<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>عربيات &#8211; Canada Sabeel</title>
	<atom:link href="https://www.canadasabeel.com/category/%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.canadasabeel.com</link>
	<description>Canada Sabeel</description>
	<lastBuildDate>Thu, 02 Apr 2026 02:45:01 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.3.2</generator>

<image>
	<url>https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2021/12/لوغو-الجريدة-150x150.jpg</url>
	<title>عربيات &#8211; Canada Sabeel</title>
	<link>https://www.canadasabeel.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>لقاء سبيل :  مع الفنان ابو الليف.</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%81/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 02 Apr 2026 02:45:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عربيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6419</guid>

					<description><![CDATA[لقاء سبيل : مع الفنان الشامل نادر أبو الليف . المقدمة : لقاء هذا العدد مع نجم موسيقي وفنان مسرحي عربي من مصر يزور كندا حاليا ، وله انجازات بارزة في كندا بفترة زمنية قصيرة نسبياً ، ولكنه وبنفس الوقت صاحب سجل كبير من الأعمال الفنية المتنوعة بمصر وغيرها من دول العالم .. انه الفنان &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>
لقاء سبيل : مع الفنان الشامل نادر  أبو الليف .<br />
المقدمة : لقاء هذا العدد مع نجم موسيقي وفنان مسرحي عربي من مصر يزور كندا حاليا ، وله انجازات بارزة  في كندا بفترة زمنية قصيرة نسبياً ، ولكنه وبنفس الوقت  صاحب سجل كبير من الأعمال الفنية المتنوعة بمصر وغيرها من دول العالم .. انه الفنان نادر أبو الليف . </p></blockquote>
<p>***<br />
س١: يشرفنا ان نستمع من حضرتكم عن نبذة لبداياتكم الفنية نقدمها تحديدا للعرب في المهجر. </p>
<p>ج1:  اولاً،  والدي رحمة الله عليه كان عازف الرق لسيدة الغناء العربي أم كلثوم رحمة الله عليها ومن حبي في الفن والدي دخلني أكاديمية الفنون المعهد العالي الكونسيرفاتوار ودرست الفيولينا مع دكتور حسن شراره وكنت بشترك وأنا طفل في برامج الاطفال مثل بابا ماجد وماما عفاف الهلاوي وغيرهم إلي أن رشحت من الملحن الدكتور جمال سلامه بأن أشترك بالغناء في فيلم عصفور في  الشرق قصة حياة  توفيق الحكيم بطولة نور الشريف وسعادة حسني إخراج دكتور يوسف فرنسيس ثم شاركت في عدة مسرحيات لهواة المسرح مثل  :جاندارك محررة فرنسا المعروفة ثم  (علي التبريزي وتابعه قفة) وخلافه مسرحيات كثيرة وإشتغلت كامحترف في مسرحية أنا والقرد  دي ميلودراما وسهرة العمر وحوش بديعة ومسرحيات اخرا كثيرة هذا بالنسبة لمجال التمثيل أما مجال الغناء فاالحمدلله غنيت في مسلسلات كتيرا مثل مسلسل مسعده ومسلسل حاميها وحراميها ومسلسل الواد سيد الشحات وأيضا مسلسلات اخرا كثيرة وإشتغلت في تترات البرامج مثل بركات ملك الحركات للكابتن محمد بركات وبرنامج فملي فرش للممثلة مروة عبد المنعم وخلافه من برامج كتيرة.<br />
س2: نحن تواقون لمعرفة أسباب وجودك بكندا هل هي زيارة ام هجرة .. ولماذا كندا؟</p>
<p>ج2 : اسباب وجودي في كندا ، عندي حفلات وإضطررت للبقاء هنا  لغاية لما أخلص شغلي وهطلع علي أمريكا وهولندا والبرازيل لإجراء حفلات تبع شركة سيمفوني في تينسي بناشفل.</p>
<p><i6421" /><img fetchpriority="high" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/04/p8-163-f2-225x300.jpg" alt="" width="225" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-6422" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/04/p8-163-f2-225x300.jpg 225w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/04/p8-163-f2-768x1024.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/04/p8-163-f2-1152x1536.jpg 1152w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/04/p8-163-f2.jpg 1200w" sizes="(max-width: 225px) 100vw, 225px" /><br />
 س3: من خلال متابعتنا للإعلام في كندا ومصر سعدنا بوجودكم بمشاريع مسرحية وفنية مع فرقة تياترو العرب الكندية ..لماذا تحديدا المسرح ؟ وايضا كيف رأيت وتعاملت مع هذه الفرقة العربية الكندي؟ </p>
<p>ج3: اولا أنا بعشق المسرح لأني أتلقى  من الجمهور الحبيب  نتيجة عملي وجهدي مباشرة.  وطبعا الحمدلله عملت أكتر من ٤٠مسرحية وده موضحه في إجابة السؤال الاول وأنا عاشق المسرح عن السينما.</p>
<p>س4: وانت فنان معروف قمت بزيارة العديد من دول العالم في الشرق والغرب ..هل يمكنك إجراء مقارنة، ولو بسيطة ، بين ما تابعته في بلدان مختلفة  وما رأيته بكندا من فعاليات فنية للتجمعات العربية بتلك البلدان . </p>
<p>ج4: بالنسبة للفعاليات والمقارنة  بين دول العالم التي زرتها،  أعتقد انه لا يوجد  فرقة مثل فرقة تياترو العرب تحاول<br />
أن  تجتهد بظروف صعبة  لتقديم الفن العربي و المصري، والحفاظ علي التراث العربي بين الأصول و الشعوب المتنوعة في كندا . وذلك بفعاليات مختلفة أبرزها مسرحيات تناقش حالات ومواضيع معظمنا يعاني منها مثل الهجرة لأي دولة وخلافه من مواضيع مهمة سيقدمها نجوم فرقة تياتروالعرب الكندية في المستقبل القريب.</p>
<p>س5: استمعنا لاغاني عديدة لكم بمسيرتكم الطويلة.. ما هي أشهر اغانيكم هل هي كنغ كونغ مثلا؟؟<br />
ج5: بالنسبة لأشهر الأغاني التي أقدمها لجمهوري الحبيب هي( مبقاش عندي ثقه في حد ) وأغنية<br />
 ( دولامجانين )<br />
وأغنية ( كينج كونج)<br />
س6 : يشبهك بعض المحبين بأنك ديمس روسس العرب ..هل يرضيك هذا التشبيه ؟ </p>
<p><img decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/04/p8-163-fرتب-3-الصورة-135x300.jpg" alt="" width="135" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-6421" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/04/p8-163-fرتب-3-الصورة-135x300.jpg 135w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/04/p8-163-fرتب-3-الصورة-461x1024.jpg 461w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/04/p8-163-fرتب-3-الصورة-691x1536.jpg 691w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/04/p8-163-fرتب-3-الصورة.jpg 720w" sizes="(max-width: 135px) 100vw, 135px" /></p>
<p>ج6: بالفعل أنا جمهوري بيقول بإن أبوالليف هو ديمس روسيز العرب ، لأنه سبحان الله الملامح فينا قريبة من بعض وكمان هوه إسكندراني وأنا كمان إسكندراني.<br />
  وهو مطرب وأنا مطرب هوه بذقن وأنا بذقن و شعره يشبه شعري ، ولكن بيختلف باللبس و كما هو معروف يلبس العباية وانا لي ملابس خاصة بي، كما إن الحجم بالتاكيد  مختلف. وطبعا شرف ليا إن الجمهور يطلق عليا ابوالليف ديمس روسيز العرب،  وهذه شهادة أعتز بها من جمهور ذواق وسميع وعنده حس  فني راقي.  </p>
<p>س7: في يوم المسرح العالمي 27 مارس من كل عام : من ابرز ماقيل  به: الفنان  السوري الكبير المرحوم سعد الله ونوس قال : إننا محكومون بالأمل، وما يحدث اليوم لا يمكن أن يكون نهاية التاريخ&#8221;.  وأيضاً ما قاله قبل ايام قليله الفنان الأمريكي وليم دافو بنفس المناسبة   • قال بما معناه ان وسائل التواصل الحالية  تعد بالاتصال لكنها تزيد العزلة والتشظّي و ان الخطر الأكبر هو أن تُستبدل العلاقات الإنسانية بعلاقات مع الأجهزة.. الفنان ابو الليف ماذا يقول بيوم المسرح العالمي؟</p>
<p>ج7: اسمح لي ان أقول : الامل هو الحياه وبدونه لن نعيش &#8230; والمسرح هو النفس الذي يستنشقه الفنان ولابد أن تخرج الشحنة الموجودة بداخله علي خشبة المسرح  كي يعيش، ليسمعها او يشاهدها المتلقي كي يحدث التغيير.   </p>
<p>س8: ما هي نصيحتكم للموسيقيين والمسرحيين الشباب .. وكلمة أخيرة لقراء ساخر سبيل وكندا سبيل .</p>
<p>ج8: نصيحتي لكل شاب مبدع  ولكل فنان أن يعيش و يبدع فيما يحب ، وان يحب كل ماهو حوله لأن الحب هوه الحياه<br />
&#8230; حب كل شيئ وعمرك سيطول. كما أنوه الى  ما بعد الحب وهو ضرورة الالتزام بقوانين العمل الأساسية من حيث الأخلاق والمواعيد وغيرهما .  وقبل الوداع &#8230; اسمح لي أن  أحيي قراء الجريدة الكرام . وأخيراً أشكر إدارة ساخر سبيل وخاصة الاستاذ محمد هارون على هذا اللقاء االأخوي الدافئ .<br />
*****</p>
<blockquote><p>الختام : تتقدم أسرة الجريدة للفنان نادر ابو الليف بالشكر والإمتنان على هذا اللقاء السريع ولكنه حمل بطياته نبضات انسان حقيقي وفنان شامل. انسان  عايشته منذ فترة قصيرة ولكنها كانت كافية  لفتح افاق واسعة لعلاقات أخوية  وأعمال قادمة نتشرف بمشاركته بها . </p></blockquote>
<p>*** </p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عابر سبيل لهذا العدد هي السيدة الكاتبة والناشطة الإجتماعية رانيا سعد من ميسيساغا اونتاريو .</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 03 May 2025 15:42:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عربيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6087</guid>

					<description><![CDATA[عابر سبيل لهذا العدد هي السيدة الكاتبة والناشطة الإجتماعية رانيا سعد من ميسيساغا اونتاريو . والعبور بعنوان : “لام شمسية: دراما تكشف المستور حول التحرش بالأطفال ومسؤولية الجالية العربية في كندا” **** العيش في بلد متقدم يمنح الكثير من العائلات إحساسًا بالأمان، خاصة مع وجود قوانين صارمة تحمي الأطفال من الاستغلال والإيذاء. لكن هذا لا &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>عابر سبيل لهذا العدد هي السيدة الكاتبة والناشطة الإجتماعية رانيا سعد من ميسيساغا اونتاريو .<br />
والعبور بعنوان :<br />
“لام شمسية: دراما تكشف المستور حول التحرش بالأطفال ومسؤولية الجالية العربية في كندا”</p></blockquote>
<p>****</p>
<p>العيش في بلد متقدم يمنح الكثير من العائلات إحساسًا بالأمان، خاصة مع وجود قوانين صارمة تحمي الأطفال من الاستغلال والإيذاء. لكن هذا لا يعني أنهم في مأمن تام، فالمتحرشون لا يردعهم القانون وحده، بل يستغلون الثقة، والبيئة القريبة، وأحيانًا صمت الضحايا أو ذويهم للاستمرار في جرائمهم. وهنا تأتي أهمية دراما “لام شمسية”، التي تسلط الضوء على هذه القضية الحساسة، خاصة عندما يكون المعتدي من داخل الدائرة العائلية، المدرسة، أو أي بيئة يُفترض أنها آمنة.<br />
التحرش ليس مشكلة بعيدة عنا<br />
قد يظن البعض أن هذه الجرائم تحدث “هناك” في مجتمعات أخرى، لكن الحقيقة أنها موجودة في كل مكان. القوانين قد تكون رادعة، لكن كشف هذه الجرائم والإبلاغ عنها لا يزال تحديًا، خصوصًا في مجتمعاتنا العربية، حيث قد يشعر البعض بالخجل أو الخوف من الفضيحة، مما يدفعهم للصمت والتستر على المعتدي.<br />
لكن الصمت لا يحمي أحدًا، بل يجعل المتحرش أكثر جرأة، ويزيد من فرص وقوع المزيد من الضحايا. من الضروري أن ندرك أن حماية الأطفال مسؤوليتنا جميعًا، وليس فقط مسؤولية القانون.<br />
التستر على المتحرش جريمة لا تُغتفر<br />
في بعض الحالات، لا يكون الخطر فقط في فعل التحرش نفسه، بل في التغطية عليه. البعض قد يختار حماية المتحرش بحجة الحفاظ على “سمعة العائلة” أو “عدم تدمير مستقبل المعتدي”، خاصة إن كان قريبًا أو معروفًا في المجتمع. لكن هؤلاء ينسون أن التستر هو مشاركة في الجريمة، وأنه يوفّر للمتحرش بيئة آمنة لمواصلة أفعاله الدنيئة. ومن الممكن محاسبة أي شخص يتستر أو يمنع الضحية من الإبلاغ، لذا علينا كسر ثقافة الصمت، والوقوف مع الضحايا بدلاً من الدفاع عن الجناة.<br />
كيف نحمي أطفالنا؟<br />
لمواجهة هذه الظاهرة، لا بد من العمل على عدة محاور، سواء داخل العائلات أو في المدارس والمؤسسات المجتمعية. إليك بعض الخطوات العملية:<br />
	1.	التوعية منذ الصغر: تعليم الأطفال مبكرًا مفاهيم مثل “جسدي ملكي”، والفرق بين اللمسات الآمنة وغير الآمنة، وكيفية طلب المساعدة.<br />
	2.	فتح قنوات تواصل آمنة: على الطفل أن يشعر بأنه قادر على الحديث بحرية عن أي شيء يزعجه دون خوف.</p>
<p>	3.	اكتشاف العلامات: يجب على الأهل والمعلمين الانتباه لأي تغيّرات مفاجئة في السلوك أو مظاهر الخوف أو العزلة.<br />
	4.	الإبلاغ دون تردد: هناك جهات رسمية توفر بيئة آمنة للإبلاغ، مع ضمان سرية المعلومات وحماية المبلّغين.<br />
	5.	التأكد من بيئات الأطفال: لا يكفي الاعتماد على السمعة الجيدة للمكان أو الشخص، بل يجب المتابعة والتأكد المستمر<br />
	6.	دور الإعلام والمجتمع: كما تفعل دراما “لام شمسية”، يمكن للفن والإعلام أن يكونا أدوات قوية للتوعية وكسر حاجز الصمت.</p>
<p>ماذا عن المناهج الدراسية؟ وهل تؤدي دورًا إيجابيًا أم سلبيًا؟<br />
هنا لا بد من الإشارة إلى جدل واسع يدور بين أولياء الأمور العرب في كندا، حول مضامين المناهج التعليمية الخاصة بالتثقيف الجنسي، والتي تبدأ في طرح موضوعات حساسة كـ”الميول الجنسية” و”الهوية الجندرية” في صفوف مبكرة. على سبيل المثال، يتم الحديث عن التوجه الجنسي في الصف الخامس، والهوية الجنسية في الصف الثامن، إلى جانب تعليم الأطفال في مراحل مبكرة جدًا (مثل الصف الأول والثاني) تسمية الأعضاء التناسلية، وفهم مفهوم “الموافقة”.<br />
ورغم أن الهدف المعلن من هذه المناهج هو حماية الطفل وتعليمه حدود جسده، وتمكينه من التعبير عن نفسه، يرى كثير من الآباء أنها قد تؤدي إلى تشويش مبكر على الطفل، وتطبيعه مع مفاهيم لا تتناسب مع وعيه ولا خلفيته الثقافية أو الدينية.  الأخطر، بحسب عدد من النقاد، أن تشجيع الطفل على “اكتشاف ميوله” في سن صغيرة، قد يفتح أبوابًا للاستغلال، خصوصًا إن تم ذلك دون رقابة كافية أو إشراك فعّال من الأهل. فبدل أن تكون المدرسة ملاذًا آمنًا، قد يجد الطفل نفسه يتلقى معلومات مبالغًا فيها أو لا يفهمها، أو يُستدرج عبر الحوار الشخصي من قبل أشخاص غير مؤهلين أو لديهم أجندات منحرفة.<br />
الخلاصة: التربية الجنسية ضرورة… لكن بشروط نحن لا نرفض التوعية الجنسية التي تحمي الطفل وتحصّنه، لكننا نرفض أن تكون وسيلة لفرض مفاهيم غير مناسبة أو فتح الباب لمن تسوّل له نفسه استغلالها. الفرص التي توفرها الحياة هنا لا تعني أن أطفالنا في أمان تلقائي. علينا كأفراد في الجالية أن نكون أكثر وعيًا بمخاطر التحرش، وأن نكسر ثقافة الصمت والتستر. الأمان الحقيقي لا يأتي من القوانين فقط، بل من وعي المجتمع ودعمه للضحايا. فكلنا مسؤولون عن خلق بيئة آمنة لأطفالنا، لأن الحماية تبدأ منّا. حفظكم الله وحفظ أبناءكم، وألهمكم دائمًا حسن الاختيار. فالحماية تبدأ منّا، بالصوت، بالوعي، وبالوقوف مع الحق.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حقائق تاريخية أعادت تأكيدها حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني ومتطلبات المرحلة الراهنة.</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d8%ad%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%aa-%d8%aa%d8%a3%d9%83%d9%8a%d8%af%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 30 Dec 2024 16:04:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عربيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=5851</guid>

					<description><![CDATA[عابر سبيل في هذا العدد هو الأستاذ الكاتب سمير جبور، والعبور بعنوان : حقائق تاريخية أعادت تأكيدها حرب ألإبادة ضد الشعب الفلسطيني ومتطلبات المرحلة الراهنة **** تبرز من حين لآخر خلال حرب الإبادة المستمرة منذ اكثر من سنة ضد الشعب الفلسطيني ، حقائق أساسية تاريخية حاولت اسرائيل والدول الغربية طمسها وعدم الإعتراف بها من اجل &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>عابر سبيل في هذا العدد هو الأستاذ الكاتب سمير جبور، والعبور بعنوان :<br />
 حقائق تاريخية أعادت تأكيدها حرب ألإبادة ضد الشعب الفلسطيني ومتطلبات المرحلة الراهنة</p></blockquote>
<p>**** </p>
<p><img decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2024/12/p4-148-f1-219x300.jpg" alt="" width="219" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-5852" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2024/12/p4-148-f1-219x300.jpg 219w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2024/12/p4-148-f1.jpg 254w" sizes="(max-width: 219px) 100vw, 219px" /><br />
تبرز من حين لآخر خلال حرب الإبادة المستمرة منذ اكثر من سنة  ضد الشعب الفلسطيني ، حقائق  أساسية تاريخية حاولت اسرائيل  والدول الغربية طمسها وعدم الإعتراف بها  من اجل حماية وجود الدولة، والتغطية عى مشروعاتها وأطماعها في الوطن العربي وهذه الحقائق هي كالتالي:<br />
أولاً: إن إصرار القيادة ألأسرائيلية اليمينية المتطرفة  على مواصلة العدوان على قطاع غزة من دون أي مبرر، انما هو دليل قاطع على ان هذا الصراع هو &#8220;صراع وجود وليس صراع حدود&#8221; ، اي ان قادة الصهيونية يدركون أن  استمرار قيام اسرائيل كدولة عبرية مرهون بالقضاء التام على وجود الشعب الفلسطيني ومؤسساته ، اي شن حرب ابادة جماعية وتطهير عرقي لكي لا يبقى اي مطالب جاد بالحقوق الفلسطينية المشروعة .<br />
ثانيا: عطفا على الحقيقة الأولى يمكن القول  ان الكيان الصهيوني لا يسعى الى اي حل سلمي مع الشعب الفلسطيني .اذ ان الحكومات إلإسرائيلية  قاطبة أفشلت بالحيل  والتلاعب بالألفاظ وبالدهاء والرياء كل مبادرة سلمية لحل القضية الفلسطينية بما في ذلك &#8221; المبادرة العربية &#8221; و&#8221;اتفاقات اوسلو&#8221; ،وغيرها من المبادرات السلمية الأخرى . وهذا يعني انه يتوجب على الفلسطينيين جميعا التوقف عن  الرهان على الحلول السلمية مهما كان مصدرها ، سواء كانت غربية او عربية. ومعنى ذلك  أيضا ان القيادة الصهيونية اعتمدت القوة العسكرية وحدها لإخضاع الشعب الفلسطيني  وتيئيسه لكي يفقد ألأمل من استرداد حقوقه و العودة الى وطنه.<br />
ثالثا: اُثبت العدوان  الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة ان  المقاومة الفلسطينية والشعوب العربية التي تقف وراءها تشاهد بالبرهان القاطع، عبر هذه الحرب وعبر كل الحروب التي شنتها اسرائيل على الشعب الفلسطيني والعرب ، ان  المجتمع الإسرائيلي غير مهيء لخوض حروب طويلة مكلفة من دون دعم الغرب ،وخصوصا الولايات المتحدة، ولا سيما ان الجيش الأسرائيلي في معظمه جيش احتياط  لا يحتمل خسائر بشرية واقتصادية ، اي استنزاف موارد غير متوفرة له من دون الدعم الغربي..  بمعنى ان  اسرائيل وحدها  لا تستطيع الصمود ، ليس في وجه جيوش عربية منظمة ، بل وأيضا في مواجهة مقاومة فعالة من دون الدعم الكامل للدول الغربية. فبعد  مرور 77 سنة على قيام اسرائيل وهي تعتمد على الدعم الخارجي . وهذا دليل قاطع على ان اسرائيل لا تتمتع بمقومات حياة طبيعية، وهي تفتقر الى عنصرين اساسيين لوجود دولة طبيعية وهما الأرض والشعب .  ألأرض في معظمها مغتصبة من اهلها الشرعيين والشعب مستورد من مختلف أنحاء العالم . ولهذا ، فان اعدادا غفيرة من المستوطنين سيهجرون اسرائيل ، علاوة على الذين غادروا خلال العدوان. اذ انهم لا يشعرون بالإنتماء لهذا الكيان الذي يفتقر الى مكونات اساسية وهم يشعرون ان حياتهم في اسرائيل ستبقى تعتمد على الدعم الخارجي.<br />
رابعا : في نهاية المطاف  المنطق يقضي ان ما  سيسفر عنه هذا العدوان هو  أن قادة اسرائيل والصهيونية ربما يتوصلون الى قناعة  بضرورة    الخروج من دائرة الحروب الخبيثة الشريرة  وإلإقتناع  بضرورة الإعتراف بالحقوق الفلسطينية والتوقيع على مبادرة سلام حقيقية ،وقبول دولة فلسطينية  وعاصمتها القدس العربية  وعندها يمكن الإستغناء عن خوض حروب استنازافية مكلفة  وعن الدعم الخارجي  ايضا .<br />
خامسا : كشفت حرب الإبادة  ضد شعبينا الفلسطيني واللبناني ،إن ألأمة  العربية باسرها  تواجه عدوين : ألأول مباشر  وهو اسرائيل دولة الإحتلال ألإستيطانية  الطامعة  في ألأرض العربية وخيراتها.والعدو الثاني هو دول حلف ألأطلسي التي تتطلع الى قيام اسرائيل بالتمهيد  لمشروعاتها ولاسيما تشكيل &#8221;  شرق اوسط جديد&#8221; يحقق اطماعها الجيوسياسية والإقتصادية . وهكذا  سقطت جميع ألأقنعة  .                                                                                                                                  وقد اختبرنا طوال مدة هذا العدوان  يقينا كذب وافتراء المبعوثين الأميركيين وتملقهم ودهائهم . فقد درجوا منذ بدء حرب الإبادة على مخاطبتنا بالكلام المعسول والإدعاء بالحرص على  أرواح الناس ومراعاة الحاجات الإنسانية . وفي الوقت نفسه يهمسون في ا ذان قادة العدوان: استمروا في عمليات الإيادة ونحن ندعمكم بكل الوسائل. .لقد حان ألأوان  للتمييز بين العدو والصديق . ولم يعد اي مجال للشك بأن اميركا ودول الغرب واسرائيل هي العدو ويجب بناء جميع حساباتنا على هذه الفرضية التي ثبتت صحتها بالتاكيد.<br />
سادسا : رافق العدوان الصهيوني على غزة تفجر الغرائز الصهيونية التوسعية الدفينة ،عبر سلوك المستوطنين الذين جاهروا هم وقادتهم ولا سيما بن غفير وسموترتش ، بنواياهم  للإستيلاء  على  المسجد الأقصى  والإعتداء على بعض دور العبادة  المسيحية. كما ان المستوطنين وسعوا من اعتداءتهم على  المواطينين الفلسطينين وجاهروا بضم الضفة الغربية بعد طردهم الى الأردن. اذ  اصبح ضم الضفة الغربية خطة صهيونية يجاهر بها قادة اسرائيل والمستوطنون . وغالبا ما نسمع ان نتنياهو ينتظر قدوم ترامب لتحقيق هذه الخطة .<br />
سابعا : في ضوء  تقاعس الدول العربية المطبعة  والتزامها الصمت المطبق والتخلي عن الفلسطينيين وقضيتهم وتركهم فريسة للسفاحين الصهيونيين ،آكد العدوان  الصهيوني من جديد ان المقاومة الفلسطينية وحفاءها هم القوى الوحيدة القادرة على التصدي للعدوان .وهذا يقضي عدم المراهنة على أنظمة مطبعة  تحالفت مع اعداء العرب اجمعين . وبالتالي ، يتوجب على جميع الفصائل الفلسطينية ان توحد صفوفها وتعتمد استراتيجية جديدة قوامها تجنيد جميع فئات الشعب الفلسطيني في محور واحد والتحالف مع القوى الوطنية ألأخرى للتصدي للعدوان وخطط الضم كجبهة واحدة متماسكة .<br />
ثامنا: أظهر العدوان الصهيوني مدى التاييد الذي حظيت به القضية الفلسطينية في جميع انحاء العالم مما فضح النوايا الصهيونية الحقيقية وتدمير الصورة  البراقة التي بناها الإعلام الصهيوني ( الدولة الديموقراطية الوحيدة في الشرق ألأوسط) .و&#8221; الجيش الذي لا يقهر&#8221; فالعدوان على غزة  واطالة امد الحرب من اجل إرتكاب اكبر عدد ممكن من المواطنين الفلسطينيين من أطفال واحداث ونساء وشيوخ .  وما اكتسبته قضية فلسطين من دعم وتفهم دولي ، انما هو رصيد يجب استغلاله بكل الوسائل .<br />
 تاسعا : أثبتت الحقائق على الأرض زيف مقولة الدفاع عن النفس ، فقادة اسرائيل ، لا يملكون اي مبرر لإرتكاب المجازر وتدمير  البنى التحتية والمؤسسات الإجتماعية والصحية في قطاع غزة ولبنان للدفاع عن النفس .  لو كان الهدف هو الدفاع عن النفس ، فان أمامهم  وسيلة اخرى مجانية وسلمية  ومقبولة دوليا دون زهق ارواح العرب واليهود وهي : التخلي عن المشروع التوسعي والإحلالي . ولكن قادة صهيون يسخرون جميع ما يملكون من وسائل من اجل تنفيذ مخططهم التوسعي بانشاء  اسرائيل الكبرى.    </p>
<p>   إن ما حدث في سوريا مؤخرا ،يحتاج الى مساحة أخرى . ولكن ما يمكن قوله باختصار، ان   اسرائيل  وتساندها دول الأطلسي (بما في ذلك تركيا)  تسخر جميع اعتداءاتها من اجل تحقيق  المشروع القديم الجديد اقامة &#8220;اسرائيل الكبرى&#8221; وهناك العديد من مخططات تقسيم الدول العربية جاهزة ، اما عن طريق التطبيع او استخدام  القوة العسكرية. و تحقيق المخطط  الصهيوني – الغربي  &#8221; اانشاء شرق اوسط جديد&#8221; بعد تدمير معظم الدول العربية او تحييدها. وهذا عنوان المرحلة المقبلة. </p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لقاء سبيل  مع   شخصيات فلسطينية من غزة والسويد</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%b9-3-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%88%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 01 Dec 2023 22:02:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عربيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=5141</guid>

					<description><![CDATA[المقدمة : لقاء العدد 135 مع مجموعة من الفلسطينين وسيتحدثون بخصوص الحرب المدمرة على غزة وهم من جهات واهتمامات مختلفة، فمنهم الفنان الفلسطيني السويدي جورج توتاري صاحب أشهر أغنية تمجد فلسطين وشعبها باللغة السويدية . ومقابلات مع شخصيات من غزة باقية هناك وأخرى عادت لكندا مؤخراً، السيد هاني عودة الباقي في غزة والسيدين اكرم البيطار &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p><strong><br />
المقدمة : لقاء العدد  135 مع مجموعة من الفلسطينين وسيتحدثون بخصوص الحرب المدمرة على غزة وهم من جهات واهتمامات  مختلفة، فمنهم الفنان الفلسطيني السويدي جورج توتاري صاحب أشهر أغنية تمجد فلسطين وشعبها باللغة السويدية . ومقابلات مع شخصيات من غزة باقية هناك وأخرى عادت لكندا مؤخراً، السيد هاني عودة  الباقي في غزة والسيدين  اكرم البيطار و باسل ناصر القادمين حديثاً  من هناك  الى كندا.  وقد تحدثا عن الظروف التي رافقت خروجهما من غزة حتى الوصول لتورونتو .<br />
أتقدم بالشكر والتقدير لكل من ساهم في انجاز هذه اللقاءات وهم السادة سعيد هنري ووائل غنيم وحامد أبو سته .</strong></p>
<blockquote></blockquote>
<p>***<br />
اللقاء الأول : مع الفنان الفلسطيني السويدي جورج توتاري .<br />
مؤلف أغنية سويدية  بعنوان (تحيا فلسطين أو تعيش فلسطين)<br />
****<br />
<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2023/12/p8-aجورج-توتاري-300x201.jpg" alt="" width="300" height="201" class="alignnone size-medium wp-image-5142" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2023/12/p8-aجورج-توتاري-300x201.jpg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2023/12/p8-aجورج-توتاري.jpg 549w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>جورج توتاري: روحانية الفن ورسالة الثقافة الفلسطينية في قلب السويد<br />
ما قصة أغنية “تحيا فلسطين وتسقط الصهيونيّة” للفنان النصراوي جورج توتاري؟ كيف اجتاحت واكتسحت ميادين العالم وتُرجِمتْ للغاتٍ عديدةٍ وتُستخدَم بمظاهرات نصرة فلسطين بجميع أرجاء المعمورة.<br />
أعرب الشاعر والكاتب الفلسطيني السويدي، جورج توتاري، عن إيمانه بأهمية الفن والموسيقى كوسيلة فعّالة للتأثير في المجتمع الغربي، وتسليط الضوء على الحضارة والثقافة الفلسطينية وسط حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على غزة. وجورج توتاري هو مؤلف أغنية (تحيا فلسطين أو تعيش فلسطين) لفرقة &#8220;الكوفية&#8221; السويدية، والتي لاقت تفاعلا بشكل واسع في أوروبا وسط الاحتجاجات المطالبة بإنهاء القصف الإسرائيلي لغزة حول العالم. واستخدم المتظاهرون في دول عدة منها السويد والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأغنية للتعبير عن تضامنهم مع الفلسطينيين ورفضا للقصف الإسرائيلي لغزة.<br />
وفي مقابلة عبر تقنية الزووم مع &#8220;ميديا إن تورونتو&#8221;، شدد توتاري على الدور الذي لعبه في عرض القضية الفلسطينية بشكل مثقف وفني لإلقاء الضوء عليها في المجتمع السويدي. ويصف توتاري نفسه بأنه يعمل بشغف ويستمتع بمشاركة أعماله، حيث يركز على أداء واجبه ودراسة المواضيع وتقديمها بطريقة تتناسب مع الجماهير المستهدفة. وتحدث الشاعر الفلسطيني عن تركه لفلسطين ومدينة الناصرة مسقط رأسه بعد حرب عام 1967 واحتلال إسرائيل لقطاع غزة والقدس الشرقية، مشيرًا إلى الأمل الكبير الذي كان يتأمله الفلسطينيون في  الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر. وقال توتاري إنه كان يخطط للهجرة إلى كندا حيث يوجد له قريب يعيش في تورونتو، إلا أن الأقدار ساقته إلى السويد. وكان يعيش بين مواطنيها محاولًا فهم الثقافة والمجتمع. ويعتبر الشاعر الفلسطيني السويد بأنها أفضل بلد في العالم ويشكر أصدقاءه من المحافظين السويديين على دعمهم، قائلا: &#8220;السويديون هم الذين وقفوا بجانبي&#8221;. وفي رؤيته للمجتمع السويدي، يستند توتاري إلى قناعاته بأن الثقافة والفن تلعب دورًا حاسمًا في توطيد العلاقات بين الشعوب، لافتا إلى بداية فرقته الموسيقية لشرح قضيته الفلسطينية، حيث كتبوا أغاني حول مأساة فلسطين التاريخية. ويسلط جورج توتاري الضوء على تحولات المجتمع العربي في السويد وتأثيرها على الهوية والمصالح الفردية. يرى توتاري أن الناس في النهاية يهتمون بمصالحهم، ويعكس ذلك بوضوح في كيفية تأثير المصالح على العلاقات والقرارات. كما يقدم توتاري صورة تحليلية للواقع العربي في السويد، حيث يشير إلى سيطرة اللوبي الصهيوني على صناعة القرار والإقتصاد ووسائل الإعلام كما هو الحال في الولايات المتحدة. وسلط الضوء على الضعف الذي يعتبره موجودًا في المجتمع العربي، حيث يرى أن بعضهم لا يعبرون بفعالية عن تطلعات الناس ويظهرون كغرباء في المجتمع الذي يعيشون فيه. ويشير إلى الحاجة إلى التفاعل والتواصل مع المجتمع السويدي، مشيرًا إلى أن هذا يمكن أن يقود إلى تحسين فهم الثقافة العربية والقضايا التي يواجهها المهاجرون. وقال إنه عندما هاجر إلى السويد كان هناك  دعما لإسرائيل غير معقول، ودفاعا عن سياستها الاجرامية ايضا، كما كان الفلسطينيون قلة، فتواجدهم في السويد كان بحكم منحة دراسية لفترة من الزمن فقط، وكانو بحالة من الحيرة والتشتت، لا يعرفون ماذا يفعلون، كما لم يكن هناك قيادة تنظمهم وتضعهم تحت جناحها اضافة الى ان مواقف الأحزاب اليسارية كانت ضعيفة جدا، ولم يكن لهم موقف واضح من القضية الفلسطينية، فالاعلام كان حينها بيد الحركة الصهيوينة، كما يقول توتاري. ويرى توتاري أن تشجيع الأجيال الشابة على العمل والنضال يشكل جزءًا أساسيًا من المساهمة في مستقبلهم. كما تحدث عن التحديات التي واجهها في التفاعل مع موسيقيين محترفين، ويعبر عن أمله في تشكيل جيل فلسطيني جديد في الخارج يعبر عن هويتهم بطرق فنية ملهمة. ويؤكد الانتشار الواسع النطاق لأغنية &#8220;تحيا فلسطين&#8221; عبر مواقع التواصل الاجتماعي على قوة الموسيقى في توحيد الشعوب المختلفة ثقافيا ولغويا. والأغنية واحدة من أعمال فرقة &#8220;كوفية&#8221; الموسيقية التي أسسها توتاري لتعريف الغرب بالقضية الفلسطينية وأصولها، وعملت على نفقاتها الخاصة لسنوات. توتاري الحامل لقضية وطنه وشعبه عند تأسيس فرقته عام 1972، جذب زملاء له من الجامعة من السويديين اليساريين المؤيدين للقضية الفلسطينية، وصديقا له من مدينة القدس. وفي ختام حديثه، شدد توتاري على أهمية التفاعل والتواصل مع المجتمع السويدي، معتبرًا ذلك مفتاحًا لفهم وتقبل الثقافة الفلسطينية، وبالتالي، تحقيق التواصل الحقيقي وبناء جسور فعّالة بين الثقافات.<br />
***<br />
وهذا ما كتبه دكتور هاني عوده من غزه وهو مفوض منظمه انسان بلا حدود في الشرق  الاوسط .<br />
كتب لنا بعنوان :  الناجون من الموت، حكاية غزة.<br />
<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2023/12/P8-هاني-عودة-138x300.jpg" alt="" width="138" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-5143" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2023/12/P8-هاني-عودة-138x300.jpg 138w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2023/12/P8-هاني-عودة.jpg 472w" sizes="(max-width: 138px) 100vw, 138px" /></p>
<p>الناجون من الموت لا تقتلونا مرتين&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;..<br />
في السابع  من أكتوبر العام الجاري بدأت الحكاية بشن حرب مجنونة نازية على قطاع غزة تلك البقعة الصغيرة المزدحمة بالسكان الذين عانوا ويلات حصار حانق منذ سنوات سابقة فبدأت طائرات الإحتلال الإسرائيلي بقصف همجي وارتكاب مجازر متتالية ذهب ضحيتها أكثر من 20000 شهيد منهم أكثر من 5000  طفل حيث تخللها عملية نزوح جماعي للسكان من مناطق إلى مراكز إيواء غالبا مدارس الأنروا هرباً من مناطق القصف ظنا أنها أماكن أمنة ولكنها لم تسلم من مجازر الإحتلال اذ ارتكبت عدة مجازر في (مراكز الإيواء) كما يطلق عليها, فأشلاء جثث تتناثر وأطفال ونساء تنتهي حياتهم وعائلات بأكملها انتهت دون أي مبرر وما زاد هدم وتدمير كل مقومات الحياة للناجون من الموت وفي مراكز الإيواء تبدأ حكايات أخرى حيث رحلة البحث عن من تبقى من الأهل والأصدقاء والبحث عن مقومات الحياة حيث يفترشون الأرض ودون غطاء كافي  والأمطار تنغص حياتهم في النوم ولا طعام كافي وجبات قليلة مما توفر تسد رمق الجوع ولا مياه كافية حتى البنية التحتية في مراكز الإيواء غير ملائمة للحد الأدنى من الحياة ففيها يبدأ صراع البحث عن الحياة حفاظا على من تبقى حيا, فالجميع خائف مما ينتج حالة صراع على كل شيء فطابور الخبز معاناة وطابور المياة معاناة اكبر وصراع حاد للحصول على أدنى قدر مما توفر.<br />
حالة إنتظار وخوف وترقب وعدم نوم من القصف المستمر وسماع اخبار بالكاد في حال توفر وقت قليل جدا من الكهرباء وأحياناً تصاب بصدمات متتالية بمعرفة استشهاد الأهل والأقارب الذين تقطعت بينك وبينهم السبل . إن الحرب الهمجية على قطاع غزة لم تمر في التاريخ بهذه الأدوات والطريقة النازية بإرتكاب مجازر جماعية وجرائم ضد الإنسانية دون أي إعتبار لقواعد الإشتباك ومبادئ القانون الدولي الإنساني مما أثبت أن الكيان الصهيوني فوق القانون الدولي وما القانون الدولي وحقوق الإنسان ما هو الا حبر على ورق لا قيمة له<br />
***<br />
وتاليا ما قاله لنا السيد اكرم الصباغ الكندي القادم من غزة حديثا وهو من سكان لندن اونتاريو : </p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2023/12/p8-أكرم-الصباغ-225x300.jpg" alt="" width="225" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-5144" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2023/12/p8-أكرم-الصباغ-225x300.jpg 225w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2023/12/p8-أكرم-الصباغ.jpg 240w" sizes="(max-width: 225px) 100vw, 225px" /></p>
<p>انا المعاناه التي عشناها في غزه من اصعب الحروب التي واجهناها في غزه وقد حاولت الخروج من معبر رفح المصري اكثر من 5 مرات وفي كل مره كان المعبر مغلق ويوحد حوالي 1000 شخص بانتظار فتح المعبر وقد تم قصف المعبر بالصواريخ  من قبل الطيران الاسرائيلي وسمعنا الصراخ والعويل من السيدات والاطفال ، وانا لااعرف احدا قريب من المعبر وقد اتصلت بأخي وارسل لي سياره في كل مره  ولكن لا يوجد مفر من الخروج ولكن المعبر مغلق،  وقد حاولت عده مرات الذهاب الي المعبر تحت القصف الشديد وكنا لانعرف النوم نتيجه القصف الشديد وبعد ه محاولات وصلنا للمعبر ، وعندما تم المنازه علي حمله الجوازات المصريه الرومانيه والامريكيه الاوروبيه ولم يتم المناده علي حمله الجنسيه الكنديه لان مندوب الحكومه الكنديه لم يكن موجودا ولكن الظباط المصريين علي المعبر عاملونا بكل لطف وقدموا لنا المساعده وانجزوا معاملاتنا بالسرعه الممكنه. وقد سألنا اذا كان هناك اي مندوب من السفاره الكنديه وسألنا بعض الصحفيين الاجانب ان كان هناك مندوب من السفاره الكندي اجابوا بالنفي بالبدايه ، وبعد ذلك نادي علينا شخص ان كنا نحن كنديين ، فأجبته  بالايجاب واخبرني انه من السفاره الكنديه والباص جاهز الذهاب الي القاهره. وطلبنا منهم التوقف في مكان في الطريق او اي مطعم علي الاقل لتناول الادويه وبعض الطعام ولم يستجيبوا لنا  ولكن قبل الوصول الي القاهره ونتيجه الحاحنا بضروه التوقف لتناول الطعام استجابوا لطلبنا ، واخبرونا انهم حجزوا لنا في فندق Fairmont وعلينا المغادره خلال ٧٢ ساعه واعلمونا ان مده الاقامه اذا كانت منتهيه ممكن في المطار يتم دفع غرامه تأخير او سرف يسمحون لكم بالمغادره بدون دفعها، واخبرونا انه اذا لم يكن معنا اي فلوس للعوده الي كندا بامكان السفاره اعطاء قرض يتم تسديده لاحقا ومعامله المصريين لنا كانت ممتازه  ولم يتم تأخيرنا ، ووصلنا الي كندا يوم الثلاثاء ٢١ نوفمبر ويوجد اشخاص اخريين عادوا الي كندا معي في نفس الرحله ولا ادري عنهم شيئ عنهم ، هذا ما حصل معي وربنا يحمي غزه واهلها وتحيا فلسطين .<br />
***<br />
والتقينا أيضاً مع السيد باسل ناصر القادم حديثاً من غزة والذي حدثنا عن العقبات والظروف التي رافقت طريق العودة لكندا . </p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2023/12/p8باسل-ناصر-189x300.jpg" alt="" width="189" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-5145" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2023/12/p8باسل-ناصر-189x300.jpg 189w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2023/12/p8باسل-ناصر-644x1024.jpg 644w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2023/12/p8باسل-ناصر-768x1221.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2023/12/p8باسل-ناصر.jpg 805w" sizes="(max-width: 189px) 100vw, 189px" /></p>
<p>العقبات التي واجهتنا كانت في إغلاق معبر رفح لمدة يومين وانتظارنا هناك قبل ان يفتح في اليوم الثالث و كان يوم الاحد ٢١ نوفمبر. كذلك تاخير اصدرات تأشيرات دخول لمصر والطريق الطويل من معبر رفح الى القاهرة حيث غادرنا المعبر مساء الأحد الساعة الخامسة مساء ووصلنا القاهرة الساعة الثالثة فجرا. لقد قامت الحكومة الكندية مشكورة ممثلة في وزارة الخارجية من خلال سفارات كندا لدى مصر والسلطة الفلسطينية وتل أبيب ببذل جهود جبارة من أجل اخراجنا من غزة ووصولنا الى كندا. فبالاضافة الى تجهيز الأسماء والكشوفات والتنسيق اللازم كان يوجد في المعبر المصري طاقم كبير من السفارة الكندية في القاهرة وقاموا بكل ما يلزم من أجل المساعدة داخل المعبر من أجل تسهيل الإجراءات وحل اية اشكاليات. كما قام طاقم السفارة بدفع تكلفة التأشيرات ورسوم الدخول لمصر والتي تبلغ حوالي اربعين دولار لكل مسافر. كذلك قام افراد من طاقم السفارة بمرافقة الباصات من معبر رفح المصري حتى الوصول إلى الفندق. وقد عملت السفارة على توفير اقامة رائعة ومريحة في افضل فنادق القاهرة لمدة اربعة أيام. وقد كانت تكلفة الغرفة اربعمائة دولار تشمل ثلاث وجبات رئيسية و قامت السفارة بتغطيتها كاملة لاربعة غرف اقمنا فيها. وفي أثناء الاقامة بذلت السفارة جهدا عظيما لاصدار تأشيرات الدخول لكندا لأفراد الاسرة الغير كنديين المرافقين. هذا رغم وجود فردين من العائلة لم يكن يوجد بحوزتهما جوازات سفر سارية المفعول. وقد غادرنا القاهرة الى كندا تورنتو صباح الجمعة الموافق ١٧ فبراير، وقمنا بدفع تكلفة تذاكر السفر. مع العلم بأن الحكومة توفر قروض ميسرة لمن لا يستطيعون تغطية تذاكر سفرهم..</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سبيل الدراسات &#8211; ما وعدناكم به في ص8 من لقاء العدد 127.</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%b9%d8%af%d9%86%d8%a7%d9%83%d9%85-%d8%a8%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%b58-%d9%85%d9%86-%d9%84%d9%82%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Mohammad Haroun]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Apr 2023 19:56:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عربيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=4850</guid>

					<description><![CDATA[تحت عنوان : تراجع حركة التضامن الدولية وأبعادها وأثرها في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني إعداد الباحث هاني حسن عودة أستاذ القانون وحقوق الإنسان بجامعة القدس المفتوحة hodeh@qou.edu فلسطين 2023 *** ملخص التضامن مع القضية الفلسطينية ومدى الاهتمام الذي تستحقه ، رغم الجهود الكثيرة التي يبذلها أنصار الشعب الفلسطيني حول العالم ، في تعاطفهم وتضامنهم مع &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>تحت عنوان :<br />
تراجع حركة التضامن الدولية وأبعادها وأثرها في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني</p>
<p>إعداد الباحث هاني حسن عودة<br />
أستاذ القانون وحقوق الإنسان بجامعة القدس المفتوحة<br />
hodeh@qou.edu<br />
فلسطين<br />
2023</p></blockquote>
<p>***<br />
ملخص<br />
التضامن مع القضية الفلسطينية ومدى الاهتمام الذي تستحقه ، رغم الجهود الكثيرة التي يبذلها أنصار الشعب الفلسطيني حول العالم ، في تعاطفهم وتضامنهم مع القضية الفلسطينية عبر التاريخ وفي الوقت الحاضر ، وعلى الرغم من الإستراتيجية. أهمية التضامن العالمي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ، ودوره في تحقيق الأهداف الوطنية وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني ، إلا أن هناك فجوة كبيرة بين الدعم المحتمل للقضية الفلسطينية والدعم الفعلي والدعم الملموس الذي لا يزال راسخًا. على الأرض ، على الرغم من هذا ، لا يزال هناك شيء مفقود. إسرائيل تواصل ما تفعله وما زلنا نكافح ونقف بحزم لكن عدد شهدائنا في ازدياد وكذلك عدد المستوطنات الإسرائيلية. ومع ذلك ، من الصعب تمييز إنجازاتنا السياسية ، وفي بعض الأحيان يبدو أننا نتراجع.<br />
Abstract</p>
<p>Solidarity with the Palestinian cause and the extent of the attention it deserves, despite the many efforts exerted by the supporters of the Palestinian people around the world, in their sympathy and solidarity with the Palestinian cause throughout history and at the present time, and despite the strategic importance of global solidarity with regard to the Palestinian cause, and its role in achieving national goals and strengthening the steadfastness of the Palestinian people. However, there is a huge gap between potential support for the Palestinian cause and actual support and tangible support that remains firmly on the ground, despite this, something is still missing. Israel continues to do what it is doing, and we still struggle and stand firm, but the number of our martyrs is increasing, as is the number of Israeli settlements. However, our political achievements are hard to discern, and sometimes it seems that we are just regressing.</p>
<p>مقدمة :<br />
القضية الفلسطينية لم تكن يوما قضية الشعب الفلسطيني وحده، بل كانت لها أهميتها في النضال العربي ضد الامبريالية الغربية، مما جعلها قضية العرب المركزية في إطار الكفاح العربي من أجل تقرير المصير والحداثة ولكسر أغلال التبعية للغرب على الصعيد الاقتصادي والسياسي وهذا هو السبب الذي دفع العديد من مجتمعات مرحلة ما بعد الاستعمار أن تنظر وتتضامن مع القضية الفلسطينية باعتبارها كفاح من أجل المستقبل المأمول ولكن اليوم لم تعد فلسطين كما كانت ايقونة العرب الا في عيون القلائل، لتصبح القضية الفلسطينية التي كان الاهتمام بها كقضية محورية ومركزية هو الهم المشترك للعرب والمسلمين لدهر طويل، غير مطروحة على اجندة المنتفضين، فانكفاء العالم بشكل عام عن القضايا الكبرى وانغماسه في قضايا الحريات الداخلية وصياغة الدساتير والانشغال الإقليمي بعد انكسار موجة الربيع العربي كان له أثر خطير على القضية الفلسطينية وموقعها ومكانتها، ليأتي هذا اليوم، يوم التاسع والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر والذي اتخذته الأمم المتحدة يوما للتضامن مع الشعب الفلسطيني للتذكير بحقيقة معاناة الشعب الواقع تحت الاحتلال والحصار والتشريد، وبأهمية تحمل مسؤولياته كافة، والقضية الفلسطينية تشهد فتور في الساحات العربية وتحفظ على التعامل معها وعلى دعمها، كما لم تشهده يوماً بل إن الفتور وصل إلى حركات التضامن العالمية التي كانت تبدو، حتى وقت قريب، بأنّها فاعل أساسي في الشأن الفلسطيني، والتي كانت قد قدمت شهداء على أرض فلسطين تضامناً معها، لكن اليوم لا تكاد تلمح لها تواجداً.<br />
كل التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وهي كثيرة تؤكد أن القضية الفلسطينية تعيش في أخطر مراحلها التاريخية، سواء ما فرضتها وبالدرجة الأولى الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب، الذي لم يدخر أي جهود لتصفية القضية الفلسطينية وفرض واقعاً جديداً لصالح كيان الاحتلال، أو ما يفرضه الواقع العربي الذي يعيش أصعب أحواله وجل اهتمامه منصبا في ظروفه الداخلية وما ترافق معها من موجة تطبيع وبشكل معلن مع كيان الاحتلال وهو الأخطر اليوم، أو ما تفرضه كذلك الخلافات بين الفصائل الفلسطينية التي تفرض نفسها على المشهد الداخلي الفلسطيني، فتضعفه لأقصى حد مما يسهل من تطبيق وتنفيذ مخططات التصفية، ولكن وفي مقابل هذا الواقع العربي المتردي البعيد عن القضية الفلسطينية، تشهد الحركات السلميّة المتضامنة مع حقوق الشعب الفلسطينيّ والداعية لمقاطعة ومعاقبة إسرائيل تقدّمًا على المستوى العالمي، حتى باتت تشكّل خطرًا حقيقيًا على بقاء الاحتلال. ومن بينها حركة (BDS)، والتي باتت تكتسب زخمًا حقيقيًا في الدول الغربية، ولكن وبالرغم من النجاح المتصاعد للحركة على الصعيد الدولي، إلا أن تأثيرها في الداخل الفلسطيني لا يزال هشًّا، ما يشكِّل نقطة ضعف رئيسية في زيادة كلفة الاحتلال.<br />
في يوم التضامن مع القضية الفلسطينية وفي الوقت الذي لم يرق فيه هذا التضامن إلى مستوى الدور العملي بل ظل نظريا ولم ينقل الأمم المتحدة، ولا الأمم الأخرى منفردة، أو جماعات إلى مستوى العمل الجدي من أجل إعمال حق الفلسطينيين في تقرير المصير، وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، وتحقيق عودة اللاجئين، رغم ان كل الحقوق المطالب بها تستند إلى مرجعيات قانونية من قبل الأمم المتحدة. السؤال الذي يبقى مطروحاً اين العالم وأين الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تبنت القرار، واعتمدت يوماً للتضامن العالمي مع القضية الفلسطينية كي تبقى<br />
فلسطين حاضرة على المستوى الدولي، وفى كل المجالات من أجل حماية الحقوق .<br />
<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2022/12/p4-123-f1.jpg" alt="" width="290" height="174" class="alignnone size-full wp-image-4733" /></p>
<p> أسئلة الورقة:<br />
تطرح هذه الورقة سؤالين جوهريين:<br />
اولاً / ما الأسباب التي أدت لتراجع حركة التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية؟<br />
ثانياً / ما المطلوب فلسطينياً وعربياً ودولياً عمله لتعزيز حركة التضامن؟</p>
<p> أهمية الورقة:<br />
تحتل هذه الدراسة اهميتها ونحن نصادف يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي مازال يشهد تراجع كبير في ظل المطالبة الفلسطينية المتكررة بالحماية، وعجز الاليات الدولية عن توفيرها من خلال وضع حد لهذه الانتهاكات، فبالرغم من الجهود العديدة التي بذلها الناس في مختلف أنحاء العالم، في تعاطفهم وتضامنهم مع قضية فلسطين على مر التاريخ وفي الوقت الحاضر، وبالرغم من الأهمية الاستراتيجية للتضامن العالمي بالنسبة لقضية فلسطين، ولدوره في تحقيق أهدافنا الوطنية إلا إنه ما زال هناك فجوة كبيرة ما بين الدعم المنشود للقضية وبين الدعم الحاصل فعلياً، والدعم الملموس الذي لا زال راسخاً على أرض الواقع، فرغم ذلك والى الان لم تحظ دعوات التضامن مع القضية الفلسطينية بالحصول على ما تستحقه من اهتمام.</p>
<p> الهدف من الورقة:<br />
تسعى هذه الورقة الى تحقيق الأهداف التالية:<br />
1- تتبع تاريخ حركة التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية ودورها الهام في الحفاظ على حقوق الفلسطينيين.<br />
2- بحث العوامل التي أدت الى إلى تأرجح حركة التضامن.<br />
3- بحث انعكاسات المناخ السائد حاليًا والتحول في الموقف الرسمي العربي نحو التطبيع، وإقامة علاقات طبيعية على حركة التضامن والمقاطعة على اعتبار أن المقاطعة واحدة من الأدوات النضالية التي يستخدمها الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي.<br />
4- الخروج بتوصيات واضحة ومحددة من خلال بحث سبل واليات تفعيل حركة التضامن مع الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين، في ظل تنامي الانتهاكات الإسرائيلية.</p>
<p> القسم الأول: تاريخ التضامن مع القضية الفلسطينية<br />
قبل البدء بالحديث عن تاريخ التضامن من المهم أولا ان نحدد مفهوم التضامن، فالتضامن بمعناه الحقيقي يعني المبادئ والقيم والنضال المشترك بين الشعوب والحركات، وهذا يعني أن التقدم لصالح حركة ما يعني التقدم للحركة الأخرى، وبالمثل فإن التراجع على جبهة ما يعني التراجع على الجبهة الأخرى . إذاً بالمحصلة التضامن هو أمر مختلف عن قبول المساعدات الخيرية أو تقديمها، فهو عمل مشترك بالتنسيق مع الحلفاء والمناصرين لتحقيق المصالح والأهداف الجماعية، وبالتالي التضامن الحقيقي يكمن في الشراكة النضالية في شبكات العمل وتبادل الأفكار المشتركة مع أقرانهم في المجتمعات الأخرى.<br />
ويأخذ التضامن مع القضية الفلسطينية أهمية كبيرة منذ بدايات الاحتلال الاسرائيلي، حيث بدأت تتبلور أكثر مع صعود الكفاح المسلح الفلسطيني ما بعد عام 1967، فقد كان اجتياح اسرائيل لثلاث دول عربية واحتلالها وتهجير سكانها بمثابة حدث مفصلي كبير جداً، وإنطلاقاً منه بدأ العالم يكتشف ما يجري . ولقد عملت منظمة التحرير الفلسطينية على النشاط في كل مناسبة أممية، سعياً للحصول على التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية، وتجلت ثمار هذه الجهود عندما سمح للشهيد أبو عمار بألقاء خطابه الشهير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 13 تشرين الثاني عام 1974 .<br />
وشهدت حركة التضامن تراجعاً مع محادثات السلام، حيث أصبحت أقل التزاماًـ لكن ومع اندلاع الانتفاضة الثانية عاد من جديد وأصبحت حركة التضامن في ذروتها، فتميزت بظهور أجانب للتضامن مع الفلسطينيين ومرافقتهم كنوع من الحماية دون استخدام العنف وبأساليب سلمية، وخلال هذه الحقبة تأسست حركة التضامن الدولية المعروفة ب(ISM) ثم تطور ذلك حتى ظهرت حركة المقاطعة لإسرائيل والمعروفة بحركة ال ((BDS كنوع من الضغط غير العنيف على إسرائيل .<br />
&#8211; حركة التضامن الدولي ISM.<br />
أن حركة التضامن الشعبي الدولي ليست جديدة على الشعب الفلسطيني، لكنها ومنذ العام 2001 اتخذت أشكالا جديدة منظمة أكثر عمقاً وجدية فبعدما استنتج المتضامنون الدوليون عدم جدوى الدعم المادي والإعلامي أمام الآلة الإعلامية الاسرائيلية والادوات الاعلامية الموالية لها من جانب، وفي ظل تصاعد الهجمة الاحتلالية بشكل غير مسبوق من جانب آخر والمقرونة مع عجز النظام الدولي، وتقاعس المجتمع الدولي عن إنفاذ العدالة وقرارات الشرعية الدولية. والأهم من ذلك شعور الحركة التضامنية بأن الشعب الفلسطيني لم يعد مكتفياً بأشكال التضامن العربية والدولية قياساً بتفوق الإسرائيليين في هذا المجال، ولذلك وفي خضم الانتفاضة ولدت حركة التضامن من رحم معاناة الشعب الفلسطيني، ومن اعتبارات التضامن المبدئي بين الشعوب المؤمنة والمخلصة لمبادئ حقوق الإنسان وبدون مقدمات وبلا أي تمويل، وبذلك تأسست حركة التضامن الدولية بمختلف مسمياتها، وأخذ أعضاؤها وعضواتها على عاتقهم العمل على التصدي لجيش الاحتلال ومستوطنيه ومقاومة اجراءاته وتسليط الضوء على أعمالهم لتوضيح الفرق بين الجاني والضحية وللتأثير بالراي العام والعالمي وحشده لصالح القضية الفلسطينية.<br />
وتعرف حركة التضامن الدولية (ISM) نفسها بانها حركة يقودها فلسطينيون ملتزمة بمقاومة الاضطهاد المنهجي الراسخ وطرد ممتلكات السكان الفلسطينيين، باستخدام أساليب ومبادئ غير عنيفة للعمل المباشر، وقد تأسست في آب / أغسطس 2001، وتهدف ISM إلى دعم وتقوية المقاومة الشعبية الفلسطينية من خلال التواجد على الفور بجانب الفلسطينيين في بساتين الزيتون، في المدارس وفي المظاهرات داخل القرى التي تتعرض للهجوم، وكذلك المنازل التي يتم هدمها أو حيث يتعرض الفلسطينيون لمضايقات أو هجمات مستمرة من الجنود والمستوطنين بالإضافة إلى العديد من المواقف الأخرى .<br />
تأُسست حركة التضامن بشكل عفوي دون مرجعيات سياسية أو فصائلية، ولم تتخذ لها رأس ولا هيكل تنظيمي محدد، إلا أنها مع مرور السنين على نشأتها حددت وبلورت مبادئ أساسية ألزمت المتطوعين من بينها قيادة فلسطينية، نهج اللاعنف، الاجماع، مناهضة الاضطهاد، والمساواة الكاملة بين الجميع.<br />
&#8211; حركة المقاطعة (BDS).<br />
كانت قد انطلقت أولى حملات المقاطعة العربية بمبادرات شعبية من العرب الفلسطينيين والتي جاءت ردًا على نشاط الحركة الصهيونية في دعم الهجرة إلى فلسطين من ناحية، وبناء قاعدة اقتصادية للدولة الصهيونية من ناحية أخرى .<br />
ومع نهاية الحرب العالمية الثانية ومع جملة التحولات في الدول العربية وانطلاقاً من فشل الحكومات والمجتمع الدولي وأصحاب القرار في وقف الاضطهاد ضد الشعب الفلسطيني وتراجع السياسات الرسمية الداعمة للقضية الفلسطينية، المتمثل بمبادرة السلام التي أعلنها آنذاك ولي العهد السعودي عبد الله بن عبد العزيز، بين العرب وإسرائيل، واعتمدتها الدول العربية في ختام القمة العربية الرابعة عشر في آذار/ مارس عام 2002، وهي مبادرة تقود في النهاية إلى تأسيس دولة فلسطينية على أراضي الـ 67، وعودة اللاجئين مقابل تأسيس علاقات طبيعية مع الكيان الصهيوني في إطار السلام الشامل، والتي ضربتها إسرائيل بعرض الحائط والتراجع العربي في الالتزام بمبدأ المقاطعة كل ما سبق عمل على زيادة الاندفاع الشعبي والمدني، نحو دعم حملات المقاطعة في المنطقة العربية. فقد نمت حركة الهيئات والجماعات العاملة في مجال المقاومة الصهيونية والتطبيع ومساندة المقاومة الفلسطينية في الفترة التي أعقبت تفجر الانتفاضة، حيث برزت الحاجة في ذلك الوقت إلى تشكيلات نضالية جديدة متحررة من النظام الرسمي العربي ومن النظام الفلسطيني الذي يعاني حالة انقسام، ومن هنا كانت قد انطلقت جمعيات ولجان مناهضة للتطبيع، وداعمة لمقاطعة الكيان الإسرائيلي في مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية والرياضية.<br />
وكانت جامعة الدول العربية قد تبنت استراتيجية المقاطعة للوقوف إلى جانب عرب فلسطين وإغلاق الأسواق في وجه الصناعات الصهيونية، وتعطيل المشروع الصهيوني في فلسطين. وفي هذا السياق تألفت لجنة مهمتها الإشراف على تنفيذ القرار، أطلق عليها اسم (اللجنة الدائمة للتنسيق والإشراف على قرار المقاطعة) وتم إنشاء ما يسمى بـ (لجان المقاطعة) في فلسطين وفي كل الدول العربية، وتكون هذه اللجان على ارتباط وتواصل دائم باللجنة الدائمة للأمانة العامة، وهنا أصبح مفهوم المقاطعة ضمن البنية القانونية والقومية للدول الأعضاء، من ناحية تجريم التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي وتجريم الشركات والمؤسسات التي تتعامل مع دولة الاحتلال أخذت طابعًا أكثر انتظامًا مع انطلاق حركة مقاطعة إسرائيل وتطبيق العقوبات وسحب الاستثمارات التي باتت تُعرف بـ (BDS). .<br />
وتعرف حركة المقاطعة بانها حركة فلسطينية المنشأ عالمية الامتداد تسعى لمقاومة الاحتلال والاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي، من أجل تحقيق الحرية والعدالة والمساواة في فلسطين وصولاً إلى حق تقرير المصير لكل الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وتتناول مطالب حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) طموح وحقوق كافة مكونات الشعب الفلسطيني التاريخية من فلسطينيي أراضي العام 1948 إلى قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، إلى المخيمات والشتات، وشرذمة الاستعمار والاستيطان الإسرائيلي .</p>
<p>&#8211; منظمة إنسان بلا حدود ..HWB</p>
<p>في ظل المتغيرات المتسارعة حول العالم بإتجاهات مختلفة ومتنوعة وما نتج عنها من مآسي إنسانية لكل منها حكاية مؤلمة في عدة مناطق حول العالم لا سيما في الفقيرة ودول الشرق الأوسط ،ومما كان له التأثير الأقوى ما يحدث في فلسطين من واقع معقد بإحتلال وإنقسام ،وعدم قدرة الأطراف التعامل مع واقع القضية الفلسطينية ،كل ذلك أرخى بظلاله بل كان محركا ودافعا قويا ليستنفر نخبة من النشطاء والمهتمين بالسياسة والقضايا الإنسانية ليبدأوا التواصل والإجتماع على مدار عدة سنوات ليفكروا ويبحثوا معا لمحاولة تشخيص وتحليل الواقع الفلسطيني ومدى القدرة على مواجهة التحديات فبادروا بمحاولات عديدة ولكنها لم يكتب لها النجاح , إلى أن إتسعت الفكرة لدى البعض منهم لتشمل البحث في الواقع الإنساني والكوارث الإنسانية التي حلت بالمجتمع الإنساني بشكل عام والواقع الفلسطيني بشكل خاص ، فإنطلقوا مرة أخرى للنقاش والتداول مع إيمانهم بالقضايا الإنسانية ، وإعتبار الإنسان محور الحضارات والأديان ، من هنا بدأت الفكرة تحلق في فضاء الحوار بين فلسطين ، كندا،هولندا ،بريطانيا وأمريكا ،حيث تواجد فرسان الفكرة موزعين في تلك الدول<br />
حيث تم التوافق بينهم على العمل على إنشاء منظمة تعمل على نصر.ة الإنسان في كل مكان دون أي نوع من انواع التمييز ،معتمدين هدفين ثابتين وهما :<br />
أولا : نصرة ودعم الإنسان في كل مكان واجب أخلاقي مقدس<br />
ثانياً: تنسيق قدرات وإمكانيات أحرار العالم وأنصار الإنسانية،وحركات التضامن حول العالم وتوجيهها لخدمة القضايا الإنسانية لا سيما ضحايا الحروب والنزاعات المسلحة </p>
<p>فبدأ هنا إسم إنسان بلا حدود يظهر في أفق منظومة التضامن العالمي كإضافة حديثة في عمل أنصار القضية الفلسطينية ، و تلك النخبة ، وسرعان ما بدا العمل بينهم بتشكيل أمانة عامة للمنظمة من الأعضاء أنفسهم ، من ثم تشكيل جمعية عمومية تضم عدد من الأعضاء من مختلف دول العالم ، بالتالي بدأت الفكرة تنضج وتأخذ حيز من الإهتمام والعمل الدؤوب لتخرج إلى النور ، فبادر أعضاء من الأمانة العامة في كندا وكانوا أكثر تقدما بتحويل الفكرة إلى واقع ، حيث تم تسجيل المنظمة في كندا لتصبح واقعا من خلالها تنطلق إلى فضاء العمل الإنساني ، بعد وضع ميثاق ،وأهداف ، وبرامج للعمل ، فكانت خطة مدروسة على أن يعتمد المنهج العلمي الواقعي إنطلاقا من ميثاق المؤسسة الذي يتضمن التالي ،:</p>
<p>ميثاق منظمة إنسان بلا حدود&#8230;</p>
<p>إنسان بلا حدود منظمة إنسانية غير حكومية تتألف من نشطاء في العمل الإنساني. وهي مفتوحة لجميع المهن الأخرى التي قد تسهم في تحقيق أهدافها.</p>
<p>تقدم منظمة &#8220;إنسان بلا حدود&#8221; المساعدة للفقراء وضحايا الكوارث الطبيعية أو البشرية وضحايا النزاعات المسلحة ، بغض النظر عن العرق أو الدين أو العقيدة أو الانتماء السياسي.</p>
<p>تلتزم منظمة &#8220;إنسان بلا حدود&#8221; بمبادئ الحياد والنزاهة في تطبيق الأخلاق الإنسانية العالمية ومراعاة الحق في المساعدة الإنسانية دون أي نوع من انواع التمييز.<br />
يلتزم الأعضاء باحترام المبادئ الأخلاقية والحفاظ على الاستقلال التام عن جميع السلطات السياسية أو الاقتصادية أو الدينية.<br />
كمتطوعين ، يدرك الأعضاء المخاطر والمخاطر المرتبطة بالمهام التي يقومون بها ولا يطالبون بأنفسهم أو عائلاتهم بأي تعويض بخلاف تلك التي تحددها المنظمة في حدود إمكانياتها.</p>
<p>فكان الميثاق أساس للإيمان بالفكرة ومدى واقعيتها لتنفيذ برامج المنظمة التي تم إقرارها بعد تسجيل المنظمة في كندا فأقرت المنظمة عدد من البرامج .</p>
<p>برامج إنسان بلا حدود </p>
<p>أقرت المنظمة مجموعة من البرامج لأعمال المنظمة في مناطق اعمالها حيث المعاناة الإنسانية الناتجة عن العمليات العسكرية والنزاعات المسلحة حول العالم ، حيث تبدأ عملها مرحليا في فلسطين كأحد ابرز اوجه المعاناة الإنسانية ،وذلك من خلال عدة برامج : </p>
<p>1_ برنامج التنمية والإغاثة الإنسانية<br />
يعتمد البرنامج على العمل التنموي مع الأسر والفئات ضحايا الحروب والنزاعات المسلحة كأساس للنهوض بتلك الفئات لمحاولة لمستوى معيشي ولو بالحد الأدنى ، ومن ثم يعمل على الإغاثة الإنسانية الطارئة عند الضرورة .</p>
<p>2- برنامج الحقوق الأنسانية<br />
يعمل البرنامج بفريق حقوقي للدفاع عن حقوق المتضررين جراء الصراع المسلح بجميع الفئات محليا ودوليا </p>
<p>3_ برنامج الدراسات والتدريب<br />
يقوم البرنامج بتقديم دراسات علمية تطبيقة حول الواقع الإنساني في مناطق عمل المؤسسة ،كما يقدم مؤتمرات وإستطلاع رأي بطرق علمية لتزويد المؤسسة بالخطط العلمية التطبيقية للواقع الإنساني وٱليات العمل </p>
<p>4_ برنامج الدعم الصحي<br />
يعمل البرنامج من خلال توفير فرق طبية مساندة للمتابعة الصحية للمتضررين ،والعمل على توفير الدواء والأدوات الصحية قدر الإمكان </p>
<p>5_ برنامج الدعم النفسي<br />
يعمل البرنامج من خلال أخصائيين نفسيين مع حالات ضحايا الصراع المسلح والمتابعة لتقديم مستلزمات الدعم النفسي</p>
<p>حيث أن البرامج كانت نتاج فكر إنساني يتوافق مع متطلبات التحديات ومدى القدرة على مواجهتها ، ومنطلق من الميثاق ،اذ يعتبر الميثاق والبرامج متوافقان لتحقيق الأهداف التي بدورها منطلقة من المبادئ والأخلاق الإنسانية المتفق عليها عالميا والتي جسدت في الإعلان العالمي لحقوق الانسان .</p>
<p> السياسات التي تتبعها سلطات الاحتلال في مواجهة حركة التضامن:<br />
ادى الاهتمام المتزايد من قِبل وسائل الإعلام العالمية والمقاطعة الفعليّة من قبل بعض الشركات أو التجمعات الأكاديمية الكبيرة للنشاطات الإسرائيلية إلى اضطراب القيادة الإسرائيلية، التي باتت تتخوّف من فقدان مكانتها في العالم. فقد اعتبرت الحكومة الإسرائيلية حركة المقاطعة أنها باتت تشكِّل تهديدًا استراتيجيًّا للوجود الإسرائيلي. وظهر القلق الإسرائيلي من تنامي حركة المقاطعة على لسان العديد من المسؤولين الإسرائيليين فقد صرح شابتاي شافيت، رئيس الموساد السابق في مقال بعنوان &#8220;لأول مرة، أخشى على مستقبل الصهيونية&#8221; عن فشل إسرائيل مقابل تنامي حركة المقاطعة .<br />
وقد عمل الكنيست الإسرائيلي عام 2011 على سن ما يُعرف بـ &#8220;قانون المقاطعة&#8221;، والذي صادقت عليه المحكمة العليا الإسرائيلية في إبريل/نيسان 2015 ضدّ كل من يُطالب بمقاطعة إسرائيل، ويتيح القانون الملاحقة القانونية وطلب تعويضات من كل شخص يحمل الهوية الإسرائيلية ويدعو للمقاطعة بأيّ شكل كان، كما يمنح القانون وزير المالية الحق في فرض عقوبات اقتصادية كبيرة على المؤسسات الإسرائيلية التي تدعو للمقاطعة، إضافة لذلك قامت إسرائيل بشنّ حملة قمع مستمرة بحق الناشطين الفاعلين في الحملة، وتصعيد العمل الاستخباري في ملاحقتهم. أما على الصعيد الخارجي، فقامت بتجنيد وتحفيز ماكينتها الإعلامية الضخمة التي خصَّصت لها مبلغ 100 مليون شيكل، إلى جانب استنفار سفاراتها على مستوى العالم لمواجهة تنامي الحركة محليًّا ودوليًّا. كما سعت للاستعانة بحلفائها في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، وذلك للتحرك قانونيًّا ضد الحملات الداعية للمقاطعة وتشريع قوانين تجرِّم المقاطعة؛ وذلك من أجل التأثير ومن ثَمَّ ثني المجموعات المختلفة عن المقاطعة .<br />
من الواضح أن تنامي قوة حركة &#8220;بي دي إس&#8221; في العالم وخاصة في الغرب، قد شكل مصدر إزعاج رئيسي للقيادة الإسرائيلية فلم تستطع جميع الإجراءات الإسرائيلية حتى الآن وقف تمدُّد مقاطعة إسرائيل من قِبل بعض المؤسسات والشركات في أوروبا وأميركا ودول آسيا، ولكن، بالرغم من النجاح المتصاعد للحركة على الصعيد الدولي، إلا أن تأثيرها في الداخل الفلسطيني لا يزال هشًّاً، وهو ما يشكل نقطة ضعف رئيسية في زيادة كلفة الاحتلال الإسرائيلي. فقد فشلت الحركة حتى الآن في التحول إلى حركة شعبية في الأراضي المحتلة عام 1967، والتي تعتبر سوقاً رائجًا ومهماً للبضائع الإسرائيلية.</p>
<p> القسم الثاني: عوامل تراجع حركة التضامن:</p>
<p>بعد توقيع اتفاقية أوسلو ضمرت فكرة التضامن مع الشعب الفلسطيني، بعد أن توهم العالم أن أوسلو هو نهاية المطاف، وأن الشعب الفلسطيني في طريقه لأن تكون لديه دولة، بحيث انحسرت المفاهيم التي كان التضامن قائماً عليها في مقابل صعود قوى جديدة. ما أسفر عن تحوّل في شكل التضامن بطبيعة الحال واتجاهه نحو الطابع الإغاثي، وبذلك تراجعت حركة التضامن في السنوات القليلة التي تلت أوسلو وحتى عام 2000، لا سيما مع الحدثين المفصليين فشل كامب ديفيد 2 وبداية الانتفاضة الثانية في أعقاب اقتحام أرييل شارون للمسجد الأقصى.</p>
<p>فبعدما كان مستوى التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني يعد من أعلى أشكال التضامن مع الشعوب والقضايا، والذي شهدت عليه مجموعة القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة واليونيسكو والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي ودول عدم الانحياز ومنظمة المؤتمر الإسلامي ودول أميركا اللاتينية، إضافة إلى مجلس حقوق الإنسان وغيرها من المنظمات غير الحكومية والمؤتمرات الشعبية وغيرها ما يفيض ويزيد من التضامن العالمي. إلا إن كل هذا التضامن الهائل لم يزحزح المعيقات التي تحول دون ممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف. وما نجده هو عكس المطلوب والمتوخى، في ظل تعطيل الجانب التطبيقي للقرارات وتحولها إلى حبر على ورق. وفي ظل تأمين الغطاء السياسي للتمرد الإسرائيلي على الشرعية والقانون الدولي، واستبدال القانون الدولي كمرجعية بأيديولوجيا دينية تشطب حقوق الشعب الفلسطيني جملة وتفصيلاً، واعتمادها كمرجعية إسرائيلية بدعم أميركي وبصمت دولي وعربي.</p>
<p>* أسباب تراجع حركة التضامن مع حقوق الفلسطينيين.<br />
أولاً: فلسطينياً:<br />
1- اتفاقية السلام (أوسلو)<br />
حين اتخذت الأمم المتحدة قرارها بجعل التاسع والعشرين من نوفمبر يوماً للتضامن مع الشعب الفلسطيني، لم يكن ثمة ملامح أو مقدمات لمرحلة أوسلو والبحث عن السلام، ولم تكن الأمم المتحدة قد اتخذت أي قرار صريح حول الدولة الفلسطينية، ما يعني أن قرارها بالتضامن مع الشعب الفلسطيني، قد استند إلى قرار التقسيم الذي صدر في اليوم ذاته والشهر ذاته الذي أقرت بأنه يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني.</p>
<p>الظروف التي وقعت بعد ذلك التاريخ ونقصد العام 1977، والأسباب التي دفعت نحو توقيع اتفاق أوسلو، حتى لو كان البعض لا يتفهمها، يجعل منه السبب الاول لانخفاض التضامن مع القضية الفلسطينية وخصوصا في أعقاب نمو التعاطف الشعبي الذي برز خلال الانتفاضة الأولى فقبول منظمة التحرير رعاية الولايات المتحدة لـعملية السلام والتي بالأساس هي الطرف الرئيسي الذي تبحث إسرائيل معه عن مصالح مشتركة والتي لها مصلحة في تعزيز قوة إسرائيل وحماية مصالحها في الشرق الأوسط وهي القوة العظمى الوحيدة في العالم والجهة الملطخة أيديها بدماء الشعوب المكافحة من أجل حريتها وتحريرها فبدلا من ان تبحث عن تحالفات أخرى اخذت السلطة الفلسطينية بالتوجه من القمة إلى القاعدة بدلا من العكس وليس كذلك فحسب بل بعثت اتفاقية أوسلو رسالة مفادها أننا نصنع والتي شجعت العديد من الدول على إقامة علاقات مع إسرائيل.<br />
تقول الباحثة في غاليا جولان في معهد واشنطن: إن عدد الدول التي كان لها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل زادت قرابة الضعفين بعد اتفاقية أوسلو، كذلك تسببت الاتفاقية في تراجع دور منظمة التحرير الفلسطينية، وقيادتها داخل قطاع غزة والضفة، وهو ما انعكس سلبًا بشكل كبير على دور الجاليات الفلسطينية في الخارج من دعم القضية.<br />
علاوة على ذلك؛ فقد أفرزت الاتفاقية حالة من الغموض المؤسساتي بين منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، المنشأة عام 1993, فقد كان من المفترض أن تكون الأخيرة جهة إدارة انتقالية، تقود المفاوضات مع إسرائيل، إلى أن تفضي إلى المرحلة النهائية، على أن تبقى منظمة التحرير الممثل للشعب الفلسطيني أينما كان، فتُناط بقيادة الحركة؛ لكن سرعان ما تداعت الفروق بينهما؛ وذلك لكون رئيس منظّمة التحرير هو نفسه رئيس السلطة الفلسطينية الناشئة، الأمر الذي جعل ياسر عرفات يتصرف بمرونة أكبر مع انتقاله بين الدورين والسلطتين، بحسب ما رآه مناسبا، وهو ما استمر عليه محمود عباس من بعده حتى بات التفريق بين الدورين والسلطتين صعبا وباتت المساءلة شبه مستحيلة. ليس هذا فحسب؛ فقد انقلبت دينامية منظّمة التحرير الفلسطينية، فغدت السلطة أهم من المنظمة على الرغم من طابعها المؤقت، وهو ما أدى لتدفق الأموال والموارد إليها؛ عوضًا عن المنظّمة، وكنتيجة لذلك، توقّفت الأخيرة تدريجياً عن العمل، وأضحت هيئة تعمل من دون هدف أو شرعية واضحين. وقد أدّى الدمج بين الكيانين إلى جعل تحدي الاحتلال الإسرائيلي صعبًا، فوفقا لاتفاقيات أوسلو، تخضع السلطة الفلسطينية في نهاية المطاف إلى سيطرة إسرائيل وهي رهن نفوذها، لكنه غير مطبق على المنظمة، بيد أنه ما دام الكيانان يتشاطران القيادة نفسها ويقعان في المقر ذاته، يخضع مسؤولو منظّمة التحرير الفلسطينية للضغط القسري ذاته الذي يخضع له مسؤولو السلطة الفلسطينية، ويعيق هذا الأمر استقلالية صنع القرارات وفعاليتها بشكل كبير .<br />
ولقد استغلت سلطات الاحتلال اتفاقية أوسلو لكسب الزمن في إطار سياسة الأمر الواقع، فالاحتلال لا يزال يقرر بكل ناحية من نواحي الحياة، ولا يزال يستمر باحتلاله الأراضي الفلسطينية، والأخطر من ذلك ازداد عدد المستوطنين الإسرائيليين لأكثر من أربعة أضعاف ما كان عليه قبل الاتفاقية.</p>
<p>2- الانقسام الفلسطيني:<br />
حيث عدم وجود بوصلة للشعب الفلسطيني، وغيب الاستراتيجية الوطنية التي تدار بموجبها الأمور، ما ساهم بتشويه صورة الفلسطيني على المستويَين العربي والدولي، وانعكس هذا الوضع السياسي المتردي على الشباب الذين عزفوا عن المشاركة بمختلف أشكالها.</p>
<p>3- تراجع القضية الفلسطينية إعلاميًا:<br />
تسخير المنابر الاعلامية والثقافية المتعددة للفصائل، وتسييس الاعلام وانشغاله بحالة الاستقطاب والخصومة الداخلية، عكس بصورة مباشرة على الشعب الفلسطيني وكل ذلك على حساب مساحة الاهتمام بالصراع الحقيقي مع الاحتلال.</p>
<p>أضف الى ذلك تحول كثير من وسائل الإعلام العربية إلى خصم للفلسطينيين بسبب خلافات سياسية قائمة بين الدول الممولة لتلك الوسائل وجهات فلسطينية رسمية، فأثرت تلك الحملات الإعلامية المنظمة على تعاطف شريحة كبيرة من الشعوب العربية مع قضية فلسطين .</p>
<p>4- ضعف الانخراط بحركة المقاطعة:<br />
بالرغم من الإقرار الفلسطيني بمختلف مستوياته بأهمية المقاطعة للاحتلال وللمشاريع الاستيطانية سواء الاقتصادية أو السياسية أو الثقافية التي يستند إليها في ممارسة احتلاله وتكريس سياساته العنصرية الا ان الممارسة على أرض الواقع تختلف، وباتت تشكل تحدياً لحركة المقاطعة، وهذا التحدي يتجاوز الجانب الرسمي، وذلك على أشكال عدة، من أبرزها:الوطني والإسلامي، التي تملك قاعدة جماهيرية واسعة، بمبادئ حركة المقاطعة وضعف انخراطها في أنشطة الحركة، وظهور حركات مشابهة، حيث أسست حركة حماس في شباط، 2015 حملة المقاطعة وهذا من شأنه خلق تشتت وإيجاد أكثر من برنامج ورؤية فلسطينية للعمل في مقاطعة الاحتلال، حيث إن دور الأحزاب هي دعم البرامج والفعاليات المقرة من (BDS) .<br />
كما شكل تحدي الشخصيات الفلسطينية واستمرار بعضها عقد لقاءات مع إسرائيليين، واستمرار عمل لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي، وظهور بعض المبادرات التي تسعى إلى تحسين الأجواء على الرغم من انسداد الأفق السياسي، وتتمثل بالزيارات المتبادلة، كل ذلك أثر على مدى نجاح (BDS) في مواجهة التطبيع عربيا.</p>
<p>٥- ضعف تنسيق مواطن التضامن العالمي<br />
نتيجة الإنتشار الواسع حول العالم لنشطاء التضامن مع الشعب الفلسطيني وعدم وجود هيكل منظم أدى إلى بذل جهود واسعة الإنتشار غير منسقة أو منظمة بالتالي زاد تشتت الجهود وعدم القدرة على توجيهها لتكون أكثر تأثيرا قياسا بحجم الجهود المبذولة </p>
<p>ثانياً: عربياً</p>
<p>التداعيات السلبية التي أفرزتها احتجاجات ما سمى بالربيع العربي، التي بدأت في تونس ثم مصر، ثم انتقلت آثارها إلى دول عربية أخرى في سوريا، واليمن وليبيا، وانشغال الشعوب العربية بقضاياها المحلية ومآسيها التي خلقتها الأحداث في الوطن العربي، كل ذلك أدى الى تغييرات مست بمركزية القضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب الأولى وتراجع حضورها.</p>
<p>كما لعب قيام الحكومة الإسرائيلية بتسويق فكرة ان القضية الفلسطينية لم تعد تزعج بقية العالم العربي، والتي لاقت قبول بعض دول المنطقة خاصة مع صعود إيران وما تطرحه من تهديدات أمنية، فضلاً عن وجود فرص اقتصادية وتكنولوجية، إلى سير الاحتلال الإسرائيلي وهرولة الدول العربية نحو التطبيع، بغض النظر عن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، فبعدما كان التطبيع مرفوضاً تماما، اصبح هناك انحراف في الرؤية العربية الرسمية وغير الرسمية، في شكل المواجهة الحقيقة مع إسرائيل، وتفضيل الكثير من الأنظمة العربية التقارب مع إسرائيل بدلًا من مواجهتها واعتبارها عدواً مركزياً.<br />
وقد علمت إسرائيل النية العربية الحقيقة فاستبقت الأمر، وبدأت بتوسيع علاقاتها وتطبيع تعاملاتها مع عدد من الدول العربية بشكل علني تارة، وسري تارة أخرى ومن هنا بدأت المقاطعة الرسمية العربية تتراجع، وأصبحنا بمرحلة تبادل سلمي ونشط في عدد من المجالات، نتج عنها تقبل الإسرائيليين ككيان شرعي، وسط تغييب حقوق الشعب الفلسطيني، فيما بات يعرف مؤخراً بالتطبيع حيث تهافتت بعض الدول العربية، وبخاصة الخليجية منها، على التطبيع المجاني مع الاحتلال وبشكل علني، وبمختلف المستويات.<br />
هذا التطبيع المتصاعد من أنظمة عربية رسمية مع الاحتلال الإسرائيلي يطرح تحديات كبيرة أمام حركة المقاطعة، بحيث أصبح النظام المأخوذ هو مصالح أمنية واقتصادية، مقابل التطبيع مع دولة الاحتلال. ويعد هذا التحول في العلاقات الإسرائيلية الدولية والعلاقات الإسرائيلية العربية من أخطر التحولات والتحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني. هذا التحول الذي سيؤثر سلباً وبمستوى غير مسبوق على ميزان القوى السياسي الذي تعتمد عليه منظمة التحرير في بحثها الدائم عن حل سياسي ينه الاحتلال، في ظل تصارع مخططات التصفية والتهويد وتقويض مقومات الاستقلال والدولة الفلسطينية على الأرض.</p>
<p> القسم الثالث: سبل واليات تعزيز حركة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني:<br />
ممن نافلة القول التسليم بعدم تناسب الخطاب السياسي والإعلامي، والسياسات الفلسطينية المتبعة في مواجهة التحول الدراماتيكي في مواقف الدول، وذلك في ظل طغيان لغة المصالح الضيقة على المبادئ والقيم والأخلاقيات والحقوق. لذا بات من الضروري تصعيد الحملة التضامنية بالفعاليات الهادفة الى تعزيز المقاطعة لدولة الاحتلال.</p>
<p>• أولاً: المطلوب فلسطينياً:<br />
في ظل الشرذمة الفلسطينية والتغول الإسرائيلي غير المسبوق، فإن المطلوب فلسطينياً إعادة التجديد الفلسطيني في لغة الخطاب وفي السياسات وفي إعادة بناء العلاقات قبل فوات الأوان، من خلال ما يلي:<br />
1- تبني استراتيجية وطنية موحدة تهدف الى كسب التأييد الدولي وتنحية الخلافات الداخلية جانباً، ومراجعة الأداء الفلسطيني وتطويره، ومن ضمنها مراجعة منظومة عمل السفارات والممثليات بالخارج لتعظيم الاشتباك السياسي والدبلوماسي والقانوني الرسمي والشعبي مع الاحتلال، في كل الساحات والمنظمات الدولية لجهة مقاطعة وعزل الاحتلال ومقاضاته.<br />
2- صياغة خطاب فكري وتنظيري حول الرواية الفلسطينية للصراع يكون واضحاً للمرحلة الصعبة التي تمر بها حركة التضامن، على ان يستخدم الخطاب لغات عالمية في ترويج الرواية وبلغة ومضمون يفهمه الرأي العام العالمي.<br />
3- ضرورة قيام الجاليات الفلسطينية في الخارج بالانخراط في حركة المقاطعة وتعزيز العلاقات مع المناصرين للقضية الفلسطينية، بغض النظر عن اتجاهاتهم والتنسيق معهم في دعم حركة المقاطعة وإطلاق حملة فلسطينية لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية، وتشجيع المنتج المحلي إضافة إلى إنشاء قاعدة بيانات، ترصد أخبار وأنشطة وفعاليات ورموز حركة المقاطعة، والشخصيات الفاعلة في مقاطعة الاحتلال.<br />
4- توليد ثقافة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، ودعم المنتجات الوطنية والفلسطينية، والعمل بجهد على محاربة الصورة النمطية السائدة في الشارع الفلسطيني، والتي تنادي بأفضلية المنتجات الإسرائيلية على المنتجات الفلسطينية.<br />
5- البناء على تحرك بعض شباب دول الخليج ضد التطبيع، حيث أطلق خليجيون من قطر والكويت والبحرين ائتلافاً لمناهضة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وداعماً للقضية الفلسطينية وتكمن أهمية هذا الائتلاف أنه جاء في ظل المرحلة الحرجة، وهو يسعى إلـى تكاتف الجهود بين أهل الخليج لمواجهة التطبيع، وسيكون كمنصة للتنسيق تبني على النشاطات السابقة في المنطقة العربية التي سعت إلى مناهضة التطبيع ودعم القضية الفلسطينية<br />
6- التركيز على الدور الإعلامي وتطوير الإنتاج الإعلامي الخاص بالقضية الفلسطينية والحرص على تنويع ثقافتها ولغاتها وإيجاد قنوات تواصل متخصصة في خدمة الحقوق الفلسطينية بلغات متعددة تعمل على إبراز المخاطر التي تترتب على التعاون الأمني والتكنولوجي بين الدول العربية وإسرائيل واستمرار الحملات الإعلامية حول القضية الفلسطينية وعدم اقتصارها على فترات مناسبات معينة، تنشط خلالها. ولتحقيق هذا مطلوب التنسيق مع الفضائيات العربية للقيام ببرامج تدعم توضيح هذه المخاطر وما تسعى إسرائيل إلى تحقيقه من خلال الترويج والمبالغة في موضوع التطبيع، والتعاون مع السياسيين المناوئين للتطبيع لتوضيح الآثار السلبية التي تترتب على التعاون الأمني والتكنولوجي بين إسرائيل وبلدانهم.</p>
<p>• ثانياً: المطلوب عربياً:</p>
<p>أن أبسط اشكال التضامن التي يطلبها الشعب الفلسطيني من الدول العربية، خاصة الخليجية، في هذه الظروف المصيرية هو أن تتوقف حكوماتها عن الهرولة نحو التطبيع المجاني، مع دولة الاحتلال الاسرائيلي على حساب مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني، وأن تحترم في الحد الأدنى من مبادرة السلام العربية، التي أجمعت عليها الدول العربية في قمة بيروت عام 2002، إلى جانب قيام المجتمع المدني العربي بمختلف تشكيلاته بفعاليات ضاغطة على حكومات بلاده لمقاطعة الاحتلال الإسرائيلي باعتبارها دولة إرهاب منظم، بما في ذلك تفعيلها للمقاطعة الشاملة.</p>
<p>الخاتمة:<br />
قد تلعب الظروف الداخلية والتغيرات السياسية في فلسطين دوراً في تراجع حجم التضامن مع القضية الفلسطينية عبر المراحل الزمنية، ولكن يرجع ذلك الى طبيعة هذا التضامن فاذا ما كان التضامن متجذرا في القاعدة، فلن يكون في الأساس أي داع للقلق بشأن التغييرات في سياسة الدولة أو الحكومة، فالتضامن يتمثل في الولاء لمبادئ مشتركة وليس لهياكل الحكم التي تفسد بسهولة مع مرور الوقت.</p>
<p>لذا إذا ما أردنا بناء حركة تضامن قابلة للاستمرار، تكون كجبهة نشطة في النضال من أجل حقوقنا الوطنية، فنحن نحتاج إلى المساعدة من الحلفاء ولكنه يجب أن يكون من الطبقات الشعبية وليس مع الطبقات الحاكمة، ويجب أن تبنى التحالفات على ما هو أكثر من الشعارات العادلة، وعلى أشياء عملية قابلة للتطبيق، أشياء يمكنها حقيقة أن توقف دواليب القوة التي تحرك القمع والاضطهاد.</p>
<p>فاليوم هناك الملايين ممن يؤمنون بعدالة قضيتنا، ويتبنوا فكرة مقاطعة الاحتلال وعزله وسحب الاستثمارات ومعاقبته، ولكن الاداة هذه تحتاج إلى المزيد من الدعم وضرورة تفعيل أليات المناصرة الدولية مع القضية الفلسطينية، والعمل بشكل موسع لمأسسة حركة التضامن الدولي، في مواجهة العقبات والعراقيل التي تضعها سلطات الاحتلال</p>
<p>المراجع:</p>
<p>أولا: كتب ودراسات:<br />
1- يارا زياد عبد الله، حركة التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني، رسالة ماجستير، جامعة بيرزيت،2018.</p>
<p>ثانيا: مواقع الكترونية<br />
1-مقاطعة إسرائيل ومناهضة التطبيع، محاضرة من الدوحة متاح عبر: https://cutt.us/52Az7<br />
2- عن التضامن مع فلسطين. منذ النكبة إلى اليوم، متاح عبر: https://cutt.us/DMxD9<br />
3- حركة مقاطعة إسرائيل: الإنجازات، والمعوِّقات، والآفاق، متاح عبر: https://studies.aljazeera.net/ar/reports/2015/07/2015769545943866.html<br />
4- ما هي حركة المقاطعة، متاح عبر: https://bdsmovement.net/ar/what-is-bds<br />
5- الموقع الرسمي لحركة التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية: https://palsolidarity.org/<br />
6- توفيق حداد، مقالة بعنوان: التضامن مع فلسطين استقراء الماضي لفهم المستقبل، متاح عبر: https://www.badil.org/ar/publications-ar/periodicals-ar/haqelawda-ar/item/67-article10.html<br />
7- طلال عوكل عن التضامن العالمي، متاح عبر: https://cutt.us/pOL5B</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السيدة دينا الشيخ ضيفة عابر سبيل لهذا العدد .</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%b6%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Mohammad Haroun]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 05 Nov 2022 14:30:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عربيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=4710</guid>

					<description><![CDATA[كيان عربي كندي موحد كتبت : السيدة دينا الشيخ من هاملتون – اونتاريو . **** ما الذي يسكنك أكثر من أي شيء؟ الوطن أم الحبيب؟ جذورك الممتدة إلى أبد الحنين، أم قصتك الجديدة ومنشأها ودروبها الشيقة؟ ونحن نقيد تفاصيلنا في دفاترنا المنغمسة في ذكريات الطفولة والوطن، لم ندخر وسعا في أن يكبر فينا هذا الانتماء &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كيان عربي كندي موحد<br />
كتبت : السيدة دينا الشيخ من هاملتون – اونتاريو .<br />
****<br />
ما الذي يسكنك أكثر من أي شيء؟ الوطن أم الحبيب؟ جذورك الممتدة إلى أبد الحنين، أم قصتك الجديدة ومنشأها ودروبها الشيقة؟<br />
ونحن نقيد تفاصيلنا في دفاترنا المنغمسة في ذكريات الطفولة والوطن، لم ندخر وسعا في أن يكبر فينا هذا الانتماء الصاخب جدا، الذي تعانقه رائحة الأرض والهواء، ظل شجرة وغيمة، مائدة لم نتذوق صدق الحب فيها في أي مكان في العالم!..<br />
ما أعذب وأقسى هذا الرباط الروحي المتشبث بنا حتى الموت!<br />
هذه اللُحمة المستفيضة قوة وجلالا، لا أجد لها إلا تفسيرا واحدا، أجده أقرب من كل احتمال فرضيّ تجريبيّ، وهو أنك خرجت من طينة تلك البلاد، ونبتَّ بمائها، أطعمتك الفرح والألم، حتى صرت شجرة تبتهل باسمها، تغني بحريتها، تشتاق لأن تراها تحلق بعيدا وأن تظل أنت مكبلا بها حتى آخر رمق للأمل.<br />
نأتي إلى بلاد المهجر وقد تلونّ كل ما فينا بخصوصية ثقافة ليس من السهل أن نتقمص غيرها، ولكن يمككنا أن نضيف عليها، بهذه القوة الدافعة التي تسمى الحياة، التي جعلت المستحيل ممكنا، والصعب سهلا، فترى أبناء الجالية العربية بكندا في كل منحى، قد انخرطوا بشكل كبير وجادٍ في مجالات العمل المختلفة، بل وتفوقوا كثيرا وبشكل ملفت لا يمكن تجاهله، من نجاح الأفراد، إلى المؤسسات، وأسهموا على مدى عشرات السنين في بناء وتقدم هذه البلاد الشاسعة كأحلام المهاجرين.<br />
والآن، بعد كل هذه المقدمة الطللية الطويلة، دعونا ننسلخ من هذا الجو السردي العاطفي، إلى واقع تعيشه الجالية العربية الكندية اليوم، وسأركز على الجانب الثقافيّ.<br />
ما لفت انتباهي لفترة طويلة، هو عدم وجود كيان مؤسسي جامع وشامل لكل أبنا الجاليات العربية في كندا، كيان يشمل تحت مظلته كل أطياف هذه الثقافة، يتم انتخاب مجلس إدارته بشكل ديمقراطي، ليضم ممثلا لكل جالية عربية.<br />
الجهود الفردية مهما عظمت، فلن يكون لها الحضور الطاغي المؤثر على المدى البعيد. أبناء هذه الثقافة يحتاجون التواصل بينهم بشكل منظم ومدروس، لترسيخ الهوية الثقافية والفكرية الضاربة في القدم. نعم نحتاج إلى الإندماج في المجتمع الكندي والذي به الكثير من الإيجابيات التي لا تحصى، ولكن يجب أن نربط الأجيال الجديدة بتاريخهم وذاكرتهم الإنسانية، هذا حق أكيد.<br />
كما احتفظ الفرنسيون والإنجليز بهويتهم الثقافية في كندا، لما لا نقدم مثالا يُحتذى، ونكون ممن ساهم في ترسيخ هذه الثقافة ورفدها بكل ما يصب في مصلحة الأفراد والجماعة، بدلا من أن تنطوي كل جالية على ذاتها ولا تأبه بغيرها إلا قليلا.<br />
لماذا لا يوجد كيان موحد للجالية العربية الكندية، يهتم ويحتفي بالإسهامات التي قام بها الكثيرون من أبناء الجالية عبر سنين طويلة ممتدة؟<br />
لما لا ندعم العرب الكنديين في المنافسات الدولية والعالمية؟<br />
لما لا توجد منصة إعلامية جامعة بدون تحيز لفئة أو جهة!<br />
هذا الكيان إن وجد، يمكنه أن يقدم الكثير لخدمة الثقافة والأنشطة العربية في كندا، بل وخارجها أيضا، كدعم المدارس العربية في كل المقاطعات الكندية، وتشجيع تعلم اللغة العربية.<br />
أيضا، وجود مكتبة عربية باسم الجالية، سيسهم بلا شك وبصورة فاعلة.<br />
هناك عدد لا يستهان به من الكتاب والمفكرين العرب بكندا الذين سيدعمون هذا المقترح لو تضافرت الجهود.<br />
هذه اقتراحات نأمل الوقوف عندها، وأولها: وجود كيان معتبر، معترف وموثوق به من كل الجهات، ليمثل ويخدم هذه الشريحة المهمة والنامية في المجتمع الكندي.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اخبار الجالية العربية في شهر تموز يوليو 2021</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d8%a7%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%aa%d9%85%d9%88%d8%b2-%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Mohammad Haroun]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 31 Jul 2021 19:16:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عربيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=4252</guid>

					<description><![CDATA[أبرز أخبار الجالية &#8230; ( الصور اسفل الاخبار ) &#8230; ****** احتفال مركز الجالية الفلسطينية &#8211; البيت الفلسطيني – كندا بعيد الأضحى. *** عاد مركز الجالية الفلسطينية &#8211; البيت الفلسطيني في كندا إلى أنشطته بالتدريج بعد دخول انتاريو في المستوى الثالث على طريق التعافي من كوفيد 19 ، فقد اقيمت صلاة العيد بعدد محدود وحسب &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>أبرز أخبار الجالية &#8230;<br />
( الصور اسفل الاخبار ) &#8230;</strong><br />
******</p>
<p>احتفال مركز الجالية الفلسطينية &#8211; البيت الفلسطيني – كندا  بعيد الأضحى. </p>
<p>***<br />
عاد مركز الجالية الفلسطينية &#8211; البيت الفلسطيني في كندا إلى أنشطته بالتدريج بعد دخول انتاريو في المستوى الثالث على طريق التعافي من كوفيد 19 ، فقد اقيمت صلاة العيد بعدد محدود وحسب المسموح بالتعليمات ، كما تبودلت التهاني بالعيد مساء يوم العيد  الثلاثاء 20 تموز . وطوال يوم الأحد 25 تموز يوليو أقيم تجمع كبير في حديقة ميسيساغا فالي بالتعاون ما بين مركز الجالية الفلسطينية -البيت الفسطيني في ميسيساغا ومجموعةالطلبة الكادحين، و حضرته المئات من الأسر الفلسطينية و العربية من مختلف الأصول والكثيرون منهم توافدوا مساءاً بعد انحسار درجة الحرارة في يوم تموزي ملتهب . هذا وقد تبادل المشاركون التهاني بالعيد وبالتخلص المشوب بالحذر من الوباء اللعين . كما اقيمت حلقات الدبكة والأغاني الشعبية الفلسطينية والعربية . هذا وشكر المشرفون على هذا التجمع كل الجهات والشخصيات الخيرة و التي تبرعت بتقديم الأطعمة والمشروبات والتجهيزات لإنحاح هذا اللقاء . وأعلن البيت الفلسطيني – مركز الجالية الفلسطينية بأن يوم البربكيو السنوي سيقام بنفس الحديقة وذلك يوم الأثنين 6  سبتمبر أيلول القادم .</p>
<p>***</p>
<p>الحفل الأول لمؤسسة   CPPF بعد كورونا ..<br />
بمناسبة عيد الأضحى المبارك احتفلت مؤسسة المحترفين الفلسطينيين الكنديين CPPF بحصور عدد كبير من أعضاء المؤسسة وذلك مساء اليوم السبت ٢٤ تموز يوليو ..وبعد الكلمة الترحيبية من د. طارق خليفة بالحضور وتهنئة الجميع بعيد الأضحى المبارك  عرض فيلم الغضب الذي انتجته فرقة تياترو العرب الكندية بالتعاون مع المؤسسة. كما عرضت السيدة هنا تميم ابرز لوحاتها الفنية عن القدس.<br />
وبعد حفل العشاء الذي اقيم بمطعم ميجانا بمدينة بيرلنغتون احيا الفنان الرائع خيري حاتم والمبدع الفنان امير اندراوس حفلا موسيقيا تراثيا بعد انقطاع طويل عن هذه الاجواء .<br />
***</p>
<p>بازر العيد في ميسيساغا لجمعية النساء المسلمات.<br />
بعد توقف قسري طويل  ناجم عن وباء الكوفيد ، نظمت جمعية النساء المسلمات ( بازار العيد) في ميسيساغا يومي السبت والأحد 17 و18 تموز- يوليو . وقد زار السوق التجاري الخاص بمعروضات العيد والمقام بساحة مكشوفة والمعروضات مغطاة بالخيام، زاره العديد من الأسر العربية والمسلمة وغيرهم من سكان ميسيساغا  وتضمنت معروضات السوق العديد من المنتجات من الملابس والأطعمة والاكسوارت وأدوات الزينة والأدوات المنزلية وعرضت بعض المشاركات للعاملين في العقارات و القروض المالية المرتبطة بها .  كما استضاف البازار العديد من الشخصيات الإقتصادية والناشطين الإجتماعيين والإعلاميين و السياسيين ومنهم البرلمانية عن حزب الليبرال ( ميسيساغا- ايرين ميلز)  اقرأ خالد  والتي علّقت على زيارتها للبازار من خلال صفحتها على الفيسبوك قائلة : حضرت الأحد 18 تموزEidbazaar للأعمال المحلية المملوكة للنساء استضافتها رائدات أعمال مسلمات. وقد أعجبت جداً بالأعمال المبتكرة في ميسيسوجا بمنطقة ايرن ميلز (ErinMills) .. عيد مبارك.<br />
*** </p>
<p>وقفة حاشدة اتحاد طلبة فلسطين في جامعة تورونتو<br />
نظم اتحاد طلبة فلسطين في جامعة تورونتو مساء يوم الجمعة 9 تموز وقفة حاشدة  امام مبنى الجامعة مطالبين بعدم منع المحتوى الفلسطيني و حرية التعبير للطلاب الداعمين للقضية الفلسطينية ومحتجين على رفض تعيين محاضرة بكلية الحقوق بسبب دعمها للقضية الفلسطينية.  حضر الاعتصام اضافة الى طلبة الجامعة مجموعة من دكاترة كلية الحقوق وعدد من الداعمين.  كما أقيمت مظاهرة في تورونتو يوم  ظهر الأحد نظمها اتحاد الشباب الفلسطيني لدعم فلسطين وضد التهجير القسري والفصل العنصري .<br />
***<br />
<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2021/07/p5-107-f1-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" class="alignnone size-medium wp-image-4253" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2021/07/p5-107-f1-300x225.jpg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2021/07/p5-107-f1-1024x768.jpg 1024w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2021/07/p5-107-f1-768x576.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2021/07/p5-107-f1.jpg 1052w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /><br />
<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2021/07/p5-107-f2-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" class="alignnone size-medium wp-image-4254" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2021/07/p5-107-f2-300x225.jpg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2021/07/p5-107-f2.jpg 600w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2021/07/p5-107-f3.jpg" alt="" width="154" height="206" class="alignnone size-full wp-image-4255" /> </p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2021/07/p5-107-f4-300x169.jpg" alt="" width="300" height="169" class="alignnone size-medium wp-image-4256" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2021/07/p5-107-f4-300x169.jpg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2021/07/p5-107-f4-768x432.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2021/07/p5-107-f4-390x220.jpg 390w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2021/07/p5-107-f4.jpg 960w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حملة لبنان القوي بحاجة لدعمكم</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%8a-%d8%a8%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%85%d9%83%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Mohammad Haroun]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 31 Jul 2021 18:55:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عربيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=4247</guid>

					<description><![CDATA[أبرز أخبار الجالية العربية الكندية في شهر تموز &#8211; يوليو *** لبنان القوي .. ما نطمح اليه . كتب : محمد هارون كما هو معروف للأسف فإن أزمات متتالية يمر بها لبنان لعل أسوأها انهيار العملة الوطنية ما ينذر بانهيار شامل قد ينتج عنه مالا تحمد عقباه. ونخشى جميعاً من حدوث انهيار شامل في لبنان &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>أبرز أخبار الجالية العربية الكندية في شهر تموز &#8211; يوليو<br />
***</p>
<p>لبنان القوي .. ما نطمح اليه </strong>.<br />
كتب : محمد هارون </p>
<p>كما هو معروف للأسف فإن أزمات متتالية يمر بها لبنان لعل أسوأها انهيار العملة الوطنية ما ينذر بانهيار شامل قد ينتج عنه مالا تحمد عقباه. ونخشى جميعاً من حدوث انهيار شامل في لبنان بعد التدهور المريع في العملة المحلية ما قد يدخل لبنان في نفق مظلم أيام صعبة للغاية يعيشها لبنان، يئن فيها الشعب تحت وطأة أزمة اقتصادية واجتماعية هي الأسوأ في تاريخه، حيث تتزامن مع جمود سياسي تسبب في عدم تشكيل حكومة مستقرة حتى اليوم، ما يعرقل الكثير من الخدمات المقدمة للمواطنين من طعام وأدوية وكهرباء ووقود ، ويدفع بالبلاد إلى شفير الانهيار التام. فما هو دور اللبنانيون المغتربون في المساعدة في كل ذلك ؟</p>
<p>الإجابة على هذا السؤال هنا في كندا ، تمت من خلال تجمع لبنان القوي والذي تقوده سيدتين كنديتين من أصول عربية لبنانية وهما دينا البخيت وهمسة ذياب ، وقد قدمتا العديد من الخدمات والتبرعات وبأشكال مختلفة للبنان ولغيره من الأقطار العربية وأخيراً  لبيروت بعد الإنفجار القوي الذي هزها منذ عام تقريباً ، وآخر هذه التبرعات هو ارسال كميات من حليب الاطفال المجفف لعروس الشرق الأوسط بيروت و بدعم ونقل من الملكية الأردنية . هذا وقد ساهمت جهات وشخصيات عديدة بارسال هذه التبرعات ومنهم  : السيد محمد الفقية صاحب سلسلة مطاعم بارامونت والسيد وسيم جراح وكيل العقارات  اللذان التقيناهما في لقاء مصور  مشترك  بين جريدتنا ساخر سبيل وجريدة  مشوار  في مقر الحملة كم التقينا بالسيدتين بخيت وودياب واللتان أجابتا على استفساراتنا حول هذه الحملات .<br />
***<strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تدويل قضية الأسرى الفلسطينيين.. صندوق العون القانوني والإنساني للأسرى</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/3685-2/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Mohammad Haroun]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 30 Jul 2020 01:40:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عربيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=3685</guid>

					<description><![CDATA[خاص بساخر سبيل &#8211; ميسيساغا *** متابعة : وائل غنيم ضمن سلسلة فعاليات ولقاءات تشاورية أقرتها إنسان بلا حدود في مجالات متعددة ، وبالتعاون مع مؤسسات ونخب المجتمع الفلسطيني للخروج بمخرجات عملية وموضوعية لمواجهة التحديات التي تواجه الواقع الإنساني في فلسطين ، لذلك بدأت منظمة إنسان بلا حدود اللقاء الأول التشاوري مع وزارة الأسرى الفلسطينيين &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>خاص بساخر سبيل &#8211; ميسيساغا<br />
***<br />
متابعة : وائل غنيم<br />
ضمن سلسلة فعاليات ولقاءات تشاورية أقرتها إنسان بلا حدود في مجالات متعددة ، وبالتعاون مع مؤسسات ونخب المجتمع الفلسطيني للخروج بمخرجات عملية وموضوعية لمواجهة التحديات التي تواجه الواقع الإنساني في فلسطين ، لذلك بدأت منظمة إنسان بلا حدود اللقاء الأول التشاوري مع وزارة الأسرى الفلسطينيين في غزة ، إذ مثل إنسان بلا حدود د.هاني عودة مع وفد مرافق له ، حيث عقد اللقاء في مقر وزارة الأسرى في غزة ، وتم التداول والنقاش حول اهمية تدويل قضية الأسرى ، وتوحيد الجهود النضال من اجل الأسرى محليا ودوليا ، كما تم النقاش حول أهمية تنسيق جهود حركة التضامن العالمية ومدى تأثيرها في الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين في المحافل الدولية وفي إطار ذلك أكد وفد منطمة إنسان بلا حدود على التالي :<br />
أولا : ضرورة العمل على تشكيل هيئة تنسيقية عليا خاصة بقضية الأسرى الفلسطينيين<br />
ثانيا : العمل على إنشاء صندوق العون الإنساني والقانوني للأسرى<br />
ثالثا : العمل على تفعيل حركة التضامن العالمية إتجاه الأسرى الفلسطينيين<br />
رابعا : العمل على توفير شبكة أمان دولية لحماية الأسرى الفلسطينيين</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2020/07/download-1.jpg" alt="" width="295" height="171" class="alignnone size-full wp-image-3686" /></p>
<p>إنطلاقا من ذلك تم التوافق بين وفد إنسان بلا حدود ووزارة الأسرى الفلسطينيين في قطاع غزة ، حيث أبدت وزارة الأسرى جاهزيتها للتعاون وتوفير كل الإمكانيات المتاحة لتسهيل عمل المنظمة حول قضية الأسرى الفلسطينيين ، كما تحدث عضو الأمانة العامة لإنسان بلا حدود مريم وودز من هولندا عبر تسجيل مصور عن أهمية تدويل قضية الأسرى الفلسطينيين ، وأضافت ان النضال الفلسطيني هو نضال من أجل الإنسانية ، واكدت على أهمية عمل إنسان بلا حدود في الدفاع عن حقوق الإنسان<br />
واكد د. هاني عودة رئيس وفد إنسان بلا حدود الإستعداد التام للتعاون للوصول لخطة إستراتيجية قابلة للتطبيق للدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ، وتفعيل المجتمع الدولي لمواجهة إنتهاكات الإحتلال لقواعد القانون الدولي الإنساني ، واكد .د.عودة أننا ذاهبون إلى عقد المزيد من اللقاءات التشاورية حتى نصل إلى تحقيق اهدافنا الإنسانية ، وأضاف أننا عازمون على ان تكون اللقاءات في كل المجالات التي تتعلق بالواقع الإنساني للنهوض بالواقع الإنساني في فلسطين رغم التحديات الصعبة التي يفرضها الإحتلال الإسرائيلي والحصار والإنقسام الفلسطيني</p>
<p>الأمانة العامة لإنسان بلا حدود<br />
د. هاني عودة</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مخدرات القضية الفلسطينية !!!</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d9%85%d8%ae%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Mohammad Haroun]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2020 16:06:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عربيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=3594</guid>

					<description><![CDATA[ساخر &#8211; بشير سبيل &#8211; العدد 94 ص 12 *** مخدرات القضية الفلسطينية د بشير محمد الخضرا لا أقصد المخدرات المادية المشتقة من مواد التخدير المعروفة كالحشيش والهيروين والكوكايين وغيرها، بل هناك مخدرات أخطر من هذه بكثير. وأخطر المخدرات هي الأفكار التي تُخدر العقول والعواطف والتفكير العقلاني العلمي الذي يمكّن المرء من معرفة العوامل الفعلية &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ساخر &#8211; بشير سبيل &#8211; العدد 94 ص 12<br />
***<br />
مخدرات القضية الفلسطينية<br />
د بشير محمد الخضرا</p>
<p>لا أقصد المخدرات المادية المشتقة من مواد التخدير المعروفة كالحشيش والهيروين والكوكايين وغيرها، بل هناك مخدرات أخطر من هذه بكثير. وأخطر المخدرات هي  الأفكار التي تُخدر العقول والعواطف والتفكير العقلاني العلمي الذي يمكّن المرء من معرفة العوامل الفعلية التي تؤثر على وضعٍ ما أو موقفٍ ما أو منظومةٍ معينة مما نعيشه في حياتنا الفردية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية وغيرها. وفي النهاية يتم اتخاذ القرار الخاطئ والتوجهات الخاطئة المدمرة.<br />
فمنذ نشأنا في هذه المأساة المستمرة المعروفة بالقضية الفلسطينية عايشنا الكثير من تلك المخدرات التي تؤثر في تفكير الشعب مجموعات وأفرادا ومنظمات. وأذكر منذ طفولتي أن أول مخدر تناولناه كان بعد أن فعل الصهاينة فعلهم في ذبح الآلاف من أهالي القرى والمدن الفلسطينية ودمروا مئات القرى ليُخفوا المعالم العربية الحقيقية للوطن المُحتل، أشاعوا قضية أن الخروج من فلسطين لا يعني عدم العودة، مع نشر المخدر السّبْعي الذي يؤكد  أن الغيبة ستكون لسبعة أيام أو سبعة أسابيع أو سبعة أشهر، ثم امتدت: أو سبع سنين أو سبعة عقود، وها قد انقضت السنون السبعون ونيّف ولم يذكر أحد &#8220;السبعة قرون&#8221;، ألله يستر.<br />
المخدر الثاني هو الذي نشأ مع انبثاق ما يُسمى بحركات المقاومة المُعلنة في منتصف الستينيات من القرن الماضي، حيث  كانت المقاومة تستهين بقوة إسرائيل وشبكتها الدولية (التي أسميها شبكة الشر الخماسية العالمية المتمثلة بقوى الاستعمار الغربي بقيادة الصهيونية العالمية وكل من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وصنيعتهم الكيان الإسرائيلي الغاصب. والكل يعرف كم كانت الشعوب العربية متلهفة لتقبل تلك القوى الفدائية والترحيب بها واستقبالها بحرارة وانضمام الكثير من الشباب الفلسطيني والعربي والشباب من شعور تعاطف مع قضية الحق الفلسطيني. ولكن تلك القوى الفلسطينية من البداية أظهرت ضحالة في فهم القضية والأعداء والقوى الفاعلة ومعنى الدول العربية والجامعة العربية. ولذلك كانت مهلهلة التنظيم والانضباط وتسعى للتنافس في عدد الشهداء دون إنجازات. والمخدر المدمر هنا مكون من عدة عناصر: الاستهانة بقوة العدو بمعناها الدولي الشامل، والمبالغة في قوة المقاومة وما تستطيع فعله، حتى إنهم كانوا يُوحون للناس أن تحرير فلسطين &#8220;مقرط العصا، بس استنوا وشوفوا&#8221;. كما كان من العناصر الخطيرة عدم الواقعية في تقدير قوة الدول العربية وجامعتهم  التي لم تكن أي واحدة من دولها تملك الاستقلال التام. وقد سمعت في منتصف الستينيات أحد كبار قادة المقاومة يقول: عندما يسيل الدم الفلسطيني على أرض فلسطين ستهب الأمة العربية لتحرير فلسطين. وشاهدت فيديو لزعيم فلسطيني آخر يقول: نحن كنا نريد فقط توريط الدول العربية في الحرب ضد إسرائيل [وقد رأينا ماذا فعل التوريط دون الاستعدادات اللازمة والتنسيق الدقيق عام 1967].<br />
النوع الثالث من المخدرات هو &#8220;التنبؤات&#8221; الدينية المزعومة والمبنية على بعض الأقوال المنسوبة للنبي عليه الصلاة والسلام، كتلك التي تقول ما معناه: تقاتلون اليهود أنتم شرق النهر وهم غربه، ويساعدنا كل حجر ليكشف اليهودي المختبئ، ويقول يا مسلم هذا يهودي، إلا شجر الغرقد فهو يحمي اليهود، إلخ. طبعا كان من المفروض أن المقاومة عملت على قطع شجر الغرقد في كل ساحاتنا!  أو كتلك الأقوال التي تُفسر بعض آيات القرآن الكريم مثل ما ورد في سورة الإسراء &#8220;وقضينا إلى بني إسرائيل لتفسدن في الأرض مرتين.. فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم&#8230; وليتبروا ما علو تتبيرا&#8230;الآية&#8221;.<br />
وضمن هذا السياق الديني يخرج لنا &#8220;متنبّئون&#8221; يوظفون ما يسمى بنظرية أعداد أحرف الأبجدية أو الأرقام المرتبطة بتلك الأحرف، ثم يأتون لبعض الآيات القرآنية المُنتقاة ويسُقطون الأرقام المنسوبة لكل حرف ويصلون لنتيجة أن عام ٢٠٢٢ هو العام الذي يتم فيه القضاء على إسرائيل  وتحرير فلسطين&#8230; أبشروا يا عرب! إن من السهل دحض نظرية أرقام أحرف الأبجدية، وهي أسخف من أن تناقش، فليس لها أي أساس علمي أو ديني. ويكفي أن نقول إنها طريقة تعسفية وفيها الكثير من لَيّ المعاني والأرقام.<br />
إن المؤلم في هذه &#8220;التنبؤات&#8221;، بل والاستغراق فيها أننا نرى كيف &#8220;يتنبأ&#8221; أعداؤنا بالتفكير والتخطيط وجمع البيانات والمعلومات الجاسوسية وغير الجاسوسية حول كل حياة العرب ويعملون خططا يحرصون على أن تكون نافذة، ونحن نغوص في خيالات وأوهام لا طائل تحتها. ومجرد المقارنة بين ما يُنظمون ويخططون وبين ما يفعله المُتَصدّون منا للقضية الأكثر تعقيدا في العالم تؤدي إلى الغثيان.<br />
 بالنسبة لي شخصيا، وقَعْتُ لفترة قصيرة في وهم الوعود التي تحدثت فيها قيادات فتح عن اتفاق أوسلو وعظمة فوائده للفلسطينيين، ولما درست الاتفاق وملحقاته علمت كم كان هزيمة لنا ولقضيتنا. ويكفي أنه سلّم رقاب شباب المقاومة الحقيقيين لأيادي العدو المجرم عن طريق ما يُسمى &#8220;بالتنسيق الأمني&#8221;، وهذه سابقة لا مثيل لها في التاريخ، بالإضافة إلى كل التنازلات المهينة المعروفة. وعلى الرغم من أن جريمة أوسلو أصبحت مكشوفة وعارية لدى معظم الشعب الفلسطيني والشعب العربي، فإن أوسلو ما زال يُستعمل من أبطاله كمُخدِّر قوي اعتمادا على الإيحاء بأنكم يا شعب لا تعرفون ماذا نخبئ لليهود من مفاجآت. بس استنوا علينا. وطبعا لم ينسً الناس الوعود الكثيرة لوالي السلطة الفلسطينية بأننا سوف نلجأ لمحكمة الجنايات الدولية وغيرها. وما زالت هذه المسألة في باب التخدير.<br />
ويأتي ترامب، ويلعب بقضيتنا شأنه شأن كل الرؤساء والسياسيين الأمريكيين، ولكن بطريقة كيدية حاقدة واضحة على كل ما هو فلسطيني أو عربي أو مسلم أو ملوّن. وبعد الجولان والقدس يُعطي من لا يملك لمن ليس له الحق بإعلان قبول ضم باقي الضفة الغربية للكيان الغاصب. إن ما توحي به السلطة في هذا الشأن يُذكر بما قلناه في أعلاه عن سياسة التوريط، فما نفهمه من إيحاءات المتحدثين باسم السلطة أن الفلسطينيين &#8220;ساكتين عن ذكاء&#8221;، بس استنوا وشوفوا. ويقضي هذا السكوت بأن الخدعة التي &#8220;برشمها&#8221; الفلسطينيون للإسرائيليين هي أن يظلوا ساكتين أو &#8220;غارشين&#8221; حتى يصبح حل الدولة الواحدة هو الحل الوحيد الممكن ويتورط اليهود فيه، وعندها سيكون الحل الديموغرافي الديمقراطي هو &#8220;الخازوق لليهود&#8221;  [كأن اليهود مستعدون لمنح الديمقراطية لأعدائهم الذين تعمل دولتهم الصهيونية على طردهم وقتلهم والتخلص منهم]، وهذه هي القنبلة الموقوتة التي ستقضي على كل أحلام الصهيونية! وكنت قبل عامين تقريبا قرأت مقالا في ما يُسمى ب Middle East Forum لأحد الصهاينة الإسرائيليين يقول فيه: نحن سوف لا نكتفي بإعطاء الفلسطينيين دولة واحدة، بل سنعطيهم ست أو سبع دول: دولة رام الله ودولة نابلس ودولة طولكرم ودولة جنين ودولة شمال غزة ودولة جنوب غزة. وأذكر أنه لم يكن ذكر للقدس ولا للأغوار.  ومع أن التجربة مع هؤلاء، والمفاوضات العبثية بخاصة، علمتنا أن &#8220;حساب السرايا مش مثل حساب القرايا&#8221; أو &#8220;حساب الحقل مش مثل حساب البيدر&#8221;، فإن قادتنا يتصرفون على أساس أن  أخلاق العربي لا تفرض عليه إلا حسن النية. وهذا جوهر ما قاله العراب ياسر عبد ربه عندما سُئل لماذا فرّطْتُم في الوطن بهذا الشكل منذ أوسلو؟ فأجاب: يا أخي شو بدنا نعمل، إحنا سوينا اللي علينا والطرف الآخر ما سوى اللي عليه! والآن صفقة القرن وزعم &#8220;توريط اليهود في الدولة المدنية الواحدة&#8221;، هل ينسجمان؟ مئة سنة ونيف مضت على كفاح الشعب الفلسطيني وتضحياته الجسيمة ولم تقرأ قياداتنا كتاب ثيودور هرتزل وغيره من عتاة الصهاينة الذين يُبَيّنون أن إخلاء الأرض من أي عربي هو من أهم أهداف الصهيونية العالمية. فكيف يتوهّم هؤلاء القادة أن اليهود سيقبلون الفلسطينيين شركاء في دولتهم المغتصِبة؟ حتى تتأكدوا يا فلسطينيون بأن &#8220;حسن الأخلاق/الهَبل&#8221; عند من يمثلونكم كانت أهم من الأرض. فهل سيكون انتظار ماذا تفعل إسرائيل إزاء ضم أراضي الضفة الغربية من خلال &#8220;صفعة القرن&#8221; آخر المخدرات في القضية؟ أم أننا سوف ننتظر حتى يتم تسليم كل فلسطين للصهاينة فيكون هو تخدير الموت؟<br />
د بشير محمد الخضرا<br />
Email: bashir.khadra@gmail.com</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
