<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ثقافيات &#8211; Canada Sabeel</title>
	<atom:link href="https://www.canadasabeel.com/category/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.canadasabeel.com</link>
	<description>Canada Sabeel</description>
	<lastBuildDate>Fri, 31 Jul 2026 22:26:16 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.3.2</generator>

<image>
	<url>https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2021/12/لوغو-الجريدة-150x150.jpg</url>
	<title>ثقافيات &#8211; Canada Sabeel</title>
	<link>https://www.canadasabeel.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>لقاء سبيل ص 8 العدد 167</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%b5-8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-167/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 31 Jul 2026 22:25:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6540</guid>

					<description><![CDATA[المقدمة : نلتقي اليوم في العدد الشهري رقم 167 من ساخر سبيل مع الأديب المبدع عبد الرحمن مطر، صاحب العديد من الانجازات الأدبية في كندا وفي البلاد العربية . في هذا اللقاء، تفتح &#8220;ساخر سبيل&#8221; صفحاتها لحوار صريح مع الأديب والصديق عبد الرحمن مطر، نتوقف فيه عند محطات حياته، وتجربته الإبداعية، ورؤيته للأدب والهجرة لكندا، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>المقدمة :  نلتقي اليوم في العدد الشهري رقم 167 من ساخر سبيل مع الأديب المبدع عبد الرحمن مطر، صاحب العديد من الانجازات الأدبية في كندا وفي البلاد العربية .  في هذا اللقاء، تفتح &#8220;ساخر سبيل&#8221; صفحاتها لحوار صريح مع الأديب والصديق عبد الرحمن مطر، نتوقف فيه عند محطات حياته، وتجربته الإبداعية، ورؤيته للأدب والهجرة لكندا، ودور المثقف العربي في زمن التحولات، إضافة إلى رؤيته لمستقبل الثقافة العربية في المهجر، وما يحمله من مشاريع وأحلام للكلمة الحرة.  يطيب لنا من أن نرحب بالأديب السوري الكندي عبد الرحمن مطر، ونترك للقارئ الكريم متعة هذا الحوار.</p>
<p>أجرى اللقاء :  محمد هارون .</p></blockquote>
<p>*****<br />
س1 : من هو عبد الرحمن مطر قبل الهجرة لكندا ولماذا أخترت بلاد القيبقب لتقيم فيها ؟  </p>
<p>ج1: تبدو لي الإجابة على الجزء الأول من هذا السؤال محرجة، بالنسبة لي، كيف اقدم نفسي، وكيف اراني. غالباً لن أقارب الصواب والحقيقة في ذلك.<br />
على اي حال، كنتُ غير ذي مستقر طوال عمري، متنقلاً بين البلدان، أعيش في المنافي الاختيارية، واعمل في مجال الكتابة والبحث، والصحافة. ونتيجة لذلك، وجدتني شخصا غير مرغوب به من السلطات، وقادتني حرية التعبير، والاستقلالية، الى المعتقلات والسجون، التي عرفتها وخبرتها جيداً، أي بما يكفي!   انا شخص ممتن للربيع العربي، ومدين له بالحرية. وعلى الرغم من ذلك، لم اتأخر في دعم الثورات، ولي الشرف بأنني كنتُ جزءا منها في سوريا، ومناصرا لها في كل مكان، ومؤمناً بها، مثل إيماني بالقضية العادلة للشعب الفلسطيني. لستُ مهاجراً. أنا لاجئ، هكذا وصلتُ كندا في يناير 2015، طالباً للجوء عبر منفذ جسر السلام، مع بوفالو الأمريكية. ولم تكن لي رفاهية الاختيار في بلد اللجوء. ولكن الجزء المهم هنا، أنني كنتُ أتبع قلبي في ذلك، وحبي: زوجتي هي السبب في اختيار كندا، ولولاها لكنتُ في منفى آخر!<br />
أتذكر في عام 1991، دعاني صديقي الكاتب السوري ميخائيل سعد، الذي يقيم في مونتريال، لقضاء عطلة عيد الميلاد في كندا، وكنتُ حينها مقيا في ليبيا. وكان ذلك ممكناً جدا بالنسبة لي. لكنني قلت: أوه.. كندا، إنها بعيدة جدا، وباردة جداً. بعد ربع قرن، وجدتني ادّق أبواب كندا، في يوم تهبّ فيه عاصفة ثلجية!!</p>
<p>س2 : تركت وطنك الأم سوريا متجهاَ  لكندا .. كيف أثرت سوريا في أدبك، وكيف أثرت كندا في أسلوبك؟</p>
<p>ج2: بيئة الكاتب، منبته الأول وملاعب الطفولة والشباب، هي خزائن الكاتب التي ينهل من معينها، ويسترجع صورها عبر الكتابة، في وعيه، او عبر اللاوعي. وهو يربط  رؤاه المعاصرة، او المتقدمة، بما عاشه، او ألفه في وطنه الأم. بالنسبة لي سوريا، وطني الذي لم اغادره، ولم يغادرني، هذه حقيقة تتبدى في كل ما نعيشه. غادرت بلدي في الـ 27 من عمري، أي في ظل الكتمال النمو، وتشكل الهوية الثقافية، والوعي السياسي والاجتماعي، وتكون أسس تجربتي الابداعية والعمل الثقافي. في كل ما كتبت، بصورة او باخرى سوريا موجودة، ومدينتي الرقة حاضرة، كما كل المدن والبلدان الأخرى تأخذ نصيبها في حيز الكتابة والتفكير. كندا، دون شك أثّرت في تجربة الكتابة واغنتها. الانفتاح على الثقافات المختلفة، يعمّق رؤى الكاتب، ويفتح آفاق التفكير لديه بصورة واسعة، ويمكن تلمس ذلك في معالجته للافكار، وفي الاهتمام بقضايا جديدة، وفي التعرف الى فهم مختلف للكتابة : وظيفتها ودورها، وفي اسلوب الكتابة ايضا. أضيف إلى ذلك، ان آفاق حرية التعبير، لا تخضع للرقابة المباشرة، او الملاحقة الأمنية، وهو ما يمنح الكاتب قدرة إضافية في التعبير والكتابة. هذا ما يميز أثر كندا في الكتابة.<br />
س3. أي أعمالك الأدبية تعتبرها الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟ </p>
<p>ج3: اعمالي الأدبية، كتبي، لا أستطيع أن أقول أن أحداها هو الأقرب اليّ. لكل قيمته، ومكانته، وظروف كتابته ونشره. لا أستطيع ان أفرّق بين أحد منهم. إنهم أبنائي، وعصارة الروح.. وكنت على الدوام اردد جواباً على أسئلة مماثلة: لدي طفلان .. وثلاثة كتب على سبيل المثال.   غير ان الأحب، هو من سيأتي لاحقاً، دائماً! </p>
<p>س4 . ماذا بقي من سوريا في روحك بعد سنوات الإقامة في كندا.. وهل يشعر الكاتب العربي في المهجر بأنه يكتب لجمهورين مختلفين؟. </p>
<p>ج4: روحي مترعة بحب تلك البلاد، بكل ذلك الشرق العربي العظيم، أبقى مشدوداً إليها ما حييت، تنقلّت في بلدان عديدة، لكن ذلك لم يجفف شيئا في روحي. على العكس من ذلك، جلّ كتاباتي اليوم، معنية بما يحدث في بلادي، خاصة، والمنطقة العربية بصورة عامة. وسنوات الإقامة هنا، إضافت لي وطناً جديداً، وطناً ثانياً اعتز به، بما قدمه لي من مواطنة، تعزز قيمتي وحضوري الإنساني، أولا وقبل كل شئ.   فيما يتصل بالكتابة، نعم، عندما تكتب لغير القراء العرب، فإنك تستخدم أساليب مختلفة في الكتابة، اللغة، والتفكير مختلفان تماماً هنا، ووجهات النظر والآراء مختلفة، ليس فقط في المسائل السياسية، والثقافية والاجتماعية، وإنما أيضا في الأدب. فهم ذلك، يمكن الكاتب من ادوات الكتابة المختلفة لجمهور مختلف. أقول احياناً، تواجهني ضرورة &#8221; أن تكتب بروح، ومشاعر باردة، عن قضايا ملتهبة &#8221; كي تصل فكرتك بوضوح ومباشرة الى الجمهور.</p>
<p>س5. كيف تقيّم الواقع الثقافي  العربي في كندا؟  وهل يجد الأديب والفنان  العربي الدعم الذي يستحقه في المهجر؟ </p>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P8-167-F3-300x240.webp" alt="" width="300" height="240" class="alignnone size-medium wp-image-6530" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P8-167-F3-300x240.webp 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P8-167-F3.webp 600w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>ج5: هذا سؤال المصيدة، وليس عابر سبيل، وعليّ الفرار بجلدي. لكن قبل الوصول الى درب السلامة، دعني اقول ان الواقع الثقافي بخير على الرغم من العثرات والمشكلات القائمة. لدينا حركة ثقافية جيدة، ونشيطة، ومهمة أيضاً. اتحدث بشكل خاص عن مقاطعة اونتاريو، بحكم المعرفة، والمتابعة المباشرة للحياة الثقافية العربية في كندا. وأيضا في مونتريال.<br />
الحقيقة لدينا كتاّاب مميزون، محترفون بكل ما تعنيه الكلمة من معان، في الشعر، وفي الرواية، والدراسات والبحوث. لدينا ايضاً اكاديميين مهمين، في الجامعات الكندية، ويلعبون دورا مهماً في الحياة الثقافية في كندا بصورة عامة، والثقافة العربية على نحو خاص. لدينا جمعيات، ومؤسسات، ومنظمات ثقافية عربية، جيدة، بل إنها على درجة عالية من المهنية، ومن الالتزام بمعايير العمل الثقافي، من حيث تنظيم الفعاليات، والدورات التدريبية، وغير ذلك.  في الفنون: الموسيقى والمسرح والتشكيل، لدينا فنانون مهمون، ذوي تجارب مشهود لها عربيا وعالميا. في هذا السياق أشير الى ثلاثة نقاط:<br />
1-	ان الدعم محدود، بل يكاد أن يكون معدوماً. وكثير من المنظمات تنظم أنشطة ذات طابع تطوعي ومجاني، وتكاليفها تقع على عاتق المنظمين.<br />
2-	أن الفضاء الثقافي مفتوح للجميع، وليس حكراً على مؤسسة معينة، او مجموعة محددة، او تيار ما، ويمكن للجميع العمل بمودة ومحبة حتى وان تقاطعت الأفكار والمصالح.<br />
3-	ان المؤسسات العربية، التي ترتبط بالحكومة الكندية، وتتلقى دعما مباشرا وسخيا منها، ليست لها أي حضور ثقافي من حيث المشاركة والتعاون في تنظيم الانشطة ودعم المبدعين العرب. بل إنها تكاد تكون منغلقة على نفسها، فيما يتعارض مع رسالة التأسيس والمبادئ التي قامت عليها، وتتلقى دعما حكوميا في سياق ذلك.<br />
أريد أن أشيد بالبيت الفلسطيني &#8211; ميسيساغا كمثال، من حيث ترحيبه واستضافته لكثير من الأنشطة الثقافية العربية. وبكل من يواجه رياح التعب والخيبة، بإصراره على العمل الثقافي بما يكلفه من جهد ووقت، في ظروف الحياة الصعبة والالتزامات القاهرة، في هذا البلد. كما اود ان أشير الى النشاط المهم الذي يقوم به المركز الثقافي بيت الخيال، ومعرض ميسساغا للكتاب، ومؤسسة معرض الكتاب العربي الكندي، وفي المسرح  نجد فرقة تياترو العرب الكندية وفي الموسيقى، الاوركسترا العربية، وأصوات من دمشق، استراحة معرفة، ودور النشر في اونتاريو، وفي كيبك، وبالطبع اوتاوا،  والتي تنظم انشطة ثقافية  دورية. لا يمكنني في هذه العجالة أن أذكر جميع المنظمات، والمنتديات، ودور النشر، فلكل منها مكانته ودوره المهم، واضمّ إليها منتدى النورس الثقافي الذي اديره هنا. لدي الكثير من الشجون في هذا الصدد، لكنني أشعر بالارتياح النسبي عن هذا الواقع.</p>
<p>س6.  ما الدور الذي يجب أن تقوم به الصحافة العربية الكندية في دعم الفنانين والأدباء؟<br />
ج6:الصحافة العربية الكندية، هي جزء هام وفاعل من الحركة الثقافية العربية في كندا، ولديها متاعب كثيرة ومعروفة، لكنها تبذل ما في وسعها، حسبها انها تنهض من لاشئ، من الصفر، وتعاند الظروف الصعبة كي تستمر.<br />
ان تكون شريكاً مؤثرا وفعالاً للمؤسسات الثقافية، هو اهم ما يمكن ان تقدمه من دعم للكتاب والأدباء والفنانين العرب، إضافة الى تغطياتها ومتابعاتها المستمرة للنشاط الثقافي العربي. ومع ذلك، هناك مؤسسات إعلامية، هي في واد، والحركة الثقافية العربية في واد آخر. وذلك هو خيارها بالطبع.</p>
<p>س7:  متى وكيف نوجه أصابع الاتهام بالتطبيع مع عدو أمتنا لأي أديب أو فنان عربي بكندا وخارجها؟<br />
ج7: التطبيع مرفوض جملة وتفصيلا مع كيان الاحتلال الصهيوني، وفي مقدمة ذلك ثقافيا. المقاطعة والعزل والكشف، بناء على حقائق وليس اتهامات مغرضة. هذا اقل الواجب بالنسبة للمثقفين العرب، في مواجهة التطبيع المخزي، مع عدو احتلالي مجرم لم يتوقف يوميا عن إبادة أهلنا في فلسطين والأراضي العربية المحتلة في لبنان والجولان.<br />
قد لا تتمكن من مقاطعة الشركات التجارية التي تدعم الكيان الاسرائيلي، كما يتوجب. لكنك ثقافيا تستطيع ذلك، بالتاكيد.</p>
<p><img decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P8-167-F1-225x300.jpg" alt="" width="225" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-6528" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P8-167-F1-225x300.jpg 225w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P8-167-F1-768x1024.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P8-167-F1-1152x1536.jpg 1152w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/07/P8-167-F1.jpg 1536w" sizes="(max-width: 225px) 100vw, 225px" /></p>
<p>س8:  أسئلة خفيفة  تبدأ ب لو :<br />
ج 8- لو طلبنا منك أن تمنح الغربة لقبًا أدبيًا، ماذا ستسميها؟<br />
&#8211; المنفى الذي يفتح أبواب الحرية امام المبدع، على مصراعيها<br />
&#8211; لو أصبحت وزيرًا للثقافة  في سورية الجديدة ، ما هو أول قرار ستتخذه؟<br />
&#8211; دعم المكتبات العامة في كل مدينة ، وقرية ومدرسة.<br />
&#8211; لو كان بإمكانك دعوة ثلاثة أدباء أو فنانين  عرب إلى فنجان قهوة، فمن تختار؟<br />
-احمد الطيار من فانكوفر، وأحمد اليوسف وميخائيل سعد ( مؤلفان لكتاب واحد) من مونتريال، وباسيليوس زينو من تورنتو. الكتاب والأدباء والفنانين الذين لم يرد ذكرهم/ هن، سادعوهم/هن (او يدعونني )  لتناول المرطبات!<br />
&#8211; لو تحولت إحدى رواياتك إلى مسرحية أو فيلم سينمائي، فما هي الرواية ومن  تتمنى أن يجسد شخصياتها؟<br />
&#8211; لدي رواية واحد يتيمة ، وأخواتها مازلن خُدّج: سراب بري، وعلى الرغم انه لاعلاقة لي بالتمثيل، فإني شخصيتي هي محور العمل.</p>
<p>س9:  ما هي رسالتك للجيل الجديد من الكتّاب العرب في كندا و كيف ترى مستقبل اللغة العربية بين أبناء الجاليات العربية في المهجر؟</p>
<p>ج9: الاهتمام بالثقافة العربية، واللغة العربية، هو جزء من الهوية الثقافية لكل إنسان، ومن يهمل ذلك، لن يجد له هوية ثقافية بديلة، مهما كانت درجة اندماجه في الحياة العامة في هذا البلد، الذي يقوم على التعدد والتنوع الثقافي.</p>
<p>س10 – آخر سؤال في ختام الحوار:  لو خُيّرت بين جائزة أدبية كبيرة، وبين قارئ واحد يقرأ جميع كتبك بشغف ويخرج منها إنسانًا أفضل&#8230; أيهما تختار؟<br />
ج10: بدون مواربة، أو جدال، أختار القارئ. ليس من احد لا يحب ان يلقى عمله الإبداعي يحظى بالإهتمام والتقدير، وليس مثلبة ان يسعى إلى ذلك، وتعزيز حضوره ومكانته، وعلى الرغم من بريق الجوائز المبهر، فلست مغرما بذلك!</p>
<blockquote><p>
***<br />
الخاتمة : يطيب لنا  في نهاية هذا اللقاء أن نتقدم بالشكر والتقدير لأديبنا وكاتبنا الأستاذ عبد الرحمن مطر  لقبوله الدعوة لمشاركتنا في هذا العدد . أمنياتنا له ولأسرته وبلده سوريا الأصل والمنبع والعروبة كل التقدم والإزدهار </p></blockquote>
<p>. </p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عابر سبيل &#8211; ص 4 مع د. احمد الخفاجي.</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%b5-4-%d9%85%d8%b9-%d8%af-%d8%a7%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%81%d8%a7%d8%ac%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 31 Jul 2026 20:43:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافيات]]></category>
		<category><![CDATA[شلبكيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6537</guid>

					<description><![CDATA[عابر سبيل : عابر سبيل لهذا العدد من ساخر سبيل الشهرية هو: د. أحمد الخفاجي والعبور بعنوان : أثر المقابلة الطبية والتواصل الإنساني في تعزيز ثقة المريض. ****** تجربة واقعية متكاملة في عيادة طب الأسنان بكندا: من الاستقبال وحتى التشخيص والعلاج المقابلة الطبية كمدخل نسيجي للعلاج. تُعد المقابلة الطبية (Medical Consultation &#038; Interview) الركيزة الأولى &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>عابر سبيل :  </p>
<p>عابر سبيل لهذا العدد من ساخر سبيل الشهرية هو:<br />
 د. أحمد الخفاجي والعبور بعنوان :<br />
أثر المقابلة الطبية والتواصل الإنساني في تعزيز ثقة المريض.</p></blockquote>
<p>****** </p>
<p>تجربة واقعية متكاملة في عيادة طب الأسنان بكندا: من الاستقبال وحتى التشخيص والعلاج<br />
المقابلة الطبية كمدخل نسيجي للعلاج.<br />
تُعد المقابلة الطبية (Medical Consultation &#038; Interview) الركيزة الأولى والأساسية التي تُبنى عليها جميع مراحل الرعاية الصحية. فالطب ليس مجرد تقنية أو إجراء جراحي مجرد، بل هو في جوهره تفاعل إنساني ونفسي يتشابك فيه الجانب السلوكي مع العضوي. وتكتسب المقابلة الطبية أهمية مضاعفة في مجال طب الأسنان، حيث يعاني قطاع عريض من المراجعين مما يُعرف بـ رهاب طب الأسنان (Dental Anxiety / Odontophobia).<br />
إن الطريقة التي يستقبل بها الطبيب مريضه، ونبرة صوته، ولغة جسده، وقدرته على الاستماع الواعي لشكوى المريض وتخوفاته، تشكل نحو 80% من نجاح الخطة العلاجية والارتياح النفسي للمريض.<br />
الأبعاد النفسية والسلوكية للتواصل الطبي<br />
تتجلى أهمية المقابلة الطبية الناجحة في عدة محاور نفسية وتواصلية تؤثر بشكل مباشر على تجربة المريض:<br />
خفض مستويات التوتر والقلق: استبدال شعور الخوف والترقب بالاطمئنان والسكينة من خلال المبادرة بالترحيب وإظهار التعاطف.<br />
بناء جسور الثقة المتبادلة: عندما يشعر المريض أن الطبيب يستمع إليه باهتمام ودون استعجال، ينشأ لديه شعور عميق بالأمان والامتثال للتوصيات الطبية.<br />
التشخيص الدقيق الشامل: التواصل الفعال يتيح للطبيب فهم التاريخ الطبي والسلوكي للمريض، وليس فقط الأعراض السريرية المباشرة.<br />
اتخاذ القرار العلاجي المشترك (Shared Decision-Making): إشراك المريض في فهم الخيارات المتاحة ومميزات كل خيار يجعله شريكاً فعالاً في رحلة العلاج.   ومن تجربة واقعية ناجحة بكندا رحلة المريض في عيادة طب الأسنان:<br />
في إطار تجربة متميزة داخل مركز برستيج لطب الأسنان والصحة العامة (Prestige Dental Wellness Center) في مدينة هاميلتون بمقاطعة أونتاريو الكندية، تتجلى المعايير الاحترافية الممزوجة بالروح الإنسانية العالية عبر أربع مراحل متكاملة:<br />
المرحلة الأولى: الاستقبال والحفاوة (Warm Reception)<br />
تبدأ رحلة العلاج الناجحة من اللحظة الأولى لدخول العيادة. إن وجود كادر استقبال بشوش يتقن لغة الضاد في المهجر يوفر أرضية أمان ثقافية ونفسية للمراجع. الترحيب الحار، وسرعة إنجاز الإجراءات الإدارية، والحديث بلطف يزيل جدار الجليد والألم الأول الذي يحمله المريض معه.<br />
المرحلة الثانية: الفحص والاستماع النشط (Active Listening &#038; Assessment)<br />
عند الانتقال إلى غرفة الكشف وعلى كرسي العلاج، تبدأ المقابلة الطبية الحقيقية. يتجلى التميز المهني للطبيب في تقديم شرح تمهيدي مريح قبل بدء الفحص، وتشمل هذه المرحلة: تزويد المريض بالنظارات الواقية لحماية العينين وتوفير أقصى درجات الأمان. الاستماع الكامل لشكوى المريض وإفساح المجال له للتعبير عن مخاوفه ونقاط الألم بوضوح. استخدام لغة جسد هادئة ومشجعة تُشعر المريض بأنه في أيدٍ أمينة وخبير متمرس.<br />
المرحلة الثالثة: التشخيص الشفاف والشرح المبسط (Diagnosis &#038; Communication)<br />
بعد إجراء الفحص السريري والاستعانة بالصور الشعاعية الرقمية، يقوم الطبيب بطرح التشخيص بلغة سهلة ومبسطة بعيدة عن التعقيدات الطبية. يُطلع الطبيب المريض على صورة الأسنان، ويوضح طبيعة المشكلة، وينسق معه الخطة العلاجية خطواتٍ متتالية، مما يلغي عنصر المفاجأة أو الخوف من المجهول.<br />
المرحلة الرابعة: العلاج السلس والدعم النفسي المستمر (Comfortable Treatment)<br />
أثناء تنفيذ الإجراء الطبي (سواء كان تنظيفاً، أو حشواً، أو علاج جذور)، يستمر التواصل اللفظي والغير لفظي. يحرص الطبيب على الاطمئنان الدائم على راحة المريض، والتأكد من عدم وجود أي ألم، وتقديم فترات استراحة قصيرة عند الحاجة. هذه اللمسة الإنسانية تحول تجربة كرسي الأسنان من تجربة مؤلمة ومترقبة إلى رحلة علاجية مريحة وناجحة.<br />
&#8220;إن الطبيب البارع لا يعالج السن فحسب، بل يعالج الإنسان الذي يحمل ذلك السن.. فبالكلمة الطيبة والابتسامة الصادقة يزول نصف الألم قبل أن تبدأ أدوات العلاج.&#8221;<br />
تكتسب التجربة العلاجية في العيادات العربية ببلاد المغترب مثل كندا بعداً خاصاً حيث يجد المغترب في طبيبه ابن جلدته ولغته، مما يختصر الكثير من حاجز اللغة والتفاوت الثقافي. وتسهم مراكز طب الأسنان من خلال كادره الطبي العربي المتميز في تقديم نموذج راقٍ يمزج بين أعلى المعايير الصحية الكندية والدفء والحفاوة العربية الأصيلة.<br />
انني اقدم توصيات لتطوير المقابلة الطبية في عيادات طب الأسنان<br />
الاهتمام بالتدريب على مهارات الاتصال: إدراج تدريبات التواصل النفسي وإدارة القلق كجزء أساسي من الممارسة الطبية اليومية.<br />
تهيئة البيئة المحيطة: الاهتمام بالإضاءة، والنظافة، والموسيقى الهادئة، والتصميم المريح للعيادة لتقليل مسببات التوتر.<br />
التغذية الراجعة والمتابعة: التواصل مع المريض بعد العلاج للاطمئنان على تعافيه يرسخ العلاقة الطويلة الأمد ويصنع تجربة مراجع مستدامة. إن المقابلة الطبية الناجحة هي شريان الحياة في الممارسة الطبية الحديثة. وهي الكفيلة بتحويل زيارة عيادة الأسنان من مصدر قلق ورهبة إلى تجربة صحية إيجابية ومثمرة. أن الكفاءة العلمية والمهارة الجراحية حين تقترنان بالإنسانية واللباقة، تصنعان فارقاً حقيقياً في حياة المريض وصحته النفسية والبدنية. تظل المقابلة الطبية الأولى هي حجر الزاوية في الممارسة الصحية الناجحة. ومع انتشار العيادات المماثلة في ربوع كندا، يتأكد يومياً أن التميز الحقيقي يتجاوز حدود الأجهزة الحديثة ليصل إلى جوهر التواصل الإنساني وبناء الأرضية النفسية الجيدة، لذا نوصي هذه المراكز بالاهتمام اولا بجمال المقابله قبل التفكير بالمنفعة الماديه التي قد نجدها عند البعض ممن يحاولون تكريس كل اهتمامهم في كيفيه الحصول على الأموال بدلا من النظر باانسانيه  فالمال مقابل الخدمه مهم جدا لكن الأهم منه هو التعامل </p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>شباك ابو شلبك &#8211; ص3 العدد 167</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d8%a8%d9%88-%d8%b4%d9%84%d8%a8%d9%83-%d8%b53-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-167/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 31 Jul 2026 20:36:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6525</guid>

					<description><![CDATA[شباك ابو شلبك : العنوان : الخلل الهام في الهم الثقافي العام . المناسبة : الحضور القليل في التجمعات الثقافية . اللغة المستخدمة : الفصيحة. عمل أبو شلبك: متابع ومبعوث. الزمان : من كم سنه وأنا مشغول البال . المكان : هنا وفي بلادنا هناك. بقلم : محمد هارون . ******************************* لماذا يقل عدد المتفرجين &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>شباك ابو شلبك :<br />
العنوان : الخلل الهام  في الهم الثقافي العام .<br />
المناسبة : الحضور القليل في التجمعات الثقافية .<br />
اللغة المستخدمة : الفصيحة.<br />
عمل أبو شلبك: متابع ومبعوث.<br />
الزمان : من كم سنه وأنا مشغول البال .<br />
المكان : هنا وفي بلادنا هناك.<br />
بقلم : محمد هارون .</p></blockquote>
<p>*******************************</p>
<p>لماذا يقل عدد المتفرجين والحضور في المهرجانات الثقافية وخاصة معارض الكتاب والمسرح والندوات الشعرية في كندا ( المجتمع العربي الكندي) وحتى في البلاد العربية والعالم بشكل عام ؟؟؟<br />
هذا السؤال يهم كل العاملين في المجال الثقافي، وأعتقد أن السبب ليس واحدًا، بل هو مجموعة عوامل تراكمت خلال السنوات الأخيرة، سواء في كندا داخل المجتمع العربي أو في معظم الدول العربية.<br />
المعلومات المتوفرة عندي ان  مؤسسة &#8221; أمسيات شعرية &#8221; التي أسسها الأستاذان الفاضلان  محمد رباح ورضوان أبو فيصل قبل سنوات طويلة وأقامت العشرات من الأمسيات الشعرية بمشاركة من العديد  الشعراء العرب، هي أكثر المؤسسات الثقافية العربية الكندية استمراراً وقدماً في انتاريو على الأقل  وهي مستمرة حتى الآن . ولكن العديد من المؤسسات  الثقافية والفنية بدأت واستمرت لفترة محدودة ثم تلاشت وفقدت بريقها، ومن ابرز اسباب التلاشي الامكانيات المالية و قلة الحضور وغير ذلك حتماً .<br />
 ولكوني اعمل في المجال الصحفي منذ عدة سنوات واتابع بالتالي  معظم الفعاليات المتنوعة دعونا نحدد معا أكثر وبدقة أكبر ما الذي حدث؟ وذلك حتى نستفيد ونحافظ على ثقافتنا كي نبقى مؤثرين في مجتمع كندي متعدد الأصول وبالتالي الثقافات.<br />
من أبرز الأسباب  لقلة حضور الفعاليات الثقافية :<br />
1. تغيّر عادات الجمهور. أصبح الهاتف ومنصات التواصل الاجتماعي تقدم الترفيه والمعلومة في ثوانٍ، بينما يتطلب المسرح أو الندوة أو معرض الكتاب ساعات من التركيز. وقد أشارت دراسات حول تطوير جمهور المؤسسات الثقافية إلى أن التحول الرقمي غيّر علاقة الناس بالثقافة، وأصبح جذب الجمهور يحتاج إلى أساليب جديدة.<br />
2. ضعف التسويق. كثير من الفعاليات الثقافية يُعلن عنها قبل أيام قليلة، أو يصل الإعلان إلى الدائرة نفسها من المثقفين، بينما لا يصل إلى الجمهور العادي. ويؤكد كثير من المسرحيين أن ضعف الترويج أحد أهم أسباب انخفاض الحضور.<br />
3. تكرار الوجوه والموضوعات. عندما يشاهد الجمهور المتحدثين أنفسهم، والشعراء أنفسهم، والعناوين نفسها، يشعر بأنه لن يكتسب جديدًا، فيتراجع حماسه.<br />
4. الظروف الاقتصادية. في كندا والعالم العربي ارتفعت تكاليف المعيشة، فأصبح الناس أكثر حرصًا على إنفاق المال والوقت، خاصة إذا كانت هناك تكلفة للمواصلات أو التذاكر.<br />
5. المنافسة مع الفعاليات الترفيهية. اليوم ينافس المسرح والكتاب السينما، والبث الرقمي، والألعاب الإلكترونية، والمحتوى القصير على الهاتف.<br />
6. غياب الجيل الشاب. كثير من الأنشطة تُنظم بالطريقة نفسها منذ عشرين أو ثلاثين عامًا، بينما اهتمامات الشباب ولغتهم وأسلوب تفاعلهم تغيرت.<br />
أما في المجتمع العربي في كندا فتوجد أسباب إضافية، منها:<br />
انشغال الناس بالعمل لساعات طويلة.<br />
بُعد المسافات وصعوبة التنقل.<br />
كثرة الفعاليات العربية في الوقت نفسه.<br />
اعتماد المؤسسات الثقافية غالبًا على المتطوعين وضعف الميزانيات المخصصة للتسويق.<br />
ولكن،  كيف يمكن إعادة الجمهور؟<br />
تحويل الفعالية إلى تجربة وليس مجرد محاضرة.<br />
إشراك الشباب في التنظيم والتقديم.<br />
استضافة شخصيات متنوعة وجاذبة.<br />
استخدام الفيديو القصير والإعلانات الممولة قبل الحدث.<br />
توفير أنشطة للأطفال حتى تتمكن العائلات من الحضور.<br />
عقد شراكات مع المدارس والجامعات والمراكز العربية.<br />
إجراء استطلاع بعد كل فعالية لمعرفة ما الذي يريده الجمهور فعلًا، وهو ما تؤكد عليه دراسات تطوير الجمهور الثقافي.<br />
 ولكوني ايضا  أشارك في ادارة نشاط فرقة تياترو العرب الكندية، أرى أن المسرح العربي في كندا ما زال يملك فرصة جيدة إذا قدّم عروضًا تعالج قضايا المهاجرين وهموم الناس ، واهتم بالتسويق الرقمي، وبنى علاقة مستمرة مع الجمهور، بحيث لا يقتصر التواصل على الإعلان عن العرض قبل أيام، بل يمتد طوال العام بخطط واضحة ومرنة،  وتعتمد في الأساس على الدعم الحكومي في البدايات ريثما تتمكن العروض المسرحية من الاكتفاء الذاتي من خلال تذاكر الحضور وعدم الاعتماد على الداعميين من رجال الأعمال والشركات والتي تتغير ظروفها  ولكثرة المتطلعين لها من جهات محتلفة .  وايضا التركيز على الاعمال المؤثرة والجديدة والبعيدة عن التكلفة العالية  وانتهاج اساليب عرض مسرحي متطورة واستخدام  اللغتين  الانجليزية والفرنسية بالاضافة للعربية  ذلك يساهم وبالتاكيد بزيادة الحضور من مختلف الثقافات.<br />
وأعتقد أن السؤال لم يعد: كيف نُقنع الناس بالحضور؟ بل أصبح: كيف نجعل الحضور يستحق أن يترك الشخص هاتفه ومنزله لمدة ثلاث ساعات؟ وهذا هو التحدي الحقيقي أمام المؤسسات الثقافية اليوم.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لقاء العدد مع:  الأستاذ وجيه عبد الغني.</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d9%88%d8%ac%d9%8a%d9%87-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%86%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Jun 2026 22:02:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافيات]]></category>
		<category><![CDATA[شلبكيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6514</guid>

					<description><![CDATA[لقاء العدد الشهري الجديد رقم 166 اليوم مع: الأستاذ وجيه عبد الغني. &#8212; المقدمة : يطيب لنا أن نلتقي اليوم مع قامة تربوية عربية‑كندية استثنائية، قدّمت الكثير للعمل التعليمي في كندا كما في عدد من البلدان العربية . ضيفنا هو الأستاذ وجيه عبد الغني، اللبناني العريق والكندي الأصيل، صاحب المسيرة الطويلة في بناء الأجيال وصياغة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>لقاء العدد الشهري الجديد رقم 166 اليوم مع:<br />
 الأستاذ وجيه عبد الغني.<br />
&#8212;<br />
المقدمة : يطيب لنا أن  نلتقي اليوم مع قامة تربوية عربية‑كندية استثنائية، قدّمت الكثير للعمل التعليمي في كندا كما في عدد من البلدان العربية . ضيفنا هو الأستاذ وجيه عبد الغني، اللبناني العريق والكندي الأصيل، صاحب المسيرة الطويلة في بناء الأجيال وصياغة العقول، والمعلّم الذي ترك أثراً لا يُمحى في كل بيئة عمل فيها&#8230;  هو رجلٌ جمع بين خبرة الميدان ورحابة الفكر، وبين الانتماء لجذورٍ عربية راسخة ورؤيةٍ كندية حديثة، فكان جسراً حيّاً بين ثقافتين، ومثالاً للمربّي الذي لا يكتفي بالتدريس، بل يصنع الإنسان. فلنقف له ونوفه التبجيلا &#8230;<br />
الى الاسئلة:<br />
أجرى اللقاء : محمد هارون .</strong><br />
&#8212;</p>
<p><img decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-166-f3-225x300.jpg" alt="" width="225" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-6516" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-166-f3-225x300.jpg 225w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-166-f3-768x1024.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-166-f3-1152x1536.jpg 1152w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-166-f3.jpg 1536w" sizes="(max-width: 225px) 100vw, 225px" /></p>
<p>س١ : استاذي الفاضل .. اعطينا نبذه عنك قبل الهجرة لكندا لو تكرم. </p>
<p>ج1:  ◦	ولدت في مدينة بعلبك بلبنان عام ١٩٤٠ في بيت يقع وسط الهياكل الرومانية، هاجرت أسرتي إلى بغداد عام ١٩٥٥ بعد ان انهيت الصف السابع، بعد ان اشترت مديرية الآثار بيتنا . أقمت في بغداد حتى قيام الثورة عام ١٩٥٨ ، انتقلت مع بعض أفراد الأسرة إلى دمشق حيث انهيت دراستي الثانوية، عدت إلى لبنان عام ١٩٦٠ وقد عينت مدرسا في التعليم الرسمي، تابعت دراستي الجامعية في جامعة دمشق كطالب منتسب وتخرجت من كلية الاداب قسم الجغرافيا عام ١٩٦٦ . مارست التعليم في المدارس الثانوية ودور المعلمين ومدرسة الرتباء التابعة للجيش اللبناني، وفي هذه الفترة الفت ثلاثة كتب في الجغرافيا للمرحلة الثانوية . ساهمت قبل الهجرة إلى كندا في نشاطات ثقافية ومحاضرات في إطار الحركة الاجتماعية وجمعية تنظيم الأسرة وندوة الخميس ووزارة الدفاع. </p>
<p>س2: متى هاجرت لكندا و لماذا كندا بالتحديد ؟<br />
ج2: هاجرت إلى كندا في مطلع العام ١٩٨٨ بسبب الحرب الاهلية وتردي الأوضاع التعليمية والأمنية والسياسية.</p>
<p>س3: منذ سنوات وانا أراك واتابعك في الكثير من التجمعات وخاصة الكندية  اللبنانية وانت ترسم  وتعلم وتكتب بلغات مختلفة ..احكي لنا الحكاية من البداية ؟<br />
ج3 التحقت بجامعة York لأمارس تعليم اللغة الفرنسية وبSheridan Col لتعليم Visual Art . عملت في تدريس اللغتين العربية والفرنسية والفنون ووضعت كتابين لتدريس اللغة العربية في المرحلة الثانوية وشاركت في عدد من الأنشطة الثقافية في إطار المركز الثقافي العربي ومهرجانCarassauga وبعض الأندية.</p>
<p>س 4 : كونك  معلم سابق وقد تركت سيرة طيبة عند تلاميذك وانت صاحب تجربة بهذا الميدان  .. ما أبرز الفروق بين النظام التعليمي العربي والنظام الكندي و ما الصفات التي يجب أن يتحلى بها المعلم الناجح في القرن الحادي والعشرين؟ ؟<br />
ج 4  الاسلوب التعليمي في بلادنا كما عهدته يرتكز على التلقين والحفظ،  والاختبارات بمعظمها كتابية، والطالب لديه الخيار بين الأدبي والعلمي في مواد محددة وثابتة، والأمتحانات النهائية  موحدة على نطاق الدولة.اما في كندا فالتركيز عل اكتساب المهارات التعليمية في الاستقراء والتحليل والمناقشة… والطالب لديه خيارات متعددة على شكل ارصدة Credits وللمعلم دور أساسي في التقييم وبشكل مباشر.  والمعلم في القرن الحادي والعشرين عليه ان يواكب التطور الكبير في مختلف المجالات وان يبني علاقة ودية مع طلابه متفهما الواقع الجديد للمجتمعات. </p>
<p>5س: اشتهرتم بابتكار أساليب جديدة في التعليم، ما أبرز هذه الأساليب وخاصة في الحساب ؟  وكيف يمكن للمعلم أن يحول الحصة الدراسية إلى تجربة ممتعة لا تُنسى؟ .<br />
ج5  : استخدمت أساليب حديثة ممتعة وشيقة في تعليم بعض قواعد اللغة العربية كصياغة الجمع باستخدام أصابع اليد، وكتابة الهمزة ، واستخدام لوائح الطعام في تعليم تركيب الجمل باللغة الفرنسية. </p>
<p>س6:  كيف نوازن بين الحفاظ على الهوية العربية والاندماج في المجتمع الكندي؟<br />
ج6: نوازن بينهما من خلال انخراطنا في مختلف الانشطة الثقافية والفنية والرياضية والترفيهية والمهرجانات وغيرها التي تقوم بها المجالس الثقافية والأندية.</p>
<p>س7:  كيف نزرع حب القراءة والتعلم الذاتي لدى الأطفال ودور الأسرة والمدرسة والإعلام بذلك ؟<br />
 ج7: ربما عن طريق المسابقات ودمجها مع أنشطة ترفيهية ورياضية وتوفير محتوى يشد الأطفال لمتابعته.</p>
<p>س8: كيف يمكن للتكنولوجيا الحديثة وابرزها الذكاء الاصطناعي أن يخدما التعليم دون أن يحلا محل المعلم؟<br />
ج8: المشكلة اليوم باتت في الإدمان المفرط على استخدام المنجزات التكنولوجية ، وجود المعلم يجب ان يبقى لبناء النسيج الإنساني في علاقاتنا ، لذا يجب التركيز على تقييم العملية التربوية من خلال التواصل الشخصي بين الطالب والمربي.</p>
<p>س9:  ما الإنجاز الذي تعتز به أكثر في مسيرتكم التعليمية ولماذا؟<br />
ج9: اكثر ما اعتز به بناء علاقات اجتماعية مع عدد من الأصدقاء والتي كانت واحتي في صحراء الاغتراب.</p>
<p>س10:  والآن &#8230;. ما الرسالة التي تودون توجيهها إلى المعلمين الجدد ، وإلى أولياء الأمور، وإلى أولادنا وبناتنا ؟<br />
رسالتي لهم جميعا كونوا متفهمين لواقع اولادنا في صراعهم مع ثقافة المجتمع الجديد عاملوهم بالمحبة وشجعوهم ولا تعاملوهم بقسوة فهم أمانتنا للمستقبل.<br />
****  <strong><br />
الخاتمة: من أسرة ساخل سبيل نقول: </strong> محبتنا كبيرة وتقديرنا عال، للأستاذ الفاضل والفنان الماهر بالرسم والتعليم وجيه عبد الغني متمنين له دوام الصحة وموفور العافية ليقدم للأجيال الجديدة ما يحيمهم ويفيدهم في بلادهم الجديدة حيث تتنوع الثقافات ويشتد التنافس بين مكونات المجتمع الكندي .<br />
*** </p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لقاء مع المخرجة السينمائية الفلسطينية تغريد سعادة .</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%b1%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 03 Jun 2026 01:47:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6485</guid>

					<description><![CDATA[مقدمة : لقاء العدد الجديد من ساخر سبيل الشهرية رقم 165 مع المخرجة والمنتجة السينمائية الفلسطينية الكندية السيدة تغريد سعادة. أجرى المقابلة : محمد هارون . تعتبر السيدة سعادة من أبرز الأصوات السينمائية الفلسطينية‑الكندية في مجال الفيلم الوثائقي، وصاحبة حضور لافت في المشهد الثقافي العربي‑الكندي. في السنوات الأخيرة، قدّمت سعادة أعمالاً وثائقية حصدت جوائز دولية &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>
مقدمة : لقاء العدد الجديد من ساخر سبيل الشهرية رقم 165 مع  المخرجة والمنتجة السينمائية الفلسطينية الكندية السيدة  تغريد سعادة.<br />
أجرى المقابلة : محمد هارون .</p>
<p>  تعتبر السيدة سعادة من أبرز الأصوات السينمائية الفلسطينية‑الكندية في مجال الفيلم الوثائقي، وصاحبة حضور لافت في المشهد الثقافي العربي‑الكندي.  في السنوات الأخيرة، قدّمت سعادة أعمالاً وثائقية حصدت جوائز دولية عديدة ، كما عُرضت أفلامها في مهرجانات تمتد من كندا وامريكا إلى المغرب وإيران والصين وغيرهم ، ما جعلها واحدة من المخرجات العربيات القلائل اللواتي نجحن في بناء حضور عالمي انطلاقاً من كندا. إلى جانب عملها الإخراجي، تُعد سعادة شخصية ثقافية فاعلة؛ فهي عضو في  أكثر من مجلس وومؤسسة سينمائية كندية ودولية وتتميز أعمالها بتركيزها على قضايا الهوية، والمرأة، والذاكرة، والهجرة، وتجربة العرب في المهجر، مع اهتمام خاص بتقديم سرديات عن فلسطين والعالم العربي. في هذه المقابلة، نتحدث مع تغريد سعادة عن مسيرتها الفنية، ورؤيتها السياسية والجمالية، وأسباب اختيارها العمل من كندا، إضافة إلى مشاريعها القادمة ونصائحها للجيل الجديد من السينمائيين العرب.  وآخر أنشطتها كان عرضها السينمائي في مدينة اوكفيل اونتاريو تحت مظلة الCPPF   وهي المؤسسة الفلسطينية المعروفة بفعاليتها المتنوعة، كان ذلك العرض فرصة لنا للّقاء بها واعداد لقاء صحفي معها ولكن لانشغالها ومحدودية الوقت لم نتمكن من انهاء المقابلة في حينه، ولذلك سيكون سؤالنا الأول عن تلك الأمسية&#8230;إلى الأسئلة :</p></blockquote>
<p>***<br />
س1: حدثينا عن ذلك الفيلم ( انا عربي كندي) وعن علاقتكم بمؤسسة الCPPF  .</p>
<p>ج1: &#8220;انا عربي كندي&#8221;  فيلم وثائقي تم عرضه في تشرين أول/ نوفمبر في المانيا ضمن مهرجان آفاق السينمائي الدولي، ومن قبله مهرجان كرامه بالأردن، وعدد من المهرجانات الدولية وتم عرضه مؤخرا في مدينة اوكفيل- اونتاريو ،  خلال حضوري مهرجان هوت دوج الدولي للأفلام الوثائقية في مدينة تورونتو. الفيلم يتحدث عن الوجود العربي في كندا والدي يمتد الى ما  قبل١٤٠ عام. بدات الهجرة من بلاد الشام والتي تضم حينها فلسطين وسوريا ولبنان والأردن. واللافت ان فلسطين ضمن ارشيف كندا كانت لها تصنيف موجود لوحدها ومن ضمن ايضا خانة اخرى في بلاد الشام. وفكرة الفيلم بدات حينما انتقلت للعيش في مقاطعة البرتا حيث ابنائي بدرسون في جامعة البرتا في ادمنتون، وانتقلت من اونتاريو وحينها لمست الكثير من التمييز العنصري خاصة خلال تواجدي ضمن اعضاء مجالس الإدارة في مجال السينما، وحينما كان من الواضح انهم غير معتادين لحضور الأعراق ذوي البشرة السمراء وكلهم من العرق الأبيض. وتعتبر ادمنتون ومقاطعة البرتا ذات حضور ابيض غالب في كل مستويات القرار ويسيطرون في كل المجالات بما فيها الاعلام والسينما. ولمست الكثير من التمييز العنصري بطرق الحديث او حساسيتهم حينما اطالب ببعض الحقوق لغير البيض، ويبدو انهم لم يتعودوا علي ذلك والحقيقة كانت اكثر من مجلس ادارة سينمائي اضطررت بعدها لتقديم استقالتي احتجاجا على هذا التمييز، ولم اتوقف عند ذلك بل تحدثت على المستوى الفيدرالي. واعلم حقوقي لانني درست الاعلام ايضا في كندا، اخدت فصل كامل عن الحقوق الفردية وكنت اود ان اتقدم بهم للمحكمة، ولكن وجدت اذا ارت اجراء تعديل حقيقي يؤثر على الغالبية، هي ان اعمل فيلم وثائقي عن العرب لتوضيح اننا موجودون منذ بداية التاريخ الكندي وانه فصل هام من التاريخ الكندي لم يتم الحديث عنه، واننا العرب قدمنا الكثير وبكل القطاعات السياسية والاقتصادية والتعليمية والصحية وحتي في الفن الكثير منذ نشات كندا، وليس اننا مكمل جديد جاءوا هربا من الحروب كما يحاولوا ان يظهرونا دوما. وهذا الفيلم واجه الكثير من التحديت في البرتا فلم اتلقى في البداية اي تمويل علي مستوى المقاطعة واستغرق عمله ثلاث سنوات، رايت من الضروري اشهاره واعمل الان علي سلسلة حلقات اعتقد لاقت اكثر انجذايا او ثقة بعملي للموولين وحتي برامج التطوير والتي حرمت منها طويلا. والحقيقة لم يكن لي اية علاقة بالمؤسسة الفلسطينية وقدمني لهم الاخ والصديق العزيز صاحب الايادي البيضاء في الجالية الفلسطينية وهو رجل خدوم يعمل بكل ما بوسعة لخدمة القضية الفلسطينية السيد علاء الدغمي. وهذا الفيلم يسلط الضوء في جزء كبير منهم على الموضوع الفلسطيني حيث كانوا من الاوائل وتبؤو مناصب هامة سياسية واقتصادية وفنية وركزت كيف تعاملت كندا مع الموضوع الفلسطيني مقارنة باوكرانيا والظلم الذي لازال تواجه فلسطين بالسياق الكندي وما حدث بسبب المظاهرات بعد السابع من اكتوبر وكيف دفع الداعمون لفلسطين ثمن كبيرا من فصل من عملهم وجامعاتهم ومن الحصار بسبب دعم فلسطين. والحقيقة كنت اتمنى ان اسمي الفيلم انا فلسطيني كندي ولكن كنت اعلم انه سيواجه بالحصار وليس سهلاً فاثرت للتسهيل علي بتسميته انا عربي كندي ومعروف عني حبي للعروبة ولدولنا العربية أيضا .  </p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p7-165-f2-300x225.jpeg" alt="" width="300" height="225" class="alignnone size-medium wp-image-6488" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p7-165-f2-300x225.jpeg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p7-165-f2.jpeg 640w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /><br />
(عرض فكرة مشروع انا عربي كندي في مهرجان كان السينمائي / فرنسا) </p>
<p>س2 السؤال الثاني: هل يمكنك تقديم  نبذة عن حياتك ودراستك وسبب الهجرة لكندا. </p>
<p>ج2: ولدت وترعرت بالكويت، وكان ابي رحمه الله احد الناشطين في فتح، وكانوا يزورنا بالبيت دوما قيادات من الحركة، اتذكر وانا طفلة اجلس بينهم ولا افهم شيئ ولكن شيئ ما يشدني لكلامهم، اقرا الجريدة التي كان ابي يحضرها معه يوميا من عمله، واجلس بجانبه ع الساعة الثامنة أحضر الأخبار، كنت اخطط ان اصبح صحفية، رغم اني معدلاتي تؤهلني لدراسة الطب او الهندسة وهو ما كان خيبة امل لوالدي اللذان اعتقدا انني ساختار الطب او الهندسة ولكني درست الصحافة واكملت تعليمي العليا في كندا حييث تزوجت وجئت لكندا مند نحو ٢٥ عاما، خلالها اصبح عندي ثلاث ابناء وشهادة بالصحافة واخرى بالافلام، والفن كان جانبا عندي قوي،  لا اعرف من اين اتيت به ولم يكن بالعائلة او حولي من خط طريقي هذا كان شعور داخلي عندي وكانني اعرف اين اسير. عملت بالافلام منذ عام ٢٠٠٧ وقازت افلامي بجوائز وفي غالبيتها تتحدث عن فلسطين، والحقيقة كان خياري للصحافة ايضا لاجل فلسطين حيث تخصصت بالشؤون الفلسطينية وعملت مع الصحف اليومية ومراسلة لصحيفة الاتحاد أبو ظبي سنوات طويلة، والعرب اليوم بالاردن، والحياة الجديدة في فلسطين، والقدس المقدسية وينايتدبرس انترناشونال، وكويتي تايمز والخليج تايمز بالاضافة الي مجلات ثقافية كالشارقة والكتاب ومع مجلة السينما في السعودية ونزوى في سلطنة عُمان. ايضا عملت مع المراكر للدراسات في عمان والقاهرة ودبي وواشنطن ورام الله، واصدرت ثلاث كتب احدها بعنوان الربيع العربي واسرائيل وصادر عن مركز القدس برام الله، وساهمت بكتاب عن اخلاقيات الصحفي صادر عن مركز بيرزيت يدرس في مساق الجامعات، وكما صدر كتاب لي كتاب عن الملكية الفكرية في فلسطين وهو صادر عن مركز مدى في رام الله. وجودي هنا كأي فلسطيني يحمل الوالدين جوازات مختلفة وكان صعب ان احصل ع لهوية الفلسطينية خاصة انني كثيرة السفر ، وزوجي اصغر اخوته اعتقل عند الاحتلال وبقي مع والديه يرعاهم حتي اصبح يلح انه يريد ان يهاجر لكندا، واختياره لكندا فيه شيئ من الفكاهة حيث انه اشقر وعيونه خضراء وكانوا يسمونه الكندي وهو طفل، وكبر وعنده رغبه للهجرة لكندا. هذا كان سبب اختيار كندا، ورغم انه كان لدي اقامة عمل في امريكا وباستطاعتي العيش هناك، ولكني اخترت كندا لقناعة عندي وانا صغيرة واتابع الاحداث كيف لسياسات امريكا دور ضار لبلدي فلسطين. الان ابنائي في الجامعات، زيد يدرس المحاماة في جامعة البرتا، وابنتي  لين تدرس  MBA ماجستير في جامعة البرتا والصغيرة يارا التحقت بهم هذا العام سنة اولى جامعة تدرس business   .</p>
<p>س3:  حبذا لو قدمتي للقارئ الكريم كيف كانت البداية وكيف تم  تشكيل وعيك السينمائي مبكراً، وهل كانت البداية بفلسطين ام هنا بكندا؟ </p>
<p>ج3: كما اوضحت سابقا عملي في مجال الصحافة والافلام الوثائقية اتى بخطة سابقة لي منذ صغري ووجدت انه بهذا استطيع المساهمة بدعم فلسطين والحديث عن مظلوميتها، واعتقد انني عملت جاهدة بهذا لخصوص، في تنوير وتسلطي الضوء على القضايا الشائكة كان من بينها فيلمي الوثائفي الضيوف والذي يتحدث عن اللاجئين الفلسطينيين الذين قدموا الى كندا بعد اتفاق اوسلو، وكيف ان حظوظهم بقبول قضاياهم بالمحاكم الكندية تراجعت بسبب عملية السلام، وكيف انه عدم المضي قدما بالسلام اثر عليهم ولم يكن لهم مكان يذهبون اليه خاصة بعد صدور قرارات المحاكم الكندية بترحيلهم، وفي اغلبهم جاءوا من المخيمات الفلسطينية في لبنان وسوريا. وحسب القانون الكندي عليهم ترحيلهم للبلد الام وكانت اسرائيل ترفض استقبالهم، مما حول حياتهم الى جحيم وكان يطلق عليهم stateless وهي صفة اذا غادروا كندا تمنعهم من العودة مما جعلهم عالقين لسنوات. هذا الفيلم كان عام ٢٠١٠ وتحدثت فيه حينها مع اعضاء البرلمان الكندي الذين لم يعرفوا عن هذه المشكلة، وظنوا حسبما اكدوا لي ان ثمة بعض القضايا هنا وهناك، وتفاجأوا انهم كانوا نحو ٨٥٠ عائلة بالاباء والابناء والاجداد، حينما احدث تغير حيث تحدثت عنه في الاذاعة الرسمية الكندية كما اجريت عدد من اللقاءات المتلفزة بهذا الخصوص واعتقد حل الكثير منها. وبداياتي في الصحافة بدات في الاردن وفلسطين اما الافلام فكانت في كندا بعد ان حصلت على شهادة جامعية من جورج براون في تورونتو .   </p>
<p> س4: ما هي أبرز اعمالك السينمائية  وما هي الجمعيات والمؤسسات السينمائية والثقافية الكندية  والدولية التي تشاركين بها، وما أهمية هذه المشاركات المتنوعة ؟ </p>
<p>ج4: انا اعمل بمجال السينما بشكل مستقل، عندي شركة انتاج في ادمنتون البرتا حيث اعيش، انتج واخرج افلام وثائقية، ولانني ام لثلاثة ابناء كان علي التوازن بين العمل وتربية ابنائي، والان والحقيقة منذ سنوات اعكف علي كتابة سيناريو لفيلم دراما لموضوع يتحدث عن فلسطين، مع دخول ابنتي الصغيرة الجامعة اصبح الان مواتيا للعمل في مجال الافلام الروائية. جل عملي يتحدث عن فلسطين، فهي الهاجس عندي، انجزت عدد من الافلام الوثائقية، كما عرضت في الكثير من المهرجانات الدولية. </p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-165-f1-300x300.jpeg" alt="" width="300" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-6489" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-165-f1-300x300.jpeg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-165-f1-1024x1024.jpeg 1024w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-165-f1-150x150.jpeg 150w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-165-f1-768x768.jpeg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-165-f1-1536x1536.jpeg 1536w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-165-f1.jpeg 2048w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /><br />
( لقاء مع عامر زاهر الكوميدي الامريكي الفلسطيني).</p>
<p>س5: هل أنتِ مخرجة “ملتزمة سياسياً”، أم أن السياسة تأتي كجزء طبيعي من التجربة الفلسطينية؟    وكيف ترين دور السينما في مواجهة السرديات السياسية السائدة حول فلسطين؟  </p>
<p>ج5:  لم افهم ماذا تعني ملتزمة سياسيا، انا ملتزمة لقضية فلسطين صحيح، واعمل كل ما بوسعي في مجال الاعلام والفن والكتابة بالتركيز عليها، وصحيح علينا العمل كثيرا للمحافظة علي السردية الفلسطينية، وروايتنا معرضة كثيرا للتضليل والتلاعب وهذا هو دور الفن والاعلام في اعادة الاعتبار لهذه السردية، ورغم ان فلسطين موضوع سياسي وفيه حساسية حتي في وطننا لعربي، الا انه لا مفر من هذا، فهو واجب يقع علينا جميعا كجالية فلسطينية بما فيها مثقفيها وفنانيها وكل طفل فيها. لا يمكن نزع فلسطين عنا، واكيد كلنا نربي اولادننا علي هذا وهم ايضا ملتزمين بهذا الدور ، واقولها بصراحة انك فلسطيني فهي يضعك في اطار يقلص الكثير من الفرص اذا كنت تعمل في كندا في مجال الاعلام والسينما.</p>
<p>س6:  هناك تحديات  تواجه السينمائي العربي‑الكندي اليوم،  وابرزها النواحي المالية،   كيف تحلين هذه القضيةً وخاصة وأن العمل السينمائي مكلف وأفلامك تحمل طابعا ثقافيا وثائقياٍ وليس تجارياً ويعرض في مهرجانات دولية ؟ </p>
<p>ج6: نحاول ان نوازن بين القصص دون التخلي عن الحديث عن فلسطين، فمثلا فيلمي انا عربي كندي حصل ع تمويل من بعض المؤسسات الداعمة الكندية، واعمل الان علي سلسلة افلام ايضا عربية، وهذا لا يحرمني من الحصول على تمويل لان هذا الموضوع ليس له ابعاد سياسية اما في الحديث عن فلسطين فحتما سيتحول الفيلم لموضوع سياسي، وهوجميع مؤسسات التمويل الكندية تمنع دعم اي موضوع سياسي، فنجاول ان نلجأ للقطاع الخاص، وننجزه باقل التكاليف لايصال الرسالة، يعني تصبح مهمة وطنية اكثر منه فيلم ابداعي. ولكن في الفيلم الروائي الذي اعكف علي كتابة السيناريو، وهو حقيقة بداته منذ عام ٢٠١٢ ، هو تاريخي وحتما سيكون خطه باتجاه مختلف وسألجا الى لوس انجلوس وبعض المنح العربية، ويحتاج مثابرة وسفر كثير، اوازي بين كتابته ومحاولة توفير اموال لانتاجة واخراجه.  </p>
<p>س7: إلى أي مدى أثرت هويتك الفلسطينية‑الكندية على خياراتك الفنية ومسارك المهني؟  وهل تشعرين أن وجودك في كندا منحك مساحة أكبر للتعبير، أم أنه فرض عليك تحديات جديدة؟  </p>
<p>ج7: لاكون صريحة العيش في كندا فرض تحديات كبيرة للغاية، لان موضوع فلسطين محاصر بشدة ثقافيا واعلاميا، ونحن كمن يعمل بحفر الجبل، نصر علي انجاز افلام تتعلق بفلسطين، ونعلم كم من الصعب نشرها او الحصول علي تمويل لاجلها، ووجودي في الاعلام ايضا فرض تحديات كبيرة لان الرواية الاسرائيلية الاقوى، وايضا اليهود هم المسيطرون علي الاعلام الكندي والاعلام المنتشر، وتعلم عن استقالات في السي بي سي لكيفية تعاملهم مع موضوع فلسطين. ويبدو وهو لسان حالي حينما نواجه كثل هذه التحديات والكثير من رفض التمويل خاصة لقضايا تتعلق بفلسطين، نقول نحن نعاني مثل اهلنا وعلينا الصبر. ومن تجربتي وفيه الكثير من التحديات الا ان المثابرة هو واجب علينا ولا يجوز الاستسلام، هذا ايضا ما اعلمه لابنائي ، وهو حوار مع ابني الذي يدرس المحاماة وكيف ان من اصل فلسطيني وان ولد في كندا يعتبر انه فرض عليه تحديات في اي شركات يعمل، علمنا ان اهم الشركات اصحابها يهود ومتنفدين وحينما اقول هذا اقصد اليهود المتشددين. مع العلم انه هناك بعض من اليهود من يدعم الفلسطينييين ويعمل معنا لاجل لقضية، ولكن النفود الاقوى للاتجاه المقابل .</p>
<p>س8:   كيف تقارنين بين العمل السينمائي في السياق العربي/الفلسطيني وبين العمل في بيئة إنتاج كندية؟  وهل تفكرين في العودة إلى الإنتاج داخل فلسطين أو العالم العربي؟ </p>
<p>ج8 : انا انحاز للبلدن العربية، واعتقد ان العمل باطار الدول العربية اكثر راحة واقل تحديات على عكس الصورة النمطية. والبعض يعتقد اننا تعيش بديموقراطية دون فهم ان هذه الصوره ستصدم مع الموضوع الفلسطيني، وكيف يتم حصارها وحصار هذا الموضوع وكيف هو موضوه شائك. وصراحة هو قاسي للغاية، ومن الجيد الحديث عن ان جاليتنا العربية والفلسطينية كانت تعمل من قبل حتي النكبة لايضاح الحقيقة هنا الا ان صوتها خافت ومحاصر، وليس كما يعتقد البعض ان الجالية العربية مقصرة بحق فلسطين. محمد مسعود وهو احد الصحفيين الهامين والذي جاء من الاوائل من سوريا الكبرى حينها وكان يكتب بخط يده صحيفة بالانجليزية في اوتاوا ويقف امام البرلمان يوزعها على اعضاء البرلمان. ما اود قوله ان الجهود لم تتوقف منذ ما قدم اليها الاوائل العرب وهم من سوريا الكبرى من فلسطين وسوريا ولبنان. ومن الجيد التطرق لموضوع الاوائل الذين جاءوا من سوريا ولينان، وفي كل الدراسات لم يتم ذكر فلسطين علما ان الارشيف الكتدي يثبت وصول عدد كبير من فلسطين. وكما اوضحت لك هذا دلالة ان هذا الكلمة محاصرة . لعلنا نعمل على تغيير هذا بعد اعتراف كندا بالدولة الفلسطينية.  </p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-165-f2a-300x135.jpeg" alt="" width="300" height="135" class="alignnone size-medium wp-image-6487" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-165-f2a-300x135.jpeg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-165-f2a-768x347.jpeg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-165-f2a.jpeg 1024w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /><br />
(من التجهيزات لأحد الأفلام السينمائية )</p>
<p>س9 والأخير :وسيكون عن المستقبل&#8230;.  ما هي مشاريعك المستقبلية؟  وما النصيحة التي تقدمينها للشباب العرب الراغبين في دخول مجال السينما في كندا؟   وكيف يمكن لصانع أفلام شاب أن يجد صوته الخاص وسط هذا الكم من التحديات؟  </p>
<p>ج9 : اعتقد ان الصوت الفلسطيني الان في السينما اصبح يتسابق عليه حتى غير الفلسطينيين، وهناك العشرات من الانتاج في اوروبا والعالم العربي من قام بعمل فيلم وثائقي عن فلسطين، علما انهم ليسو فلسطينيين. وهذا موضوع اعتقد علي السينمائين الفلسطيين بحثه لان الرواية علينا الاحتفاظ بها لنقولها ولا يجب ان يتحدث احد عنا. وارى ان كل شيى يتعير الان بعد AI الذكاء الاصطناعي، وكما حصل تغير كبير في دور الصحافة ودخلت وسائل التواصل الاجتماعي لتحل محلها، وكيف ان الجميع الان يكتب، ورغم ما يملؤه صفحات التواصل من الاشاعات الكاذبة والتحليلات الضعيفة وغير العلمية، ولكن يبدو اننا نسير باتجاه مختلف عن النمط القديم، وكيف حلت مواقع الكترونية platforms محل السينما، وهكذا، وصراحة لا استطيع ان اسدي اية نصيحة بهذا السياق لانه ثمة تغيرات تعصف بكل شيئ، الا انه نصيحتي لكل اولادنا الابتعاذ عن الاضواء فهي كذبة، والحقيقة تحب المثابرة والتحدي وليس الاضواء، وهو خيار. ولا الوم من يستسهل في الكتابة او حتي بالاعتقاد انه الاضواء شيئ محبب. صناعة الافلام مهنة ورسالة مثلها مثل التعليم والطب وحتى من يعمل بالميكانيك. ان يكون من داخلك خطة وهدف وليس فقط انجذاب للاضواء. اهتموا بالقراءة الحقيقية للرواية والتاريح والفلسفلة والدين، هذا التنوع يجعل منك مختلف وليس الاعتكاف على وسائل التواصل الاجتماعي. وافهم المغريات لهذا الجيل، ولكن علينا ان نتحداها بالوعي والادراك لما يجري لنكون صانعي التاريخ وليس نركض وتابعين دون ان نفهم وجهتنا. اولادنا هم مستقبلنا وعلينا ان نذكرهم بذلك ما حيينا دون هوادة. علينا ان نهتم بالانسان اولا فينا حتي لا نفقد الكثير من نعمة الحياة. ثمة قلق حقيقي علي الاجيال وعلينا كاهالي التركيز علي بنية الانسان. ولكن اذا تحولنا الي ادوات بلا روح فقدنا الكثير من متع الحياة، ومن انسانيتنا. واود هنا ان اركز ايضا على الاهل ان ينتبه لاولادهم ولا يتركوهم دون نصيحة، الاحظ ان اولادنا اصبح عندهم عزوف عن الزواج، وهناك مشكلة حقيقة الاحظها في جالياتنا، فقدان قيمة الأسرة عند البعض، وركضهم وراء مغريات الحياة، دون الانتباه ان عمرنا البيولوجي محدد، وان فورة الشباب في العشرينيات هي الأهم، وهي البذرة لتأسيس الاسرة ، وهنا انصح الاهالي بالانتباه اكثير لاولادهم، والتنبيه لاهمية الاسره، وبناءها في سن الشباب، وان لا يهدروا شبابهم بمغريات الحياة والاعتقاد ان الحرية افضل. وكلمة الي بناتنا انه الطموح ضروري ولازم ولكن بناء الاسره والتربية هي اولوية عند المراة، ولا تعارض بينهما ولكن ثمة حاجة للصبر والهدوء لتحقيق التوازن بين الابداع والعمل وانشاء الاسرة، بدون الركض وراء مغريات الحياة والماركات.  والان اعمل فليم وثائفي عن غزة واثار الحرب، و سلسلة افلام عن العرب في كندا Docuseries بالاضافة اتابع العمل علي السيناريو للفيلم الروائي التاريخي الفلسطيني. وأمس الأول قبلت لعمل فيلم قصير عن التمييز العنصري في البرتا في محاولة لنشر أضرار التمييز العنصري النفسية والاجتماعية. </p>
<blockquote><p>الخاتمة : أسرة ساخر سبيل تتقدم بالشكر والتقدير للمخرجة السينمائية تغريد سعادة لمشاركتها لنا في هذا العدد . متمنين لها النجاح والتألق في حياتها الخاصة وبعملها الإبداعي والذي تحتاجه قضيتنا الفلسطينية العادلة .  </p></blockquote>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عابر سبيل &#8211; الأستاذ سمير جبور العدد 164- ص4</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%ac%d8%a8%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-164-%d8%b54/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 02 May 2026 01:53:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6453</guid>

					<description><![CDATA[عابر سبيل : العابر هذه المرة هو الأستاذ سمير جبور من ميسيساغا &#8211; اونتاريو . والعبور بعنوان : الممرات المائية في الوطن العربي وايران ثروة استراتيجية واقتصادية يجسّدها مضيق هرمز. *** تمتلك الدول العربية ثروات طبيعية لا حصر لها، تشمل أغلب قطاعات الاقتصاد، بداية من البترول ومشتقاته، والغاز الطبيعي وصولآ للزراعة والمعادن، وحتى الثروة السمكية &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>
عابر سبيل : العابر هذه المرة هو الأستاذ سمير جبور من ميسيساغا &#8211; اونتاريو .<br />
والعبور بعنوان : الممرات المائية في الوطن العربي وايران ثروة استراتيجية  واقتصادية يجسّدها مضيق هرمز.</p></blockquote>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/05/p4-164-f1.jpg" alt="" width="224" height="225" class="alignnone size-full wp-image-6454" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/05/p4-164-f1.jpg 224w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/05/p4-164-f1-150x150.jpg 150w" sizes="(max-width: 224px) 100vw, 224px" /></p>
<p>***<br />
          تمتلك الدول العربية ثروات طبيعية لا حصر لها، تشمل أغلب قطاعات الاقتصاد، بداية من البترول ومشتقاته، والغاز الطبيعي وصولآ للزراعة والمعادن، وحتى الثروة السمكية والثروة الحيوانية وألأسمدة ، حيث تمتلئ الدول العربية بالكنوز والثروات، ناهيك عن الممرات  المائية الأستراتيجة التي تمر فيها وهي تربط الشرق بالغرب..ومن دون هذه الممرات التي تقتصر المسافات والطرق البحرية التي تمر بها ، تتعثر صادرات النفط العربية. علاوة على الثروة البشرية اذ يبلغ عدد سكان الوطن العربي نحو نصف مليار نسمة. وسوف نخصص هذا المقال لعرض أهمية هذه الممرات المائية باختصار مع التشديد على مضيق هرمز، الذي  برزت اهميته  خلال الحرب  ألأخيرة على ايران. وسوف أعرض في مقالات لاحقة، باقي اهم عناصر الثروات الطبيعية كسلاح لا بد من تسخيره للدفاع عن بلدان الوطن العربي. ضد الأخطار الإقليمية والخارجية.<br />
أهم الممرات المائية في الشرق ألأوسط:<br />
قناة السويس: تعد أهم ممر مائي تجاري عالمي.وتعد قناة السويس شرياناً ملاحياً حيوياً يربط البحرين المتوسط والأحمر، وتعتبر أقصر طريق بحري بين أوروبا وآسيا، حيث تمر عبرها حوالي 10-12% من حركة التجارة العالمية. توفر القناة وقتاً وتكاليف تشغيل السفن، وتتميز بأنها أطول ممر مائي بلا منازع في العالم، وتعد مصدراً رئيسياً للدخل القومي المصري.<br />
مضيق باب المندب: موقع جيو-سياسي فريد: يقع بين سواحل اليمن في شبه الجزيرة العربية  ويربط بين  البحر الأحمر  وخليج عدن والمحيط الهندي  وتطل عليه دول عربية (اليمن وجيبوتي) وإريتريا، مما يجعله نقطة ارتكاز للسيطرة على حركة الملاحة العالمية، وتمر عبره أكثر من 21 ألف سفينة سنوياً، ناقلةً نحو 10% من التجارة العالمية.، بما في ذلك ناقلات النفط والغاز الضخمة بين آسيا وأوروبا. ويشكل المضيق، الذي يبلغ عرضه نحو 30 كم، شرياناً حيوياً للأمن القومي العربي والعالمي، نظراً لكونه مفتاح الوصول إلى قناة السويس، وتزايدت أهميته كأداة ضغط استراتيجية في النزاعات الإقليتكمن الأهمية الاستراتيجية لمضيق باب المندب في النقاط التالية:<br />
الأهمية الاستراتيجية:لمضيق باب المندب :<br />
الملاحة: يمثل المضيق ممرًا إجباريًا للسفن المتجهة من وإلى قناة السويس، مما يمنحه أهمية أمنية فائقة للدول المطلة وللقوى الدولية.<br />
السيطرة والمراقبة: يضم جزيرة بريم (ميون) اليمنية، مما يمنح  سيطرة جغرافية مباشرة على الممرات البحرية.<br />
ممر نفطي حيوي: يمثل معبراً أساسياً لناقلات النفط والغاز القادمة من الخليج العربي إلى أوروبا وأمريكا، وتزداد أهميته مع ارتباطه المباشر بقناة السويس.<br />
أداة ضغط في النزاعات: برزت أهميته السياسية والأمنية كمنطقة  صراع وفرض نفوذ، خاصة خلال الحرب اليمنية وتأثير الحوثيين على الملاحة. يعد  مضيق باب المندب فرصة استراتيجية لليمن والدول المطلة لتقديم خدمات لوجستية ونقل بحري، مما يعزز الاقتصاد. الأهمية الاقتصادية:  فهو شريان الطاقة حيث يعبر منه ما بين 5 إلى 6% من إنتاج النفط العالمي يوميًا (حوالي 4 ملايين طن)، مما يجعله ثالث أهم ممر نفطي عالميًا  أما .التجارة الدولية  فيمر عبره نحو 7% من الملاحة التجارية العالمية، ويربط بين أ سواق آسيا، أوروبا، وأفريقيا.<br />
عامل استقرار الأسعار: تؤدي أي تهديدات للمضيق إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، مما يؤثر سلبًا على الاقتصاد اللعربي<br />
باختصار، يعد مضيق باب المندب &#8220;عقدة مواصلات&#8221; بحرية لا غنى عنها، وتتضاعف أهميته الاقتصادية والاستراتيجية مع زيادة الاعتماد على نفط الخليج العربي.<br />
مضيق  جبل طارق البحري (بالإنجليزية: Strait of Gibraltar)   يقع هذا المضيق بين إسبانيا شمالاً والمغرب جنوباً، ويصل بين مياه البحر الأبيض المتوسط ومياه المحيط الأطلسي. تسميته العربية القديمة بحر الزُّقاق وبحر المجاز. يحدّ المدخل الغربي للمضيق كلّ من رأس سبارتيل (المغرب) ورأس الطرف الأغر (إسبانيا). يشرف على المضيق كل من المغرب وإسبانيا ومنطقة الحكم الذاتي جبل الطارق البريطانية. تعود التسمية للقائد طارق بن زياد الذي عبره في بداية الفتوحات الإسلامية لإسبانيا عام 711م، وقد برز  لفظ الاسم في اللغات الأوروبية حيث يسمى ب«جبرلطار» بالإنكليزية أو «خبرالطار» بالإسبانية. يبلغ عمق المياه فيه حوالي 300 متر، وأقصر مسافة بين ضفتيه هي 14 كيلومتر. يعتبر من أهم المعابر البحرية في العالم. سمي قديماً بأعمدة هرقل حيث يروى أنه كانت تقع خلفه قارة أطلانطس الأسطورية. .<br />
مضيق هرمز: مضيق هرمز يربط الخليج العربي بخليج عمان والمحيط الهندي، ويعبره معظم نفط الخليج أي نفط البحرية، مما يسبب صدمة طاقة عالمية، وارتفاعاً جنونياً في أسعار النفط (قد يتجاوز 200 دولار)، واضطراباً شديداً في سلاسل الإمداد العالمية للسلع والغاز، وهو ما يمثل سلاحاً جيوسياسياً خطيراً.<br />
أهم نتائج إغلاق المضيق: أزمة طاقة عالمية: توقف مرور نحو 20 مليون برميل يومياً من النفط ومشتقاته، مما يؤثر بشكل خاص على الأسواق الآسيوية. صدمة اقتصادية وتضخم: صعود أسعار الوقود بشكل حاد عالمياً، مما يرفع معدلات التضخم ويضغط على البنوك المركزية.  تهديد ألأمن  الغذائي : إعاقة نقل المواد الضرورية للأسمدة، مما قد يؤثر على الإنتاج الغذائي العالمي. اضطراب الملاحة: توقف شركات الشحن العالمية الكبرى (مثل Maersk) عن استخدام الممر لضمان سلامة الطواقم، واللجوء لطرق أطول مثل رأس الرجاء الصالح. بدائل محدودة: رغم وجود خطوط أنابيب بديلة لدى السعودية والإمارات، إلا أنها لا تغطي سوى جزء بسيط من الكميات المارة، ولن تمنع حدوث أزمة كبيرة في السوق.<br />
·	يعد المضيق &#8220;شريان الحياة&#8221; للطاقة العالمية، وإغلاقه هو &#8220;سيناريو الحرب&#8221; الذي يحول التوترات الجيوسياسية إلى أزمة اقتصادية شاملة.   أزمة طاقة عالمية: توقف مرور نحو 20 مليون برميل يومياً من النفط ومشتقاته، مما يؤثر بشكل خاص على الأسواق الآسيوية.<br />
·	صدمة اقتصادية وتضخم: صعود أسعار الوقود بشكل حاد عالمياً، مما يرفع معدلات التضخم ويضغط على البنوك المركزية. تهديد الأمن الغذائي  : إعاقة نقل المواد الضرورية للأسمدة، مما قد يؤثر على الإنتاج الغذائي العالمي.<br />
·	بدائل محدودة: رغم وجود خطوط أنابيب بديلة لدى السعودية والإمارات، إلا أنها لا تغطي سوى جزء بسيط من الكميات المارة، ولن تمنع حدوث أزمة كبيرة في السوق. يعد المضيق &#8220;شريان الحياة&#8221; للطاقة العالمية، وإغلاقه هو &#8220;سيناريو الحرب&#8221; الذي يحول التوترات الجيوسياسية إلى أزمة اقتصادية شاملة.<br />
·نكتفي بهذ القدر من عرض  ألأهمة الإقتصادية والإستراتيجية  للمرات والمضائق التي يمتلكها الوطن العربي، والتي يمكن استخدامها كسلاح ضد الأخطار األإستعمارية الغربية وضد مشاريع التوسع الصهيونية  واطماعها في خيرات العرب . ناهيك عن ان صادرات النفط العربي مرتبطة بتلك الممرات المائية فاذا اغلقها العرب تنشأ ازمة طاقة عالمية وكساد اقتصادي عالمي.<br />
الخلاصة : متى يستفيق العرب لمواجهة الأخطار التي تتهدد بلادهم  وتسخير ثرواتهم الطبيعية لدرء هذه ألأخطار؟.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عابر سبيل &#8211; لماذا نصوم في رمضان ؟</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%86%d8%b5%d9%88%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%9f/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 04 Mar 2026 01:53:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6389</guid>

					<description><![CDATA[لماذا الصوم في رمضان ؟ بقلم : الاديب خالد حميدان، تورونتو – اونتاريو &#8220;رمضانٌ مبارك وأملٌ بغدٍ يعم فيه الأمنُ والسلامُ في أوطانِنا وتغمرَ المحبةُ قلوبَنا وضمائِرَنا..&#8221; &#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212; لماذا الصوم في رمضان؟ بحسبِ الدراساتِ الإسلامية، الصوم في رمضان هو ركنٌ من أركانِ الإسلام إذ لا يوازيه أيُّ صومٍ آخرَ. وهكذا يتمُّ من خلالِه، تكفيرُ المسلمِ &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>
   لماذا الصوم في رمضان ؟<br />
بقلم : الاديب خالد حميدان، تورونتو – اونتاريو<br />
&#8220;رمضانٌ مبارك وأملٌ بغدٍ يعم فيه الأمنُ والسلامُ في أوطانِنا وتغمرَ المحبةُ قلوبَنا وضمائِرَنا..&#8221;</p></blockquote>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p4-156-f2-300x187.jpg" alt="" width="300" height="187" class="alignnone size-medium wp-image-6220" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p4-156-f2-300x187.jpg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p4-156-f2-768x480.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p4-156-f2.jpg 994w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
لماذا الصوم في رمضان؟<br />
بحسبِ الدراساتِ الإسلامية، الصوم في رمضان هو ركنٌ من أركانِ الإسلام إذ لا يوازيه أيُّ صومٍ آخرَ. وهكذا يتمُّ من خلالِه، تكفيرُ المسلمِ عن ذنوبِه بالإضافةِ إلى تطهيرِ القلبِ وتحقيقِ التقوى وتحقُّقِ أجرِ الصبرِ على الطاعةِ والامتناعِ عن المعاصي. لذلك قيل &#8220;إن الصيامَ في رمضان هو طريقٌ لدخولِ الجنة..&#8221; وأهمُّ ميزةٍ لشهرِ رمضان عن باقي الأشهرِ أنه تُفتحُ فيه أبوابُ التوبةِ للمؤمنين، فيكثرون من الاستغفارِ والدعاءِ وتجنُّبِ السيئاتِ والكبائرِ والإقبالِ على أعمالِ الخير. كما تتخللُ الشهرَ الفضيلَ &#8220;ليلةُ القدر&#8221; وهي من أعظمِ الليالي وقد نزِلَ فيها القرآنُ الكريمُ على رسولِ الله، ومن قامَ في هذه الليلةِ داعياً الله وطالباً غفرانَه، استجابَ الله لدعائِه وحقَّقَ طلبَه..<br />
والصومَ المقبولَ في رمضان هو المرتبطُ بالتوبةِ والرجوعِ إلى الله والتذللِ لطلبِ القوةِ الروحيةِ الإيمانيةِ القادرة على مواجهة قوى الشر. أضفْ بأن الصّومَ علامةٌ مميزةٌ في حياةِ الإيمانِ، يعبِّرُ فيه المؤمنُ عن خضوعِه وطاعتِه لله كما يطيعُه في الصلاةِ ووصاياه الأخرى.  وإذ يميلُ الإنسانُ بطبيعتِه إلى ما يشبعُ طموحَه ويعزِّزُ وجودَه، فقد رحَّبَ المسلمون بما حملَه القرآنُ الكريمُ من وصايا وهي موجهةٌ، ليسَ للمسلمين المؤمنين وحسب، وإنما للبشريةِ كافةً. لذلك ترى كثيرًا من المستشرقين يأخذون بعضَ الآياتِ التي تحملُ معاني السلامِ والمودةِ للدلالةِ على أهميتِها في تعميقِ أواصرِ العلاقاتِ بين الناسِ كافةً مهما اختلفتِ الأديانُ والعقائدُ.<br />
ومن الملاحظِ أن الانصرافَ إلى الصومِ والصلاةِ يرتبطُ بالتوبةِ والرجوعِ إلى الله عزَّ وجلَّ بما يعنيه اللهُ من فضائلَ وقيمٍ تمكِّنُ المؤمنَ من التقرِّبِ والالتصاق بروحِه. أما القيمُ فهي مندرِجةٌ في أسماءِ الله الحسنى. وقد سمِّيتْ كذلكَ لحسنِ معانيها وعددها تسعٌ وتسعون: كالرحمنِ والرحيم، العليمِ والحليم، السميعِ والبصير، الخبير والشهيد، الهادي والبديع.. إلخ. وطالما أن الصلاةَ والصيامَ مرتبطان بالتوبةِ والرجوعِ إلى الله، فمنَ الطبيعي أن يقومَ المؤمنُ بما يُرضي الله من أفعالٍ تشكِّلُ في مجموعِها واجباً يومياً يستمرُّ إلى ما بعدَ نهايةِ الشهرِ الفضيلِ..<br />
وهنا نطرحُ السؤالَ التالي: هل هذا ما يقومُ به المؤمنون فعلاً خلالَ شهرِ رمضان وما بعدَه ليحققوا الغايةَ المنشودةَ من الصومِ؟  قبل الإجابةِ على هذا السؤالِ، دعونا ننظرُ في المعنى اللغوي لكلمةِ &#8220;رمضان&#8221;. رمضان هو مُثنَّى لكلمةِ &#8220;رمضٌ&#8221; والرمضُ يعني الحرقةَ الناتجةَ عن شدةِ الحرارةِ ومنها &#8220;الرمضاءُ&#8221; أي البادية التي يشتد فيها الحر. وهكذا فإن المرادفَ لكلمةِ رمضان هو &#8220;حرقتان&#8221;: حرقةُ الشوقِ إلى الله (في المنحى الروحاني) وحرقةُ الشوقِ إلى الطعامِ وسائرِ المفطِراتِ (في المنحى الدنيوي). وقد اتفقت المدارسُ الفقهيةُ الإسلاميةُ الأربع على هذا التعريفِ اللغوي وإن اختلفتْ بعضُ شروطِها الشكليةِ في التطبيقِ العملي.. ولا بدَّ هنا من التأكيدِ على أنه إذا كان الصومُ في غيرِ هذا الاتجاه فهو باطلٌ إذ لا فائدةَ من صلاةٍ وصومٍ وزكاةٍ ما لم تُنهِ الانسانَ عن المنكرِ ومثيله من الأعمالِ..<br />
الملاحظُ في سلوكِ الناس اليومَ، باستثناءِ القلةِ من المؤمنين الأتقياء، أنه رَغمَ صومِهم وانقطاعِهم عن الأكلِ والشرابِ، يقومون بمجموعةٍ من العاداتِ لا تتصلُ بجوهرِ الصومِ بشيء كالمغالاةِ في الإنفاقِ لتحضيرِ أفخرَ المأكولاتِ والحلوياتِ أو التلهي بمشاهدةِ البرامجِ والمسلسلاتِ التلفزيونيةِ التي باتتْ تُنتَجُ في كل سنةٍ خصيصاً للسهراتِ الرمضانيةِ، إلى ما هنالك من مشاغلَ دنيويةٍ أخرى. كل ذلك لكي يتناسوا ألمَ العطشِ والجوعِ بانتظارِ ساعةَ الإفطارِ.. وهكذا، فقد تحولتْ تلك العاداتُ إلى عباداتٍ وتمَّ التخلي عن الجوانبِ الروحانيةِ الأساسيةِ للصوم. فبناءً على ما تقدم، أدعو جميع المهتمين من الشباب العربي المثقف إلى إبداء الرأي أو الرغبة في المشاركة بتأليف لجان تثقيفية تضطلع بتظهيرِ دورَ المبدعين العربْ الذين كانت لهم بصماتٌ نافرةٌ في حضارةِ بني الإنسانِ في العالم وتوسيع دور هذه اللجان، إذا كان لها أن تبصر النور، ليشمل شرح معنى المناسبات والأعياد وتلقينها إلى الناشئة العربية في الوطنِ كما في المغترباتِ، بالمضمونين الدنيويِ والروحانيِ، بدلاً من أن نتركَ الأمرَ &#8220;على الغارب&#8221; لتعددِ الشروحاتِ والاجتهاداتِ.<br />
***** </p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لقاء العدد مع المبدع  محمد بريقع ( ميدو )</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d9%82%d8%b9-%d9%85%d9%8a%d8%af%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 30 Jan 2026 02:29:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6359</guid>

					<description><![CDATA[لقاء العدد 161 مع الفنان المسرحي محمد بريقع. المقدمة : ياتي لقاء اليوم في العدد رقم 161 من ساخر سبيل الشهرية مختلف إلى حد ما، لسبب بسيط ومدهش بنفس الوقت، فالضيف هنا هو صاحب البيت كما يقال ، حيث عملنا معا في الأشهر القليلة السابقة بعمل مسرحية ( مدرسة المهاجرين-2 ) والذي نال إعجاب الحضورحينها &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>لقاء العدد 161 مع الفنان المسرحي محمد بريقع.</p>
<p>المقدمة : ياتي لقاء اليوم في العدد رقم  161   من ساخر سبيل الشهرية مختلف إلى حد ما،  لسبب بسيط ومدهش بنفس الوقت،  فالضيف هنا هو صاحب البيت كما يقال ، حيث عملنا معا في الأشهر القليلة السابقة بعمل مسرحية ( مدرسة المهاجرين-2 )  والذي نال إعجاب الحضورحينها وسيعاد عرضه قريباً حسب ما فهمنا، حيث كانت المعايشة والتواصل بيننا مباشر وعرفنا بعضنا بشكل دقيق  وتفصيلي في التمارين والإستراحات عند تناول الطعام والشراب الدافئ بعد جهد وبظروف مناخية شبه متجمده ، كان ضيف اليوم ذلك الفنان المسرحي الذي لا تغيب عن وجهه الإبتسامه ولا يفارق محياه  التفاؤل بتحقيق النجاح رغم كل التعب الناجم عن الشد والجذب والتكرار والتنفيذ الدقيق لرؤية مخرج المسرحية  البرت جورج وديع .<br />
 ضيف اليوم هو الصديق  الفنان المتميز محمد بريقع ( ميدو ) .  </p></blockquote>
<p>ومحمد بريقع ممثل  عربي مصري يعيش حالياً في مونتريال – كندا ، ولد  محمد في مصر- اﻹسكندرية في عام 1987، وشارك في عدد كبير من العروض المسرحية العالمية التي شاركت في العديد من الدول، منها كندا واسكتلندا وبلغاريا وليتوانيا والمغرب ولبنان وكردستان العراق والامارات العربية المتحدة، وحاز على جائزة أفضل ممثل سكندري في عام 2012. شارك في مسلسلات (كابتن أنوش، الشارع اللي ورانا، عزمي وأشجان، راجل وست ستات وغيرهم ).<br />
والحقيقة أجرينا المقابلة شفهيا اثناء الاستراحات وفي لقاءات شخصية فردية سريعة، وتعرفت على ميدو بدون رسميات وحصلت على إجابات لاستفساراتي&#8230;  ولاحقاً اجرينا اللقاء بشكل احترافي تغلفه روح  الصداقة  والإخوة .<br />
الى الأسئلة الرسمية :<br />
<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-61-f2b-300x202.jpg" alt="" width="300" height="202" class="alignnone size-medium wp-image-6362" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-61-f2b-300x202.jpg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-61-f2b-1024x690.jpg 1024w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-61-f2b-768x518.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-61-f2b-1536x1035.jpg 1536w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-61-f2b.jpg 2048w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p> س1: لنبدأ من آخر عمل فني اشتغلته في كندا وأقصد هنا مسرحية مدرسة المهاجرين- الجزء الثاني. حدثنا عن هذه التجربة الفنية الغنية، خاصة وانت تعيش في مونتريال والمسرحية في ميسيساغا تجهيزاً وعرضاً.<br />
ج1: بداية أحب أقدم الشكر على المقدمة الجميلة جدا ،<br />
يمكن في البداية انا كنت قلقان جدا، لان اول مرة أشتغل مع هذه (الجروب )، ولكن من اول يوم بروفات وانا استمتعت للغاية.. وذلك بسبب حرصهم الشديد على الالتزام بالبروفات برغم صعوبة الطقس وصعوبة الحياة العملية في كندا فالجميع لديه عمله الخاص ومع ذلك وقفوا امام جميع التحديات للخروج بهذه المسرحية التي كانت بمثابة نفس تنفسته بعد توقف فترة سنه ونصف عن المسرح. </p>
<p>س2: لنعود الآن الى بداياتك في كندا.. متى ولماذا هاجرت  اليها ؟  خاصة وأنت تملك رصيداً جيدا من الإنجازات الفنية في بلدك.<br />
ج2: هجرتي لكندا كانت غريبة وكوميدية جداا <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/14.0.0/72x72/1f602.png" alt="😂" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" />، حيث انني معتاد علي السفر الي كندا منذ عام 2011  حيث شاركت مع المخرج الانجليزي ( تيم سابل ) في مهرجان( ليموناتو انترناشيونال فستيفال) وهو من أشهر مهرجانات المسرح الكندية <br />
ثم في عام 2014 للمشاركة في مهرجان ليفربول بمقاطعة نوفا سكوتشا <br />
والدي بناء عليه تم دعوتي مرة اخرة في عام 2018 وعام 2022 <br />
