شلبكيات

شلبكية طويلة لأنها مفروسة من الفيروس!!

كتب : أبو شلبك نقلاً عن كيوبيد الروماني نقلاً عن كوفيد الصيني

مقدمة:
بالتأكيد إن هذا الفيروس اللعين كورونا ( كوفيد- 19) هو اختبار حقيقي للبشرية ، وللأنظمة الصحية المستخدمة داخل الدول، وهو اختبار مفصلي للجميع في تخطي مثل هذا التهديد . ولكن يا سادة يا كرام الأخطر من كورونا هي الشائعات والشرشحات التي تتمحور حوله، والتحليلات غير المنطقية لهذا الفيروس وربطها بأمور لا أساس لها من الصحة، والأخطر من كورونا هي بعض العقول التي تقول مثلا إن الصين أوجدت هذا الفيروس للقضاء على المسلمين، وان بعض العقول تطرح فكرا طوباوياً خرافياً للتخلص من هذه الجائحة ، ولا داعي لذكر تلك الطروحات حفاظاً على سلامة الفكر البشري ولنبتعد عن بعض العقول التي تعشق اختلاق القصص وفبركتها.
الوباء حقيقي بدأ بتصفية الأبرياء الفقراء وكبار السن للأسف …

ولكن من أوجده ؟ هل هي الأنظمة الامبريالية بقيادة الترامبية الحديثة ؟ والتي لها أهدافها في السيطرة على الأسواق وتدمير المنافسين وبكل الطرق .
أم ان هذا المرض نتيجة تراكم الأخطاء الصحية في العديد من دول العالم ومنها الصين . أم أم .. الخ. لنترك كيف وجد، ولنتفق على كيفية التخلص منه أولاً، فذلك أجدى وأنفع حالياً !!
طرائف ونكت وتسالي وتهليس وتدليس انتشرت في بلادنا العربية وعند عرب كندا وأمريكا منها ما هو مضحك ومنها ما هو مبكي !! ( شوفوا تلفوناتكم واعملوا احصائية )
عموماً .. نحن لسنا أوصياء على أحد وليس لدينا نزعة أستذة… ولكن !!
نقرأ ونشاهد مقالات وأخبار تدمر المعنويات وأحيانا اخرى تمر على الكورونا لمجرد التهليس ليس الا !!
في أيامنا هذه … في زمن الكورونا تجرأ على الإعلام وعلى العِلم القليل من الأسماء و منهم من هو جالس ببيته محجوز أو محجور عليه لأسباب ليس لها علاقة بالكورونا !! …
أقول وبكل صراحة … ان تكتب انطباعاتك او رأيك بفكرة فأنت حر وحر وحر .. أما تؤلف خبراً أو أن تترجمه بما يحلو لك فذلك ( طرقاعة ).. صحيح انت تعرف الإنجليزية الى حد ما ولكنك لست مترجماً ولا إعلامياً أو متابعاً للحدث كي تبرز عضلاتك الإعلامية فترعب القراء ، أو تسخف الخبر . وأيضاً كلنا صار يعلم بالبرامج التي تستطيع التغيير والتكبير والتلوين والترضيع وأرخصها (الفوتو شوب ) لذلك نطلب التواضع رحمة بالعباد الذين يعانون من جائحة جائعة!! ..وقبل ان نختم : الإعلامي الحقيقي هو إعلامي محترم وفقط.. ولكنه ليس عالماً أو طبيباً مختصاً لذلك على كل الإعلاميين وغيرهم التزام الصمت عندما يتحدث المختص .. فالجائحة لا تحتمل الجانحين النزقين !!
في الختام : طوبى للعاملين بصمت واللذين يقدمون الخدمات للناس بالتبرعات المالية أو الأفكار أو المقالات والفيديوهات المفيدة ويقدموها بدون تبجح واستهبال …
و ( طرقاعة ) للذين يستعرضون أعمالهم بطريقة ديناصورية لصورهم وانجازاتهم والتي هي أصغر من الفيروس نفسه.
***
دعونا نفترق حالياً .. كي نلتقي لاحقاً . ( فكلنا خلف القناع واحد)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock