كنديات

اليوم 11 اكتوبر تشرين أول ، بدأت الإنتخابات الفيديرالية المبكرة .

لقاء ساخر سبيل مع السيدة زاهية المصري - مرشحة ال NDP

العدد 85 -ص8
لقاء سبيل في هذا العدد مع السيدة زاهية المصري المرشحة للانتخابات الفيديرالية الكندية
***
المقدمة
زاهية المصري ، هي ضيفة هذا العدد من لقاء سبيل العدد الشهري 85 وهي سيدة الكندية من أصول عربية فلسطينية ومرشحة عن حزب ال NDP عن احدى دوائر كيبيك ومقيمة في أهونتسيك كارتييرفيل لأكثر من 30 عامًا وحاصلة على درجة الماجستير في الإدارة العامة والتحليل السياسي من جامعة كونكورديا. وهي ايضاً محاضرة في مجال حقوق الإنسان والتواصل بين الثقافات مع المنظمات المجتمعية والمؤسسات الأكاديمية والمنظمات غير الحكومية . منذ عام 2009 ، كانت مسؤولة عن الاتصالات والتدريب لمنظمة غير ربحية تعمل في مجال الإسكان الاجتماعي والاندماج. وهي متخصصة في القضايا التي تؤثر على كبار السن ، ومكافحة التمييز والوساطة الاجتماعية.
ولقرب الانتخابات الفيديرالية استضفناها بصفحتنا وكانت هذه المحصلة .
‎س1 : قلنا في المقدمة بعض المعلومات عن حضرتكم ، هل لديكم ما لا نعرفه وتودون إضافته
‎ج1 :جئت لكندا مع عائلتي في عام ١٩٨٦ وكان حينها موضوع الحفاظ على اللغة الفرنسية رمزاً للحفاظ على الهوية الكيبيكية. كان هذا موضوع اثار اهتمامي وشغلني وانا لم ادخل عامي الرابع عشر بعد، اشتركت في لقاءات مرئية ومقروئة مدافعة عن ضرورة الحفاظ وحماية اللغة كجزء من الهوية الإنسانية لأي الشعب، اعتقد ان هذا كان اول اشتراك جدي لي في النشاط المجتمعي.

‎س2 : هل يمكن اعطاء القراء الكرام نبذة عن خارطة الانتخابات الفيديرالية الكندية وأهمية المشاركة بها من قبل كل الكنديين
‎ج2 : الإنتخابات الفيدرالية يوم ٢١ تشرين أول. هناك ستة احزاب رئيسية لهم ممثلون في جميع مقاطعات كندا. على كل شخص وإن أراد الإنتخاب بطريقة مثلى أن:
أولا: أن يقرأ خطة إصلاح كل حزب ليحاول ان يجد الأقرب لتفكيره، ومبادئه وطموحاته.
ثانيا: لا يجب أن ننسي أن النائب البرلماني يخدم المصالح الخاصة أيضا للفرد (أي يحل مشاكله ان كانت أستخراج أوراق جنسية أو اَي إجراءات حكومية ) وليس فقط للمصلحة العامة.

‎س3 : بصراحة ، تقول الاستطلاعات ان فرص فوز حزبكم هذه المرة ضعيفة .. ولكن أنا أرى أنه على المرشح ان يعمل لفوزه بكل الجهد والامكانيات حتى الوصول للبرلمان .. ماذا فعلت الحملة الانتخابية للوصول لهذا الهدف ؟
‎ ج3: إن التواجد الشخصي والتواصل مع سكان المنطقة بمساعدة فريق من المتطوعين والمتطوعات سبيل مهم، جيد وفعال لشرح برنامج الحزب وأهدافه، حتى الآن استطعنا ان نغطي نسبة كبيرة من أحياء المنطقة والحمد لله ترشحي يلقى تشجيعاً كبيراً والناس يبدون تجاوباً بنسبة مهمة لما نطرحه من برنامجنا خاصة بالنسبة مثلاً للبيئة ، لبرنامج التأمين الصحي بما فيه العناية بالأسنان و كذلك برنامج الإسكان العام ……
‎س4: هل استطعتم التواصل مع الكنديين من أصول عربية للحصول على الدعم ؟
‎ج4 : نعم، إن نشاطي الإجتماعي ساعدني علي التواصل مع الجاليات العربية خاصة أنني كنت نشيطة (وما زلت) في مجال حقوق الإنسان؛ ولكنني أحب أن أنوه على اننا كجاليات عربية مازال أمامنا عمل وجهد كبيرين لتوحيد الكلمة وإثبات وحدتنا في تواجدنا.
‎س5 : هناك تكتيك انتخابي ملخصه ” لا تشتت الأصوات كي تصل لما تريد ” بمعنى مباشر على الجميع الإتحاد تحت راية ” الليبيرال ” لمنع وصول حزب آخر للسلطة . ما رأيكم بذلك
ج5: في رأيي أن هذه الطريقة ليست المثلى ومن يطبقها يفعل ذلك للتسهيل علي نفسه ولا يأخذ قرار مدروس ومبني علي فكره ومبادئه. نحن في نظام يمقراطي ولكل منا الحق في ان يختار الحزب الذي يمثل قيمه.
‎س6: كيف تستطعين اقناع ناخب من دائرتك كي يصوت لصالحك؟ .
‎ج6 : من الضرورة بمكان إعطاء الإهتمام به حيث استمع لمطالبه أولاً ثم اشرح له وأريه كيف ان برنامج الحزب الديمقراطي الجديد هو برنامج الناس أجمعين و كما يقال بالفرنسية انه يخاطب madame et monsieur tous le monde بمعنى آخر أنه برنامج لي ولَك وله ولها ويلبي حاجات وضروريات عيش الأغلبية الغالبة من السكان.
‎س7: ماذا تطلبين من الجالية العربية والفلسطينية خصوصاً قبيل الانتخابات ؟
‎ج7 : أن يشاركوا، أن يشاركوا، أن يشاركوا في مجتمعاتهم ولا اقصد فقط العربية وإنما اقصد أن يشاركوا في العمل الإجتماعي بشكل عام واخص بالذكر هذه الحملة لعام ٢٠١٩ ليشاركوا فيها كمتطوعين، كمساهمين من خلال اية وسيلة يستطيعونها والأهم الأهم أن يقترعوا ان يدلوا بأصواتهم.
‎س8 : لو فزت بالانتخابات وتمكنت من الجلوس على احد المقاعد الفيديرالية، ما هو أول عمل ستقومين به؟
‎ج8 : اول خطوة ستكون هي الدعوة لاجتماع مدني لدائرتي الإنتخابية حتي أستطيع أن أشرك المجتمع المدني في تحقيق خطتنا الإنتخابية على هوى مطالبه واحتياجاته.
‎س9: ما هي نصيحتك للشباب الكندي من أصول عربية وخاصة في مجال الإنخراط في العمل العام وتحديدًا في النواحي السياسية.
‎ج9 كل التوفيق لهم بحياتهم الخاصة ومشاريعهم المستقبلية وأدعو الشباب الكندي من أصول عربية الي المشاركة والإندماج في المجتمع المدني الكندي دون التخلي عن أصولهم العربية، وإنما أن يختاروا الأفضل من كل ثقافة لينمو عندنا جيل جديد واع بمبادئه ومتطلباته يستطيع أن يمثل الكنديين من أصل عربي مستقبلا في كل المجالات وأكرر.. المشاركة ثم الإندماج في مجتمعاتهم ولا اقصد فقط العربية وإنما اقصد أن يشاركوا في العمل الإجتماعي بشكل عام وخاصة في الحملة الإنتخابية الجارية هذه الأيام.
‎س10 : كلمة أخيرة لقراء جريدة ساخر سبيل وموقع كندا سبيل .
‎ج10: أتقدم من القراء الأفاضل لساخر سبيل وموقعها الاليكتروني بالتحية والإحترام وأتنمى لهم السعادة والنجاح بكل خطواتهم بكندا الرائعة . ثم اشكر ادارة الجريدة والاستاذ محمد هارون على استضافتي وإفساح المجال لي بالحديث عن ترشيحي وعن برنامج الحزب الديمقراطي الجديد واتمنى على متابعي الموقع والقراء ان يتابعوا ما يحدث على الساحة الكندية كمتابعتهم لما يحدث في البلد الأم لأننا سنعي حينها ما هي السياسات التي تهمنا وعلى اساسها نختار. أشكركم مرة اخرى على استضافتكم لي وإعطائي الفرصة لتقديم نفسي.
‎الخاتمة :
في نهاية هذا اللقاء باسم القراء الكرام نشكر السيدة زاهية المصري على اسجابتها لنا بهذا الوقت الضيق حيث الاستعدادات الحثيثة والتحضير المكثف للانتخابات القادمة .
وهذه مناشدة و دعوة منا للقاطنين بمنطقتها الانتخابية ( أهونتسيك كارتييرفيل ) من أجل التصويت لها كي نرى سيدة عربية كندية في البرلمان الكندي تحمل همومنا وتطلعاتنا لمجتمع كندي مكلل بالمحبة والسلام والعدل .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock