<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Canada Sabeel</title>
	<atom:link href="https://www.canadasabeel.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.canadasabeel.com</link>
	<description>Canada Sabeel</description>
	<lastBuildDate>Sat, 01 Aug 2026 04:36:17 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.3.2</generator>

<image>
	<url>https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2021/12/لوغو-الجريدة-150x150.jpg</url>
	<title>Canada Sabeel</title>
	<link>https://www.canadasabeel.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>عايش سبيل  &#8211; العدد 167- ص10</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%b4-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-167-%d8%b510/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Aug 2026 03:59:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاديات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6546</guid>

					<description><![CDATA[عايش سبيل. تراجع التضخم في كندا يعزز التوقعات بتثبيت أسعار الفائدة حتى نهاية 202 بقلم : علي بدري . ميسيساغا &#8211; اونتاريو. شهد الاقتصاد الكندي خلال شهر يونيو – حزيران تطوراً إيجابياً تمثل في تباطؤ معدل التضخم السنوي، في خطوة تعكس استمرار نجاح السياسات النقدية في احتواء الضغوط السعرية التي واجهها الاقتصاد خلال السنوات الماضية. &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>عايش سبيل.<br />
تراجع التضخم في كندا يعزز التوقعات بتثبيت أسعار الفائدة حتى نهاية 202<br />
بقلم : علي بدري . ميسيساغا &#8211; اونتاريو.</p></blockquote>
<p>شهد الاقتصاد الكندي خلال شهر يونيو – حزيران تطوراً إيجابياً تمثل في تباطؤ معدل التضخم السنوي، في خطوة تعكس استمرار نجاح السياسات النقدية في احتواء الضغوط السعرية التي واجهها الاقتصاد خلال السنوات الماضية. فقد انخفض معدل التضخم السنوي إلى 2.8% مقارنة بـ 3.2% في شهر مايو، وهو ما جاء متوافقاً مع توقعات الأسواق، إلا أن الأهم من ذلك كان التراجع الواضح في مؤشرات التضخم الأساسي، الأمر الذي يعزز توقعات استمرار بنك كندا في تثبيت أسعار الفائدة حتى نهاية عام 2026. ورغم أن انخفاض أسعار الطاقة كان السبب الرئيسي وراء تراجع معدل التضخم العام، فإن البيانات أظهرت أيضاً أن الضغوط التضخمية أصبحت أكثر احتواءً في معظم قطاعات الاقتصاد، وهو ما يمثل مؤشراً مطمئناً لصناع القرار والمستهلكين على حد سواء.<br />
أسعار الطاقة تقود انخفاض التضخم:  ساهمت أسعار الطاقة بشكل كبير في تباطؤ التضخم خلال يونيو، بعد أن شهدت الأسواق تراجعاً ملحوظاً في أسعار الوقود مقارنة بالشهر السابق. فقد انخفضت أسعار البنزين بنسبة 10% على أساس شهري، كما تراجعت أسعار أنواع الوقود الأخرى بنسبة 6.3%، وهو ما أدى إلى انخفاض معدل تضخم الطاقة إلى 14.3% بعد أن بلغ 22.2% في مايو.ورغم هذا التحسن، فإن أسعار البنزين لا تزال أعلى بنحو 20% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مما يعني أن الأسر الكندية ما زالت تتحمل تكاليف وقود مرتفعة، وإن كانت أقل حدة مما كانت عليه في الأشهر السابقة. ويؤكد هذا التطور أن التضخم العام لا يزال يتأثر إلى حد كبير بالتقلبات العالمية في أسواق الطاقة، وهي عوامل لا يستطيع بنك كندا التحكم فيها بصورة مباشرة.<br />
أسعار الغذاء تواصل الارتفاع بوتيرة أبطأ: لم يشهد قطاع الغذاء الانخفاض نفسه الذي سجلته أسعار الطاقة، إلا أن وتيرة الارتفاع تباطأت بشكل طفيف. فقد تراجع معدل تضخم أسعار الغذاء إلى 3.5% مقارنة بـ 3.8% في مايو.<br />
كما انخفضت وتيرة ارتفاع أسعار البقالة إلى 3.9% بعد أن كانت 4.3%، بينما تراجع تضخم أسعار المطاعم إلى 2.7% مقارنة بـ 3.1% في الشهر السابق. ورغم هذا التحسن، فإن أسعار الغذاء لا تزال تنمو بمعدل يفوق المستوى الذي يستهدفه بنك كندا، الأمر الذي يعني استمرار الضغوط على القوة الشرائية للأسر، خصوصاً أصحاب الدخل المتوسط والمنخفض.<br />
التضخم الأساسي يبعث برسالة إيجابية: الخبر الأكثر أهمية في تقرير يونيو لم يكن انخفاض التضخم العام، وإنما الأداء الإيجابي لمؤشرات التضخم الأساسي، وهي المؤشرات التي يستبعد منها تأثير أسعار الغذاء والطاقة نظراً لتقلباتها الكبيرة.<br />
فقد ارتفع مؤشر أسعار المستهلك باستثناء الغذاء والطاقة بنسبة 1.8% فقط على أساس سنوي، وهو معدل يقل عن المستوى المستهدف البالغ 2%. كما سجلت مؤشرات بنك كندا الأساسية مزيداً من التحسن، حيث انخفض:<br />
مؤشر CPI-Trim إلى 1.8%.     ومؤشر CPI-Median إلى 1.9%.  متوسط المؤشرين بلغ 1.9% بعد أن كان 2.1% في مايو.  وتكتسب هذه الأرقام أهمية كبيرة لأنها تعكس تراجع الضغوط التضخمية في معظم القطاعات، وليس فقط في السلع المرتبطة بالطاقة.<br />
لماذا يركز بنك كندا على التضخم الأساسي؟:  يعتمد بنك كندا في قراراته المتعلقة بأسعار الفائدة بصورة أكبر على التضخم الأساسي بدلاً من التضخم العام، لأن أسعار النفط والغاز والمواد الخام تتأثر بالأحداث العالمية والصراعات الجيوسياسية وتقلبات الأسواق الدولية، وهي عوامل لا تخضع للسياسة النقدية الكندية. أما التضخم الأساسي فيعكس اتجاه الأسعار داخل الاقتصاد المحلي، ويُظهر ما إذا كانت الشركات بدأت تمرير ارتفاع التكاليف إلى المستهلكين عبر رفع أسعار السلع والخدمات بشكل واسع. وتشير بيانات يونيو إلى أن هذا الانتقال لا يزال محدوداً، إذ لم تنتشر موجة ارتفاع الأسعار إلى غالبية مكونات الاقتصاد، وهو ما يمنح البنك المركزي ثقة أكبر في أن التضخم يسير نحو الاستقرار.<br />
اتساع التضخم لا يزال تحت السيطرة: إحدى أهم الإشارات الإيجابية في التقرير تمثلت في استمرار تراجع ما يعرف بـ”اتساع التضخم”، أي عدد السلع والخدمات التي تسجل زيادات مرتفعة في الأسعار. فقد بلغت نسبة مكونات سلة مؤشر أسعار المستهلك التي ارتفعت بأكثر من 3% خلال الأشهر الثلاثة الماضية 36% فقط، مقارنة بـ 37% في مايو و41.2% في يناير.  كما لم يظهر مؤشر انتشار التضخم أي توسع ملحوظ، مما يدل على أن الزيادات السعرية أصبحت محصورة في عدد محدود من القطاعات، بدلاً من انتشارها في الاقتصاد بأكمله.<br />
استمرار تحسن قطاع الإسكان:  واصل قطاع الإسكان إرسال إشارات إيجابية، حيث تباطأ معدل تضخم تكاليف السكن إلى 1.6% مقارنة بـ 1.7% في الشهر السابق.  واستقرت وتيرة نمو الإيجارات عند 3.5%، في حين استمرت تكاليف فوائد الرهن العقاري في الانخفاض، وهو ما يعكس أثر استقرار أسعار الفائدة خلال الفترة الماضية. ويعد استقرار قطاع الإسكان من العوامل المهمة في الحفاظ على استقرار التضخم، نظراً لكونه أحد أكبر مكونات إنفاق الأسر الكندية.<br />
ارتفاع أسعار الفنادق بسبب كأس العالم: في المقابل، سجلت أسعار الإقامة الفندقية ارتفاعاً ملحوظاً بلغ 10% مقارنة بالعام الماضي، بعد أن كانت 2.5% فقط في مايو. وأرجعت هيئة الإحصاء الكندية هذا الارتفاع إلى زيادة الطلب على الإقامة في مدينتي تورونتو وفانكوفر اللتين تستضيفان مباريات ضمن بطولة كأس العالم، إلا أن تأثير هذه الزيادة على معدل التضخم العام ظل محدوداً بسبب الوزن النسبي الصغير لهذا القطاع.<br />
ماذا تعني هذه الأرقام للأسواق؟:  تعزز بيانات يونيو القناعة السائدة بين الاقتصاديين بأن بنك كندا لن يكون مضطراً إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى خلال عام 2026، ما لم تشهد الأسواق العالمية تطورات غير متوقعة، مثل ارتفاع جديد في أسعار النفط أو اضطرابات في سلاسل الإمداد.<br />
كما أن استمرار نمو الاقتصاد بوتيرة معتدلة، بالتزامن مع انخفاض الضغوط التضخمية الأساسية، يمنح البنك المركزي مساحة كافية للإبقاء على سياسته النقدية الحالية، مع مراقبة التطورات الاقتصادية خلال الأشهر المقبلة.<br />
ومن المتوقع أن يسهم استقرار أسعار الفائدة في دعم ثقة المستثمرين، وتخفيف الضغوط على المقترضين، وتعزيز النشاط في قطاعات مثل الإسكان والاستثمار والأعمال، خاصة إذا واصل التضخم اقترابه من المستوى المستهدف.<br />
الخلاصة:  تكشف بيانات التضخم لشهر يونيو عن تحول إيجابي في مسار الاقتصاد الكندي. فبينما ساهم انخفاض أسعار الطاقة في تراجع التضخم العام، جاءت الرسالة الأهم من مؤشرات التضخم الأساسي التي أظهرت أن الضغوط السعرية أصبحت أكثر احتواءً، وأن ارتفاع الأسعار لم يعد ينتشر على نطاق واسع داخل الاقتصاد. وإذا استمرت هذه الاتجاهات خلال النصف الثاني من العام، فمن المرجح أن يحافظ بنك كندا على أسعار الفائدة الحالية حتى نهاية عام 2026، مع استمرار مراقبة التطورات الاقتصادية العالمية. ويشكل ذلك خبراً إيجابياً للأسر والشركات، إذ يوفر بيئة أكثر استقراراً للتخطيط المالي والاستثماري، ويعزز الآمال في استمرار تعافي الاقتصاد الكندي دون الحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي.</p>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/03/Property-16692d37e41be703f2d417a43bed7641-130695393-300x200.jpg" alt="" width="300" height="200" class="alignnone size-medium wp-image-6051" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/03/Property-16692d37e41be703f2d417a43bed7641-130695393-300x200.jpg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/03/Property-16692d37e41be703f2d417a43bed7641-130695393.jpg 520w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /> </p>
<p>****<br />
المصادر : </p>
<p>Statistics Canada. Consumer Price Index, June 2026.<br />
https://www.statcan.gc.ca/<br />
Bank of Canada. Inflation and Price Stability.<br />
https://www.bankofcanada.ca/<br />
Bank of Canada. Monetary Policy Report.<br />
https://www.bankofcanada.ca/publications/mpr/<br />
RBC Economics. Canadian Inflation – June 2026 Economic Commentary.<br />
https://thoughtleadership.rbc.com/economics/<br />
Government of Canada. Economic and Fiscal Updates.<br />
https://www.canada.ca/en/department-finance.html<br />
***** </p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مهاجر سبيل &#8211; العدد 167 ص9</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-167-%d8%b59/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Aug 2026 03:48:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[هجرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6543</guid>

					<description><![CDATA[مهاجر سبيل : برنامج أولوية القوى العاملة في أونتاريو بقلم : هشام عطياني – ميسيساغا اونتاريو . ****** يُعدّ مسار أولوية القوى العاملة في أونتاريو مسارًا للهجرة يُقدّمه أصحاب العمل ضمن برنامج ترشيح المهاجرين في أونتاريو (OINP)، ويُساعد العمال الأجانب المهرة على الحصول على الإقامة الدائمة في كندا. على عكس بعض مسارات الهجرة في أونتاريو &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>مهاجر سبيل : </p>
<p>برنامج أولوية القوى العاملة في أونتاريو<br />
بقلم : هشام عطياني – ميسيساغا اونتاريو . </p></blockquote>
<p><img decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P9-167-F1-300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-6531" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P9-167-F1-300x300.jpg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P9-167-F1-150x150.jpg 150w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P9-167-F1.jpg 447w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>******<br />
يُعدّ مسار أولوية القوى العاملة في أونتاريو مسارًا للهجرة يُقدّمه أصحاب العمل ضمن برنامج ترشيح المهاجرين في أونتاريو (OINP)، ويُساعد العمال الأجانب المهرة على الحصول على الإقامة الدائمة في كندا.  على عكس بعض مسارات الهجرة في أونتاريو التي تستهدف مهنًا أو قطاعات مُحدّدة، فإنّ مسار أولوية القوى العاملة مفتوح أمام العمال المؤهلين في مجموعة واسعة من المهن. يجب أن يكون لدى المتقدمين عرض عمل مُؤهّل من صاحب عمل مُؤهّل في أونتاريو، وأن يستوفوا متطلبات المسار من حيث الخبرة العملية واللغة والتعليم والوضع القانوني.  يتضمن المسار أيضًا مسارًا مُخصّصًا للأطباء المؤهلين الذين يعملون لحسابهم الخاص. وإدراكًا منها أنّ العديد من الأطباء يمارسون المهنة بشكل مستقل بدلًا من العمل كموظفين، تسمح أونتاريو للأطباء المؤهلين بالتقديم دون عرض عمل تقليدي، شريطة استيفائهم متطلبات الترخيص في المقاطعة.  يتم تقييم الطلبات بشكل مشترك من قِبل أونتاريو وصاحب العمل. قبل أن يتمكّن العامل من التقديم، يجب على صاحب العمل تسجيل الوظيفة الشاغرة من خلال بوابة أصحاب العمل في برنامج ترشيح المهاجرين في أونتاريو. بعد ذلك، يُقدّم المرشحون المؤهلون طلبًا لإبداء الاهتمام، وقد تتم دعوتهم للتقدّم بطلب للحصول على ترشيح من المقاطعة.<br />
يحصل المتقدمون الناجحون على ترشيح من مقاطعة أونتاريو، مما يتيح لهم التقدم بطلب للحصول على الإقامة الدائمة لدى دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية. يُعدّ الترشيح الإقليمي خطوة مهمة، لكن القرار النهائي بشأن كل طلب إقامة دائمة يعود إلى دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية.<br />
من يمكنه التقديم لبرنامج أولوية القوى العاملة؟<br />
صُمم برنامج أولوية القوى العاملة في أونتاريو للعمال الأجانب المهرة الحاصلين على عرض عمل دائم بدوام كامل من صاحب عمل مؤهل في أونتاريو، والذين ينوون الإقامة والعمل بشكل دائم في المقاطعة.  بالنسبة لمعظم المتقدمين، تعتمد الأهلية على استيفاء كل من العامل وصاحب العمل لمتطلبات برنامج أونتاريو. ولا يكفي مجرد الحصول على عرض عمل مؤهل، بل يجب على المتقدمين أيضًا تلقي دعوة للتقديم عبر نظام إبداء الاهتمام في أونتاريو قبل تقديم طلب الترشيح.  أما الأطباء المؤهلون الذين يعملون لحسابهم الخاص، فيتبعون مسارًا مختلفًا، ويمكنهم التقديم دون عرض عمل إذا استوفوا متطلبات الترخيص الطبي في أونتاريو.<br />
متطلبات التقديم<br />
للتأهل ضمن برنامج أولوية القوى العاملة، يجب على المتقدمين عمومًا ما يلي:<br />
أن يكون لديهم عرض عمل دائم بدوام كامل من صاحب عمل مؤهل في أونتاريو، إلا إذا كانوا يتقدمون بصفتهم أطباء يعملون لحسابهم الخاص.<br />
•	أن يستوفوا متطلبات الخبرة العملية لمهنتهم.<br />
•	أن يستوفوا معيار اللغة الإنجليزية أو الفرنسية المطلوب.<br />
•	أن يستوفوا الحد الأدنى من متطلبات التعليم.<br />
•	أن يكون لديهم أي ترخيص مهني مطلوب لمهنتهم.<br />
•	أن يكون لديهم وضع إقامة مؤقتة قانوني إذا كانوا يتقدمون من داخل كندا.<br />
•	أن يُظهروا نية الاستقرار الدائم في أونتاريو.<br />
•	أن يتلقوا دعوة للتقديم قبل تقديم الطلب.<br />
يتحمل المتقدمون مسؤولية تقديم المستندات الداعمة لكل معلومة واردة في طلب إبداء الاهتمام. يجوز لأونتاريو رفض الطلب إذا تعذر التحقق من المعلومات أو إذا لم تتطابق مع المستندات المقدمة.<br />
متطلبات أصحاب العمل<br />
يلعب أصحاب العمل في أونتاريو دورًا محوريًا في عملية التقديم.<br />
للمشاركة في برنامج أولوية القوى العاملة، يجب على أصحاب العمل عمومًا ما يلي:</p>
<p>•	أن يكونوا قد مارسوا نشاطًا تجاريًا في أونتاريو لمدة ثلاث سنوات على الأقل.<br />
•	أن يكون لديهم مقر عمل في أونتاريو حيث سيعمل المتقدم.<br />
•	أن يستوفوا الحد الأدنى من متطلبات الإيرادات وعدد الموظفين في البرنامج.<br />
•	أن يلتزموا بقوانين العمل في أونتاريو.<br />
•	أن يقدموا وظيفة دائمة بدوام كامل تستوفي متطلبات الأجور في البرنامج.<br />
•	أن يسجلوا الوظيفة عبر بوابة أصحاب العمل التابعة لبرنامج الهجرة الإقليمية في أونتاريو (OINP).<br />
إذا لم توافق أونتاريو على صاحب العمل أو الوظيفة، فلن يحصل المتقدم على ترشيح إقليمي، بغض النظر عما إذا كان يستوفي شروط الأهلية الفردية. </p>
<p><img decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/04/Depositphotos_673518512_XL-e1745107427945-300x200.jpg" alt="" width="300" height="200" class="alignnone size-medium wp-image-6440" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/04/Depositphotos_673518512_XL-e1745107427945-300x200.jpg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/04/Depositphotos_673518512_XL-e1745107427945-1024x683.jpg 1024w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/04/Depositphotos_673518512_XL-e1745107427945-768x512.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/04/Depositphotos_673518512_XL-e1745107427945.jpg 1500w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>تتخذ كندا خطوات لإدارة برنامج الآباء والأجداد بشكل مسؤول<br />
كما ورد من دائرة الهجرة الكندية, أوتاوا، 15 يوليو/تموز 2026 &#8211; تتخذ حكومة كندا خطوات للحفاظ على نظام هجرة مستدام وفعّال يخدم مصالح الوافدين الجدد والكنديين على حد سواء. وفي إطار هذه الجهود، أوقفت دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC) استقبال الطلبات الجديدة ضمن برنامج الآباء والأجداد. وسنواصل معالجة الطلبات القائمة، ونخطط للموافقة على منح الإقامة الدائمة لما يصل إلى 15,000 شخص من خلال برنامج الآباء والأجداد في عام 2026، بما يتماشى مع خطة مستويات الهجرة للفترة 2026-2028. وسيسهم هذا النهج في تقليل مدة معالجة الطلبات وتحسين إمكانية التنبؤ بالنسبة للعائلات.   لا تزال لمّ شمل الأسر ركيزة أساسية في نظام الهجرة الكندي. ويستمر بإمكان الآباء والأجداد زيارة أبنائهم وأحفادهم في كندا من خلال التأشيرة المميزة، التي تتيح لهم زيارة أبنائهم أو أحفادهم لمدة خمس سنوات في كل مرة، وتمنحهم إمكانية دخول كندا عدة مرات لمدة تصل إلى عشر سنوات. وقد سهّلت دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC) مؤخرًا الحصول على التأشيرة المميزة من خلال إدخال تعديلات على متطلبات الدخل والتأمين الصحي. لا يزال الإقبال على برنامج PGP يفوق عدد الأماكن المتاحة ضمن خطة المستويات. ولإدارة هذا الضغط بمسؤولية، لن تستقبل دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC) أي طلبات جديدة لرعاية البرنامج أو تدعو الرعاة المحتملين للتقديم حتى إشعار آخر.  </p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لقاء سبيل ص 8 العدد 167</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%b5-8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-167/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 31 Jul 2026 22:25:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6540</guid>

					<description><![CDATA[المقدمة : نلتقي اليوم في العدد الشهري رقم 167 من ساخر سبيل مع الأديب المبدع عبد الرحمن مطر، صاحب العديد من الانجازات الأدبية في كندا وفي البلاد العربية . في هذا اللقاء، تفتح &#8220;ساخر سبيل&#8221; صفحاتها لحوار صريح مع الأديب والصديق عبد الرحمن مطر، نتوقف فيه عند محطات حياته، وتجربته الإبداعية، ورؤيته للأدب والهجرة لكندا، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>المقدمة :  نلتقي اليوم في العدد الشهري رقم 167 من ساخر سبيل مع الأديب المبدع عبد الرحمن مطر، صاحب العديد من الانجازات الأدبية في كندا وفي البلاد العربية .  في هذا اللقاء، تفتح &#8220;ساخر سبيل&#8221; صفحاتها لحوار صريح مع الأديب والصديق عبد الرحمن مطر، نتوقف فيه عند محطات حياته، وتجربته الإبداعية، ورؤيته للأدب والهجرة لكندا، ودور المثقف العربي في زمن التحولات، إضافة إلى رؤيته لمستقبل الثقافة العربية في المهجر، وما يحمله من مشاريع وأحلام للكلمة الحرة.  يطيب لنا من أن نرحب بالأديب السوري الكندي عبد الرحمن مطر، ونترك للقارئ الكريم متعة هذا الحوار.</p>
<p>أجرى اللقاء :  محمد هارون .</p></blockquote>
<p>*****<br />
س1 : من هو عبد الرحمن مطر قبل الهجرة لكندا ولماذا أخترت بلاد القيبقب لتقيم فيها ؟  </p>
<p>ج1: تبدو لي الإجابة على الجزء الأول من هذا السؤال محرجة، بالنسبة لي، كيف اقدم نفسي، وكيف اراني. غالباً لن أقارب الصواب والحقيقة في ذلك.<br />
على اي حال، كنتُ غير ذي مستقر طوال عمري، متنقلاً بين البلدان، أعيش في المنافي الاختيارية، واعمل في مجال الكتابة والبحث، والصحافة. ونتيجة لذلك، وجدتني شخصا غير مرغوب به من السلطات، وقادتني حرية التعبير، والاستقلالية، الى المعتقلات والسجون، التي عرفتها وخبرتها جيداً، أي بما يكفي!   انا شخص ممتن للربيع العربي، ومدين له بالحرية. وعلى الرغم من ذلك، لم اتأخر في دعم الثورات، ولي الشرف بأنني كنتُ جزءا منها في سوريا، ومناصرا لها في كل مكان، ومؤمناً بها، مثل إيماني بالقضية العادلة للشعب الفلسطيني. لستُ مهاجراً. أنا لاجئ، هكذا وصلتُ كندا في يناير 2015، طالباً للجوء عبر منفذ جسر السلام، مع بوفالو الأمريكية. ولم تكن لي رفاهية الاختيار في بلد اللجوء. ولكن الجزء المهم هنا، أنني كنتُ أتبع قلبي في ذلك، وحبي: زوجتي هي السبب في اختيار كندا، ولولاها لكنتُ في منفى آخر!<br />
أتذكر في عام 1991، دعاني صديقي الكاتب السوري ميخائيل سعد، الذي يقيم في مونتريال، لقضاء عطلة عيد الميلاد في كندا، وكنتُ حينها مقيا في ليبيا. وكان ذلك ممكناً جدا بالنسبة لي. لكنني قلت: أوه.. كندا، إنها بعيدة جدا، وباردة جداً. بعد ربع قرن، وجدتني ادّق أبواب كندا، في يوم تهبّ فيه عاصفة ثلجية!!</p>
<p>س2 : تركت وطنك الأم سوريا متجهاَ  لكندا .. كيف أثرت سوريا في أدبك، وكيف أثرت كندا في أسلوبك؟</p>
<p>ج2: بيئة الكاتب، منبته الأول وملاعب الطفولة والشباب، هي خزائن الكاتب التي ينهل من معينها، ويسترجع صورها عبر الكتابة، في وعيه، او عبر اللاوعي. وهو يربط  رؤاه المعاصرة، او المتقدمة، بما عاشه، او ألفه في وطنه الأم. بالنسبة لي سوريا، وطني الذي لم اغادره، ولم يغادرني، هذه حقيقة تتبدى في كل ما نعيشه. غادرت بلدي في الـ 27 من عمري، أي في ظل الكتمال النمو، وتشكل الهوية الثقافية، والوعي السياسي والاجتماعي، وتكون أسس تجربتي الابداعية والعمل الثقافي. في كل ما كتبت، بصورة او باخرى سوريا موجودة، ومدينتي الرقة حاضرة، كما كل المدن والبلدان الأخرى تأخذ نصيبها في حيز الكتابة والتفكير. كندا، دون شك أثّرت في تجربة الكتابة واغنتها. الانفتاح على الثقافات المختلفة، يعمّق رؤى الكاتب، ويفتح آفاق التفكير لديه بصورة واسعة، ويمكن تلمس ذلك في معالجته للافكار، وفي الاهتمام بقضايا جديدة، وفي التعرف الى فهم مختلف للكتابة : وظيفتها ودورها، وفي اسلوب الكتابة ايضا. أضيف إلى ذلك، ان آفاق حرية التعبير، لا تخضع للرقابة المباشرة، او الملاحقة الأمنية، وهو ما يمنح الكاتب قدرة إضافية في التعبير والكتابة. هذا ما يميز أثر كندا في الكتابة.<br />
س3. أي أعمالك الأدبية تعتبرها الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟ </p>
<p>ج3: اعمالي الأدبية، كتبي، لا أستطيع أن أقول أن أحداها هو الأقرب اليّ. لكل قيمته، ومكانته، وظروف كتابته ونشره. لا أستطيع ان أفرّق بين أحد منهم. إنهم أبنائي، وعصارة الروح.. وكنت على الدوام اردد جواباً على أسئلة مماثلة: لدي طفلان .. وثلاثة كتب على سبيل المثال.   غير ان الأحب، هو من سيأتي لاحقاً، دائماً! </p>
<p>س4 . ماذا بقي من سوريا في روحك بعد سنوات الإقامة في كندا.. وهل يشعر الكاتب العربي في المهجر بأنه يكتب لجمهورين مختلفين؟. </p>
<p>ج4: روحي مترعة بحب تلك البلاد، بكل ذلك الشرق العربي العظيم، أبقى مشدوداً إليها ما حييت، تنقلّت في بلدان عديدة، لكن ذلك لم يجفف شيئا في روحي. على العكس من ذلك، جلّ كتاباتي اليوم، معنية بما يحدث في بلادي، خاصة، والمنطقة العربية بصورة عامة. وسنوات الإقامة هنا، إضافت لي وطناً جديداً، وطناً ثانياً اعتز به، بما قدمه لي من مواطنة، تعزز قيمتي وحضوري الإنساني، أولا وقبل كل شئ.   فيما يتصل بالكتابة، نعم، عندما تكتب لغير القراء العرب، فإنك تستخدم أساليب مختلفة في الكتابة، اللغة، والتفكير مختلفان تماماً هنا، ووجهات النظر والآراء مختلفة، ليس فقط في المسائل السياسية، والثقافية والاجتماعية، وإنما أيضا في الأدب. فهم ذلك، يمكن الكاتب من ادوات الكتابة المختلفة لجمهور مختلف. أقول احياناً، تواجهني ضرورة &#8221; أن تكتب بروح، ومشاعر باردة، عن قضايا ملتهبة &#8221; كي تصل فكرتك بوضوح ومباشرة الى الجمهور.</p>
<p>س5. كيف تقيّم الواقع الثقافي  العربي في كندا؟  وهل يجد الأديب والفنان  العربي الدعم الذي يستحقه في المهجر؟ </p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P8-167-F3-300x240.webp" alt="" width="300" height="240" class="alignnone size-medium wp-image-6530" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P8-167-F3-300x240.webp 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P8-167-F3.webp 600w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>ج5: هذا سؤال المصيدة، وليس عابر سبيل، وعليّ الفرار بجلدي. لكن قبل الوصول الى درب السلامة، دعني اقول ان الواقع الثقافي بخير على الرغم من العثرات والمشكلات القائمة. لدينا حركة ثقافية جيدة، ونشيطة، ومهمة أيضاً. اتحدث بشكل خاص عن مقاطعة اونتاريو، بحكم المعرفة، والمتابعة المباشرة للحياة الثقافية العربية في كندا. وأيضا في مونتريال.<br />
الحقيقة لدينا كتاّاب مميزون، محترفون بكل ما تعنيه الكلمة من معان، في الشعر، وفي الرواية، والدراسات والبحوث. لدينا ايضاً اكاديميين مهمين، في الجامعات الكندية، ويلعبون دورا مهماً في الحياة الثقافية في كندا بصورة عامة، والثقافة العربية على نحو خاص. لدينا جمعيات، ومؤسسات، ومنظمات ثقافية عربية، جيدة، بل إنها على درجة عالية من المهنية، ومن الالتزام بمعايير العمل الثقافي، من حيث تنظيم الفعاليات، والدورات التدريبية، وغير ذلك.  في الفنون: الموسيقى والمسرح والتشكيل، لدينا فنانون مهمون، ذوي تجارب مشهود لها عربيا وعالميا. في هذا السياق أشير الى ثلاثة نقاط:<br />
1-	ان الدعم محدود، بل يكاد أن يكون معدوماً. وكثير من المنظمات تنظم أنشطة ذات طابع تطوعي ومجاني، وتكاليفها تقع على عاتق المنظمين.<br />
2-	أن الفضاء الثقافي مفتوح للجميع، وليس حكراً على مؤسسة معينة، او مجموعة محددة، او تيار ما، ويمكن للجميع العمل بمودة ومحبة حتى وان تقاطعت الأفكار والمصالح.<br />
3-	ان المؤسسات العربية، التي ترتبط بالحكومة الكندية، وتتلقى دعما مباشرا وسخيا منها، ليست لها أي حضور ثقافي من حيث المشاركة والتعاون في تنظيم الانشطة ودعم المبدعين العرب. بل إنها تكاد تكون منغلقة على نفسها، فيما يتعارض مع رسالة التأسيس والمبادئ التي قامت عليها، وتتلقى دعما حكوميا في سياق ذلك.<br />
أريد أن أشيد بالبيت الفلسطيني &#8211; ميسيساغا كمثال، من حيث ترحيبه واستضافته لكثير من الأنشطة الثقافية العربية. وبكل من يواجه رياح التعب والخيبة، بإصراره على العمل الثقافي بما يكلفه من جهد ووقت، في ظروف الحياة الصعبة والالتزامات القاهرة، في هذا البلد. كما اود ان أشير الى النشاط المهم الذي يقوم به المركز الثقافي بيت الخيال، ومعرض ميسساغا للكتاب، ومؤسسة معرض الكتاب العربي الكندي، وفي المسرح  نجد فرقة تياترو العرب الكندية وفي الموسيقى، الاوركسترا العربية، وأصوات من دمشق، استراحة معرفة، ودور النشر في اونتاريو، وفي كيبك، وبالطبع اوتاوا،  والتي تنظم انشطة ثقافية  دورية. لا يمكنني في هذه العجالة أن أذكر جميع المنظمات، والمنتديات، ودور النشر، فلكل منها مكانته ودوره المهم، واضمّ إليها منتدى النورس الثقافي الذي اديره هنا. لدي الكثير من الشجون في هذا الصدد، لكنني أشعر بالارتياح النسبي عن هذا الواقع.</p>
<p>س6.  ما الدور الذي يجب أن تقوم به الصحافة العربية الكندية في دعم الفنانين والأدباء؟<br />
ج6:الصحافة العربية الكندية، هي جزء هام وفاعل من الحركة الثقافية العربية في كندا، ولديها متاعب كثيرة ومعروفة، لكنها تبذل ما في وسعها، حسبها انها تنهض من لاشئ، من الصفر، وتعاند الظروف الصعبة كي تستمر.<br />
ان تكون شريكاً مؤثرا وفعالاً للمؤسسات الثقافية، هو اهم ما يمكن ان تقدمه من دعم للكتاب والأدباء والفنانين العرب، إضافة الى تغطياتها ومتابعاتها المستمرة للنشاط الثقافي العربي. ومع ذلك، هناك مؤسسات إعلامية، هي في واد، والحركة الثقافية العربية في واد آخر. وذلك هو خيارها بالطبع.</p>
<p>س7:  متى وكيف نوجه أصابع الاتهام بالتطبيع مع عدو أمتنا لأي أديب أو فنان عربي بكندا وخارجها؟<br />
ج7: التطبيع مرفوض جملة وتفصيلا مع كيان الاحتلال الصهيوني، وفي مقدمة ذلك ثقافيا. المقاطعة والعزل والكشف، بناء على حقائق وليس اتهامات مغرضة. هذا اقل الواجب بالنسبة للمثقفين العرب، في مواجهة التطبيع المخزي، مع عدو احتلالي مجرم لم يتوقف يوميا عن إبادة أهلنا في فلسطين والأراضي العربية المحتلة في لبنان والجولان.<br />
قد لا تتمكن من مقاطعة الشركات التجارية التي تدعم الكيان الاسرائيلي، كما يتوجب. لكنك ثقافيا تستطيع ذلك، بالتاكيد.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P8-167-F1-225x300.jpg" alt="" width="225" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-6528" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P8-167-F1-225x300.jpg 225w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P8-167-F1-768x1024.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P8-167-F1-1152x1536.jpg 1152w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P8-167-F1.jpg 1536w" sizes="(max-width: 225px) 100vw, 225px" /></p>
<p>س8:  أسئلة خفيفة  تبدأ ب لو :<br />
ج 8- لو طلبنا منك أن تمنح الغربة لقبًا أدبيًا، ماذا ستسميها؟<br />
&#8211; المنفى الذي يفتح أبواب الحرية امام المبدع، على مصراعيها<br />
&#8211; لو أصبحت وزيرًا للثقافة  في سورية الجديدة ، ما هو أول قرار ستتخذه؟<br />
&#8211; دعم المكتبات العامة في كل مدينة ، وقرية ومدرسة.<br />
&#8211; لو كان بإمكانك دعوة ثلاثة أدباء أو فنانين  عرب إلى فنجان قهوة، فمن تختار؟<br />
-احمد الطيار من فانكوفر، وأحمد اليوسف وميخائيل سعد ( مؤلفان لكتاب واحد) من مونتريال، وباسيليوس زينو من تورنتو. الكتاب والأدباء والفنانين الذين لم يرد ذكرهم/ هن، سادعوهم/هن (او يدعونني )  لتناول المرطبات!<br />
&#8211; لو تحولت إحدى رواياتك إلى مسرحية أو فيلم سينمائي، فما هي الرواية ومن  تتمنى أن يجسد شخصياتها؟<br />
&#8211; لدي رواية واحد يتيمة ، وأخواتها مازلن خُدّج: سراب بري، وعلى الرغم انه لاعلاقة لي بالتمثيل، فإني شخصيتي هي محور العمل.</p>
<p>س9:  ما هي رسالتك للجيل الجديد من الكتّاب العرب في كندا و كيف ترى مستقبل اللغة العربية بين أبناء الجاليات العربية في المهجر؟</p>
<p>ج9: الاهتمام بالثقافة العربية، واللغة العربية، هو جزء من الهوية الثقافية لكل إنسان، ومن يهمل ذلك، لن يجد له هوية ثقافية بديلة، مهما كانت درجة اندماجه في الحياة العامة في هذا البلد، الذي يقوم على التعدد والتنوع الثقافي.</p>
<p>س10 – آخر سؤال في ختام الحوار:  لو خُيّرت بين جائزة أدبية كبيرة، وبين قارئ واحد يقرأ جميع كتبك بشغف ويخرج منها إنسانًا أفضل&#8230; أيهما تختار؟<br />
ج10: بدون مواربة، أو جدال، أختار القارئ. ليس من احد لا يحب ان يلقى عمله الإبداعي يحظى بالإهتمام والتقدير، وليس مثلبة ان يسعى إلى ذلك، وتعزيز حضوره ومكانته، وعلى الرغم من بريق الجوائز المبهر، فلست مغرما بذلك!</p>
<blockquote><p>
***<br />
الخاتمة : يطيب لنا  في نهاية هذا اللقاء أن نتقدم بالشكر والتقدير لأديبنا وكاتبنا الأستاذ عبد الرحمن مطر  لقبوله الدعوة لمشاركتنا في هذا العدد . أمنياتنا له ولأسرته وبلده سوريا الأصل والمنبع والعروبة كل التقدم والإزدهار </p></blockquote>
<p>. </p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عابر سبيل &#8211; ص 4 مع د. احمد الخفاجي.</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%b5-4-%d9%85%d8%b9-%d8%af-%d8%a7%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%81%d8%a7%d8%ac%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 31 Jul 2026 20:43:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافيات]]></category>
		<category><![CDATA[شلبكيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6537</guid>

					<description><![CDATA[عابر سبيل : عابر سبيل لهذا العدد من ساخر سبيل الشهرية هو: د. أحمد الخفاجي والعبور بعنوان : أثر المقابلة الطبية والتواصل الإنساني في تعزيز ثقة المريض. ****** تجربة واقعية متكاملة في عيادة طب الأسنان بكندا: من الاستقبال وحتى التشخيص والعلاج المقابلة الطبية كمدخل نسيجي للعلاج. تُعد المقابلة الطبية (Medical Consultation &#038; Interview) الركيزة الأولى &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>عابر سبيل :  </p>
<p>عابر سبيل لهذا العدد من ساخر سبيل الشهرية هو:<br />
 د. أحمد الخفاجي والعبور بعنوان :<br />
أثر المقابلة الطبية والتواصل الإنساني في تعزيز ثقة المريض.</p></blockquote>
<p>****** </p>
<p>تجربة واقعية متكاملة في عيادة طب الأسنان بكندا: من الاستقبال وحتى التشخيص والعلاج<br />
المقابلة الطبية كمدخل نسيجي للعلاج.<br />
تُعد المقابلة الطبية (Medical Consultation &#038; Interview) الركيزة الأولى والأساسية التي تُبنى عليها جميع مراحل الرعاية الصحية. فالطب ليس مجرد تقنية أو إجراء جراحي مجرد، بل هو في جوهره تفاعل إنساني ونفسي يتشابك فيه الجانب السلوكي مع العضوي. وتكتسب المقابلة الطبية أهمية مضاعفة في مجال طب الأسنان، حيث يعاني قطاع عريض من المراجعين مما يُعرف بـ رهاب طب الأسنان (Dental Anxiety / Odontophobia).<br />
إن الطريقة التي يستقبل بها الطبيب مريضه، ونبرة صوته، ولغة جسده، وقدرته على الاستماع الواعي لشكوى المريض وتخوفاته، تشكل نحو 80% من نجاح الخطة العلاجية والارتياح النفسي للمريض.<br />
الأبعاد النفسية والسلوكية للتواصل الطبي<br />
تتجلى أهمية المقابلة الطبية الناجحة في عدة محاور نفسية وتواصلية تؤثر بشكل مباشر على تجربة المريض:<br />
خفض مستويات التوتر والقلق: استبدال شعور الخوف والترقب بالاطمئنان والسكينة من خلال المبادرة بالترحيب وإظهار التعاطف.<br />
بناء جسور الثقة المتبادلة: عندما يشعر المريض أن الطبيب يستمع إليه باهتمام ودون استعجال، ينشأ لديه شعور عميق بالأمان والامتثال للتوصيات الطبية.<br />
التشخيص الدقيق الشامل: التواصل الفعال يتيح للطبيب فهم التاريخ الطبي والسلوكي للمريض، وليس فقط الأعراض السريرية المباشرة.<br />
اتخاذ القرار العلاجي المشترك (Shared Decision-Making): إشراك المريض في فهم الخيارات المتاحة ومميزات كل خيار يجعله شريكاً فعالاً في رحلة العلاج.   ومن تجربة واقعية ناجحة بكندا رحلة المريض في عيادة طب الأسنان:<br />
في إطار تجربة متميزة داخل مركز برستيج لطب الأسنان والصحة العامة (Prestige Dental Wellness Center) في مدينة هاميلتون بمقاطعة أونتاريو الكندية، تتجلى المعايير الاحترافية الممزوجة بالروح الإنسانية العالية عبر أربع مراحل متكاملة:<br />
المرحلة الأولى: الاستقبال والحفاوة (Warm Reception)<br />
تبدأ رحلة العلاج الناجحة من اللحظة الأولى لدخول العيادة. إن وجود كادر استقبال بشوش يتقن لغة الضاد في المهجر يوفر أرضية أمان ثقافية ونفسية للمراجع. الترحيب الحار، وسرعة إنجاز الإجراءات الإدارية، والحديث بلطف يزيل جدار الجليد والألم الأول الذي يحمله المريض معه.<br />
المرحلة الثانية: الفحص والاستماع النشط (Active Listening &#038; Assessment)<br />
عند الانتقال إلى غرفة الكشف وعلى كرسي العلاج، تبدأ المقابلة الطبية الحقيقية. يتجلى التميز المهني للطبيب في تقديم شرح تمهيدي مريح قبل بدء الفحص، وتشمل هذه المرحلة: تزويد المريض بالنظارات الواقية لحماية العينين وتوفير أقصى درجات الأمان. الاستماع الكامل لشكوى المريض وإفساح المجال له للتعبير عن مخاوفه ونقاط الألم بوضوح. استخدام لغة جسد هادئة ومشجعة تُشعر المريض بأنه في أيدٍ أمينة وخبير متمرس.<br />
المرحلة الثالثة: التشخيص الشفاف والشرح المبسط (Diagnosis &#038; Communication)<br />
بعد إجراء الفحص السريري والاستعانة بالصور الشعاعية الرقمية، يقوم الطبيب بطرح التشخيص بلغة سهلة ومبسطة بعيدة عن التعقيدات الطبية. يُطلع الطبيب المريض على صورة الأسنان، ويوضح طبيعة المشكلة، وينسق معه الخطة العلاجية خطواتٍ متتالية، مما يلغي عنصر المفاجأة أو الخوف من المجهول.<br />
المرحلة الرابعة: العلاج السلس والدعم النفسي المستمر (Comfortable Treatment)<br />
أثناء تنفيذ الإجراء الطبي (سواء كان تنظيفاً، أو حشواً، أو علاج جذور)، يستمر التواصل اللفظي والغير لفظي. يحرص الطبيب على الاطمئنان الدائم على راحة المريض، والتأكد من عدم وجود أي ألم، وتقديم فترات استراحة قصيرة عند الحاجة. هذه اللمسة الإنسانية تحول تجربة كرسي الأسنان من تجربة مؤلمة ومترقبة إلى رحلة علاجية مريحة وناجحة.<br />
&#8220;إن الطبيب البارع لا يعالج السن فحسب، بل يعالج الإنسان الذي يحمل ذلك السن.. فبالكلمة الطيبة والابتسامة الصادقة يزول نصف الألم قبل أن تبدأ أدوات العلاج.&#8221;<br />
تكتسب التجربة العلاجية في العيادات العربية ببلاد المغترب مثل كندا بعداً خاصاً حيث يجد المغترب في طبيبه ابن جلدته ولغته، مما يختصر الكثير من حاجز اللغة والتفاوت الثقافي. وتسهم مراكز طب الأسنان من خلال كادره الطبي العربي المتميز في تقديم نموذج راقٍ يمزج بين أعلى المعايير الصحية الكندية والدفء والحفاوة العربية الأصيلة.<br />
انني اقدم توصيات لتطوير المقابلة الطبية في عيادات طب الأسنان<br />
الاهتمام بالتدريب على مهارات الاتصال: إدراج تدريبات التواصل النفسي وإدارة القلق كجزء أساسي من الممارسة الطبية اليومية.<br />
تهيئة البيئة المحيطة: الاهتمام بالإضاءة، والنظافة، والموسيقى الهادئة، والتصميم المريح للعيادة لتقليل مسببات التوتر.<br />
التغذية الراجعة والمتابعة: التواصل مع المريض بعد العلاج للاطمئنان على تعافيه يرسخ العلاقة الطويلة الأمد ويصنع تجربة مراجع مستدامة. إن المقابلة الطبية الناجحة هي شريان الحياة في الممارسة الطبية الحديثة. وهي الكفيلة بتحويل زيارة عيادة الأسنان من مصدر قلق ورهبة إلى تجربة صحية إيجابية ومثمرة. أن الكفاءة العلمية والمهارة الجراحية حين تقترنان بالإنسانية واللباقة، تصنعان فارقاً حقيقياً في حياة المريض وصحته النفسية والبدنية. تظل المقابلة الطبية الأولى هي حجر الزاوية في الممارسة الصحية الناجحة. ومع انتشار العيادات المماثلة في ربوع كندا، يتأكد يومياً أن التميز الحقيقي يتجاوز حدود الأجهزة الحديثة ليصل إلى جوهر التواصل الإنساني وبناء الأرضية النفسية الجيدة، لذا نوصي هذه المراكز بالاهتمام اولا بجمال المقابله قبل التفكير بالمنفعة الماديه التي قد نجدها عند البعض ممن يحاولون تكريس كل اهتمامهم في كيفيه الحصول على الأموال بدلا من النظر باانسانيه  فالمال مقابل الخدمه مهم جدا لكن الأهم منه هو التعامل </p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>شباك ابو شلبك &#8211; ص3 العدد 167</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d8%a8%d9%88-%d8%b4%d9%84%d8%a8%d9%83-%d8%b53-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-167/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 31 Jul 2026 20:36:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6525</guid>

					<description><![CDATA[شباك ابو شلبك : العنوان : الخلل الهام في الهم الثقافي العام . المناسبة : الحضور القليل في التجمعات الثقافية . اللغة المستخدمة : الفصيحة. عمل أبو شلبك: متابع ومبعوث. الزمان : من كم سنه وأنا مشغول البال . المكان : هنا وفي بلادنا هناك. بقلم : محمد هارون . ******************************* لماذا يقل عدد المتفرجين &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>شباك ابو شلبك :<br />
العنوان : الخلل الهام  في الهم الثقافي العام .<br />
المناسبة : الحضور القليل في التجمعات الثقافية .<br />
اللغة المستخدمة : الفصيحة.<br />
عمل أبو شلبك: متابع ومبعوث.<br />
الزمان : من كم سنه وأنا مشغول البال .<br />
المكان : هنا وفي بلادنا هناك.<br />
بقلم : محمد هارون .</p></blockquote>
<p>*******************************</p>
<p>لماذا يقل عدد المتفرجين والحضور في المهرجانات الثقافية وخاصة معارض الكتاب والمسرح والندوات الشعرية في كندا ( المجتمع العربي الكندي) وحتى في البلاد العربية والعالم بشكل عام ؟؟؟<br />
هذا السؤال يهم كل العاملين في المجال الثقافي، وأعتقد أن السبب ليس واحدًا، بل هو مجموعة عوامل تراكمت خلال السنوات الأخيرة، سواء في كندا داخل المجتمع العربي أو في معظم الدول العربية.<br />
المعلومات المتوفرة عندي ان  مؤسسة &#8221; أمسيات شعرية &#8221; التي أسسها الأستاذان الفاضلان  محمد رباح ورضوان أبو فيصل قبل سنوات طويلة وأقامت العشرات من الأمسيات الشعرية بمشاركة من العديد  الشعراء العرب، هي أكثر المؤسسات الثقافية العربية الكندية استمراراً وقدماً في انتاريو على الأقل  وهي مستمرة حتى الآن . ولكن العديد من المؤسسات  الثقافية والفنية بدأت واستمرت لفترة محدودة ثم تلاشت وفقدت بريقها، ومن ابرز اسباب التلاشي الامكانيات المالية و قلة الحضور وغير ذلك حتماً .<br />
 ولكوني اعمل في المجال الصحفي منذ عدة سنوات واتابع بالتالي  معظم الفعاليات المتنوعة دعونا نحدد معا أكثر وبدقة أكبر ما الذي حدث؟ وذلك حتى نستفيد ونحافظ على ثقافتنا كي نبقى مؤثرين في مجتمع كندي متعدد الأصول وبالتالي الثقافات.<br />
من أبرز الأسباب  لقلة حضور الفعاليات الثقافية :<br />
1. تغيّر عادات الجمهور. أصبح الهاتف ومنصات التواصل الاجتماعي تقدم الترفيه والمعلومة في ثوانٍ، بينما يتطلب المسرح أو الندوة أو معرض الكتاب ساعات من التركيز. وقد أشارت دراسات حول تطوير جمهور المؤسسات الثقافية إلى أن التحول الرقمي غيّر علاقة الناس بالثقافة، وأصبح جذب الجمهور يحتاج إلى أساليب جديدة.<br />
2. ضعف التسويق. كثير من الفعاليات الثقافية يُعلن عنها قبل أيام قليلة، أو يصل الإعلان إلى الدائرة نفسها من المثقفين، بينما لا يصل إلى الجمهور العادي. ويؤكد كثير من المسرحيين أن ضعف الترويج أحد أهم أسباب انخفاض الحضور.<br />
3. تكرار الوجوه والموضوعات. عندما يشاهد الجمهور المتحدثين أنفسهم، والشعراء أنفسهم، والعناوين نفسها، يشعر بأنه لن يكتسب جديدًا، فيتراجع حماسه.<br />
4. الظروف الاقتصادية. في كندا والعالم العربي ارتفعت تكاليف المعيشة، فأصبح الناس أكثر حرصًا على إنفاق المال والوقت، خاصة إذا كانت هناك تكلفة للمواصلات أو التذاكر.<br />
5. المنافسة مع الفعاليات الترفيهية. اليوم ينافس المسرح والكتاب السينما، والبث الرقمي، والألعاب الإلكترونية، والمحتوى القصير على الهاتف.<br />
6. غياب الجيل الشاب. كثير من الأنشطة تُنظم بالطريقة نفسها منذ عشرين أو ثلاثين عامًا، بينما اهتمامات الشباب ولغتهم وأسلوب تفاعلهم تغيرت.<br />
أما في المجتمع العربي في كندا فتوجد أسباب إضافية، منها:<br />
انشغال الناس بالعمل لساعات طويلة.<br />
بُعد المسافات وصعوبة التنقل.<br />
كثرة الفعاليات العربية في الوقت نفسه.<br />
اعتماد المؤسسات الثقافية غالبًا على المتطوعين وضعف الميزانيات المخصصة للتسويق.<br />
ولكن،  كيف يمكن إعادة الجمهور؟<br />
تحويل الفعالية إلى تجربة وليس مجرد محاضرة.<br />
إشراك الشباب في التنظيم والتقديم.<br />
استضافة شخصيات متنوعة وجاذبة.<br />
استخدام الفيديو القصير والإعلانات الممولة قبل الحدث.<br />
توفير أنشطة للأطفال حتى تتمكن العائلات من الحضور.<br />
عقد شراكات مع المدارس والجامعات والمراكز العربية.<br />
إجراء استطلاع بعد كل فعالية لمعرفة ما الذي يريده الجمهور فعلًا، وهو ما تؤكد عليه دراسات تطوير الجمهور الثقافي.<br />
 ولكوني ايضا  أشارك في ادارة نشاط فرقة تياترو العرب الكندية، أرى أن المسرح العربي في كندا ما زال يملك فرصة جيدة إذا قدّم عروضًا تعالج قضايا المهاجرين وهموم الناس ، واهتم بالتسويق الرقمي، وبنى علاقة مستمرة مع الجمهور، بحيث لا يقتصر التواصل على الإعلان عن العرض قبل أيام، بل يمتد طوال العام بخطط واضحة ومرنة،  وتعتمد في الأساس على الدعم الحكومي في البدايات ريثما تتمكن العروض المسرحية من الاكتفاء الذاتي من خلال تذاكر الحضور وعدم الاعتماد على الداعميين من رجال الأعمال والشركات والتي تتغير ظروفها  ولكثرة المتطلعين لها من جهات محتلفة .  وايضا التركيز على الاعمال المؤثرة والجديدة والبعيدة عن التكلفة العالية  وانتهاج اساليب عرض مسرحي متطورة واستخدام  اللغتين  الانجليزية والفرنسية بالاضافة للعربية  ذلك يساهم وبالتاكيد بزيادة الحضور من مختلف الثقافات.<br />
وأعتقد أن السؤال لم يعد: كيف نُقنع الناس بالحضور؟ بل أصبح: كيف نجعل الحضور يستحق أن يترك الشخص هاتفه ومنزله لمدة ثلاث ساعات؟ وهذا هو التحدي الحقيقي أمام المؤسسات الثقافية اليوم.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الاقتصاد الكندي يدخل مرحلة جديدة من التعافي&#8230; هل تجاوز أصعب اختباراته؟</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%86%d8%af%d9%8a-%d9%8a%d8%af%d8%ae%d9%84-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Jun 2026 23:39:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاديات]]></category>
		<category><![CDATA[كنديات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6520</guid>

					<description><![CDATA[الاقتصاد الكندي يدخل مرحلة جديدة من التعافي&#8230; هل تجاوز أصعب اختباراته؟ بقلم : علي بدري. ميسيساغا &#8211; اونتاريو. ***** بدأ الاقتصاد الكندي يُظهر مؤشرات أكثر وضوحاً على استعادة زخمه خلال الربع الثاني من عام 2026، بعد فترة اتسمت بتباطؤ النمو وارتفاع تكاليف الاقتراض والتحديات المرتبطة بالتضخم. وتشير البيانات الاقتصادية الصادرة خلال الأسابيع الأخيرة إلى تحسن &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<br />
<blockquote><p>
الاقتصاد الكندي يدخل مرحلة جديدة من التعافي&#8230; هل تجاوز أصعب اختباراته؟<br />
بقلم : علي بدري. ميسيساغا &#8211; اونتاريو.<br />
***** </p></blockquote>
<p>بدأ الاقتصاد الكندي يُظهر مؤشرات أكثر وضوحاً على استعادة زخمه خلال الربع الثاني من عام 2026، بعد فترة اتسمت بتباطؤ النمو وارتفاع تكاليف الاقتراض والتحديات المرتبطة بالتضخم. وتشير البيانات الاقتصادية الصادرة خلال الأسابيع الأخيرة إلى تحسن تدريجي في النشاط الاقتصادي، مدعوماً بانتعاش قطاع الطاقة، واستقرار سوق العمل، وعودة النشاط إلى سوق الإسكان، في وقت يواصل فيه بنك كندا مراقبة التطورات بحذر قبل اتخاذ أي قرار جديد بشأن أسعار الفائدة. ويرى عدد من الاقتصاديين أن الاقتصاد الكندي بدأ ينتقل من مرحلة &#8220;تباطؤ النمو&#8221; إلى مرحلة &#8220;النمو المستدام&#8221;، وإن كان بوتيرة معتدلة، وهو ما قد يخفف من المخاوف التي سادت خلال العام الماضي بشأن احتمالات دخول الاقتصاد في ركود طويل.<br />
نمو اقتصادي أفضل من المتوقع: تشير التقديرات الأولية إلى أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي سجل نمواً بنسبة 0.4% خلال شهر أبريل 2026 مقارنة بالشهر السابق، وهو أداء فاق توقعات العديد من المحللين، ويعكس تحسناً في عدد من القطاعات الإنتاجية الرئيسية.<br />
 (Royal Bank of Canada Economics, 2026)<br />
وجاءت المساهمة الأكبر من قطاع التعدين واستخراج النفط والغاز، حيث ارتفع الإنتاج بفضل زيادة الطلب وتحسن عمليات الاستخراج، إضافة إلى نمو ملحوظ في الصناعات التحويلية والأنشطة المرتبطة بالموارد الطبيعية. كما استفادت بعض الصناعات من تحسن الطلب الخارجي واستقرار سلاسل التوريد مقارنة بالعام الماضي.<br />
ويرى محللو بنك RBC أن هذا النمو لا يمثل انتعاشاً مؤقتاً، بل قد يكون بداية مرحلة أكثر استقراراً إذا استمرت المؤشرات الاقتصادية في التحسن خلال الأشهر المقبلة.<br />
قطاع الخدمات يحافظ على استقراره: رغم أن قطاع الخدمات لم يسجل معدلات نمو مرتفعة، فإنه واصل تحقيق نتائج إيجابية، مستفيداً من تحسن النشاط في قطاعات العقارات، والخدمات المهنية، وإدارة الممتلكات، والتأجير.<br />
في المقابل، شهدت تجارة الجملة بعض التراجع، بينما استقرت مبيعات التجزئة عند مستويات مقبولة، ما يعكس استمرار الحذر لدى المستهلكين نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الفائدة التي لا تزال أعلى من مستوياتها التاريخية.<br />
(Statistics Canada, 2026)<br />
ويؤكد الاقتصاديون أن استمرار نمو قطاع الخدمات يعد مؤشراً مهماً على متانة الاقتصاد، نظراً لأن هذا القطاع يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي الكندي.<br />
سوق الإسكان يستعيد الثقة تدريجياً : بعد أكثر من عامين من التباطؤ، بدأت سوق العقارات الكندية تُظهر علامات واضحة على التعافي. فقد ارتفعت مبيعات المنازل خلال شهر مايو بنسبة 5.1% مقارنة بأبريل، وهو أكبر ارتفاع شهري منذ أواخر عام 2024 (Canadian Real Estate Association, 2026)             .</p>
<p>ويرجع هذا التحسن إلى عدة عوامل، أبرزها استقرار أسعار الفائدة، وزيادة ثقة المشترين، وتحسن توقعات الأسر بشأن مستقبل الاقتصاد.  ورغم استمرار ارتفاع أسعار المنازل في بعض المدن الكبرى مثل تورونتو وفانكوفر، فإن وتيرة الارتفاع أصبحت أكثر اعتدالاً، وهو ما يمنح المشترين فرصة أفضل لدخول السوق مقارنة بالفترة التي شهدت ارتفاعات قياسية في الأسعار. ويشير خبراء العقارات إلى أن استمرار انخفاض تكاليف التمويل مستقبلاً قد يؤدي إلى زيادة الطلب على المساكن، خصوصاً مع استمرار النمو السكاني والهجرة إلى كندا.<br />
سوق العمل يواصل الصمود: يُعد سوق العمل أحد أبرز نقاط القوة في الاقتصاد الكندي خلال المرحلة الحالية. فعلى الرغم من تباطؤ النشاط الاقتصادي خلال الأشهر الماضية، حافظت معدلات التوظيف على مستويات مستقرة، بينما بقيت البطالة ضمن الحدود التي يعتبرها الاقتصاديون طبيعية مقارنة بالمعايير التاريخية (Statistics Canada, 2026).<br />
ويؤدي استقرار سوق العمل إلى الحفاظ على مستويات الإنفاق الاستهلاكي، الذي يمثل المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي في كندا، كما يحد من احتمالات حدوث تباطؤ اقتصادي حاد. إلا أن بعض القطاعات، مثل التكنولوجيا والبناء، لا تزال تواجه تحديات مرتبطة بارتفاع تكاليف التشغيل ونقص العمالة الماهرة.<br />
التضخم يواصل التراجع: من التطورات الإيجابية أيضاً استمرار انحسار الضغوط التضخمية مقارنة بذروتها خلال الأعوام السابقة. وتشير بيانات بنك كندا إلى أن مقاييس التضخم الأساسي أصبحت أكثر استقراراً، ما يعكس تراجع الضغوط السعرية في معظم القطاعات (Bank of Canada, 2026).<br />
كما ساهم انخفاض أسعار الطاقة والوقود في تخفيف الأعباء عن الأسر الكندية، الأمر الذي انعكس إيجاباً على القوة الشرائية للمستهلكين. ورغم ذلك، لا تزال أسعار بعض الخدمات، مثل التأمين والإيجارات، مرتفعة نسبياً، وهو ما يدفع بنك كندا إلى الاستمرار في مراقبة البيانات الاقتصادية قبل إجراء أي تعديل على السياسة النقدية.<br />
ماذا عن أسعار الفائدة؟ تشير التوقعات الحالية إلى أن بنك كندا سيتجه إلى الإبقاء على سعر الفائدة الأساسي دون تغيير خلال الاجتماعات المقبلة، في ظل التوازن النسبي بين تباطؤ التضخم وتحسن النشاط الاقتصادي.<br />
ويرى المحللون أن البنك المركزي لا يرغب في التسرع بخفض أسعار الفائدة قبل التأكد من استقرار التضخم بصورة مستدامة، كما أنه لا يرى مبرراً لرفعها مجدداً في ظل تباطؤ الضغوط السعرية.<br />
ويُتوقع أن تعتمد القرارات المقبلة بصورة كبيرة على بيانات التضخم وسوق العمل والناتج المحلي الإجمالي خلال النصف الثاني من العام.<br />
الاقتصاد الأمريكي وتأثيره على كندا: لا يمكن فصل أداء الاقتصاد الكندي عن التطورات في الولايات المتحدة، الشريك التجاري الأكبر لكندا. فمع استمرار قوة سوق العمل الأمريكي وتمسك الاحتياطي الفيدرالي بسياسة نقدية حذرة، تظل الأسواق المالية تراقب أي تغير في أسعار الفائدة الأمريكية، لما لذلك من تأثير مباشر على سعر صرف الدولار الكندي وحركة التجارة والاستثمارات بين البلدين .  كما أن أي تباطؤ اقتصادي في الولايات المتحدة قد ينعكس على الصادرات الكندية، خاصة في قطاعات السيارات والطاقة والمنتجات الصناعية.<br />
نظرة مستقبلية: تشير معظم المؤشرات إلى أن الاقتصاد الكندي يسير في الاتجاه الصحيح، وإن كان التعافي لا يزال تدريجياً. فقد بدأت معدلات النمو تتحسن، واستقرت سوق العمل، وعادت الثقة تدريجياً إلى سوق الإسكان، بينما تراجعت الضغوط التضخمية بصورة ملحوظة. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات تتمثل في تباطؤ الاقتصاد العالمي، والتوترات التجارية، ومستقبل أسعار الطاقة، إضافة إلى استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة بالنسبة للعديد من الأسر الكندية.<br />
ومن المرجح أن يشهد النصف الثاني من عام 2026 استمرار النمو المعتدل، إذا حافظت المؤشرات الاقتصادية على مسارها الحالي، وهو ما قد يمهد لمرحلة أكثر استقراراً واستدامة للاقتصاد الكندي خلال السنوات المقبلة.<br />
المراجع: </p>
<p>Bank of Canada. (2026). Monetary policy decisions. https://www.bankofcanada.ca/<br />
Canadian Real Estate Association. (2026). Monthly housing market statistics. https://www.crea.ca/<br />
Royal Bank of Canada Economics. (2026). Forward guidance: Our weekly preview. https://www.rbc.com/en/economics/forward-guidance/forward-guidance-our-weekly-preview/<br />
Statistics Canada. (2026). Gross domestic product by industry, monthly. https://www150.statcan.gc.ca/<br />
Statistics Canada. (2026). Labour Force Survey. https://www.statcan.gc.ca/<br />
U.S. Federal Reserve. (2026). Federal Open Market Committee statements and economic projections. https://www.federalreserve.gov/monetarypolicy.htm</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كندا تقترح لوائح جديدة لتحديث إجراءات اللجوء ودعم اتخاذ القرارات في الوقت المناسب.</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d9%83%d9%86%d8%af%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%ad-%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a5%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Jun 2026 23:27:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كنديات]]></category>
		<category><![CDATA[هجرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6518</guid>

					<description><![CDATA[كندا تقترح لوائح جديدة لتحديث إجراءات اللجوء ودعم اتخاذ القرارات في الوقت المناسب. بقلم : الأستاذ هشام عطياني . ميسيساغا – اونتاريو. 19حزيران / يونيو 2026 &#8211; أوتاوا &#8211; استنادًا إلى التدابير الأخيرة لتعزيز أنظمة الهجرة واللجوء في كندا، والانخفاضات الأخيرة في حجم طلبات اللجوء، تتخذ حكومة كندا مزيدًا من الإجراءات للحفاظ على نظام لجوء &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>
كندا تقترح لوائح جديدة لتحديث إجراءات اللجوء ودعم اتخاذ القرارات في الوقت المناسب.</p>
<p>بقلم : الأستاذ هشام عطياني . ميسيساغا – اونتاريو.</p></blockquote>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2023/12/P9-135-F1-300x278.webp" alt="" width="300" height="278" class="alignnone size-medium wp-image-5157" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2023/12/P9-135-F1-300x278.webp 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2023/12/P9-135-F1.webp 458w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>19حزيران /  يونيو 2026 &#8211; أوتاوا &#8211; استنادًا إلى التدابير الأخيرة لتعزيز أنظمة الهجرة واللجوء في كندا، والانخفاضات الأخيرة في حجم طلبات اللجوء، تتخذ حكومة كندا مزيدًا من الإجراءات للحفاظ على نظام لجوء عادل ومنظم وجيد الإدارة. نشرت حكومة كندا اليوم لوائح مقترحة لتنفيذ الإصلاحات الأخيرة المتعلقة باللجوء، والتي أُدخلت بموجب قانون تعزيز نظام الهجرة والحدود الكندي. وتدعو الحكومة الكنديين وأصحاب المصلحة والمنظمات المهتمة إلى مراجعة اللوائح المقترحة وتقديم ملاحظاتهم خلال فترة تشاور مدتها 30 يوماً، ومن المتوقع أن يبدأ تطبيقها في وقت لاحق من عام 2026.  من شأن اللوائح المقترحة تبسيط وتسهيل عملية تقديم المطالبات :<br />
•	توضيح إجراءات طلب اللجوء<br />
•	تحديد الجداول الزمنية للمراجعة الحكومية الرئيسية<br />
•	تحديد قواعد إعادة النظر في الطلبات المسحوبة والطلبات التي لم يتم التخلي عنها<br />
•	تعزيز الدعم للمتقدمين من الفئات الضعيفة<br />
•	مساعدة المتقدمين المؤهلين على الحصول على تصاريح العمل في وقت أقرب<br />
•	وضع استثناءات من قواعد عدم الأهلية الجديدة<br />
تستند هذه التغييرات إلى التدابير الأخيرة للحد من الضغوط على نظام اللجوء، وتحسين الكفاءة وتعزيز سلامة النظام، مع الاستمرار في توفير الحماية في الوقت المناسب للأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها.<br />
****<br />
ارتفاع فرص العمل في كندا لأول مرة منذ عام 2022 مع تزايد الطلب على المهن الرئيسية</p>
<p>أظهر سوق العمل الكندي مؤشرات على انتعاش في الربع الأول من عام 2026، حيث ارتفعت فرص العمل الشاغرة لأول مرة منذ ما يقارب أربع سنوات.  وأفادت هيئة الإحصاء الكندية بوجود 506,700 وظيفة شاغرة على مستوى البلاد في الربع الأول، بزيادة قدرها 11,800 وظيفة أو 2.4% مقارنةً بالربع السابق. ويمثل هذا أول ارتفاع ربع سنوي في فرص العمل الشاغرة منذ الربع الثاني من عام 2022.  وبالنسبة للمهاجرين والوافدين الجدد المحتملين، تُبرز هذه الأرقام استمرار الطلب في قطاعات النقل والتصنيع والتجزئة وخدمات الطعام والمهن الحرفية، كما تُظهر تحولات مهمة في قطاعي الرعاية الصحية والمهن المتخصصة.  ورغم أن فرص العمل الشاغرة لا تزال أقل من العام الماضي، إلا أن وتيرة الانخفاض قد تباطأت بشكل ملحوظ، مما يشير إلى أن سوق العمل قد يكون في طور الاستقرار بعد عامين من تباطؤ الطلب.<br />
سجلت كندا 506,700 وظيفة شاغرة في الربع الأول من عام 2026، بزيادة عن 494,900 وظيفة في الربع السابق. وشهدت الوظائف الشاغرة ارتفاعًا في كل من الوظائف بدوام كامل وجزئي، بالإضافة إلى الوظائف الدائمة والمؤقتة.  ساهمت هذه الزيادة في رفع الطلب الإجمالي على العمالة، حيث ارتفع كل من التوظيف والوظائف الشاغرة خلال الربع.  بقي معدل الشواغر الوظيفية على المستوى الوطني ثابتًا عند 2.8%، مما يشير إلى أنه على الرغم من استمرار أصحاب العمل في التوظيف، إلا أن نقص العمالة أقل حدة مما كان عليه خلال ذروة ما بعد الجائحة.  ومن المؤشرات الإيجابية الأخرى لأصحاب العمل انخفاض عدد الوظائف الشاغرة طويلة الأجل. فقد شكلت الوظائف التي ظلت شاغرة لأكثر من 90 يومًا 28% من إجمالي الوظائف الشاغرة، بانخفاض عن 31.2% في العام السابق.<br />
*** </p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لقاء العدد مع:  الأستاذ وجيه عبد الغني.</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d9%88%d8%ac%d9%8a%d9%87-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%86%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Jun 2026 22:02:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافيات]]></category>
		<category><![CDATA[شلبكيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6514</guid>

					<description><![CDATA[لقاء العدد الشهري الجديد رقم 166 اليوم مع: الأستاذ وجيه عبد الغني. &#8212; المقدمة : يطيب لنا أن نلتقي اليوم مع قامة تربوية عربية‑كندية استثنائية، قدّمت الكثير للعمل التعليمي في كندا كما في عدد من البلدان العربية . ضيفنا هو الأستاذ وجيه عبد الغني، اللبناني العريق والكندي الأصيل، صاحب المسيرة الطويلة في بناء الأجيال وصياغة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>لقاء العدد الشهري الجديد رقم 166 اليوم مع:<br />
 الأستاذ وجيه عبد الغني.<br />
&#8212;<br />
المقدمة : يطيب لنا أن  نلتقي اليوم مع قامة تربوية عربية‑كندية استثنائية، قدّمت الكثير للعمل التعليمي في كندا كما في عدد من البلدان العربية . ضيفنا هو الأستاذ وجيه عبد الغني، اللبناني العريق والكندي الأصيل، صاحب المسيرة الطويلة في بناء الأجيال وصياغة العقول، والمعلّم الذي ترك أثراً لا يُمحى في كل بيئة عمل فيها&#8230;  هو رجلٌ جمع بين خبرة الميدان ورحابة الفكر، وبين الانتماء لجذورٍ عربية راسخة ورؤيةٍ كندية حديثة، فكان جسراً حيّاً بين ثقافتين، ومثالاً للمربّي الذي لا يكتفي بالتدريس، بل يصنع الإنسان. فلنقف له ونوفه التبجيلا &#8230;<br />
الى الاسئلة:<br />
أجرى اللقاء : محمد هارون .</strong><br />
&#8212;</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-166-f3-225x300.jpg" alt="" width="225" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-6516" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-166-f3-225x300.jpg 225w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-166-f3-768x1024.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-166-f3-1152x1536.jpg 1152w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-166-f3.jpg 1536w" sizes="(max-width: 225px) 100vw, 225px" /></p>
<p>س١ : استاذي الفاضل .. اعطينا نبذه عنك قبل الهجرة لكندا لو تكرم. </p>
<p>ج1:  ◦	ولدت في مدينة بعلبك بلبنان عام ١٩٤٠ في بيت يقع وسط الهياكل الرومانية، هاجرت أسرتي إلى بغداد عام ١٩٥٥ بعد ان انهيت الصف السابع، بعد ان اشترت مديرية الآثار بيتنا . أقمت في بغداد حتى قيام الثورة عام ١٩٥٨ ، انتقلت مع بعض أفراد الأسرة إلى دمشق حيث انهيت دراستي الثانوية، عدت إلى لبنان عام ١٩٦٠ وقد عينت مدرسا في التعليم الرسمي، تابعت دراستي الجامعية في جامعة دمشق كطالب منتسب وتخرجت من كلية الاداب قسم الجغرافيا عام ١٩٦٦ . مارست التعليم في المدارس الثانوية ودور المعلمين ومدرسة الرتباء التابعة للجيش اللبناني، وفي هذه الفترة الفت ثلاثة كتب في الجغرافيا للمرحلة الثانوية . ساهمت قبل الهجرة إلى كندا في نشاطات ثقافية ومحاضرات في إطار الحركة الاجتماعية وجمعية تنظيم الأسرة وندوة الخميس ووزارة الدفاع. </p>
<p>س2: متى هاجرت لكندا و لماذا كندا بالتحديد ؟<br />
ج2: هاجرت إلى كندا في مطلع العام ١٩٨٨ بسبب الحرب الاهلية وتردي الأوضاع التعليمية والأمنية والسياسية.</p>
<p>س3: منذ سنوات وانا أراك واتابعك في الكثير من التجمعات وخاصة الكندية  اللبنانية وانت ترسم  وتعلم وتكتب بلغات مختلفة ..احكي لنا الحكاية من البداية ؟<br />
ج3 التحقت بجامعة York لأمارس تعليم اللغة الفرنسية وبSheridan Col لتعليم Visual Art . عملت في تدريس اللغتين العربية والفرنسية والفنون ووضعت كتابين لتدريس اللغة العربية في المرحلة الثانوية وشاركت في عدد من الأنشطة الثقافية في إطار المركز الثقافي العربي ومهرجانCarassauga وبعض الأندية.</p>
<p>س 4 : كونك  معلم سابق وقد تركت سيرة طيبة عند تلاميذك وانت صاحب تجربة بهذا الميدان  .. ما أبرز الفروق بين النظام التعليمي العربي والنظام الكندي و ما الصفات التي يجب أن يتحلى بها المعلم الناجح في القرن الحادي والعشرين؟ ؟<br />
ج 4  الاسلوب التعليمي في بلادنا كما عهدته يرتكز على التلقين والحفظ،  والاختبارات بمعظمها كتابية، والطالب لديه الخيار بين الأدبي والعلمي في مواد محددة وثابتة، والأمتحانات النهائية  موحدة على نطاق الدولة.اما في كندا فالتركيز عل اكتساب المهارات التعليمية في الاستقراء والتحليل والمناقشة… والطالب لديه خيارات متعددة على شكل ارصدة Credits وللمعلم دور أساسي في التقييم وبشكل مباشر.  والمعلم في القرن الحادي والعشرين عليه ان يواكب التطور الكبير في مختلف المجالات وان يبني علاقة ودية مع طلابه متفهما الواقع الجديد للمجتمعات. </p>
<p>5س: اشتهرتم بابتكار أساليب جديدة في التعليم، ما أبرز هذه الأساليب وخاصة في الحساب ؟  وكيف يمكن للمعلم أن يحول الحصة الدراسية إلى تجربة ممتعة لا تُنسى؟ .<br />
ج5  : استخدمت أساليب حديثة ممتعة وشيقة في تعليم بعض قواعد اللغة العربية كصياغة الجمع باستخدام أصابع اليد، وكتابة الهمزة ، واستخدام لوائح الطعام في تعليم تركيب الجمل باللغة الفرنسية. </p>
<p>س6:  كيف نوازن بين الحفاظ على الهوية العربية والاندماج في المجتمع الكندي؟<br />
ج6: نوازن بينهما من خلال انخراطنا في مختلف الانشطة الثقافية والفنية والرياضية والترفيهية والمهرجانات وغيرها التي تقوم بها المجالس الثقافية والأندية.</p>
<p>س7:  كيف نزرع حب القراءة والتعلم الذاتي لدى الأطفال ودور الأسرة والمدرسة والإعلام بذلك ؟<br />
 ج7: ربما عن طريق المسابقات ودمجها مع أنشطة ترفيهية ورياضية وتوفير محتوى يشد الأطفال لمتابعته.</p>
<p>س8: كيف يمكن للتكنولوجيا الحديثة وابرزها الذكاء الاصطناعي أن يخدما التعليم دون أن يحلا محل المعلم؟<br />
ج8: المشكلة اليوم باتت في الإدمان المفرط على استخدام المنجزات التكنولوجية ، وجود المعلم يجب ان يبقى لبناء النسيج الإنساني في علاقاتنا ، لذا يجب التركيز على تقييم العملية التربوية من خلال التواصل الشخصي بين الطالب والمربي.</p>
<p>س9:  ما الإنجاز الذي تعتز به أكثر في مسيرتكم التعليمية ولماذا؟<br />
ج9: اكثر ما اعتز به بناء علاقات اجتماعية مع عدد من الأصدقاء والتي كانت واحتي في صحراء الاغتراب.</p>
<p>س10:  والآن &#8230;. ما الرسالة التي تودون توجيهها إلى المعلمين الجدد ، وإلى أولياء الأمور، وإلى أولادنا وبناتنا ؟<br />
رسالتي لهم جميعا كونوا متفهمين لواقع اولادنا في صراعهم مع ثقافة المجتمع الجديد عاملوهم بالمحبة وشجعوهم ولا تعاملوهم بقسوة فهم أمانتنا للمستقبل.<br />
****  <strong><br />
الخاتمة: من أسرة ساخل سبيل نقول: </strong> محبتنا كبيرة وتقديرنا عال، للأستاذ الفاضل والفنان الماهر بالرسم والتعليم وجيه عبد الغني متمنين له دوام الصحة وموفور العافية ليقدم للأجيال الجديدة ما يحيمهم ويفيدهم في بلادهم الجديدة حيث تتنوع الثقافات ويشتد التنافس بين مكونات المجتمع الكندي .<br />
*** </p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حين يطرق المستقبل الباب،  ولا يفتح له أحد.</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%8c-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d9%84%d9%87-%d8%a3%d8%ad/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Jun 2026 21:43:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[شلبكيات]]></category>
		<category><![CDATA[عربيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6510</guid>

					<description><![CDATA[عابر سبيل في هذا العدد هو: المخرج الفنان يحيى بركات والعبور بعنوان : &#8220;حين يطرق المستقبل الباب، ولا يفتح له أحد&#8221; في السينما، هناك لقطة تتكرر كثيرًا. يدق أحدهم الباب. يبقى الجالس في الداخل صامتًا، ويظن أن الطرق سيتوقف. لكن الأبواب التي يطرقها التاريخ لا تنتظر طويلًا. إما أن تُفتح&#8230; أو تُكسر. هذا بالضبط ما &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>عابر سبيل في هذا العدد هو:<br />
 المخرج الفنان يحيى بركات والعبور بعنوان :<br />
 &#8220;حين يطرق المستقبل الباب،  ولا يفتح له أحد&#8221;</p>
<p>في السينما، هناك لقطة تتكرر كثيرًا. يدق أحدهم الباب. يبقى الجالس في الداخل صامتًا، ويظن أن الطرق سيتوقف. لكن الأبواب التي يطرقها التاريخ لا تنتظر طويلًا. إما أن تُفتح&#8230; أو تُكسر. هذا بالضبط ما يحدث اليوم. منذ بدأت حرب الإبادة على غزة، لم يتغير الفلسطيني وحده. العالم نفسه تغيّر. لم يعد التضامن مع فلسطين تهمة كما كان لعقود. صار، عند ملايين البشر، موقفًا أخلاقيًا.<br />
 لم تعد غزة مجرد مكان محاصر.<br />
<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2024/12/images.jpg" alt="" width="300" height="168" class="alignnone size-full wp-image-5857" /></p>
<p>أصبحت رمزًا عالميًا لمقاومة الإبادة، وللدفاع عن الأطفال، وعن العدالة، وعن الكرامة الإنسانية. ولهذا لم يعد غريبًا أن تعلن أريانا غراندي أن تكون أول منحة لمؤسستها الخيرية الجديدة مخصصة لأطفال غزة وعائلاتهم عبر منظمة &#8220;أنقذوا الأطفال&#8221;. كان بإمكانها أن تبدأ بأي عنوان إنساني آخر؛ بأطفال أمريكا، أو بالفقر، أو بالصحة النفسية، أو بالكوارث الطبيعية، لكنها اختارت غزة. لم تكن قيمة المنحة هي الرسالة، بل وجهتها، وكأن غزة أصبحت الصفحة الأولى في سجل الضمير الإنساني الجديد. ولم تعد أريانا غراندي استثناءً. في عالم السينما، وقع آلاف الممثلين والمخرجين والعاملين في الصناعة على تعهد بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية المتورطة في التغطية على الاحتلال أو تبييض صورته. أسماء مثل مارك رافالو، وتيلدا سوينتون، وخافيير بارديم، وأوليفيا كولمان، وآفا دوفيرناي، وغيرهم، لم يعودوا يتحدثون همسًا. صاروا يقولون علنًا إن الفن لا يستطيع أن يبقى محايدًا أمام الإبادة. وفي الموسيقى، خرجت كيلاني بالكوفية والعلم الفلسطيني وهي تعرف أن الثمن سيكون باهظًا. ألغيت حفلات، وتعرضت لحملات، لكنها لم تتراجع. وفي غلاستنبري، أحد أكبر المهرجانات الموسيقية في بريطانيا، لم تعد فلسطين هامشًا بين الأغاني، بل أصبحت هتافًا من فوق المسرح. لم يخرج الصوت من سفارة، ولا من وزارة خارجية، ولا من حزب، بل خرج من الجمهور. وهذا ما تخشاه إسرائيل أكثر من أي شيء آخر؛ جمهور لا يمكن استدعاؤه إلى السفارات، ولا تهديده بقطع التمويل، ولا إسكاته ببيان رسمي. حتى في الإعلام الغربي، الذي ظل لعقود طويلة غرفة عمليات للرواية الإسرائيلية، بدأت الشقوق تظهر. صحفيون داخل CNN تحدثوا عن انحياز مؤسستهم للرواية الإسرائيلية، وأكثر من ألف وخمسمئة صحفي من مؤسسات أمريكية وقعوا رسالة تنتقد تغطية الحرب على غزة. لم يعد السؤال داخل غرف الأخبار:<br />
 كيف نحمي إسرائيل من الصورة؟ بل صار: كيف نبرر لأنفسنا أننا نخفي الصورة؟ وهذه لحظة خطيرة في عمر أي رواية استعمارية؛ حين يبدأ العاملون في ماكينة الرواية نفسها بالسؤال عن أخلاق الماكينة. ثم جاءت الجامعات. لم تبدأ الحكاية بخطاب. بدأت بخيمة. ظنت الإدارات أنها ستختفي في الصباح، لكن الصباح جاء ومعه خيام أخرى، ثم ساحات كاملة، ثم اعتقالات، ثم فصل، ثم تهديد. ومع ذلك بقيت الجملة نفسها تتردد: &#8220;لا نريد أن تكون جامعاتنا شريكة في الحرب&#8221;   كولومبيا.هارفارد.ستانفورد.براون. جامعات أوروبا. لم تعد مجرد مؤسسات أكاديمية، بل تحولت إلى مسرح يختبر فيه الغرب ضميره. وحين يخرج طالب أمريكي من قاعة محاضراته ليخاطر  بمستقبله دفاعًا عن طفل في غزة، تعرف أن المسافة بين غزة والعالم قد انهارت، وأن فلسطين لم تعد قضية بعيدة، بل سؤالًا أخلاقيًا داخل البيت الغربي نفسه. ثم تتحرك الكاميرا مرة أخرى. إلى ملعب كرة قدم. العشب أخضر. الجمهور جاء ليشاهد مباراة. لكن فجأة يرتفع علم فلسطين. ثم آخر.ثم يبدأ الهتاف . مشجع اسكتلندي يرفعه. شاب إسباني يصفق. جمهور لاتيني يردده. لا لغة واحدة تجمعهم، ولا تاريخ واحد، لكن صورة واحدة جمعتهم جميعًا؛ صورة طفل خرج من تحت الركام. فجأة يصبح الملعب أكبر من الرياضة، وتتحول المدرجات إلى شاشة عملاقة لا تستطيع أي حكومة أن تطفئها. لم يعد التضامن مع فلسطين تضامنًا عربيًا فقط. أصبح تضامنًا شعبيًا عالميًا. وصار المشجع، مثل الطالب، مثل الفنان، مثل الصحفي، يكتب فصلًا جديدًا في الرواية التي ظنت إسرائيل أنها احتكرتها إلى الأبد. ثم دخلت فلسطين صندوق الاقتراع. وهنا تكمن الدلالة الأعمق. في نيويورك، لم يعد الحديث عن غزة ترفًا أخلاقيًا أو ملفًا خارجيًا بعيدًا، بل أصبح جزءًا من المنافسة الانتخابية داخل الحزب الديمقراطي. مرشحون تقدميون فازوا وهم ينتقدون الحرب على غزة، ويرفضون النفوذ غير المشروط لأيباك، ويتحدثون عن حقوق الفلسطينيين بوصفها جزءًا من برنامجهم السياسي والأخلاقي. قبل سنوات، كان يكفي أن يُتهم مرشح أمريكي بأنه قريب من الفلسطينيين كي تبدأ نهايته. اليوم، في بعض الدوائر، صار القرب من أيباك عبئًا.<br />
 وصار الصمت على غزة سؤالًا انتخابيًا. ليست هذه نهاية النفوذ الإسرائيلي في واشنطن. ولا ينبغي أن نخدع أنفسنا. لكنها بداية اهتزاز الاحتكار. فلسطين لم تعد ملفًا في وزارة الخارجية فقط.دخلت الجامعات. دخلت الفن. دخلت الإعلام. دخلت الملاعب. ودخلت الانتخابات. وهذا هو المعنى الحقيقي للتحول. أما الرأي العام، فقد قال كلمته بالأرقام لا بالعواطف. استطلاعات أمريكية كبرى أظهرت أن صورة إسرائيل تتدهور، خصوصًا بين الشباب والديمقراطيين. هذه ليست منشورات فيسبوك. هذه مؤشرات المجتمع الأمريكي نفسه. الأرض التي وقفت عليها إسرائيل لعقود لم تعد صلبة كما كانت. حتى داخل اليمين الأمريكي، الذي كان يُظن أنه خزان دعم لا ينضب لإسرائيل، ظهرت شقوق جديدة. ليس لأن هذا اليمين أصبح إنسانيًا فجأة. ولا لأنه اكتشف عدالة القضية الفلسطينية كما نريدها نحن. بل لأن جزءًا منه بدأ يرى إسرائيل عبئًا على &#8220;أمريكا أولًا&#8221;. تكررت الأسئلة داخل معسكر ترامب نفسه: لماذا ندفع؟ لماذا نحارب؟ لماذا نغرق في حروب نتنياهو؟ وهذا التحول، حتى لو جاء من منطلقات لا تشبهنا، مهم. لأنه يعني أن إسرائيل لم تعد تجمع الغرب كما كانت. بل بدأت تفرقه. وحين تتحول إسرائيل من أصل استراتيجي إلى عبء سياسي وأخلاقي، يبدأ التاريخ بتغيير اتجاهه. حتى دونالد ترامب، الذي منح إسرائيل كل ما أرادت تقريبًا، وجد نفسه أمام معادلة أكثر تعقيدًا. كلما التصق أكثر بنتنياهو، ازدادت صعوبة تقديم نفسه كرجل سلام. وكلما غرق في حروب المنطقة، بدا كأنه يلبس ثوبًا لم يعد يناسب ناخبيه. يريد أن يظهر كصانع صفقات. لكن نتنياهو يجره إلى صورة رجل حرب. يريد أن يبيع نفسه كمنهي الحروب. لكن غزة ولبنان وإيران تلاحقه كظلال طويلة على جدار البيت الأبيض.<br />
 وهنا تقع المفارقة الفلسطينية القاتلة. بينما يبدو الرسمي الفلسطيني وكأنه يراقب كل ذلك من خلف زجاج سميك. وكأن الزمن توقف. وكأن ما يجري في العالم مجرد ضجيج عابر. وكأن غزة لم تفتح في الوعي العالمي بابًا لم يُفتح منذ عقود. هذه أخطر لحظة يمكن أن يعيشها شعب. أن يعمل التاريخ لصالحه&#8230; ولا يجد من يلتقط اللحظة. أن يفتح العالم نافذة&#8230; فيغلق الرسمي الفلسطيني الستائر. أن يتعلم الشارع الغربي كلمة فلسطين&#8230; فيصمت الخطاب الرسمي الفلسطيني أو يتلعثم. أن تدخل فلسطين الانتخابات الأمريكية&#8230; بينما تغادر السياسة الفلسطينية معناها. المشكلة ليست أن العالم لم يسمعنا. العالم بدأ يسمع. المشكلة أن من يفترض أن يحول هذا السماع إلى قوة سياسية ما زال يتصرف كأنه يعيش في زمن قديم. زمن البيانات الباردة. واللقاءات المغلقة. والانتظار. والخوف من أن يقال عنه إنه حرّض. أو بالغ. أو خرج عن النص.  لكن النص نفسه تغيّر.  والخشبة تغيّرت.  والجمهور تغيّر. والكاميرا صارت في يد العالم كله.  ولو عاد الفلسطينيون إلى تاريخهم، لاكتشفوا أن أكبر خسائرهم لم تكن دائمًا بسبب قوة خصومهم.  بل بسبب تأخرهم في قراءة اللحظة المناسبة.  التاريخ لا يكافئ من يملك الحق فقط. بل يكافئ من يعرف متى يحول هذا الحق إلى قوة سياسية، وكيف يحول التعاطف إلى سياسة، والغضب العالمي إلى عزلة للمحتل، وصورة الطفل الشهيد إلى ملف قانوني، وهتاف الملعب إلى حملة دولية، وتوقيع الفنان إلى ضغط ثقافي، وصوت الطالب إلى ميزان انتخابي. غزة، رغم الدم والركام، صنعت تحولًا عالميًا لم تستطع عشرات المؤتمرات أن تصنعه. لكن هذا التحول لن يبقى مفتوحًا إلى الأبد.<br />
 فاللحظات التاريخية، مثل اللقطات السينمائية، لها ضوء محدد. ولها زاوية محددة. ولها زمن محدد.وإذا تأخرت الكاميرا&#8230; ضاع المشهد. والسؤال الآن ليس:هل تغيّر العالم؟  العالم تغيّر&#8230;.السؤال هو: هل يملك الفلسطينيون قيادة ترى هذا التغيير؟هل يملكون مشروعًا يلتقطه؟  هل يملكون شجاعة الخروج من قاعة الانتظار؟<br />
  أم سنظل نشاهد المستقبل وهو يطرق الباب&#8230; ولا نفتح له؟  في السياسة، كما في السينما، هناك مشاهد لا تُعاد.<br />
 ومن يترك الكاميرا مطفأة في اللحظة الحاسمة&#8230; لن يستطيع تصوير النهاية بعد ذلك. </p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نصائح شلبكية  في العطلة الصيفية</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%b4%d9%84%d8%a8%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Jun 2026 21:21:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[شلبكيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6507</guid>

					<description><![CDATA[شباك ابو شلبك : العنوان نصائح شلبكية في العطلة الصيفية؟. المناسبة : حيث يكون مستقبل الصغار هاجس الكبار. اللغة المستخدمة : الفصيحة والدارجة أحياناً. عمل أبو شلبك: مُدرس متقاعد. الزمان : نهاية حزيران / يونيو . المكان : بكندا وبكل مكان.. من تورونتو لعمان . بقلم : محمد هارون . ***************** شهران وأحيانا أكثر .. &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>شباك ابو شلبك :<br />
العنوان نصائح شلبكية  في العطلة الصيفية؟.<br />
المناسبة : حيث يكون مستقبل  الصغار هاجس الكبار.<br />
اللغة المستخدمة : الفصيحة  والدارجة أحياناً.<br />
عمل أبو شلبك: مُدرس متقاعد.<br />
الزمان : نهاية حزيران /  يونيو .<br />
المكان : بكندا وبكل مكان.. من تورونتو  لعمان .<br />
بقلم : محمد هارون .<br />
***************** </p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p3-166-f2-200x300.png" alt="" width="200" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-6508" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p3-166-f2-200x300.png 200w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p3-166-f2-683x1024.png 683w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p3-166-f2-768x1152.png 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p3-166-f2.png 1024w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></p>
<p>شهران وأحيانا أكثر .. قد يصنعان مستقبلًا، أو يسرقهما الهاتف!  كل سنة، ومع آخر جرس في المدرسة، يبدأ موسم الجملة الشهيرة:  &#8220;الحمد لله&#8230; خلصنا&#8221;  لكن السؤال الذي لا يسأله كثير من الآباء هو: خلصنا من ماذا؟ وإلى ماذا؟. هل انتهت المدرسة ليبدأ التعليم الحقيقي؟ أم انتهت المدرسة ليبدأ موسم النوم حتى العصر، والسهر حتى الفجر، والهجرة الجماعية إلى عالم الهواتف والألعاب الإلكترونية؟<br />
أبو شلبك ليس ضد الراحة&#8230; بالعكس. فالولد يحتاج أن يلعب، ويضحك، ويسافر، ويستمتع بإجازته.<br />
لكن هناك فرقًا كبيرًا بين **الاستراحة** وبين **إضاعة الوقت** .<br />
تخيلوا معي هذا المشهد&#8230; ابنك يستيقظ عند الثانية عشرة ظهرًا، يتناول فطوره وهو يمسك الهاتف، ثم ينتقل من لعبة إلى أخرى، ومن فيديو إلى آخر، ومن منصة إلى منصة.<br />
وعندما تسأله في المساء: شو عملت اليوم ؟<br />
يجيبك بكل فخر: &#8220;خلصت المرحلة رقم 47!&#8221;   مبروك&#8230; لكن من الذي تقدم؟ هو&#8230; أم اللعبة؟<br />
أحيانًا أشعر أن بعض أولادنا أصبحوا يعرفون أسماء لاعبي الألعاب الإلكترونية أكثر مما يعرفون أسماء المفكريين أو العلماء أو حتى أقاربهم وجيرانهم!   ولو طلبت من أحدهم أن يشتري ربطة خبز من آخر الشارع، نظر إليك وكأنك كلفته بقيادة مركبة فضائية إلى كوكب المريخ! أما إذا طلبت منه أن يجلس خمس ساعات متواصلة أمام شاشة الهاتف&#8230; فسيفعلها بابتسامة، ومن دون استراحة!<br />
لدينا نزعة أستذه،  دعونا نمارسها عليكم معلش&#8230;  العطلة الصيفية ليست فراغًا بين عامين دراسيين&#8230;<br />
بل مساحة لبناء الإنسان. في شهرين فقط يستطيع الطفل أن يتعلم لغة جديدة، أو يقرأ عدة كتب، أو يتعلم السباحة، أو يشارك في المسرح، أو يرسم، أو يعزف، أو يتعلم البرمجة، أو يمارس رياضة تغير حياته.<br />
وربما يكتشف موهبة كانت مختبئة داخله، تنتظر فقط من يمنحها فرصة. وأجمل ما في الصيف ليس كثرة الرحلات، بل كثرة الذكريات. خذ أبناءك إلى الحديقة&#8230;.اذهبوا إلى الشاطئ&#8230;. اصنعوا الطعام معًا&#8230;.ازرعوا شجرة&#8230;اقرأوا قصة قبل النوم&#8230;.. دعهم يساعدون في عمل تطوعي&#8230; التقطوا صورًا تضحكون عليها بعد عشر سنوات.  صدقوني&#8230;الأولاد لا يتذكرون ثمن اللعبة التي اشتريتموها لهم،<br />
لكنهم يتذكرون اليوم الذي ضحكتم فيه معهم. &#8230; ومن خبرة أبو شلبك في هذه الحياة&#8230; لا أحد أصبح طبيبًا لأنه أنهى جميع مراحل لعبة إلكترونية. ولا أحد صار مهندسًا لأنه حصل على مليون متابع. ولا أحد بنى مستقبلًا وهو يقضي نصف عمره يراقب حياة الآخرين على الشاشة. المستقبل لا يُشحن بشاحن الهاتف&#8230;<br />
المستقبل يُشحن بالعلم، والمهارة، والقراءة، والتجربة، والعمل.<br />
وأخيرًا&#8230;  لا تحاول أن تملأ وقت ابنك فقط&#8230; بل املأ قلبه بالشغف، وعقله بالمعرفة، ويومه بالتجربة. فبعد سنوات، لن يسألك أحد: كم ساعة لعب ابنك؟ بل سيسألك: ماذا تعلم؟  وماذا أصبح؟  ويقول أبو شلبك: إذا كان ابنك يقضي عشر ساعات يوميًا أمام الهاتف&#8230; فلا تقلق !.<br />
&#8211; سيصبح خبيرًا في معرفة مكان الشاحن قبل أن يعرف مكان المكتبة!<br />
&#8211; أما إذا استثمر ساعتين فقط كل يوم في القراءة، والرياضة، وتعلم مهارة جديدة<br />
&#8211; فقد يكون هذا الصيف هو بداية قصة نجاح يرويها للناس عندما يكبر.<br />
خذها نصيحة شلبكية أصلية : استثمروا صيف أبنائكم&#8230; فالعطلة تنتهي، أما أثرها فيبقى سنوات طويلة .</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
