كنديات

كيف نحمي أطفالنا من التنمر والذي أدى الى انتحار طفلة عربية كندية

كيف  تحمي أطفالك من التنمر المدرسي والتنمر الإلكتروني؟
نصائح لكل أسرة عربية مقيمة في كندا..
على خلفية خبر انتحار الطفلة السورية أمل اشتيوي (9 أعوام) في ولاية ألبرتا الكندية

من هناء الرملي الخبيرة الاستشارية في شؤون الإنترنت والأسرة

إثر نشر خبر انتحار الطفلة أمل البالغة 9 أعواما من عائلة سورية لاجئة في ولاية ألبرتا الكندية، هذا الخبر الذي سلط الضوء على مخاطر التنمر في المدارس، بحسب ما صرح به أهل الطفلة أن سبب انتحارها كان معاناة ابنتهم من تنمر زملائها في المدرسة، قامت المهندسة هناء الرملي ـ الخبيرة الاستشارية في شؤون الإنترنت المتعلقة بالأسرة والمتخصصة بظاهرة التنمرالمدرسي والتنمر الإلكتروني ـ بنشر مجموعة من النصائح على صفحتها الشخصية على الفيسبوك متوجهة بها للجالية العربية في كندا في عشرات المجموعات التي تجمع الجالية العربية في كندا، وحيث تم تداوله من متابعي المنشور على نطاق واسع، حيث وصل المنشور خلال 24 ساعة لعدد يفوق ال 52 ألف متابع، كما حاز على مئات التعقيبات.
كان نص المنشور كالتالي:
هناء الرملي Hanaa Al-Ramli
نصائحي.. حول خبرانتحار الطفلةأمل 9 سنوات من عائلة سورية لاجئة في ولاية ألبرتا الكندية، بسبب تعرضها للتنمر والتخويف.
دور الأهل في حماية أطفالهم من التنمر بكل أشكاله#التنمر_المدرسيو#التنمر_الإلكتروني
للمهاجرين واللاجئين في#كنداو#أميركاودول أوروبا:

(1 تعزيز ثقة أطفالنا بأنفسهم، وتعزيزعادة الامتنان.
(2 تعزيز مفهوم تقدير الذات والجسد والعقل لدى أطفالنا.
(3 منح أطفالنا الكثير من الحب والحنان.
(4 تذكير أطفالكم بشكل دائم أنكم موجودين بجانبهم لدعمهم ومساعدتهم لتكون حياتهم أفضل.
(5 التحدث الدائم واليومي مع الأطفال، وفتح الحوارات الهادئة والمريحة معهم، هو السبيل الوحيد لكي نفهم ما يجري لهم. سواء في المدرسة أو عبر الإنترنت.
(6 تعزيز مفهوم تقبل الآخر، وتقبل الاختلاف وثقافة مجتمع جديد عليهم.
(7تعريف أطفالنا بحقوقهم، وطرق تقديم الشكوى في حال تعرضوا لأي نوع من التنمر.
الخبر ببعض التفصيل:

بحسب شبكة “غلوبال نيوز” الكندية،نقلا عن والد الطفلة، إنّ ابنته “انتحرت و اكتشف جثتها في غرفة نومها، وكانت تعود من مدرستها تشتكي من تعرضها للتنمر والتخويف.وأن زملاءها كانوا يضايقونها ويخبروها بأنها “قبيحة وليست جميلة”.

بالرغم من تضارب الآراء الواردة في تعقيبات المتابعين على المنشورفي صفحة المهندسة  هناء الرملي ، لكن الأغلبية كانوا متعاطفين مع الأهل، كما كانوا مؤيدين للنصائح الواردة في المنشور، مؤكدين من واقع تجاربهم وخبراتهم مع أطفالهم في مدارسهم، منهم آباء وأمهات وكذلك منهم مرشدين  تربويين في المدارس.
ومن المتابعين من وضع تفسيرات وتأويلات عن سبب انتحار الطفلة، وسبب التنمر الذي تعرضت له، وهناك من شكك بأنه من الصعب تصديق أن طفلة بعمر 9 أعوام تتمكن من قتل نفسها، ودار الكثير من النقاش حول حجاب الطفلة بهذا العمر الصغير وأنه من المحتمل أن يكون قد سبب للطفلة الكثير من الضغوط النفسية في المنزل والمدرسة، وانقسم المتحاورون مابين معارض ومؤيد لفكرة فرض الأهل الحجاب على طفلتهم الصغيرة قبل سن البلوغ. ووصولها للعمر الذي يمكنها من اتخاذ قرار إرتداء الحجاب بنفسها وعن قناعة تامة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock