جائحة كورونا عطلت كثيرا من البرامج التعليمية في المدارس ، وكان لها آثار سلبية عديدة . ما أهم هذه الآثار ؟ وكيف للمدارس أن تعالج هذه الآثار ؟
الجواب : نعم كان لجائحة كورونا آثار سلبية على عملية تعليم اللغة العربية ، ذلك أن تعليم اللغة يرتبط بمدى تفاعل الطالب مع اللغة ومدى ممارستهم لها وسماعها من أطراف متعددة ، ولذلك وجدنا أن الطلبة أخذوا في الانصراف عن اللغة العربية . ومما ساعد على ذلك أن بعض أولياء الأمور لا يملكون القدرات التربوية والعلمية التي تساعدهم على القيام بما تقوم به المعلمة . ولذلك رأينا أن المدرسة يتوجب عليها عندما تعود المياه لمجاريها أن تقوم يإعادة النظر في برامجهم وأن يبدأوا بمراجعة المهارات اللغوية القرائية والكتابية أولاً ، بما يحفز التلاميذ على العودة إلى وضعهم السابق . السؤال الخامس عشر : لجأت المدارس إلى أسلوب تدريس اللغة العربية عن بعد . هل تري أن هذا الأسلوب يحقق أهداف تعليم اللغة العربية ؟ لماذا ؟
الجواب : قد يجبر هذا الوضع الخلل ولكن بالتأكيد لا يعوض ما تقوم به المدرسة ، ففي المدرسة كما ذكرنا يجد الطالب متسعًا لممارسة اللغة والتقاط مفرداتها وطريقة نطق حروفها ، والتفاعل مع تراكيبها وهذا من الصعب تحققه عند التدريس عن بعد.
السؤال السادس عشر : كيف يمكن للمدارس العربية أن تعوض طلابها ما فقدوه بسبب الانقطاع عن المدارس ؟
الجواب : أعان الله المدارس على هذه المهمة ، ولكن نحن نثق بمعلماتنا ومدارسنا في أن يعيدوا تفكيرهم ويخرجوا من بوتقة الماضي إلى آفاق جديدة تراعي الظروف التي عاشها الطالب ، والحاجات المستقبلية لهم / وفي هذه الناحية نتمنى على الإخوة المعلمين والمعلمات أن يركزوا في المرحلة القادمة على إعادة الطلاب إلى حضن المدرسة ، وأن يكون تركيزهم على استذكار المهارات القرائية والكتابية للغة العربية ، مع التركيز على المحادثة الشفوية.
السؤال السابع عشر : هل تعتقد أن الأسرة يمكن أن تعوض أبناءها في الجوانب العلمية والاجتماعية عند انقطاعهم عن المدرسة بسبب جائحة كورونا ؟ وكيف لهم تحقيق ذلك ؟
الجواب : نحن نثق برغبة الآباء في مساعدة أبنائهم ، ولكن الرغبة شيء والقدرة شيء آخر ، ذلك أن ما يقف حاجزًا أمام بعض الأسر في هذا الجانب ضعف قدراتهم التربوية في أساليب التدريس وكذلك في امتلاكهم للمعارف اللغوية ، وليس معنى هذا انتفاء ذلك عند كافة الأسر العربية ولكنني أقصد بعضهم ، وهذا يوجب على من لا يملك هذه المهارات أن يحاول تنميتها بالاستفادة من البرامج التثقيفية أو استشارة من له خبرة أكبر، أو التواصل مع معلمات المدرسة وهنا تأتي أدوار المدارس في مد أولياء الأمور بأوراق العمل التي تساعد التلاميذ .
السؤال الثامن عشر : ما هي خططكم المستقبلية بعد انتهاء جائحة كورونا وعودة الطلاب إلى المدارس ؟
الجواب : نشكركم على هذا السؤال : فالمركز أخذ في حسبانه الظروف الي مرت بها المدارس العربية وطلابها ، فأعاد النظر في أساليب التعامل مع مدخلات اللغة العربية بحيث تناسب الواقع الجديد ، من حيث إعادة النظر في طريقة طرح المناهج وتحويلها من ورقية إلى تفاعلية عن طريق برامج الكمبيوتر؛ كي يستطيع الطالب أن يتعلم في بيته مع أفراد أسرته . كما اتجهنا إلى إرفاق الكتاب المدرسي بقرص مرن يدرب الطالب على النطق الصحيح للحروف واللغة ، ولكي تتمكن المعلمة من تحقيق أهدافها أرفقنا الكتاب بدليل للمعلم .
السؤال التاسع عشر : ماهي خدمات المركز حاليا وما هي مهامه ؟
الجواب : تنحصر مهام المركز في ثلاث خدمات رئيسة وهي: صناعة المناهج – تدريب المعلمين – تقديم الاستشارات التربوية والمساهمة في فعاليات تنمية كفايات معلمات اللغة العربية . أما في صناعة المناهج فقد تمكن المركز من تقديم خدمة تعليم اللغة العربية عن طريق سلسلة في حديقة اللغة العربية، وخدمة تعليم التربية الإسلامية عن طريق سلسلة(الطريق المنير) كما أنه في خلال هذا العام سيتم توزيع مناهج جديدة من أهمها خدمة تعليم اللغة العربية لفئة الشباب وللكبار عن طريق سلسلة جديدة تسمى (الشامل في تعلم اللغة العربية)، وأيضاً سلسلة جديدة في تعليم التربية الإسلامية باللغة الإنجليزية تسمى (المسلم السعيد) (The Happy Muslim)وبالنسبة لتدريب المعلمين فقد قام المركز بالعديد من ورش العمل التدريبية في كندا وأمريكا وأوروبا وبما يعادل حوالي ثلاث مئة ساعة تدريبية. أما بالنسبة لتقديم الاستشارات فإن المركز يقدم خدماته الاستشارية للجهات التعليمية من مدارس ومؤسسات تربوية بالإضافة إلى أولياء الأمور في التعليم المنزلي. بالإضافة إلى مشاركة المركز في العديد من الفعاليات التربوية في دول عدة، وكان من أهمها: مؤتمر إقرأ للغة العربية في مدينة كالجاري في العام 2017، و في الملتقى الدولي الخامس للطفل والكتاب بدولة الجزائر في العام 2018، ثم مؤتمر اللغة العربية في مدينة دبلن – آيرلندا 2019-
****
وفي الختام : باسم القراء الكرام وأسرة ساخر سبيل نشكركم جزيلالشكر على هذا اللقاء، وعلى ما قدمتموه من معلومات مفيدة ونتمنى النجاح والتوفيق لجهودكم في خدمة اللغة العربية وأبنائنا الطلاب في بلاد المهجر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock