<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Canada Sabeel</title>
	<atom:link href="https://www.canadasabeel.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.canadasabeel.com</link>
	<description>Canada Sabeel</description>
	<lastBuildDate>Wed, 02 Sep 2026 15:22:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.3.2</generator>

<image>
	<url>https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2021/12/لوغو-الجريدة-150x150.jpg</url>
	<title>Canada Sabeel</title>
	<link>https://www.canadasabeel.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>عايش سبيل :  الاقتصاد الكندي أمام أسبوع حاسم: التجارة والوظائف وقرار الفائدة ترسم ملامح المرحلة المقبلة.</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%b4-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%86%d8%af%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 02:56:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاديات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6576</guid>

					<description><![CDATA[عايش سبيل : الاقتصاد الكندي أمام أسبوع حاسم: التجارة والوظائف وقرار الفائدة ترسم ملامح المرحلة المقبلة. بقلم : علي بدري – ميسيساغا ، اونتاريو . يدخل الاقتصاد الكندي الأسبوع الأول من سبتمبر وسط مجموعة متشابكة من المؤشرات الاقتصادية والتجارية التي قد تحدد اتجاهه خلال الأشهر المقبلة. فبين تصاعد التوتر التجاري مع الولايات المتحدة، وتحسن بعض &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>
عايش سبيل :<br />
الاقتصاد الكندي أمام أسبوع حاسم: التجارة والوظائف وقرار الفائدة ترسم ملامح المرحلة المقبلة.<br />
بقلم : علي بدري – ميسيساغا ، اونتاريو .</p></blockquote>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/12/p10-159-f1-300x200.jpg" alt="" width="300" height="200" class="alignnone size-medium wp-image-6321" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/12/p10-159-f1-300x200.jpg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/12/p10-159-f1-1024x683.jpg 1024w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/12/p10-159-f1-768x512.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/12/p10-159-f1-1536x1024.jpg 1536w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/12/p10-159-f1-2048x1365.jpg 2048w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>يدخل الاقتصاد الكندي الأسبوع الأول من سبتمبر وسط مجموعة متشابكة من المؤشرات الاقتصادية والتجارية التي قد تحدد اتجاهه خلال الأشهر المقبلة. فبين تصاعد التوتر التجاري مع الولايات المتحدة، وتحسن بعض مؤشرات النمو، وتراجع معدل البطالة، واستمرار الضغوط المرتبطة بأسعار الطاقة، تتجه الأنظار إلى ثلاثة ملفات رئيسية: بيانات التجارة الخارجية لشهر يوليو، وتقرير سوق العمل لشهر أغسطس، وقرار بنك كندا بشأن سعر الفائدة في  2  أيلول &#8211; سبتمبر.<br />
وتشير قراءة حديثة صادرة عن RBC Economics إلى أن التصعيد الجديد في النزاع التجاري بين كندا والولايات المتحدة لم يؤدِ، حتى الآن، إلى تغيير جوهري في توقعات البنك لمسار الاقتصاد الكندي. إلا أن المرحلة المقبلة تبقى شديدة الحساسية، لأن آثار الرسوم الجمركية الجديدة قد تظهر تدريجياً في التجارة والاستثمار وسوق العمل.<br />
أولاً: التجارة الكندية… تحسن حقيقي أم نشاط مؤقت قبل الرسوم؟<br />
أظهرت البيانات الرسمية أن كندا سجلت في يونيو/حزيران 2026 فائضاً في تجارة السلع مع العالم بلغ 3.9 مليارات دولار كندي، مقارنة بـ3.7 مليارات في مايو. وبلغت الصادرات 77.5 مليار دولار، مقابل واردات بقيمة 73.6 مليار دولار.<br />
ويتوقع اقتصاديّو RBC أن يرتفع الفائض التجاري في يوليو إلى نحو 4.2 مليارات دولار.<br />
لكن ارتفاع الصادرات المحتمل لا يعني بالضرورة أن الطلب الخارجي على المنتجات الكندية دخل مرحلة نمو مستدام. فمن العوامل التي يشير إليها RBC ظاهرة اقتصادية تعرف باسم Front-loading، أي تقديم عمليات الشراء والاستيراد قبل دخول رسوم جمركية جديدة حيز التنفيذ.<br />
فبعد الإعلان الأميركي في 20 يوليو عن رسوم إضافية على سلع كندية، مع دخول مجموعة من هذه الإجراءات حيز التنفيذ في 22 أغسطس، أصبح لدى بعض المستوردين الأميركيين حافز اقتصادي لاستيراد المنتجات وتكوين مخزون إضافي قبل ارتفاع تكلفتها نتيجة الرسوم. وبالتالي، فإن ارتفاع الصادرات الكندية في يوليو – إذا أكدته البيانات الرسمية – يجب قراءته بحذر: فقد يمثل جزء منه طلباً تم تقديمه زمنياً وليس زيادة دائمة في الطلب. ويتوقع RBC ارتفاع القيمة الاسمية للصادرات الكندية بنحو 0.1% خلال يوليو، مدعومة خصوصاً بشحنات السيارات، مقابل انخفاض متوقع للواردات بنحو 0.3%.<br />
وهناك أساس اقتصادي قوي لأهمية قطاع الطاقة أيضاً. فقد أظهرت بيانات هيئة الإحصاء الكندية أن صادرات السلع الكندية قفزت بنسبة 13.1% خلال الربع الثاني من 2026 لتصل إلى 232.1 مليار دولار، وكان قطاع الطاقة من أهم المحركات، مع ارتفاع صادرات منتجات الطاقة بنسبة 27.4%.<br />
ثانياً: سوق العمل يتحسن… لكن أغسطس قد يحمل رسالة مختلفة . شهد سوق العمل الكندي تحسناً ملحوظاً خلال الصيف.<br />
وفقاً لهيئة الإحصاء الكندية، أضاف الاقتصاد 75 ألف وظيفة في يوليو 2026، وارتفع معدل التوظيف إلى 60.9%، بينما انخفض معدل البطالة من 6.5% إلى 6.4%، وهو أدنى مستوى له منذ يوليو 2024. وتكتسب هذه الأرقام أهمية إضافية لأنها جاءت بعد عدة أشهر كان فيها سوق العمل واحداً من أبرز مظاهر الضعف في الاقتصاد الكندي. لكن RBC لا يتوقع استمرار نمو الوظائف بالوتيرة نفسها في أغسطس.  فتقديرات البنك تشير إلى إضافة نحو 5 آلاف وظيفة فقط خلال أغسطس، مع بقاء معدل البطالة عند 6.4%.<br />
الفارق بين الرقمين كبير: 75 ألف وظيفة فعلية في يوليو مقابل توقع لا يتجاوز 5 آلاف في أغسطس. وإذا تحقق هذا السيناريو، فإنه لا يعني بالضرورة دخول سوق العمل في انكماش، لكنه سيشير إلى أن الزيادة الكبيرة في الوظائف خلال يوليو لم تكن وتيرة قابلة للاستمرار شهراً بعد شهر.<br />
ومن العوامل التي تستحق الانتباه أيضاً تباطؤ نمو المعروض من العمالة بسبب التقاعد وانخفاض الهجرة مقارنة بالسنوات السابقة. وهذا يعني أن معدل البطالة قد ينخفض أحياناً ليس فقط بسبب زيادة كبيرة في الوظائف، وإنما أيضاً نتيجة نمو أبطأ في عدد الأشخاص الداخلين إلى سوق العمل.<br />
ورغم ذلك، ترى RBC أن هناك مجالاً لمزيد من التحسن التدريجي، وتتوقع أن يتجه معدل البطالة نحو الانخفاض خلال عام 2027 إذا استمر التعافي الاقتصادي.<br />
ثالثاً: الاقتصاد الكندي أقوى مما كان متوقعاً قبل أشهر<br />
أحد أهم التطورات التي تدعم موقف بنك كندا حالياً هو تحسن النمو الاقتصادي.<br />
أظهرت أحدث بيانات هيئة الإحصاء الكندية أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي ارتفع 0.8% خلال الربع الثاني من 2026، وهو ما يعادل تقريباً 3.3% على أساس سنوي.<br />
وقادت هذا النمو زيادة الصادرات وإنفاق الأسر والاستثمارات الرأسمالية للشركات.<br />
وهذه النتيجة مهمة لأنها تأتي بعد فترة طويلة من الأداء الاقتصادي الضعيف. وكان بنك كندا قد أشار في يوليو إلى أن الاقتصاد بدأ يظهر علامات على التعافي، وأن مصادر النمو أصبحت أكثر تنوعاً.<br />
لكن الصورة ليست إيجابية بالكامل. فبنك كندا لا يزال يتوقع نمواً سنوياً متواضعاً نسبياً للاقتصاد الكندي يبلغ 0.7% في 2026 قبل ارتفاعه إلى 1.8% في كل من 2027 و2028. بمعنى آخر، النمو القوي في الربع الثاني لا يعني أن الاقتصاد خرج نهائياً من مرحلة الضعف، وإنما يشير إلى أن التعافي أصبح أكثر وضوحاً.<br />
رابعاً: التضخم يضع بنك كندا أمام معادلة دقيقة k في اجتماعه الأخير في 15 يوليو، أبقى بنك كندا سعر الفائدة لليلة واحدة عند 2.25%. وكان البنك أمام عاملين يتحركان في اتجاهين متعاكسين.</p>
<p>من جهة، يحتاج الاقتصاد إلى استمرار التعافي بعد فترة من النمو الضعيف، كما أن التوتر التجاري مع الولايات المتحدة يمثل خطراً على الصادرات والاستثمار والنشاط الاقتصادي. ومن جهة أخرى، فإن ارتفاع أسعار النفط والاضطرابات الجيوسياسية رفعت التضخم العام في وقت سابق من العام، ما يجعل خفض أسعار الفائدة أكثر صعوبة إذا ظهرت ضغوط تضخمية جديدة.<br />
وكان التضخم السنوي قد وصل إلى 3.2% في مايو، لكن بنك كندا أوضح أن جزءاً كبيراً من الارتفاع جاء من أسعار البنزين. وعند استبعاد البنزين، كان التضخم 2.2%، بينما بقيت مقاييس التضخم الأساسي قريبة من هدف البنك البالغ 2%.<br />
ولهذا تبدو السياسة النقدية الكندية حالياً في حالة توازن دقيق بين خطرين:<br />
ضعف النمو بسبب الحرب التجارية، وعودة التضخم بسبب أسعار الطاقة والتكاليف التجارية.<br />
خامساً: ماذا يمكن أن يفعل بنك كندا في 2 سبتمبر؟<br />
الاجتماع المقبل لبنك كندا مقرر يوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026.<br />
وتتوقع RBC أن يُبقي البنك سعر الفائدة عند 2.25% دون تغيير.<br />
وتبدو هذه التوقعات منطقية عند جمع المؤشرات الحالية: الاقتصاد سجل نمواً قوياً نسبياً في الربع الثاني، البطالة تراجعت إلى 6.4%، والتضخم الأساسي قريب من المستوى المستهدف، في حين أن المخاطر التجارية والتضخمية لا تزال مرتفعة بما يكفي لجعل البنك حذراً. لذلك لا يوجد، وفق المعطيات الحالية، ضغط واضح يجبر بنك كندا على التحرك فوراً في أي من الاتجاهين. لكن الأهم ربما ليس قرار سبتمبر نفسه، بل ما سيقوله البنك عن مسار الفائدة خلال 2027.<br />
كان RBC تتوقع أن يبدأ بنك كندا برفع أسعار الفائدة خلال 2027 مع استمرار تعافي الاقتصاد. غير أن البنك يحذر الآن من أن تصعيداً أكبر في الحرب التجارية يمكن أن يؤخر تلك الزيادات، بل قد يقلب المعادلة بالكامل ويدفع بنك كندا إلى خفض الفائدة إذا تعرض الاقتصاد لضربة كبيرة.<br />
الحرب التجارية أصبحت المتغير الأكبر،  هنا تكمن نقطة التحول الأساسية في التوقعات الاقتصادية الكندية. فالولايات المتحدة فرضت رسوماً جديدة على سلع كندية، وأعلنت الحكومة الكندية بدورها إجراءات مضادة. ووفق وزارة المالية الكندية، ستدخل مجموعة من الرسوم المضادة الجديدة حيز التنفيذ في 8 سبتمبر 2026، بمعدلات تبلغ 15% و25% و50% بحسب السلعة، وتشمل منتجات مرتبطة بقطاعات مثل الصلب والألبان والأجهزة والمعدات الزراعية والورق والإلكترونيات. وبحسب الحكومة الكندية، ستغطي هذه الإجراءات واردات أميركية تبلغ قيمتها نحو 27.6 مليار دولار.<br />
حتى الآن، ترى RBC أن مستوى الرسوم المتبادلة ليس كافياً لإخراج التعافي الاقتصادي الكندي عن مساره بصورة جوهرية. لكن المشكلة هي الاتجاه وليس المستوى الحالي فقط. فإذا تحولت الإجراءات الحالية إلى سلسلة متبادلة من الرسوم الأميركية والكندية، فقد تتراجع الصادرات والاستثمارات وتتضرر ثقة الشركات، وقد ترتفع في الوقت نفسه أسعار بعض السلع بسبب ارتفاع تكاليف الاستيراد وسلاسل الإمداد. وهذا السيناريو تحديداً هو الذي يمكن أن يغيّر حسابات بنك كندا.<br />
ماذا تعني هذه التطورات للكنديين؟<br />
بالنسبة للأسر وأصحاب العقارات والمستثمرين والشركات، فإن الأسبوع الأول من سبتمبر سيكون مهماً لأنه قد يقدم صورة أوضح عن الاتجاه الذي سيسلكه الاقتصاد في الخريف.<br />
إذا استمرت التجارة في تحقيق فوائض، وحافظ سوق العمل على استقراره، واستمر التضخم الأساسي قريباً من 2%، فسيكون لدى بنك كندا مساحة للإبقاء على الفائدة مستقرة وانتظار المزيد من البيانات.  أما إذا بدأت الرسوم الأميركية في إضعاف الصادرات والاستثمار والتوظيف، فقد تتحول المناقشة خلال الأشهر المقبلة من سؤال “متى سيرفع بنك كندا الفائدة؟” إلى سؤال مختلف تماماً: “هل سيحتاج بنك كندا إلى خفضها مجدداً لدعم الاقتصاد؟”</p>
<p>وفي المقابل، إذا أدت أسعار النفط والرسوم الجمركية واضطرابات سلاسل الإمداد إلى موجة جديدة من ارتفاع الأسعار، فسوف يصبح خفض الفائدة أكثر صعوبة حتى لو تباطأ الاقتصاد.<br />
لهذا فإن الاقتصاد الكندي يدخل الخريف في وضع أفضل مما كان عليه في بداية العام، لكنه في الوقت نفسه أصبح أكثر اعتماداً على عوامل خارجية يصعب التحكم بها، وعلى رأسها السياسة التجارية الأميركية وأسعار الطاقة.</p>
<p>الخلاصة: الصورة الحالية ليست صورة ركود اقتصادي وشيك، لكنها أيضاً ليست عودة كاملة إلى النمو الطبيعي.<br />
الأرقام الرسمية تؤكد وجود تحسن: البطالة تراجعت إلى 6.4%، الناتج المحلي الإجمالي سجل نمواً قوياً في الربع الثاني، والتجارة الخارجية حققت فائضاً قدره 3.9 مليارات دولار في حزيران / يونيو.<br />
وفي المقابل، فإن توقعات يوليو وأغسطس التي قدمتها RBC لا تزال توقعات وليست بيانات فعلية: فائض تجاري متوقع عند 4.2 مليارات دولار في يوليو، وإضافة متوقعة لنحو 5 آلاف وظيفة في أغسطس، مع بقاء البطالة عند 6.4%.<br />
أما قرار الفائدة، فالتوقع الأساسي هو بقاء سعر بنك كندا عند 2.25% في 2 سبتمبر.<br />
لكن الاتجاه بعد ذلك سيتوقف إلى حد كبير على ثلاثة متغيرات: مدى تصاعد الحرب التجارية مع الولايات المتحدة، قوة سوق العمل، ومسار التضخم وأسعار الطاقة.<br />
***<br />
المصادر والمراجع:  </p>
<p>1-  RBC Economics – Nathan Janzen &#038; Claire Fan, July trade, August jobs and September BoC meeting in focus for Canada, 28 August 2026.<br />
2- Statistics Canada – Labour Force Survey, July 2026, 7 August 2026.<br />
3-  Statistics Canada – Canadian International Merchandise Trade, June 2026, 4 August 2026.<br />
4-  Statistics Canada – Gross Domestic Product, Income and Expenditure, Second Quarter 2026, 28 August 2026.<br />
5-. Statistics Canada – Canada’s Balance of International Payments, Second Quarter 2026, 27 August 2026.<br />
6-. Bank of Canada – Bank of Canada maintains the policy rate at 2¼%, Monetary Policy Decision, 15 July 2026.<br />
7-. Bank of Canada – Monetary Policy Report – July 2026.<br />
8. Bank of Canada – Summary of Governing Council Deliberations: July 15, 2026.<br />
9 &#8211; Department of Finance Canada – List of products from the United States subject to counter-tariffs effective September 8, 2026, August 2026.<br />
10- The White House – Presidential tariff proclamations concerning Canadian products, 20 July 2026.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مهاجر سبيل : صفحة بإشراف الأستاذ هشام عطياني . زيادة مدفوعات إعانة الطفل الكندية في الفترة 2026-2027</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%b5%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d8%a8%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d8%b7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 02:38:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[هجرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6573</guid>

					<description><![CDATA[مهاجر سبيل : زيادة مدفوعات إعانة الطفل الكندية في الفترة 2026-2027 كتب الأستاذ : هشام عطياني . *** تعمل حكومة كندا على خفض التكاليف على الأسر من خلال تعزيز إعانة الطفل الكندية (CCB). وتُعدّ إعانة الطفل الكندية دفعة شهرية معفاة من الضرائب لمساعدة الأسر في تغطية تكاليف تربية الأطفال. أعلنت الحكومة الكندية في 20 يوليو &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote>
<blockquote><p>
مهاجر سبيل : </p>
<p>زيادة مدفوعات إعانة الطفل الكندية في الفترة 2026-2027</p></blockquote>
<p>كتب الأستاذ : هشام عطياني .<br />
***</p></blockquote>
<p><img decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P9-167-F1-300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-6531" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P9-167-F1-300x300.jpg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P9-167-F1-150x150.jpg 150w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P9-167-F1.jpg 447w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>تعمل حكومة كندا على خفض التكاليف على الأسر من خلال تعزيز إعانة الطفل الكندية (CCB). وتُعدّ إعانة الطفل الكندية دفعة شهرية معفاة من الضرائب لمساعدة الأسر في تغطية تكاليف تربية الأطفال. أعلنت الحكومة الكندية في 20 يوليو 2026  في نوفا سكوتيا، نيابة عن معالي آنا غيني، وزيرة الدولة (شؤون الأطفال والشباب)،أعلنت معالي لينا ميتليج دياب، وزيرة الهجرة واللاجئين والمواطنة، أن عن زيادة الدعم المعفى من الضرائب الذي يقدمه البرنامج للعائلات في الفترة 2026-2027. ابتداءً من هذا الشهر، سيقدم برنامج إعانة الطفل الكندي (CCB) للعائلات ما يصل إلى 8,157 دولارًا لكل طفل دون سن السادسة، وما يصل إلى 6,883 دولارًا لكل طفل تتراوح أعمارهم بين 6 و17 عامًا. ويمثل هذا زيادة تصل إلى 160 دولارًا لكل طفل دون سن السادسة، وما يصل إلى 135 دولارًا لكل طفل تتراوح أعمارهم بين 6 و17 عامًا، مقارنةً بالعام الماضي، مما يساعد العائلات على إدارة نفقاتها اليومية كالبقالة والملابس ورعاية الأطفال. وفي نوفا سكوتيا وحدها، يقدم برنامج إعانة الطفل الكندي أكثر من 761 مليون دولار كإعانات لحوالي 96,000 عائلة سنويًا، مما يساهم في تخفيف الأعباء المالية وتعزيز الاستقرار المالي للأسر في جميع أنحاء المقاطعة. يدعم برنامج إعانة الطفل الكندي اليوم حوالي 3.6 مليون أسرة في جميع أنحاء البلاد، ويساعدها على رعاية ما يقرب من 6 ملايين طفل من خلال مدفوعات سنوية معفاة من الضرائب تبلغ حوالي 30 مليار دولار. وقد ساهم البرنامج في انتشال مئات الآلاف من الأطفال من براثن الفقر، ووفر المزيد من الأموال مباشرةً للآباء والأمهات الأكثر احتياجاً. </p>
<p><img decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/04/Depositphotos_673518512_XL-e1745107427945-300x200.jpg" alt="" width="300" height="200" class="alignnone size-medium wp-image-6440" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/04/Depositphotos_673518512_XL-e1745107427945-300x200.jpg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/04/Depositphotos_673518512_XL-e1745107427945-1024x683.jpg 1024w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/04/Depositphotos_673518512_XL-e1745107427945-768x512.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/04/Depositphotos_673518512_XL-e1745107427945.jpg 1500w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /><br />
****</p>
<blockquote><p>
كندا توسع نطاق تجديد جوازات السفر عبر الإنترنت ليشمل جميع البالغين المؤهلين (تورنتو).</p></blockquote>
<p>تلتزم حكومة كندا بجعل الحياة أسهل وأكثر راحة للكنديين. ويشمل ذلك برنامج جوازات سفر حديث يوفر خدمات رقمية آمنة وسهلة الاستخدام، مما يوفر الوقت ويقلل من الزيارات الشخصية ويجعل تجديد جوازات السفر أسهل.  أعلن بتاريخ 29 يوليو 2026 &#8211; تورنتو &#8211; نيابةً عن معالي لينا متليج دياب، وزيرة الهجرة واللاجئين والمواطنة، معالي بيتر فراغيسكاتوس، السكرتير البرلماني لوزيرة الهجرة واللاجئين والمواطنة، عن إتاحة خدمة تجديد جوازات السفر إلكترونياً لجميع الكنديين البالغين المؤهلين في كندا. وبإلغاء الحد الأقصى لعدد الأشخاص الذين يمكنهم تجديد جوازات سفرهم إلكترونياً، فإننا نوفر لعدد أكبر من الكنديين خياراً مريحاً وآمناً.  يُسهّل تجديد جوازات السفر عبر الإنترنت على الكنديين الوصول إلى الخدمات التي يحتاجونها، في أي وقت ومكان يناسبهم. يُمكن للكنديين إكمال طلب تجديد جواز سفرهم إلكترونيًا من خلال تقديم الطلب والصورة ودفع الرسوم رقميًا، بدلًا من إرسال المستندات بالبريد أو زيارة أحد مراكز خدمات كندا. كما يُفيد تجديد جوازات السفر عبر الإنترنت أولئك الذين يواجهون صعوبات في الحصول على الخدمات شخصيًا، بمن فيهم سكان المناطق الريفية أو النائية، وذوو الإعاقة الحركية. وستظل الخدمات الشخصية وخدمات البريد متاحة للكنديين الذين يختارونها أو يحتاجون إليها.  يستند هذا التغيير إلى التحسينات الأخيرة التي طرأت على خدمات جوازات السفر، بما في ذلك أداة التحقق من حالة طلب جواز السفر عبر الإنترنت؛ وتوسيع نطاق الوصول إلى خدمة جوازات السفر الشخصية التي تستغرق 10 أيام عمل في مراكز مختارة من مراكز خدمة كندا؛ وضمان خدمة جوازات السفر الحكومية بمعالجة الطلبات في غضون 30 يوم عمل أو سيكون جواز السفر مجانيًا.<br />
**** </p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لقاء سبيل : مع د. مجدي نشأت، رئيس الهيئة الكندية للتراث المصري. CEHA</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%af-%d9%85%d8%ac%d8%af%d9%8a-%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%aa%d8%8c-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 02:16:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6569</guid>

					<description><![CDATA[لقاء العدد : مع شخصية اعتبارية وهي الهيئة الكندية للتراث المصري ( CEHA). أصبحت الهيئة الكندية للتراث المصري ( ( CEHA خلال السنوات الأخيرة اسمًا حاضرًا في المشهد الثقافي العربي الكندي من خلال أنشطتها وفعالياتها المتنوعة ، الأمر الذي يثير العديد من الأسئلة حول رسالتها، وإنجازاتها، ورؤيتها للمستقبل، وحدود العلاقة بين العمل الثقافي والمسؤولية المجتمعية. &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote>
<p>لقاء العدد : مع  شخصية اعتبارية وهي الهيئة الكندية للتراث المصري   ( CEHA).</p>
<p>أصبحت  الهيئة الكندية للتراث المصري  ( ( CEHA خلال السنوات الأخيرة اسمًا حاضرًا في المشهد الثقافي العربي الكندي من خلال أنشطتها وفعالياتها  المتنوعة ، الأمر الذي يثير العديد من الأسئلة حول رسالتها، وإنجازاتها، ورؤيتها للمستقبل، وحدود العلاقة بين العمل الثقافي والمسؤولية المجتمعية. في هذا الحوار، تستضيف ساخر سبيل رئيس الهيئة، الدكتور مجدي نشأت، في لقاء صريح ومفتوح، نتناول فيه مسيرة الهيئة، وأهدافها، ودورها في خدمة المجتمع  المصري والعربي في كندا، وعلاقاتها مع مختلف مكونات المجتمع، إضافة إلى رؤيته لمكانة الثقافة في زمن تتداخل فيه الهوية مع قضايا الإنسان، والتراث مع تحديات الحاضر.<br />
 لقاء العدد 168 من ساخر سبيل الشهرية مع شخصية اعتبارية كندية،  وهي الهيئة الكندية للتراث المصري ( CEHA )  وهي مؤسسة كندية غير ربجية  تعنى بالتراث المصري في مدن كندا .<br />
يسرنا ان تستضيف د. مجدي نشأت رئيس هذه الهيئة &#8230;. إلى الحوار.<br />
&#8230;..<br />
أجرى الحوار : محمد هارون </p></blockquote>
<p>س1: د . مجدي لو تكرمت، نتشرف بان نسمع منكم  نبذة موجزة عن مسيرتكم في الحياة  بشكل عام، قبل كندا وحالياً .<br />
ج1:تخرجت من كلية الصيدلة جامعة القاهرة 1974 والتحقت في الجيش المصري كضابط احتياط  لمدة 4 سنوات.  افتحت أول صيدلية خاصة بي في مدينة &#8220;اشمون&#8221; محافظة المنوفية وتبعد عن القاهرة حوالي 40 كم، واستمر العمل في إدارة وملكية الصيدلية  حتى هاجرت الى  كندا في يناير 1994.<br />
عملت في دراسة ومعادلة شهاداتي سنة تقريبا، وعملت كصيدلي مرخص في الـ SDM سنة 1995، ثم انتقلت إلى LABLAWSحتى عام 1997 .  أول صيدلية  لي كانت في  سنة 1999، وكنت موفقاً في عملي .  امتلكت لاحقاً مجموعة صيدليات وكونت  شركة عام 2001، تضم مجموعة صيدليات واستمر عملي  الحر في كندا حتى الأن،  وأشكر ربنا لأن التوفيق كان حليفي . </p>
<p>س2 : حدثنا عن نشأة  وتأسيس وإدارة  الهيئة الكندية للتراث المصري؟ ما هي رسالتكم وأبرز أهدافكم اليوم؟<br />
ج2: تشكلت هيئة التراث المصري بعد إعلان شهر التراث المصري في شهر يوليو تموز، بعد القانون الذي قدمه النائب شريف سبعاوي الى برلمان اونتاريو عام 2019.  للهيئة مجلس ادارة حالياً مكون من : د.مجدي نشأت، رئيساً . د. هاني شنودة ، نائباً للرئيس. د. مدحت أنيس عضواً في المجلس.<br />
والعمل في الهيئة هو عمل تطوعي فالمؤسسة غير هادفة للربح . كما وتشرف على الأعمال الادارية الأستاذة ماريان غبريال وهي ايضاً المسؤولة  عن الأنشطة والفعاليات المتنوعة على أرض الواقع .<br />
ومهمتنا الأساسية هي الحفاظ على التراث المصري في كندا ونقله إلى الجيل القادم والتعريف بالثقافة  والتاريخ والحضارة المصرية في المجتمع الكندي المتنوع المنابع والأصول. </p>
<p>س3: :  ما هي أبرز الإنجازات التي قدمتها   الهيئة منذ تأسيسها ؟<br />
3ج: لقد قمنا بانجازات نعتز بها، و يمكن تلخيصها بما يلي :<br />
 1- المساهمة في ترسيخ الاحتفال بالتراث مصري في أونتاريو، وهو بموجب قانون Canadian Heritage Month Act 2019. هذا القانون نفسه يؤكد  أن الهدف  هو الإعتراف  بإرث وإسهامات  الكنديين من أصول مصرية في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في اونتاريو.<br />
2-  انشاء وتنظيم مهرجان Discover Egypt للتراث  وهو أكبر الاحتفالات بالثقافة المصرية في كندا، وأمريكا الشمالية ، ففي الإحتفال الأخير عام 2026 وصل عدد الحضور من الزائرين الى  100 الف خلال يومين.<br />
3- تقديم الحضارة المصرية لكل المجتمع الكندي،  فالمهرجان لا يقتصر على المصريين فهو يقدم للجميع الموسيقى والفنون والمعارض التاريخية واأنشطة التعليمية للعائلات من مختلف الخلفيات وبالتالي اصبح وسيلة مهمة للتعريف بمصر داخل المجتمع الكندي بكافة مكوناته .<br />
4- بناء علاقات قوية مع الحكومات  والمؤسسات الرسمية، فقد استضافت الهئية مسؤولين حكوميين مصريين وكنديين، كما وشاركت بفعاليات مع مؤسسات مصرية رسمية وهذا يساعد على زيادة التواصل والتعاون بين الجالية المصرية والمؤسسات المتنوعة .<br />
5- حصلت الهئية على تكريم رسمي من المكتب الثقافي والتعليمي المصري في كندا،  وذلك في مايو / ايار 2025 ومَنح المكتب الهئية لقباً شرفياً وهو : &#8221; صوت الثقافة المصرية &#8221;<br />
6- استمرار النشاط المتنوع عبر عدة أجيال منذ 2019 حتى الآن .</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/09/p8-168-f2-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" class="alignnone size-medium wp-image-6559" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/09/p8-168-f2-300x225.jpg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/09/p8-168-f2-1024x768.jpg 1024w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/09/p8-168-f2-768x576.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/09/p8-168-f2.jpg 1421w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>س4:  هل تعتبرون الهيئة مظلة لكل الكنديين من أصل مصري، باختلاف انتماءاتهم الفكرية والدينية؟<br />
ج4: طبعاً، الهيئة مظلة لكل من هو كندي  أصل مصري مهما كان الاختلاف بالإنتماء الفكري أوالديني. </p>
<p>س5: كيف تحافظون على استقلالية العمل الثقافي بعيدًا عن الاستقطاب السياسي والديني؟<br />
ج5: التركيز والالتزام باهداف الهيئة والقانون الذي ينظم عملنا BY LAW  وعدم الخروج عن هذا الخط.</p>
<p>س6: هل لديكم تعاون مع مؤسسات عربية أو كندية من جنسيات أخرى وما هو شكل التعاون ؟<br />
نعم، ويتم التعاون من خلال الفعاليات والمناسبات المختلفة . وكما هو معروف الثقافة المصرية بمكوناتها العديدة من الفن بفروعه المتنوعة والأثار والمتاحف وغيرها، هو اهتمام عربي وعالمي . ويجدر ان أشير هنا الى تعاوننا مع العديد من المؤسسات العربية في كندا مثل : CANADIN ARIBC THEATRE  وأيضاً ALL ARTS STUDIO . حيث انجزنا معاً اعمالاً متميزة .</p>
<p>7س: هل ترون أن دور المؤسسة الثقافية يقتصر على التراث، أم يشمل أيضًا القضايا الإنسانية التي تشغل الرأي العام؟<br />
 ج7: الحقيقة هو دور ثقافي فقط ، ينحصر في التراث، أما القضايا الانسانية فلها مؤسسات متخصصة وأنا أومن بالتخصص وعدم خلط الأوراق. </p>
<p>س8: هل سبق للهيئة أن نظمت أو دعمت نشاطًا إنسانيًا أو ثقافيًا يتعلق بالشعب العربي وخاصة اهلنا بفلسطين ،  وهل ترون أن للمؤسسات الثقافية دورًا في التعبير عن التضامن الإنساني بغض النظر عن المواقف السياسية؟؟<br />
ج8: لم يحدث من خلال الهيئة، لكن الكثير من المشاركين معنا لهم دور هام في القضايا الانسانية من خلال دعمهم وتواصلهم مع جمعيات متخصصة في هذا المجال . </p>
<p> س9:   كيف تشجعون الشباب الكندي من أصول مصرية وعربية على الارتباط بهويتهم الثقافية؟<br />
 ما هي مشاريعكم القادمة؟<br />
ج9: نشجع الشباب العربي الكندي على المشاركة بأنشطتنا الثقافية وندعوهم للانخراط معنا ومع الجمعيات الأخرى للحفاظ على تراثنا وحضارتنا. وأما  أبرز أنشطتنا القادمة، فهي  إقامة ندوات دورية نستضيف بها مفكرين ومثقفين بالإضافة إلى المهرجانات والفعاليات المتنوعة  المدرجة بخططنا . </p>
<p>س10: من خلال جريدتنا ساخر سبيل،   ما الرسالة التي تودون توجيهها للمجتمع  العربي في الكندي .<br />
ج10: رسالتي للمجتمع العربي في كندا ومن  &#8220;خلال ساخر سبيل&#8221; هي مشاركة ودمج الأصالة العربية والسلوك القويم والمتحضر الراقي مع بقية الأجناس التي تكون المجتمع الكندي بشكل عام .  إن البعد عن المهاترات، والعمل بأجواء ديمقراطية حرة  والمحافظة على حقوق الانسان سيساهم الى حد كبير في ابراز صورتنا كمجتمع متحضر وراق، وأعتقد بأننا كعرب ناجحين في هذا الموضوع .<br />
****<br />
الخاتمة : باسم القراء الكرام و أسرة ساخر سبيل نتقدم للهيئة المصرية للتراث بالشكر والتقدير لتواجدهم ومشاركتهم معنا في هذا العدد متمنين لهم التوفيق والسداد بكل خططهم ومشاريعهم القادمة . ونخص بالذكر د. مجدي نشأت رئيس الهئية، لحُسن الاستقبال وكرم الضيافة.   </p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عابر سبيل لهذا العدد هو : الأستاذ فارس بدر،  والعبور بعنوان :الجالية العربية في كندا، مراجعة وتقييم وأفكار للنقاش .</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d9%87%d9%88-%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a8%d8%af%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 01:43:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6562</guid>

					<description><![CDATA[عابر سبيل : العابر في هذا العدد هو الأستاذ فارس بدر والعبور بعنوان: الجالية العربية في كندا: مراجعة وتقييم وأفكار للنقاش. بقلم : فارس بدر . *********************************************************** لا بد من الإقرار أولا أننا كعرب كنديين وصلنا إلى الحائط المسدود وبدأنا الدوران في حلقة مفرغة لا حدود لمحيطها وقعرها الا اذا رفضنا الاقامة وعزمنا باصرار على &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>  عابر سبيل : العابر في هذا العدد هو الأستاذ فارس بدر والعبور بعنوان:<br />
الجالية العربية في كندا: مراجعة وتقييم وأفكار للنقاش.<br />
بقلم : فارس بدر .</strong></p>
<blockquote>
<p>***********************************************************<br />
<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p4-156-f2-300x187.jpg" alt="" width="300" height="187" class="alignnone size-medium wp-image-6220" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p4-156-f2-300x187.jpg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p4-156-f2-768x480.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p4-156-f2.jpg 994w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>لا بد من الإقرار أولا أننا كعرب كنديين وصلنا إلى الحائط المسدود وبدأنا الدوران في حلقة مفرغة لا حدود لمحيطها وقعرها الا اذا رفضنا الاقامة وعزمنا باصرار على الخروج. ذلك ان الإجماع (ولو نسبيا) على&#8221;تشخيص&#8221; من هذا النوع سيحدث الصدمة المطلوبة للشروع بأمرين:<br />
الأول: التقييم الضروري للمراحل التاريخية التي عاشتها الجالية العربية منذ بدايات &#8220;التشكل الاجتماعي الاغترابي العربي&#8221; حتى تاريخه، والهدف من ذلك هو وضع هذه التجربة في دائرة الضؤ وأمام عدسات البحث ومجهر النقد، كي يتسنى للمهتمين في الشأن العام فهم الظروف الذاتية والموضوعية التي رافقت العمل العربي بسائر أشكاله.<br />
الثاني: أهمية الشروع في صياغة عناوين المرحلة الجديدة، أي العمل على بناء رؤية مشتركة لطبيعة المرحلة المقبلة كمقدمة لتعيين الأولويات المطلوب مواجهتها وبالتالي رسم الخطط والمشاريع وآليات التنفيذ وما يتطلبه ذلك من موارد بشرية ومادية. وكمساهمة في النقاش الذي نتداوله  بعض الجهات المعنيّة والذي نتمنى أن يشمل أكبر عدد من أبناء الجالية المهتمين بالشأن العام، سأحاول تقديم صورة مكثفة عن هذا النقاش آملاً في أن يخلق ذلك الصدى المطلوب، خاصة وأن حالة القلق التي تعتري كثيرين من الذين نتحدث معهم، ستشكل حافزا على توسيع دائرة النقاش كمدخل ضروري لتأطيره لاحقا والبناء عليه في المستقبل القريب.    إنّنا  نعتبر أن هناك مرحلة من العمل العربي قد شارفت على نهايتها،  وما نشهده الآن من حالة استرخاء وتململ وإحباط ومراوحة، ما هو إلا حالة تعبير عن طبيعة هذه المرحلة ووصولها الى طريق مسدود للأسباب التالية :<br />
أولا: تمحور العرب خلال تجربتهم في المغترب الكندي حول دوائرهم الصغيرة،  فشكلوا نسخة عن البلدان التي هاجروا منها. فكانوا إما &#8220;قرية&#8221; أو &#8220;كنيسة&#8221; أو &#8220;جامعا&#8221; أو &#8220;حزبا&#8221; أو &#8220;ناديا&#8221;. ولبسوا هوياتهم الدينية والطائفية والمذهبية والكيانية والحزبية. وبالرغم من الفروقات والخصائص التي حملتها هذه التجارب، فقد تحولت الجالية إلى مجموعة من &#8220;الجزر&#8221; المعزولة نسبيا عن بعضها البعض.<br />
ثانيا: ابتدعت كل مجموعة &#8220;دورتها الداخلية الذاتية&#8221; وأقامت لها سياجا رسم حدود طموحاتها وأنشطتها. وهكذا كانت الاحتفالات الدورية على المناسبات الخاصة وسيلة &#8221; لشد العصب وتوفير مقومات الاستمرار واثبات الحضور&#8221;.<br />
ثالثا: شكل هذا الأمر انعكاسا طبيعيا لحاجات اغترابية تفرضها طبيعة الهجرة وتحدياتها، واستطاعت هذه الدوائر/ الجزر أن تقدم الدفء والاحتضان المطلوبين للوافدين الجدد. وقد عرفت هجرات مماثلة تجارب مشابهة للاغتراب العربي، حيث شكل الالتفاف العفوي حول &#8220;الدوائر الصغيرة&#8221; ملاذا للوافدين الجدد يحميهم من ظمأ الهجرة وقساوة (الصدمة الثقافية) التي لم توفر أحدا من تداعياتها.<br />
رابعا: تشكل بعض مؤسسات عابرة للطوائف والمذاهب والكيانات &#8220;الاتحاد العربي الكندي و&#8221;المجلس الوطني الكندي للعلاقات الخارجية&#8221;، CJPME, إلى &#8220;مركز التراث العربي&#8221; و&#8221;مركز الجالية العربية&#8221; في مدينة تورنتو وضواحيها، &#8220;النادي الكندي السوري الثقافي &#8221; ، يضاف إلى ذلك عدد آخر من التجارب في مدن كندية أخرى كمؤسسة (CAPCA) أي &#8220;رابطة رجال الأعمال العرب الكنديين&#8221;، على سبيل المثال لا الحصر، والتي ساهمت في التنسيق بين شبكة من الأنشطة الجاليوية بالتنسيق مع الاتحاد العربي الكندي.  لقد أدت هذه &#8220;الدورة الداخلية الذاتية&#8221; وظيفتها، واستنفذت إلى أبعد حدود  معظم أدواتها وأساليبها، فغدت تكرارا رتيبا ومملا حتى على اصحابها ذلك ان تكرار المناسبات ذاتها عاما بعد عام وموسما بعد موسم قد تحول عبئا على أصحابه وبدأ الجميع يشعر بنوع من الاحباط وعدم الرغبة في المشاركة حيث انعكس ذلك تراجعا ملموسا في الشأن العام على المستويات الاجتماعية والثقافية والفنية والسياسية وما إلى ذلك.هذا ما بدأنا نلاحظه خلال المرحلة الأخيرة في &#8220;دائرتنا&#8221; ,  فقررنا &#8220;طرح الصوت&#8221; على &#8220;مجموع دوائرنا أولا&#8221;، وفي المحيط/ المتحد الذي نتواصل معه ثانيا، لعلنا في ذلك نتحمل  قسطا من المسؤولية المدنية الملقاة على عاتقنا، خاصة وأن سياسة &#8220;دفن الرأس في الرمال&#8221; لن تساعدنا على مواجهة أي من التحديات التي ستشكل عناويناً للمرحلة المقبلة.<br />
*تجربة العقود الأربعة الأخيرة تنتظر مراسم الوداع..<br />
*المطلوب التعاون على إسقاط &#8220;الأوهام الخمسة&#8221; التي واكبت تلك التجربة.  اختصارا، نعتقد ان  هذه &#8220;الدورة الداخلية الذاتية&#8221; قد أدت وظيفتها، واستنفذت إلى ابعد حدود أدواتها وأساليبها كافة، فغدت تكرارا رتيبا ومملا حتى على اصحابها. ذلك ان تكرار المناسبات ذاتها عاما بعد عام وموسما بعد موسم على قاعدة ( copy and paste)) قد تحول عبئا على أصحابه وبدا الجميع يشعر بنوع من الاحباط وعدم الرغبة في المشاركة. ولقد انعكس ذلك تراجعا ملموسا في الشأن العام على المستويات الاجتماعية والثقافية والفنية والسياسية وما إلى ذلك. إذا ما توفر في أوساطنا إجماع من هذا النوع،  قائم على قراءة متشابهة لطبيعة المرحلة التي وصلنا اليها، فان ذلك سيساهم  في التعاون لإسقاط &#8220;الأوهام الخمسة&#8221; التي رافقت وطبعت تلك المرحلة من العمل العربي وهي:<br />
الوهم الأول: إن واحدة من هذه الجزر/ الدوائر قادرة على مواجهة متطلبات العمل الاغترابي منفردا، وان هذه المهمة أكبر بكثير من الإمكانات البشرية والمادية التي هي بحوزة أي طرف أيا كان حجمها ونوعها.<br />
الوهم الثاني: أن يكون في مخيلة احد الأطراف انه قادر على تعميم تصوره ورؤيته لطبيعة العمل الاغترابي قسرا أو مداورة، وانه لا ضرورة لمساحة مشتركة يتعاون الجميع على بلورة عناوينها وبرامجها.<br />
الوهم الثالث: أن يكون العمل الاغترابي قائما على &#8220;فضلات وقت&#8221; عدد من المتطوعين الغيورين، الذين يعطون ما تبقى لهم من طاقة بعد التزاماتهم اليومية وواجباتهم العائلية وذلك معطوفا على التحديات الحياتية اليومية.<br />
الوهم الرابع: إنه بإمكاننا التصدي للتحديات والخيارات الجاليوية بدون &#8220;مؤسسات&#8221;، وفي طليعتها &#8220;مركز للأبحاث والتخطيط &#8220;.  إن هذا الوهم على درجة كبيرة من الخطورة لانه يستنزف الإمكانات ويعبث بالجهود ويعيق عمليات التحشيد المنظمة ويؤدي في النهاية إلى الإحباط. وعندما نقول مؤسسات نعني ذلك الجهد المنتظم القادر على بناء المثلث المتعارف عليه &#8220;بالرؤية والمشروع وآليات التنفيذ&#8221;.<br />
الوهم الخامس: إن هذه المؤسسات قادرة على إنجاز أي من المهام المطلوبة منها دون توفر الشروط الضرورية لذلك عبر تأمين الموارد البشرية والمادية. وهذا يعني توفير المستلزمات المالية للجهاز البشري الذي سيتحمل تبعات القيام بأعباء مهمة من هذا النوع ومسؤولية بهذا الحجم. هذا الامر يعني تفرغا كاملا للكوادر الكفوءة والمؤهلة لقيادة هذه المؤسسات في حقول الأبحاث والتخطيط والسياسة والإعلام والاجتماع والعلاقات العامة. إن توفر الإجماع حول قراءة المرحلة السابقة للعمل العربي وبالتالي الاقتناع بضرورة إسقاط &#8220;الأوهام الخمسة&#8221; التي رافقت تلك المرحلة، سيساهمان مجتمعين إلى الانصراف من حالة المراوحة والإحباط وسيوفران الوقود الضروري لإفساح المجال أمام رؤية جديدة لعناوين المرحلة المقبلة وتحدياتها.  لقد انخرطت الجالية العربية في سياق تجربتها خلال العقود الأربعة الأخيرة (منذ السبعينات حتى تاريخه) في عدد غير قليل من الأنشطة الاجتماعية والثقافية والاعلامية والسياسية أتاحت لها اكتساب الكثير من الخبرات ومراكمة الكثير من التجارب.  لقد حان الوقت بتقديرنا إلى إجراء عملية مراجعة نقدية ومسؤولة لهذه المرحلة يشارك فيها جميع الذين شاركوا في إنتاجها ورسم معالمها من دون استبعاد أي من رموزها ومرجعياتها (أفرادا كانوا أم مؤسسات) أحزابا أو جمعيات.  إن فرص العمل المتاحة أمامنا كثيرة ومتوفرة، وإن الجالية تزخر بالإمكانات العلمية والاقتصادية والفكرية، كما وان خريطة الانتشار العربي في عدد كبير من الدوائر الانتخابية باتت تشكل ثقلا لا يستهان به على المستوى السياسي. فبناء عليه، تغدو عملية المراجعة الشاملة مهمة ملحة بامتياز بحيث تضع على عاتق الطامحين في مواجهة هذه المهمة، مسؤولية استكشاف واستشراف معالم المرحلة المقبلة والمشاركة في صياغة عناوينها وتوفير الآليات والموارد البشرية والمادية لإنجاحها. </p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>شباك أبو شلبك &#8211; العنوان : القول المبين، في سياسة طرامب وأسعار البنزين .</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d9%83-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%b4%d9%84%d8%a8%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d9%8a%d9%86%d8%8c-%d9%81/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 01:27:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[شلبكيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6555</guid>

					<description><![CDATA[شباك ابو شلبك : العنوان : القول المبين، في سياسة طرامب وأسعار البنزين . المناسبة : رخص الدم وإرتفاع الهم . اللغة المستخدمة : الفصيحة الحارة . عمل أبو شلبك: محلل سياسي من طراز جزراوي . الزمان : الحقبة الطرامبية . المكان : من كندا مروراً بالشرق الأوسط حتى اليابان. بقلم : محمد هارون . &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>شباك ابو شلبك :<br />
العنوان : القول المبين، في سياسة طرامب وأسعار البنزين .<br />
المناسبة : رخص الدم وإرتفاع الهم .<br />
اللغة المستخدمة : الفصيحة الحارة .<br />
عمل أبو شلبك: محلل سياسي من طراز جزراوي .<br />
الزمان : الحقبة الطرامبية .<br />
المكان : من كندا مروراً بالشرق الأوسط حتى اليابان.</p></blockquote>
<p><strong><br />
بقلم : محمد هارون .<br />
*****************<br />
الطرمبيات التي شغلت الدنيا من كندا حتى اليابان مرورا بفنزويلا وبنما وغرينلاد والشرق الأوسط ودول الناتو والكوريتين الجنوبية والشماية وغير ذلك من البلدان، جعلت البشرية بحالة توتر وغثيان.<br />
ما يهمنا الآن هو الشرق الأوسط التعبان. وأيضاً كندا سيدة المكان، والتي  افردنا لها البستان بمقالة خاصة. &#8230;لنعود الآن الى حيث  مرتع الشيطان والذي كان جنة بكل زمان&#8230;  إلى الشرق الأوسط.  فلو كان لهذا للشرق دفتر مخالفات، لاحتاج إلى مجلد كبير حتى يسجل فيه كل ما فعله دونالط طرامب في المنطقة منذ دخوله البيت الأبيض أول مرة&#8230;طرامب يحب الصفقات&#8230; لكن مشكلته أن الشرق الأوسط ليس شركة عقارات يمكن بيعها وشراؤها على طاولة واحدة! &#8230; من فلسطين الى سورية ، ومن لبنان إلى إيران، اتخذ طرامب قرارات قال إنها ستجلب الأمن والسلام، لكن بعضها انتهى إلى مزيد من التوتر والدمار، وبعضها الآخر عاد ترامب نفسه وتراجع عنه!!.<br />
فلسطين: عندما تصبح «صفقة القرن» صفقة من طرف واحد.<br />
ربما كان الملف الفلسطيني هو الأكثر وضوحاً في انحياز طرامب لإسرائيل&#8230;.اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، وقطع المساعدات عن الأونروا، وأغلق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، ثم جاء بما سماه «صفقة القرن».  لكن الفلسطينيين رأوا في الصفقة شيئاً أقرب إلى «خذوا ما أعطيكم&#8230; واتركوا الباقي لنا».  ثم جاءت حرب غزة&#8230; وفي 2025 طرح طرامب فكرة أن تتولى الولايات المتحدة السيطرة على غزة وإعادة تطويرها، وهي فكرة أثارت عاصفة من الرفض والمخاوف من تهجير الفلسطينيين. لكن طرامب عاد لاحقاً إلى لغة أكثر براغماتية، وبدأ يدفع باتجاه خطة لوقف الحرب وإعادة إعمار غزة. وفي  آب أغسطس 2026 خصصت إدارته أكثر من 206 ملايين دولار لقوة استقرار دولية مقترحة في غزة، إلا أن الخطة ما زالت تواجه عقبات كبيرة، خصوصاً بشأن نزع سلاح حماس وانسحاب إسرائيل.  وهنا المفارقة: الرجل الذي بدأ بفكرة السيطرة على غزة، أصبح يحاول الآن أن يجد طريقة للخروج من المستنقع! &#8230;&#8230;.انه دم الشهداء وصمود الشاهدين !!<br />
سورية: العقوبات ثم «حظاً سعيداً يا سورية»!<br />
في ولايته الأولى، اتخذ ترامب موقفاً شديداً من سورية، وفرضت إدارته عقوبات واسعة، وكان «قانون قيصر» أحد أبرز أدوات الضغط على النظام السوري. كما اعترف طرامب عام 2019 بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل، في خطوة رفضتها سورية ومعظم المجتمع الدولي&#8230; لكن المفاجأة جاءت في ولايته الثانية!  ففي 2025 قرر ترامب رفع العقوبات الأمريكية الواسعة عن سورية، قائلاً إن الوقت حان لإعطائها فرصة لإعادة البناء. وفي الأول من يوليو 2025 أُزيلت معظم العقوبات الأمريكية على سورية، وقبل أيام قليلة في 24 آب &#8211; أغسطس 2026 ألغى تصنيف سوريا كـدولة راعية للإرهاب بعد أن كان هذا التصنيف قائماً منذ 1979. يعني باختصار: طرامب الأول: «شدّوا الخناق على سورية». طرامب الثاني: «افتحوا الخناق&#8230; وحظاً سعيداً يا سورية!&#8230;&#8230; والسؤال هنا ليس فقط: أيّ ترامب كان على حق؟&#8230;بل: كم سنة وكم معاناة كان يمكن توفيرها لو وصلت السياسة إلى هذه النتيجة في وقت أبكر؟<br />
السؤال الأهم : كيف تمنح  دولة راعية الإرهاب في العالم،  صك براءة من الارهاب لدولة لم تمارسه؟؟؟<br />
***<br />
إيران: من «الضغط الأقصى» إلى الحرب وهنا وصل ترامب إلى أخطر الملفات.<br />
في 2018 انسحب من الاتفاق النووي الإيراني، وأعاد فرض العقوبات، ثم اتبع سياسة «الضغط الأقصى».<br />
وفي 2020 أمر باغتيال قاسم سليماني. كان منطق ترامب واضحاً: **اضغط أكثر&#8230; تحصل على تنازلات أكثر. لكن إيران لم تستسلم. ثم جاءت الولاية الثانية، فعاد ترامب إلى سياسة الضغط، قبل أن تتحول المواجهة في 2026 إلى حرب أمريكية ـ إسرائيلية مباشرة مع إيران. وبعد ستة أشهر من العمليات العسكرية، لم تظهر النهاية السريعة  التي كان يمكن أن يتوقعها البعض. وبدلاً من ذلك عادت واشنطن في آب-أغسطس 2026 إلى سلاح العقوبات والضغط الاقتصادي المكثف، بينما بقي مضيق هرمز في قلب الأزمة.  وهنا قد تكون المفارقة الأكبر في سياسة ترامب: بدأ الحرب أملاً في الحصول على صفقة&#8230; وانتهى يبحث عن صفقة تنهي الحرب!<br />
والخلاصة؟ &#8230;ترامب رجل يحب أن يقول: «أنا أستطيع أن أحلها!» &#8230; لكن الشرق الأوسط يبدو أنه يرد عليه: جرّب أولاً أن تعرف من الذي أشعلها!&#8230; يا جماعة الخير خدها من ابي شلبك ومن الآخر : المشكلة ليست أن طرامب استخدم القوة؛ فالقوة قد تكون ضرورية أحياناً. وليست المشكلة أنه فاوض؛ فالتفاوض هو الطريق الطبيعي لإنهاء الحروب. المشكلة أن السياسة الأمريكية في عهده كثيراً ما بدت وكأنها تتحرك بين العقوبات والقنابل والتهديدات، ثم تعود في النهاية إلى طاولة المفاوضات.<br />
وما هي النتيجة حتى الآن؟ ..فلسطين ما زالت تبحث عن دولة، سورية تحاول إعادة بناء ما تهدم، اليمن لم يخرج تماماً من أزمته، لبنان يدفع الثمن، وإيران تواجه حرباً وعقوبات ومضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير. وكندا تحاول وتحاور وتناور والعالم كله ( مكركب ) &#8230; أما طرامب، فيبدو أنه اكتشف متأخراً أن الشرق الأوسط ليس صفقة عقارية&#8230; وأن الصاروخ يمكن أن يهدم بيتاً في ثانية، لكنه لا يستطيع أن يبني سلاماً.  العالم يعاني من الغلاء والفوضى وسياسة طرامب من أهم أسباب ذلك الفُحش. والشيء بالشيء ف (متوسط سعر البنزين الأمريكي يوم 26 أغسطس/آب 2026، يبلغ متوسط سعر البنزين العادي في الولايات المتحدة حوالي 4.10 دولار أمريكي للغالون. وللمقارنة، كان قبل عام حوالي $3.19 للغالون، أي أن الزيادة تقارب 91 سنتاً للغالون، أو نحو %29 . وفي كندا سعر البنزين يوم 26 اغسطس /اب هو 174$ للتر أما قبل عام فكان 136$ تقريباً . أي أن الزيادة تقريباً 30–38 سنتاً للتر، أو نحو 22–28% مقارنة بالعام الماضي) .<br />
السؤال الأخير : هل ترامب يعيد ترتيب العالم لمصلحة أميركا، أم يعيد ترتيب العالم بحيث تبحث الدول عن عالم من دون أميركا؟..<br />
<strong> الإجابة على  لسان فورد رئيس وزراء اونتاريو </strong>.<br />
*****<br />
الرسم للفنان ياسين الخليل .</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عايش سبيل  &#8211; العدد 167- ص10</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%b4-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-167-%d8%b510/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Aug 2026 03:59:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاديات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6546</guid>

					<description><![CDATA[عايش سبيل. تراجع التضخم في كندا يعزز التوقعات بتثبيت أسعار الفائدة حتى نهاية 202 بقلم : علي بدري . ميسيساغا &#8211; اونتاريو. شهد الاقتصاد الكندي خلال شهر يونيو – حزيران تطوراً إيجابياً تمثل في تباطؤ معدل التضخم السنوي، في خطوة تعكس استمرار نجاح السياسات النقدية في احتواء الضغوط السعرية التي واجهها الاقتصاد خلال السنوات الماضية. &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>عايش سبيل.<br />
تراجع التضخم في كندا يعزز التوقعات بتثبيت أسعار الفائدة حتى نهاية 202<br />
بقلم : علي بدري . ميسيساغا &#8211; اونتاريو.</p></blockquote>
<p>شهد الاقتصاد الكندي خلال شهر يونيو – حزيران تطوراً إيجابياً تمثل في تباطؤ معدل التضخم السنوي، في خطوة تعكس استمرار نجاح السياسات النقدية في احتواء الضغوط السعرية التي واجهها الاقتصاد خلال السنوات الماضية. فقد انخفض معدل التضخم السنوي إلى 2.8% مقارنة بـ 3.2% في شهر مايو، وهو ما جاء متوافقاً مع توقعات الأسواق، إلا أن الأهم من ذلك كان التراجع الواضح في مؤشرات التضخم الأساسي، الأمر الذي يعزز توقعات استمرار بنك كندا في تثبيت أسعار الفائدة حتى نهاية عام 2026. ورغم أن انخفاض أسعار الطاقة كان السبب الرئيسي وراء تراجع معدل التضخم العام، فإن البيانات أظهرت أيضاً أن الضغوط التضخمية أصبحت أكثر احتواءً في معظم قطاعات الاقتصاد، وهو ما يمثل مؤشراً مطمئناً لصناع القرار والمستهلكين على حد سواء.<br />
أسعار الطاقة تقود انخفاض التضخم:  ساهمت أسعار الطاقة بشكل كبير في تباطؤ التضخم خلال يونيو، بعد أن شهدت الأسواق تراجعاً ملحوظاً في أسعار الوقود مقارنة بالشهر السابق. فقد انخفضت أسعار البنزين بنسبة 10% على أساس شهري، كما تراجعت أسعار أنواع الوقود الأخرى بنسبة 6.3%، وهو ما أدى إلى انخفاض معدل تضخم الطاقة إلى 14.3% بعد أن بلغ 22.2% في مايو.ورغم هذا التحسن، فإن أسعار البنزين لا تزال أعلى بنحو 20% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مما يعني أن الأسر الكندية ما زالت تتحمل تكاليف وقود مرتفعة، وإن كانت أقل حدة مما كانت عليه في الأشهر السابقة. ويؤكد هذا التطور أن التضخم العام لا يزال يتأثر إلى حد كبير بالتقلبات العالمية في أسواق الطاقة، وهي عوامل لا يستطيع بنك كندا التحكم فيها بصورة مباشرة.<br />
أسعار الغذاء تواصل الارتفاع بوتيرة أبطأ: لم يشهد قطاع الغذاء الانخفاض نفسه الذي سجلته أسعار الطاقة، إلا أن وتيرة الارتفاع تباطأت بشكل طفيف. فقد تراجع معدل تضخم أسعار الغذاء إلى 3.5% مقارنة بـ 3.8% في مايو.<br />
كما انخفضت وتيرة ارتفاع أسعار البقالة إلى 3.9% بعد أن كانت 4.3%، بينما تراجع تضخم أسعار المطاعم إلى 2.7% مقارنة بـ 3.1% في الشهر السابق. ورغم هذا التحسن، فإن أسعار الغذاء لا تزال تنمو بمعدل يفوق المستوى الذي يستهدفه بنك كندا، الأمر الذي يعني استمرار الضغوط على القوة الشرائية للأسر، خصوصاً أصحاب الدخل المتوسط والمنخفض.<br />
التضخم الأساسي يبعث برسالة إيجابية: الخبر الأكثر أهمية في تقرير يونيو لم يكن انخفاض التضخم العام، وإنما الأداء الإيجابي لمؤشرات التضخم الأساسي، وهي المؤشرات التي يستبعد منها تأثير أسعار الغذاء والطاقة نظراً لتقلباتها الكبيرة.<br />
فقد ارتفع مؤشر أسعار المستهلك باستثناء الغذاء والطاقة بنسبة 1.8% فقط على أساس سنوي، وهو معدل يقل عن المستوى المستهدف البالغ 2%. كما سجلت مؤشرات بنك كندا الأساسية مزيداً من التحسن، حيث انخفض:<br />
مؤشر CPI-Trim إلى 1.8%.     ومؤشر CPI-Median إلى 1.9%.  متوسط المؤشرين بلغ 1.9% بعد أن كان 2.1% في مايو.  وتكتسب هذه الأرقام أهمية كبيرة لأنها تعكس تراجع الضغوط التضخمية في معظم القطاعات، وليس فقط في السلع المرتبطة بالطاقة.<br />
لماذا يركز بنك كندا على التضخم الأساسي؟:  يعتمد بنك كندا في قراراته المتعلقة بأسعار الفائدة بصورة أكبر على التضخم الأساسي بدلاً من التضخم العام، لأن أسعار النفط والغاز والمواد الخام تتأثر بالأحداث العالمية والصراعات الجيوسياسية وتقلبات الأسواق الدولية، وهي عوامل لا تخضع للسياسة النقدية الكندية. أما التضخم الأساسي فيعكس اتجاه الأسعار داخل الاقتصاد المحلي، ويُظهر ما إذا كانت الشركات بدأت تمرير ارتفاع التكاليف إلى المستهلكين عبر رفع أسعار السلع والخدمات بشكل واسع. وتشير بيانات يونيو إلى أن هذا الانتقال لا يزال محدوداً، إذ لم تنتشر موجة ارتفاع الأسعار إلى غالبية مكونات الاقتصاد، وهو ما يمنح البنك المركزي ثقة أكبر في أن التضخم يسير نحو الاستقرار.<br />
اتساع التضخم لا يزال تحت السيطرة: إحدى أهم الإشارات الإيجابية في التقرير تمثلت في استمرار تراجع ما يعرف بـ”اتساع التضخم”، أي عدد السلع والخدمات التي تسجل زيادات مرتفعة في الأسعار. فقد بلغت نسبة مكونات سلة مؤشر أسعار المستهلك التي ارتفعت بأكثر من 3% خلال الأشهر الثلاثة الماضية 36% فقط، مقارنة بـ 37% في مايو و41.2% في يناير.  كما لم يظهر مؤشر انتشار التضخم أي توسع ملحوظ، مما يدل على أن الزيادات السعرية أصبحت محصورة في عدد محدود من القطاعات، بدلاً من انتشارها في الاقتصاد بأكمله.<br />
استمرار تحسن قطاع الإسكان:  واصل قطاع الإسكان إرسال إشارات إيجابية، حيث تباطأ معدل تضخم تكاليف السكن إلى 1.6% مقارنة بـ 1.7% في الشهر السابق.  واستقرت وتيرة نمو الإيجارات عند 3.5%، في حين استمرت تكاليف فوائد الرهن العقاري في الانخفاض، وهو ما يعكس أثر استقرار أسعار الفائدة خلال الفترة الماضية. ويعد استقرار قطاع الإسكان من العوامل المهمة في الحفاظ على استقرار التضخم، نظراً لكونه أحد أكبر مكونات إنفاق الأسر الكندية.<br />
ارتفاع أسعار الفنادق بسبب كأس العالم: في المقابل، سجلت أسعار الإقامة الفندقية ارتفاعاً ملحوظاً بلغ 10% مقارنة بالعام الماضي، بعد أن كانت 2.5% فقط في مايو. وأرجعت هيئة الإحصاء الكندية هذا الارتفاع إلى زيادة الطلب على الإقامة في مدينتي تورونتو وفانكوفر اللتين تستضيفان مباريات ضمن بطولة كأس العالم، إلا أن تأثير هذه الزيادة على معدل التضخم العام ظل محدوداً بسبب الوزن النسبي الصغير لهذا القطاع.<br />
ماذا تعني هذه الأرقام للأسواق؟:  تعزز بيانات يونيو القناعة السائدة بين الاقتصاديين بأن بنك كندا لن يكون مضطراً إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى خلال عام 2026، ما لم تشهد الأسواق العالمية تطورات غير متوقعة، مثل ارتفاع جديد في أسعار النفط أو اضطرابات في سلاسل الإمداد.<br />
كما أن استمرار نمو الاقتصاد بوتيرة معتدلة، بالتزامن مع انخفاض الضغوط التضخمية الأساسية، يمنح البنك المركزي مساحة كافية للإبقاء على سياسته النقدية الحالية، مع مراقبة التطورات الاقتصادية خلال الأشهر المقبلة.<br />
ومن المتوقع أن يسهم استقرار أسعار الفائدة في دعم ثقة المستثمرين، وتخفيف الضغوط على المقترضين، وتعزيز النشاط في قطاعات مثل الإسكان والاستثمار والأعمال، خاصة إذا واصل التضخم اقترابه من المستوى المستهدف.<br />
الخلاصة:  تكشف بيانات التضخم لشهر يونيو عن تحول إيجابي في مسار الاقتصاد الكندي. فبينما ساهم انخفاض أسعار الطاقة في تراجع التضخم العام، جاءت الرسالة الأهم من مؤشرات التضخم الأساسي التي أظهرت أن الضغوط السعرية أصبحت أكثر احتواءً، وأن ارتفاع الأسعار لم يعد ينتشر على نطاق واسع داخل الاقتصاد. وإذا استمرت هذه الاتجاهات خلال النصف الثاني من العام، فمن المرجح أن يحافظ بنك كندا على أسعار الفائدة الحالية حتى نهاية عام 2026، مع استمرار مراقبة التطورات الاقتصادية العالمية. ويشكل ذلك خبراً إيجابياً للأسر والشركات، إذ يوفر بيئة أكثر استقراراً للتخطيط المالي والاستثماري، ويعزز الآمال في استمرار تعافي الاقتصاد الكندي دون الحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/03/Property-16692d37e41be703f2d417a43bed7641-130695393-300x200.jpg" alt="" width="300" height="200" class="alignnone size-medium wp-image-6051" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/03/Property-16692d37e41be703f2d417a43bed7641-130695393-300x200.jpg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/03/Property-16692d37e41be703f2d417a43bed7641-130695393.jpg 520w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /> </p>
<p>****<br />
المصادر : </p>
<p>Statistics Canada. Consumer Price Index, June 2026.<br />
https://www.statcan.gc.ca/<br />
Bank of Canada. Inflation and Price Stability.<br />
https://www.bankofcanada.ca/<br />
Bank of Canada. Monetary Policy Report.<br />
https://www.bankofcanada.ca/publications/mpr/<br />
RBC Economics. Canadian Inflation – June 2026 Economic Commentary.<br />
https://thoughtleadership.rbc.com/economics/<br />
Government of Canada. Economic and Fiscal Updates.<br />
https://www.canada.ca/en/department-finance.html<br />
***** </p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مهاجر سبيل &#8211; العدد 167 ص9</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-167-%d8%b59/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Aug 2026 03:48:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[هجرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6543</guid>

					<description><![CDATA[مهاجر سبيل : برنامج أولوية القوى العاملة في أونتاريو بقلم : هشام عطياني – ميسيساغا اونتاريو . ****** يُعدّ مسار أولوية القوى العاملة في أونتاريو مسارًا للهجرة يُقدّمه أصحاب العمل ضمن برنامج ترشيح المهاجرين في أونتاريو (OINP)، ويُساعد العمال الأجانب المهرة على الحصول على الإقامة الدائمة في كندا. على عكس بعض مسارات الهجرة في أونتاريو &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>مهاجر سبيل : </p>
<p>برنامج أولوية القوى العاملة في أونتاريو<br />
بقلم : هشام عطياني – ميسيساغا اونتاريو . </p></blockquote>
<p><img decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P9-167-F1-300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-6531" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P9-167-F1-300x300.jpg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P9-167-F1-150x150.jpg 150w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P9-167-F1.jpg 447w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>******<br />
يُعدّ مسار أولوية القوى العاملة في أونتاريو مسارًا للهجرة يُقدّمه أصحاب العمل ضمن برنامج ترشيح المهاجرين في أونتاريو (OINP)، ويُساعد العمال الأجانب المهرة على الحصول على الإقامة الدائمة في كندا.  على عكس بعض مسارات الهجرة في أونتاريو التي تستهدف مهنًا أو قطاعات مُحدّدة، فإنّ مسار أولوية القوى العاملة مفتوح أمام العمال المؤهلين في مجموعة واسعة من المهن. يجب أن يكون لدى المتقدمين عرض عمل مُؤهّل من صاحب عمل مُؤهّل في أونتاريو، وأن يستوفوا متطلبات المسار من حيث الخبرة العملية واللغة والتعليم والوضع القانوني.  يتضمن المسار أيضًا مسارًا مُخصّصًا للأطباء المؤهلين الذين يعملون لحسابهم الخاص. وإدراكًا منها أنّ العديد من الأطباء يمارسون المهنة بشكل مستقل بدلًا من العمل كموظفين، تسمح أونتاريو للأطباء المؤهلين بالتقديم دون عرض عمل تقليدي، شريطة استيفائهم متطلبات الترخيص في المقاطعة.  يتم تقييم الطلبات بشكل مشترك من قِبل أونتاريو وصاحب العمل. قبل أن يتمكّن العامل من التقديم، يجب على صاحب العمل تسجيل الوظيفة الشاغرة من خلال بوابة أصحاب العمل في برنامج ترشيح المهاجرين في أونتاريو. بعد ذلك، يُقدّم المرشحون المؤهلون طلبًا لإبداء الاهتمام، وقد تتم دعوتهم للتقدّم بطلب للحصول على ترشيح من المقاطعة.<br />
يحصل المتقدمون الناجحون على ترشيح من مقاطعة أونتاريو، مما يتيح لهم التقدم بطلب للحصول على الإقامة الدائمة لدى دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية. يُعدّ الترشيح الإقليمي خطوة مهمة، لكن القرار النهائي بشأن كل طلب إقامة دائمة يعود إلى دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية.<br />
من يمكنه التقديم لبرنامج أولوية القوى العاملة؟<br />
صُمم برنامج أولوية القوى العاملة في أونتاريو للعمال الأجانب المهرة الحاصلين على عرض عمل دائم بدوام كامل من صاحب عمل مؤهل في أونتاريو، والذين ينوون الإقامة والعمل بشكل دائم في المقاطعة.  بالنسبة لمعظم المتقدمين، تعتمد الأهلية على استيفاء كل من العامل وصاحب العمل لمتطلبات برنامج أونتاريو. ولا يكفي مجرد الحصول على عرض عمل مؤهل، بل يجب على المتقدمين أيضًا تلقي دعوة للتقديم عبر نظام إبداء الاهتمام في أونتاريو قبل تقديم طلب الترشيح.  أما الأطباء المؤهلون الذين يعملون لحسابهم الخاص، فيتبعون مسارًا مختلفًا، ويمكنهم التقديم دون عرض عمل إذا استوفوا متطلبات الترخيص الطبي في أونتاريو.<br />
متطلبات التقديم<br />
للتأهل ضمن برنامج أولوية القوى العاملة، يجب على المتقدمين عمومًا ما يلي:<br />
أن يكون لديهم عرض عمل دائم بدوام كامل من صاحب عمل مؤهل في أونتاريو، إلا إذا كانوا يتقدمون بصفتهم أطباء يعملون لحسابهم الخاص.<br />
•	أن يستوفوا متطلبات الخبرة العملية لمهنتهم.<br />
•	أن يستوفوا معيار اللغة الإنجليزية أو الفرنسية المطلوب.<br />
•	أن يستوفوا الحد الأدنى من متطلبات التعليم.<br />
•	أن يكون لديهم أي ترخيص مهني مطلوب لمهنتهم.<br />
•	أن يكون لديهم وضع إقامة مؤقتة قانوني إذا كانوا يتقدمون من داخل كندا.<br />
•	أن يُظهروا نية الاستقرار الدائم في أونتاريو.<br />
•	أن يتلقوا دعوة للتقديم قبل تقديم الطلب.<br />
يتحمل المتقدمون مسؤولية تقديم المستندات الداعمة لكل معلومة واردة في طلب إبداء الاهتمام. يجوز لأونتاريو رفض الطلب إذا تعذر التحقق من المعلومات أو إذا لم تتطابق مع المستندات المقدمة.<br />
متطلبات أصحاب العمل<br />
يلعب أصحاب العمل في أونتاريو دورًا محوريًا في عملية التقديم.<br />
للمشاركة في برنامج أولوية القوى العاملة، يجب على أصحاب العمل عمومًا ما يلي:</p>
<p>•	أن يكونوا قد مارسوا نشاطًا تجاريًا في أونتاريو لمدة ثلاث سنوات على الأقل.<br />
•	أن يكون لديهم مقر عمل في أونتاريو حيث سيعمل المتقدم.<br />
•	أن يستوفوا الحد الأدنى من متطلبات الإيرادات وعدد الموظفين في البرنامج.<br />
•	أن يلتزموا بقوانين العمل في أونتاريو.<br />
•	أن يقدموا وظيفة دائمة بدوام كامل تستوفي متطلبات الأجور في البرنامج.<br />
•	أن يسجلوا الوظيفة عبر بوابة أصحاب العمل التابعة لبرنامج الهجرة الإقليمية في أونتاريو (OINP).<br />
إذا لم توافق أونتاريو على صاحب العمل أو الوظيفة، فلن يحصل المتقدم على ترشيح إقليمي، بغض النظر عما إذا كان يستوفي شروط الأهلية الفردية. </p>
<p><img decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/04/Depositphotos_673518512_XL-e1745107427945-300x200.jpg" alt="" width="300" height="200" class="alignnone size-medium wp-image-6440" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/04/Depositphotos_673518512_XL-e1745107427945-300x200.jpg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/04/Depositphotos_673518512_XL-e1745107427945-1024x683.jpg 1024w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/04/Depositphotos_673518512_XL-e1745107427945-768x512.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/04/Depositphotos_673518512_XL-e1745107427945.jpg 1500w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>تتخذ كندا خطوات لإدارة برنامج الآباء والأجداد بشكل مسؤول<br />
كما ورد من دائرة الهجرة الكندية, أوتاوا، 15 يوليو/تموز 2026 &#8211; تتخذ حكومة كندا خطوات للحفاظ على نظام هجرة مستدام وفعّال يخدم مصالح الوافدين الجدد والكنديين على حد سواء. وفي إطار هذه الجهود، أوقفت دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC) استقبال الطلبات الجديدة ضمن برنامج الآباء والأجداد. وسنواصل معالجة الطلبات القائمة، ونخطط للموافقة على منح الإقامة الدائمة لما يصل إلى 15,000 شخص من خلال برنامج الآباء والأجداد في عام 2026، بما يتماشى مع خطة مستويات الهجرة للفترة 2026-2028. وسيسهم هذا النهج في تقليل مدة معالجة الطلبات وتحسين إمكانية التنبؤ بالنسبة للعائلات.   لا تزال لمّ شمل الأسر ركيزة أساسية في نظام الهجرة الكندي. ويستمر بإمكان الآباء والأجداد زيارة أبنائهم وأحفادهم في كندا من خلال التأشيرة المميزة، التي تتيح لهم زيارة أبنائهم أو أحفادهم لمدة خمس سنوات في كل مرة، وتمنحهم إمكانية دخول كندا عدة مرات لمدة تصل إلى عشر سنوات. وقد سهّلت دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC) مؤخرًا الحصول على التأشيرة المميزة من خلال إدخال تعديلات على متطلبات الدخل والتأمين الصحي. لا يزال الإقبال على برنامج PGP يفوق عدد الأماكن المتاحة ضمن خطة المستويات. ولإدارة هذا الضغط بمسؤولية، لن تستقبل دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC) أي طلبات جديدة لرعاية البرنامج أو تدعو الرعاة المحتملين للتقديم حتى إشعار آخر.  </p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لقاء سبيل ص 8 العدد 167</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%b5-8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-167/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 31 Jul 2026 22:25:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6540</guid>

					<description><![CDATA[المقدمة : نلتقي اليوم في العدد الشهري رقم 167 من ساخر سبيل مع الأديب المبدع عبد الرحمن مطر، صاحب العديد من الانجازات الأدبية في كندا وفي البلاد العربية . في هذا اللقاء، تفتح &#8220;ساخر سبيل&#8221; صفحاتها لحوار صريح مع الأديب والصديق عبد الرحمن مطر، نتوقف فيه عند محطات حياته، وتجربته الإبداعية، ورؤيته للأدب والهجرة لكندا، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>المقدمة :  نلتقي اليوم في العدد الشهري رقم 167 من ساخر سبيل مع الأديب المبدع عبد الرحمن مطر، صاحب العديد من الانجازات الأدبية في كندا وفي البلاد العربية .  في هذا اللقاء، تفتح &#8220;ساخر سبيل&#8221; صفحاتها لحوار صريح مع الأديب والصديق عبد الرحمن مطر، نتوقف فيه عند محطات حياته، وتجربته الإبداعية، ورؤيته للأدب والهجرة لكندا، ودور المثقف العربي في زمن التحولات، إضافة إلى رؤيته لمستقبل الثقافة العربية في المهجر، وما يحمله من مشاريع وأحلام للكلمة الحرة.  يطيب لنا من أن نرحب بالأديب السوري الكندي عبد الرحمن مطر، ونترك للقارئ الكريم متعة هذا الحوار.</p>
<p>أجرى اللقاء :  محمد هارون .</p></blockquote>
<p>*****<br />
س1 : من هو عبد الرحمن مطر قبل الهجرة لكندا ولماذا أخترت بلاد القيبقب لتقيم فيها ؟  </p>
<p>ج1: تبدو لي الإجابة على الجزء الأول من هذا السؤال محرجة، بالنسبة لي، كيف اقدم نفسي، وكيف اراني. غالباً لن أقارب الصواب والحقيقة في ذلك.<br />
على اي حال، كنتُ غير ذي مستقر طوال عمري، متنقلاً بين البلدان، أعيش في المنافي الاختيارية، واعمل في مجال الكتابة والبحث، والصحافة. ونتيجة لذلك، وجدتني شخصا غير مرغوب به من السلطات، وقادتني حرية التعبير، والاستقلالية، الى المعتقلات والسجون، التي عرفتها وخبرتها جيداً، أي بما يكفي!   انا شخص ممتن للربيع العربي، ومدين له بالحرية. وعلى الرغم من ذلك، لم اتأخر في دعم الثورات، ولي الشرف بأنني كنتُ جزءا منها في سوريا، ومناصرا لها في كل مكان، ومؤمناً بها، مثل إيماني بالقضية العادلة للشعب الفلسطيني. لستُ مهاجراً. أنا لاجئ، هكذا وصلتُ كندا في يناير 2015، طالباً للجوء عبر منفذ جسر السلام، مع بوفالو الأمريكية. ولم تكن لي رفاهية الاختيار في بلد اللجوء. ولكن الجزء المهم هنا، أنني كنتُ أتبع قلبي في ذلك، وحبي: زوجتي هي السبب في اختيار كندا، ولولاها لكنتُ في منفى آخر!<br />
أتذكر في عام 1991، دعاني صديقي الكاتب السوري ميخائيل سعد، الذي يقيم في مونتريال، لقضاء عطلة عيد الميلاد في كندا، وكنتُ حينها مقيا في ليبيا. وكان ذلك ممكناً جدا بالنسبة لي. لكنني قلت: أوه.. كندا، إنها بعيدة جدا، وباردة جداً. بعد ربع قرن، وجدتني ادّق أبواب كندا، في يوم تهبّ فيه عاصفة ثلجية!!</p>
<p>س2 : تركت وطنك الأم سوريا متجهاَ  لكندا .. كيف أثرت سوريا في أدبك، وكيف أثرت كندا في أسلوبك؟</p>
<p>ج2: بيئة الكاتب، منبته الأول وملاعب الطفولة والشباب، هي خزائن الكاتب التي ينهل من معينها، ويسترجع صورها عبر الكتابة، في وعيه، او عبر اللاوعي. وهو يربط  رؤاه المعاصرة، او المتقدمة، بما عاشه، او ألفه في وطنه الأم. بالنسبة لي سوريا، وطني الذي لم اغادره، ولم يغادرني، هذه حقيقة تتبدى في كل ما نعيشه. غادرت بلدي في الـ 27 من عمري، أي في ظل الكتمال النمو، وتشكل الهوية الثقافية، والوعي السياسي والاجتماعي، وتكون أسس تجربتي الابداعية والعمل الثقافي. في كل ما كتبت، بصورة او باخرى سوريا موجودة، ومدينتي الرقة حاضرة، كما كل المدن والبلدان الأخرى تأخذ نصيبها في حيز الكتابة والتفكير. كندا، دون شك أثّرت في تجربة الكتابة واغنتها. الانفتاح على الثقافات المختلفة، يعمّق رؤى الكاتب، ويفتح آفاق التفكير لديه بصورة واسعة، ويمكن تلمس ذلك في معالجته للافكار، وفي الاهتمام بقضايا جديدة، وفي التعرف الى فهم مختلف للكتابة : وظيفتها ودورها، وفي اسلوب الكتابة ايضا. أضيف إلى ذلك، ان آفاق حرية التعبير، لا تخضع للرقابة المباشرة، او الملاحقة الأمنية، وهو ما يمنح الكاتب قدرة إضافية في التعبير والكتابة. هذا ما يميز أثر كندا في الكتابة.<br />
س3. أي أعمالك الأدبية تعتبرها الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟ </p>
<p>ج3: اعمالي الأدبية، كتبي، لا أستطيع أن أقول أن أحداها هو الأقرب اليّ. لكل قيمته، ومكانته، وظروف كتابته ونشره. لا أستطيع ان أفرّق بين أحد منهم. إنهم أبنائي، وعصارة الروح.. وكنت على الدوام اردد جواباً على أسئلة مماثلة: لدي طفلان .. وثلاثة كتب على سبيل المثال.   غير ان الأحب، هو من سيأتي لاحقاً، دائماً! </p>
<p>س4 . ماذا بقي من سوريا في روحك بعد سنوات الإقامة في كندا.. وهل يشعر الكاتب العربي في المهجر بأنه يكتب لجمهورين مختلفين؟. </p>
<p>ج4: روحي مترعة بحب تلك البلاد، بكل ذلك الشرق العربي العظيم، أبقى مشدوداً إليها ما حييت، تنقلّت في بلدان عديدة، لكن ذلك لم يجفف شيئا في روحي. على العكس من ذلك، جلّ كتاباتي اليوم، معنية بما يحدث في بلادي، خاصة، والمنطقة العربية بصورة عامة. وسنوات الإقامة هنا، إضافت لي وطناً جديداً، وطناً ثانياً اعتز به، بما قدمه لي من مواطنة، تعزز قيمتي وحضوري الإنساني، أولا وقبل كل شئ.   فيما يتصل بالكتابة، نعم، عندما تكتب لغير القراء العرب، فإنك تستخدم أساليب مختلفة في الكتابة، اللغة، والتفكير مختلفان تماماً هنا، ووجهات النظر والآراء مختلفة، ليس فقط في المسائل السياسية، والثقافية والاجتماعية، وإنما أيضا في الأدب. فهم ذلك، يمكن الكاتب من ادوات الكتابة المختلفة لجمهور مختلف. أقول احياناً، تواجهني ضرورة &#8221; أن تكتب بروح، ومشاعر باردة، عن قضايا ملتهبة &#8221; كي تصل فكرتك بوضوح ومباشرة الى الجمهور.</p>
<p>س5. كيف تقيّم الواقع الثقافي  العربي في كندا؟  وهل يجد الأديب والفنان  العربي الدعم الذي يستحقه في المهجر؟ </p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P8-167-F3-300x240.webp" alt="" width="300" height="240" class="alignnone size-medium wp-image-6530" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P8-167-F3-300x240.webp 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P8-167-F3.webp 600w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>ج5: هذا سؤال المصيدة، وليس عابر سبيل، وعليّ الفرار بجلدي. لكن قبل الوصول الى درب السلامة، دعني اقول ان الواقع الثقافي بخير على الرغم من العثرات والمشكلات القائمة. لدينا حركة ثقافية جيدة، ونشيطة، ومهمة أيضاً. اتحدث بشكل خاص عن مقاطعة اونتاريو، بحكم المعرفة، والمتابعة المباشرة للحياة الثقافية العربية في كندا. وأيضا في مونتريال.<br />
الحقيقة لدينا كتاّاب مميزون، محترفون بكل ما تعنيه الكلمة من معان، في الشعر، وفي الرواية، والدراسات والبحوث. لدينا ايضاً اكاديميين مهمين، في الجامعات الكندية، ويلعبون دورا مهماً في الحياة الثقافية في كندا بصورة عامة، والثقافة العربية على نحو خاص. لدينا جمعيات، ومؤسسات، ومنظمات ثقافية عربية، جيدة، بل إنها على درجة عالية من المهنية، ومن الالتزام بمعايير العمل الثقافي، من حيث تنظيم الفعاليات، والدورات التدريبية، وغير ذلك.  في الفنون: الموسيقى والمسرح والتشكيل، لدينا فنانون مهمون، ذوي تجارب مشهود لها عربيا وعالميا. في هذا السياق أشير الى ثلاثة نقاط:<br />
1-	ان الدعم محدود، بل يكاد أن يكون معدوماً. وكثير من المنظمات تنظم أنشطة ذات طابع تطوعي ومجاني، وتكاليفها تقع على عاتق المنظمين.<br />
2-	أن الفضاء الثقافي مفتوح للجميع، وليس حكراً على مؤسسة معينة، او مجموعة محددة، او تيار ما، ويمكن للجميع العمل بمودة ومحبة حتى وان تقاطعت الأفكار والمصالح.<br />
3-	ان المؤسسات العربية، التي ترتبط بالحكومة الكندية، وتتلقى دعما مباشرا وسخيا منها، ليست لها أي حضور ثقافي من حيث المشاركة والتعاون في تنظيم الانشطة ودعم المبدعين العرب. بل إنها تكاد تكون منغلقة على نفسها، فيما يتعارض مع رسالة التأسيس والمبادئ التي قامت عليها، وتتلقى دعما حكوميا في سياق ذلك.<br />
أريد أن أشيد بالبيت الفلسطيني &#8211; ميسيساغا كمثال، من حيث ترحيبه واستضافته لكثير من الأنشطة الثقافية العربية. وبكل من يواجه رياح التعب والخيبة، بإصراره على العمل الثقافي بما يكلفه من جهد ووقت، في ظروف الحياة الصعبة والالتزامات القاهرة، في هذا البلد. كما اود ان أشير الى النشاط المهم الذي يقوم به المركز الثقافي بيت الخيال، ومعرض ميسساغا للكتاب، ومؤسسة معرض الكتاب العربي الكندي، وفي المسرح  نجد فرقة تياترو العرب الكندية وفي الموسيقى، الاوركسترا العربية، وأصوات من دمشق، استراحة معرفة، ودور النشر في اونتاريو، وفي كيبك، وبالطبع اوتاوا،  والتي تنظم انشطة ثقافية  دورية. لا يمكنني في هذه العجالة أن أذكر جميع المنظمات، والمنتديات، ودور النشر، فلكل منها مكانته ودوره المهم، واضمّ إليها منتدى النورس الثقافي الذي اديره هنا. لدي الكثير من الشجون في هذا الصدد، لكنني أشعر بالارتياح النسبي عن هذا الواقع.</p>
<p>س6.  ما الدور الذي يجب أن تقوم به الصحافة العربية الكندية في دعم الفنانين والأدباء؟<br />
ج6:الصحافة العربية الكندية، هي جزء هام وفاعل من الحركة الثقافية العربية في كندا، ولديها متاعب كثيرة ومعروفة، لكنها تبذل ما في وسعها، حسبها انها تنهض من لاشئ، من الصفر، وتعاند الظروف الصعبة كي تستمر.<br />
ان تكون شريكاً مؤثرا وفعالاً للمؤسسات الثقافية، هو اهم ما يمكن ان تقدمه من دعم للكتاب والأدباء والفنانين العرب، إضافة الى تغطياتها ومتابعاتها المستمرة للنشاط الثقافي العربي. ومع ذلك، هناك مؤسسات إعلامية، هي في واد، والحركة الثقافية العربية في واد آخر. وذلك هو خيارها بالطبع.</p>
<p>س7:  متى وكيف نوجه أصابع الاتهام بالتطبيع مع عدو أمتنا لأي أديب أو فنان عربي بكندا وخارجها؟<br />
ج7: التطبيع مرفوض جملة وتفصيلا مع كيان الاحتلال الصهيوني، وفي مقدمة ذلك ثقافيا. المقاطعة والعزل والكشف، بناء على حقائق وليس اتهامات مغرضة. هذا اقل الواجب بالنسبة للمثقفين العرب، في مواجهة التطبيع المخزي، مع عدو احتلالي مجرم لم يتوقف يوميا عن إبادة أهلنا في فلسطين والأراضي العربية المحتلة في لبنان والجولان.<br />
قد لا تتمكن من مقاطعة الشركات التجارية التي تدعم الكيان الاسرائيلي، كما يتوجب. لكنك ثقافيا تستطيع ذلك، بالتاكيد.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P8-167-F1-225x300.jpg" alt="" width="225" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-6528" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P8-167-F1-225x300.jpg 225w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P8-167-F1-768x1024.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P8-167-F1-1152x1536.jpg 1152w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P8-167-F1.jpg 1536w" sizes="(max-width: 225px) 100vw, 225px" /></p>
<p>س8:  أسئلة خفيفة  تبدأ ب لو :<br />
ج 8- لو طلبنا منك أن تمنح الغربة لقبًا أدبيًا، ماذا ستسميها؟<br />
&#8211; المنفى الذي يفتح أبواب الحرية امام المبدع، على مصراعيها<br />
&#8211; لو أصبحت وزيرًا للثقافة  في سورية الجديدة ، ما هو أول قرار ستتخذه؟<br />
&#8211; دعم المكتبات العامة في كل مدينة ، وقرية ومدرسة.<br />
&#8211; لو كان بإمكانك دعوة ثلاثة أدباء أو فنانين  عرب إلى فنجان قهوة، فمن تختار؟<br />
-احمد الطيار من فانكوفر، وأحمد اليوسف وميخائيل سعد ( مؤلفان لكتاب واحد) من مونتريال، وباسيليوس زينو من تورنتو. الكتاب والأدباء والفنانين الذين لم يرد ذكرهم/ هن، سادعوهم/هن (او يدعونني )  لتناول المرطبات!<br />
&#8211; لو تحولت إحدى رواياتك إلى مسرحية أو فيلم سينمائي، فما هي الرواية ومن  تتمنى أن يجسد شخصياتها؟<br />
&#8211; لدي رواية واحد يتيمة ، وأخواتها مازلن خُدّج: سراب بري، وعلى الرغم انه لاعلاقة لي بالتمثيل، فإني شخصيتي هي محور العمل.</p>
<p>س9:  ما هي رسالتك للجيل الجديد من الكتّاب العرب في كندا و كيف ترى مستقبل اللغة العربية بين أبناء الجاليات العربية في المهجر؟</p>
<p>ج9: الاهتمام بالثقافة العربية، واللغة العربية، هو جزء من الهوية الثقافية لكل إنسان، ومن يهمل ذلك، لن يجد له هوية ثقافية بديلة، مهما كانت درجة اندماجه في الحياة العامة في هذا البلد، الذي يقوم على التعدد والتنوع الثقافي.</p>
<p>س10 – آخر سؤال في ختام الحوار:  لو خُيّرت بين جائزة أدبية كبيرة، وبين قارئ واحد يقرأ جميع كتبك بشغف ويخرج منها إنسانًا أفضل&#8230; أيهما تختار؟<br />
ج10: بدون مواربة، أو جدال، أختار القارئ. ليس من احد لا يحب ان يلقى عمله الإبداعي يحظى بالإهتمام والتقدير، وليس مثلبة ان يسعى إلى ذلك، وتعزيز حضوره ومكانته، وعلى الرغم من بريق الجوائز المبهر، فلست مغرما بذلك!</p>
<blockquote><p>
***<br />
الخاتمة : يطيب لنا  في نهاية هذا اللقاء أن نتقدم بالشكر والتقدير لأديبنا وكاتبنا الأستاذ عبد الرحمن مطر  لقبوله الدعوة لمشاركتنا في هذا العدد . أمنياتنا له ولأسرته وبلده سوريا الأصل والمنبع والعروبة كل التقدم والإزدهار </p></blockquote>
<p>. </p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عابر سبيل &#8211; ص 4 مع د. احمد الخفاجي.</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%b5-4-%d9%85%d8%b9-%d8%af-%d8%a7%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%81%d8%a7%d8%ac%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 31 Jul 2026 20:43:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافيات]]></category>
		<category><![CDATA[شلبكيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6537</guid>

					<description><![CDATA[عابر سبيل : عابر سبيل لهذا العدد من ساخر سبيل الشهرية هو: د. أحمد الخفاجي والعبور بعنوان : أثر المقابلة الطبية والتواصل الإنساني في تعزيز ثقة المريض. ****** تجربة واقعية متكاملة في عيادة طب الأسنان بكندا: من الاستقبال وحتى التشخيص والعلاج المقابلة الطبية كمدخل نسيجي للعلاج. تُعد المقابلة الطبية (Medical Consultation &#038; Interview) الركيزة الأولى &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>عابر سبيل :  </p>
<p>عابر سبيل لهذا العدد من ساخر سبيل الشهرية هو:<br />
 د. أحمد الخفاجي والعبور بعنوان :<br />
أثر المقابلة الطبية والتواصل الإنساني في تعزيز ثقة المريض.</p></blockquote>
<p>****** </p>
<p>تجربة واقعية متكاملة في عيادة طب الأسنان بكندا: من الاستقبال وحتى التشخيص والعلاج<br />
المقابلة الطبية كمدخل نسيجي للعلاج.<br />
تُعد المقابلة الطبية (Medical Consultation &#038; Interview) الركيزة الأولى والأساسية التي تُبنى عليها جميع مراحل الرعاية الصحية. فالطب ليس مجرد تقنية أو إجراء جراحي مجرد، بل هو في جوهره تفاعل إنساني ونفسي يتشابك فيه الجانب السلوكي مع العضوي. وتكتسب المقابلة الطبية أهمية مضاعفة في مجال طب الأسنان، حيث يعاني قطاع عريض من المراجعين مما يُعرف بـ رهاب طب الأسنان (Dental Anxiety / Odontophobia).<br />
إن الطريقة التي يستقبل بها الطبيب مريضه، ونبرة صوته، ولغة جسده، وقدرته على الاستماع الواعي لشكوى المريض وتخوفاته، تشكل نحو 80% من نجاح الخطة العلاجية والارتياح النفسي للمريض.<br />
الأبعاد النفسية والسلوكية للتواصل الطبي<br />
تتجلى أهمية المقابلة الطبية الناجحة في عدة محاور نفسية وتواصلية تؤثر بشكل مباشر على تجربة المريض:<br />
خفض مستويات التوتر والقلق: استبدال شعور الخوف والترقب بالاطمئنان والسكينة من خلال المبادرة بالترحيب وإظهار التعاطف.<br />
بناء جسور الثقة المتبادلة: عندما يشعر المريض أن الطبيب يستمع إليه باهتمام ودون استعجال، ينشأ لديه شعور عميق بالأمان والامتثال للتوصيات الطبية.<br />
التشخيص الدقيق الشامل: التواصل الفعال يتيح للطبيب فهم التاريخ الطبي والسلوكي للمريض، وليس فقط الأعراض السريرية المباشرة.<br />
اتخاذ القرار العلاجي المشترك (Shared Decision-Making): إشراك المريض في فهم الخيارات المتاحة ومميزات كل خيار يجعله شريكاً فعالاً في رحلة العلاج.   ومن تجربة واقعية ناجحة بكندا رحلة المريض في عيادة طب الأسنان:<br />
في إطار تجربة متميزة داخل مركز برستيج لطب الأسنان والصحة العامة (Prestige Dental Wellness Center) في مدينة هاميلتون بمقاطعة أونتاريو الكندية، تتجلى المعايير الاحترافية الممزوجة بالروح الإنسانية العالية عبر أربع مراحل متكاملة:<br />
المرحلة الأولى: الاستقبال والحفاوة (Warm Reception)<br />
تبدأ رحلة العلاج الناجحة من اللحظة الأولى لدخول العيادة. إن وجود كادر استقبال بشوش يتقن لغة الضاد في المهجر يوفر أرضية أمان ثقافية ونفسية للمراجع. الترحيب الحار، وسرعة إنجاز الإجراءات الإدارية، والحديث بلطف يزيل جدار الجليد والألم الأول الذي يحمله المريض معه.<br />
المرحلة الثانية: الفحص والاستماع النشط (Active Listening &#038; Assessment)<br />
عند الانتقال إلى غرفة الكشف وعلى كرسي العلاج، تبدأ المقابلة الطبية الحقيقية. يتجلى التميز المهني للطبيب في تقديم شرح تمهيدي مريح قبل بدء الفحص، وتشمل هذه المرحلة: تزويد المريض بالنظارات الواقية لحماية العينين وتوفير أقصى درجات الأمان. الاستماع الكامل لشكوى المريض وإفساح المجال له للتعبير عن مخاوفه ونقاط الألم بوضوح. استخدام لغة جسد هادئة ومشجعة تُشعر المريض بأنه في أيدٍ أمينة وخبير متمرس.<br />
المرحلة الثالثة: التشخيص الشفاف والشرح المبسط (Diagnosis &#038; Communication)<br />
بعد إجراء الفحص السريري والاستعانة بالصور الشعاعية الرقمية، يقوم الطبيب بطرح التشخيص بلغة سهلة ومبسطة بعيدة عن التعقيدات الطبية. يُطلع الطبيب المريض على صورة الأسنان، ويوضح طبيعة المشكلة، وينسق معه الخطة العلاجية خطواتٍ متتالية، مما يلغي عنصر المفاجأة أو الخوف من المجهول.<br />
المرحلة الرابعة: العلاج السلس والدعم النفسي المستمر (Comfortable Treatment)<br />
أثناء تنفيذ الإجراء الطبي (سواء كان تنظيفاً، أو حشواً، أو علاج جذور)، يستمر التواصل اللفظي والغير لفظي. يحرص الطبيب على الاطمئنان الدائم على راحة المريض، والتأكد من عدم وجود أي ألم، وتقديم فترات استراحة قصيرة عند الحاجة. هذه اللمسة الإنسانية تحول تجربة كرسي الأسنان من تجربة مؤلمة ومترقبة إلى رحلة علاجية مريحة وناجحة.<br />
&#8220;إن الطبيب البارع لا يعالج السن فحسب، بل يعالج الإنسان الذي يحمل ذلك السن.. فبالكلمة الطيبة والابتسامة الصادقة يزول نصف الألم قبل أن تبدأ أدوات العلاج.&#8221;<br />
تكتسب التجربة العلاجية في العيادات العربية ببلاد المغترب مثل كندا بعداً خاصاً حيث يجد المغترب في طبيبه ابن جلدته ولغته، مما يختصر الكثير من حاجز اللغة والتفاوت الثقافي. وتسهم مراكز طب الأسنان من خلال كادره الطبي العربي المتميز في تقديم نموذج راقٍ يمزج بين أعلى المعايير الصحية الكندية والدفء والحفاوة العربية الأصيلة.<br />
انني اقدم توصيات لتطوير المقابلة الطبية في عيادات طب الأسنان<br />
الاهتمام بالتدريب على مهارات الاتصال: إدراج تدريبات التواصل النفسي وإدارة القلق كجزء أساسي من الممارسة الطبية اليومية.<br />
تهيئة البيئة المحيطة: الاهتمام بالإضاءة، والنظافة، والموسيقى الهادئة، والتصميم المريح للعيادة لتقليل مسببات التوتر.<br />
التغذية الراجعة والمتابعة: التواصل مع المريض بعد العلاج للاطمئنان على تعافيه يرسخ العلاقة الطويلة الأمد ويصنع تجربة مراجع مستدامة. إن المقابلة الطبية الناجحة هي شريان الحياة في الممارسة الطبية الحديثة. وهي الكفيلة بتحويل زيارة عيادة الأسنان من مصدر قلق ورهبة إلى تجربة صحية إيجابية ومثمرة. أن الكفاءة العلمية والمهارة الجراحية حين تقترنان بالإنسانية واللباقة، تصنعان فارقاً حقيقياً في حياة المريض وصحته النفسية والبدنية. تظل المقابلة الطبية الأولى هي حجر الزاوية في الممارسة الصحية الناجحة. ومع انتشار العيادات المماثلة في ربوع كندا، يتأكد يومياً أن التميز الحقيقي يتجاوز حدود الأجهزة الحديثة ليصل إلى جوهر التواصل الإنساني وبناء الأرضية النفسية الجيدة، لذا نوصي هذه المراكز بالاهتمام اولا بجمال المقابله قبل التفكير بالمنفعة الماديه التي قد نجدها عند البعض ممن يحاولون تكريس كل اهتمامهم في كيفيه الحصول على الأموال بدلا من النظر باانسانيه  فالمال مقابل الخدمه مهم جدا لكن الأهم منه هو التعامل </p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>شباك ابو شلبك &#8211; ص3 العدد 167</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d8%a8%d9%88-%d8%b4%d9%84%d8%a8%d9%83-%d8%b53-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-167/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 31 Jul 2026 20:36:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6525</guid>

					<description><![CDATA[شباك ابو شلبك : العنوان : الخلل الهام في الهم الثقافي العام . المناسبة : الحضور القليل في التجمعات الثقافية . اللغة المستخدمة : الفصيحة. عمل أبو شلبك: متابع ومبعوث. الزمان : من كم سنه وأنا مشغول البال . المكان : هنا وفي بلادنا هناك. بقلم : محمد هارون . ******************************* لماذا يقل عدد المتفرجين &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>شباك ابو شلبك :<br />
العنوان : الخلل الهام  في الهم الثقافي العام .<br />
المناسبة : الحضور القليل في التجمعات الثقافية .<br />
اللغة المستخدمة : الفصيحة.<br />
عمل أبو شلبك: متابع ومبعوث.<br />
الزمان : من كم سنه وأنا مشغول البال .<br />
المكان : هنا وفي بلادنا هناك.<br />
بقلم : محمد هارون .</p></blockquote>
<p>*******************************</p>
<p>لماذا يقل عدد المتفرجين والحضور في المهرجانات الثقافية وخاصة معارض الكتاب والمسرح والندوات الشعرية في كندا ( المجتمع العربي الكندي) وحتى في البلاد العربية والعالم بشكل عام ؟؟؟<br />
هذا السؤال يهم كل العاملين في المجال الثقافي، وأعتقد أن السبب ليس واحدًا، بل هو مجموعة عوامل تراكمت خلال السنوات الأخيرة، سواء في كندا داخل المجتمع العربي أو في معظم الدول العربية.<br />
المعلومات المتوفرة عندي ان  مؤسسة &#8221; أمسيات شعرية &#8221; التي أسسها الأستاذان الفاضلان  محمد رباح ورضوان أبو فيصل قبل سنوات طويلة وأقامت العشرات من الأمسيات الشعرية بمشاركة من العديد  الشعراء العرب، هي أكثر المؤسسات الثقافية العربية الكندية استمراراً وقدماً في انتاريو على الأقل  وهي مستمرة حتى الآن . ولكن العديد من المؤسسات  الثقافية والفنية بدأت واستمرت لفترة محدودة ثم تلاشت وفقدت بريقها، ومن ابرز اسباب التلاشي الامكانيات المالية و قلة الحضور وغير ذلك حتماً .<br />
 ولكوني اعمل في المجال الصحفي منذ عدة سنوات واتابع بالتالي  معظم الفعاليات المتنوعة دعونا نحدد معا أكثر وبدقة أكبر ما الذي حدث؟ وذلك حتى نستفيد ونحافظ على ثقافتنا كي نبقى مؤثرين في مجتمع كندي متعدد الأصول وبالتالي الثقافات.<br />
من أبرز الأسباب  لقلة حضور الفعاليات الثقافية :<br />
1. تغيّر عادات الجمهور. أصبح الهاتف ومنصات التواصل الاجتماعي تقدم الترفيه والمعلومة في ثوانٍ، بينما يتطلب المسرح أو الندوة أو معرض الكتاب ساعات من التركيز. وقد أشارت دراسات حول تطوير جمهور المؤسسات الثقافية إلى أن التحول الرقمي غيّر علاقة الناس بالثقافة، وأصبح جذب الجمهور يحتاج إلى أساليب جديدة.<br />
2. ضعف التسويق. كثير من الفعاليات الثقافية يُعلن عنها قبل أيام قليلة، أو يصل الإعلان إلى الدائرة نفسها من المثقفين، بينما لا يصل إلى الجمهور العادي. ويؤكد كثير من المسرحيين أن ضعف الترويج أحد أهم أسباب انخفاض الحضور.<br />
3. تكرار الوجوه والموضوعات. عندما يشاهد الجمهور المتحدثين أنفسهم، والشعراء أنفسهم، والعناوين نفسها، يشعر بأنه لن يكتسب جديدًا، فيتراجع حماسه.<br />
4. الظروف الاقتصادية. في كندا والعالم العربي ارتفعت تكاليف المعيشة، فأصبح الناس أكثر حرصًا على إنفاق المال والوقت، خاصة إذا كانت هناك تكلفة للمواصلات أو التذاكر.<br />
5. المنافسة مع الفعاليات الترفيهية. اليوم ينافس المسرح والكتاب السينما، والبث الرقمي، والألعاب الإلكترونية، والمحتوى القصير على الهاتف.<br />
6. غياب الجيل الشاب. كثير من الأنشطة تُنظم بالطريقة نفسها منذ عشرين أو ثلاثين عامًا، بينما اهتمامات الشباب ولغتهم وأسلوب تفاعلهم تغيرت.<br />
أما في المجتمع العربي في كندا فتوجد أسباب إضافية، منها:<br />
انشغال الناس بالعمل لساعات طويلة.<br />
بُعد المسافات وصعوبة التنقل.<br />
كثرة الفعاليات العربية في الوقت نفسه.<br />
اعتماد المؤسسات الثقافية غالبًا على المتطوعين وضعف الميزانيات المخصصة للتسويق.<br />
ولكن،  كيف يمكن إعادة الجمهور؟<br />
تحويل الفعالية إلى تجربة وليس مجرد محاضرة.<br />
إشراك الشباب في التنظيم والتقديم.<br />
استضافة شخصيات متنوعة وجاذبة.<br />
استخدام الفيديو القصير والإعلانات الممولة قبل الحدث.<br />
توفير أنشطة للأطفال حتى تتمكن العائلات من الحضور.<br />
عقد شراكات مع المدارس والجامعات والمراكز العربية.<br />
إجراء استطلاع بعد كل فعالية لمعرفة ما الذي يريده الجمهور فعلًا، وهو ما تؤكد عليه دراسات تطوير الجمهور الثقافي.<br />
 ولكوني ايضا  أشارك في ادارة نشاط فرقة تياترو العرب الكندية، أرى أن المسرح العربي في كندا ما زال يملك فرصة جيدة إذا قدّم عروضًا تعالج قضايا المهاجرين وهموم الناس ، واهتم بالتسويق الرقمي، وبنى علاقة مستمرة مع الجمهور، بحيث لا يقتصر التواصل على الإعلان عن العرض قبل أيام، بل يمتد طوال العام بخطط واضحة ومرنة،  وتعتمد في الأساس على الدعم الحكومي في البدايات ريثما تتمكن العروض المسرحية من الاكتفاء الذاتي من خلال تذاكر الحضور وعدم الاعتماد على الداعميين من رجال الأعمال والشركات والتي تتغير ظروفها  ولكثرة المتطلعين لها من جهات محتلفة .  وايضا التركيز على الاعمال المؤثرة والجديدة والبعيدة عن التكلفة العالية  وانتهاج اساليب عرض مسرحي متطورة واستخدام  اللغتين  الانجليزية والفرنسية بالاضافة للعربية  ذلك يساهم وبالتاكيد بزيادة الحضور من مختلف الثقافات.<br />
وأعتقد أن السؤال لم يعد: كيف نُقنع الناس بالحضور؟ بل أصبح: كيف نجعل الحضور يستحق أن يترك الشخص هاتفه ومنزله لمدة ثلاث ساعات؟ وهذا هو التحدي الحقيقي أمام المؤسسات الثقافية اليوم.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