وفي هذا العام علمت بالصدفة ان القانون الكندي يسمع بتغير فيزا السياحة الي عمل بشرط وجود عقد عمل وبالفعل ومن حسن الحظ وجدت عقد عمل وكان قرار زوجتي بكل صراحه <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/14.0.0/72x72/1f602.png" alt="😂" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/14.0.0/72x72/1f602.png" alt="😂" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> </p>
<p>س3: هذا يقودنا الى الطلب من حضرتكم تزويدنا بسيرتكم ومسيرتكم الفنية والشخصية وبما هو أكثر مما قلناه في المقدمة.  </p>
<p>ج3 بدايتي كالكثير من الشباب حيث كانت في مسرح الجامعة ومنه الي الفرق المستقلة ثم التحقت بمسرح الدولة كنوادي المسرح ومنها الي الثقافة الجماهيرية وكنت سعيد الحظ اني التحقت بالبيت الفني للمسرح وهو اعلي درجات مسرح الدولة في مصر حيث به النجوم من الممثلين. ثم جاء المخرج الانجليزي تيم سابل لاختيار عدد ٢ ممثلين فقط من مصر للاشتراك مسرحية عالمية سوف يتم عرضها في المغرب وكندا واسكتلندا وامريكا ثم الي انجلترا  </p>
<p>وتم التوفيق من الله انه تم اختياري واصبحت ضمن مجموعة من الممثلين من كافة انحاء العالم وهنا كانت بداية الاحتراف الحقيقي ثم بعد ذلك رجعت الي مصر وقررت ان التحق بكلية الآداب قسم المسرح لدراسة كل ما ينقصني في عالم المسرح. </p>
<p>وبعد ذلك تم التوفيق ان عملت في بعض المسلسلات والافلام والاسكتشات وحصلت علي عديد من الجوائز في مصر وخارجها.  </p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-200x300.jpg" alt="" width="200" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-6363" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-200x300.jpg 200w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-683x1024.jpg 683w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-768x1152.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-1024x1536.jpg 1024w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8.jpg 1365w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></p>
<p>س4: يعاني المسرح وهو أبو الفنون وسيدها المطلق من تراجع عالمي إلى حد ما &#8230; برايكم كيف يمكن تطوير ونشر المسرح العربي وغيره بكندا وبكل مكان.     </p>
<p>ج4 المسرح يضعف، ولكن لا يموت وهذا ما اكده التاريخ وليس أنا، ومن وجهة نظري الخاصة اننا في ظل التطوير الرهيب لل AI  وبعد ان شاهدنا العديد من الفيديوهات المفبركة اعتقد ان السينما سوف تتجه الي الAI بشكل كبير ومن ثم لن يبقي شيء حقيقي غير المسرح. </p>
<p>س5: لك أعمال فنية من نوع ( ستاند اب كوميدي ) . يا حبذا لو أخبرت القارئ الكريم عن هذه التجربة والتي يعتبرها بعض النقاد توجه وانقياد للفنان والمشاهد ايضاً  الى الكسل والترهل وهروبا من الابداع الحقيقي المتمثل في  الفعل  الجماعي ويقصدون العمل المسرح.   </p>
<p>ج5:  نعم لجأت الي  (استاند اب كوميدي ) في مصر من باب التجربة الفنية واحمد الله كانت ناجحة، ولكن عندنا اتيت الي كندا اضطرت إلى اللجوء اليه، فهو كان ملائم للظروف في كندا ، حيث ان تجميع عدد من الممثلين ومخرج ومكان وإلخ هو شيء يحتاج مجهود كبير   وامكانيات هائلة .<br />
فلذلك لجأت الي الاستناد اب كوميدي كنفس اتنفسه كفنان يهوي ويعشق الجمهور ولا يستطيع العيش بدونه. </p>
<p>س6: لو تكرمت، وأنت المتابع النشط للحراك العربي في مونتريال، حدثنا عن آخر فعاليات الحركة الثقافية والفنية العربية بمختلف أجنحتها في مونتريال.<br />
ج6: كل صراحه الحركة الثقافية الفنية العربية في كندا مغلقة علي نفسها .. فكل جالية تعمل وحدها . </p>
<p>س7: هل تتابع أخبار الحركة المسرحية في مصر والبلدان العربية في الوقت الحالي؟ وهل من جديد هناك؟<br />
ج7: بالطبع اتابع بكل دقة كل ما يحدث في مصر من فن والا سوف اشعر بان شخصيتي تغيرت وهدفي تحول وهذا ما لا اريده بمرور السنين، ونعم هناك نطور رهيب في المسرح العربي والمهرجانات العربية بشكل عام برغم الصوت العالي للسينما عن طريق ( السوشيال ميديا ).. الا ان هناك تطور في ملحوظ في المسرح. </p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-161-f2-300x197.jpg" alt="" width="300" height="197" class="alignnone size-medium wp-image-6361" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-161-f2-300x197.jpg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-161-f2-1024x672.jpg 1024w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-161-f2-768x504.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-161-f2-1536x1007.jpg 1536w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-161-f2.jpg 2048w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>س8: بماذا تنصح الشباب الذين حضروا حديثاً الى كندا ولديهم رغبات وميول فنية.<br />
ج8: انصح الجميع وليس الشباب فقط بالاشتراك بالورش الفنية فلا يوجد مهندس من غير دراسة الهندسة وايضا لا يوجد فنان بدون ورش اعداد الممثل المتعددة. </p>
<p>س9: ما هي مشاريعكم الفنية القادمة في كندا أو خارجها؟ &#8230; وكلمة أخيرة لقراء ساخر سبيل .<br />
ج9: ان شاء الله عندي مسرحية في فرنسا مع الفنانة بدرية طلية والفنانة انتصار  وهناك مسرحية مع صديق الكفاح المخرج والممثل اسلام عوض وهي من تاليف الكاتب العراقي عبد النبي الزيدي.  وسوف يتم عرضها في مونتريال يوم 22&#038;23 مايو القادم   وهناك مشاورات علي عرضها في تورنتو. وكلمة شكر وتقدير لكل متابعي جريدة ساخر سبيل العربية الكندية، الجريدة المتميزة بكل السُبل وخاصة سبيل الفكر والفن .<br />
******<br />
الخاتمة: باسم كل فريق ساخر سبيل نتقدم من الفنان الشاب النشط دائم التفاؤل والعطاء محمد بريقع  (ميدو ) بالتقدير وجزيل الشكر لمشاركته معنا في هذا العدد ونتمنى أن نراه قريبا على مسارح ميسيساغا وتورونتو قريباً.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السيليكون في 2026: لماذا أصبحت الرقائق قلب الصراع العالمي؟</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/6353-2/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 30 Jan 2026 02:15:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6353</guid>

					<description><![CDATA[عابر سبيل في هذا العدد هو الدكتور طارق جبر والعبور مختلف هذه المرة حيث يتطرق ضيفنا الى قضية علمية جديدة &#8230;وهي بعنوان : السيليكون في 2026: لماذا أصبحت الرقائق قلب الصراع العالمي؟ كتب د. طارق جبر &#8211; ميسيساغا- اونتاريو. ***** لم تعد الرقائق الإلكترونية مجرد مكوّنات داخل الهواتف وأجهزة الكمبيوتر، بل تحولت في 2026 إلى &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>
عابر سبيل في هذا العدد هو الدكتور طارق جبر والعبور مختلف هذه المرة حيث يتطرق ضيفنا الى قضية علمية جديدة &#8230;وهي بعنوان :<br />
السيليكون في 2026: لماذا أصبحت الرقائق قلب الصراع العالمي؟<br />
كتب د. طارق جبر  &#8211; ميسيساغا- اونتاريو. </p></blockquote>
<p>*****</p>
<p>لم تعد الرقائق الإلكترونية مجرد مكوّنات داخل الهواتف وأجهزة الكمبيوتر، بل تحولت في 2026 إلى النفط الجديد الذي يدير الاقتصاد والسياسة معًا. مع انفجار الطلب على الذكاء الاصطناعي، أصبحت أشباه الموصّلات المورد الأكثر حساسية في العالم.</p>
<p>لماذا يهتم العالم؟</p>
<p>في عام 2025 تجاوزت القيمة السوقية لشركة Nvidia أربعة تريليونات دولار، وحققت أكثر من 100 مليار دولار إيرادات سنوية. هذا الرقم وحده يوضح أن الرقائق لم تعد صناعة تقنية فقط، بل قوة اقتصادية وجيوسياسية.</p>
<p>مثلث الصراع: أمريكا، الصين، وتايوان</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/P4-161-F2-300x169.jpg" alt="" width="300" height="169" class="alignnone size-medium wp-image-6355" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/P4-161-F2-300x169.jpg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/P4-161-F2-768x432.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/P4-161-F2-390x220.jpg 390w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/P4-161-F2.jpg 800w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>جوهر الأزمة يتمحور حول ثلاث قوى رئيسية:</p>
<p>تايوان: القلب النابض للصناعة العالمية، حيث تنتج شركة TSMC أكثر من 90% من أكثر الرقائق تقدمًا. أي توتر في مضيق تايوان قد يوقف العالم الرقمي خلال ساعات.</p>
<p>الولايات المتحدة: تقود حصارًا تقنيًا لمنع وصول أحدث رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين، وفي الوقت نفسه تضخ استثمارات ضخمة لتوطين الصناعة داخل أراضيها.</p>
<p>الصين: تسعى لتحقيق الاكتفاء الذاتي، لكنها ما زالت متأخرة تقنيًا عدة سنوات عن تايوان والولايات المتحدة.</p>
<p>من يسيطر على الصناعة؟</p>
<p>المشهد ينقسم إلى نوعين من اللاعبين:</p>
<p>شركات التصميم: مثل Nvidia وAMD، وهي العقول التي تصمم الرقائق وتحدد مستقبل الذكاء الاصطناعي.</p>
<p>شركات التصنيع: مثل TSMC وSamsung، وهي المصانع القليلة القادرة على تحويل هذه التصاميم إلى واقع.</p>
<p>ما الذي يقلق العالم في 2026؟</p>
<p>هشاشة سلاسل التوريد: أي أزمة سياسية ترفع فورًا أسعار السيارات والهواتف والأجهزة المنزلية.</p>
<p>سباق الذكاء الاصطناعي العسكري: من يملك أقوى الرقائق يملك أقوى الجيوش والاقتصادات.<br />
محاولات توطين الصناعة: دول كبرى تحاول بناء مصانعها الخاصة، لكن الأمر يتطلب مئات المليارات وسنوات طويلة.<br />
الخلاصة:<br />
أزمة أشباه الموصّلات في 2026 ليست منافسة تجارية عادية، بل حرب باردة تقنية ستحدد من يقود العالم اقتصاديًا وعسكريًا في العقود القادمة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لقاء العدد الشهري رقم 160  ص8</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d8%b1%d9%82%d9%85-160-%d8%b58/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 26 Dec 2025 18:46:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6327</guid>

					<description><![CDATA[لقاء العدد رقم 160 لقاء اليوم مع الشاعر و الناشر السيد يونس عطاري . المقدمة : في أيامنا هذه، وعند إجراء لقاء للجريدة مع أي مثقف، سيقفز الى ذهنك استفسارات عديدة وقد مرت عليك سابقا من مثل، ماذا ستسفيد؟ وهل ستحصل على عدد مميز من القراء ؟ نعرف من خلال متابعتنا، ويعرف غيرنا ايضاً، بأن &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote>
<blockquote><p>لقاء العدد رقم  160<br />
لقاء اليوم مع الشاعر و الناشر السيد يونس عطاري .<br />
المقدمة :</p></blockquote>
<p><strong> في أيامنا هذه،  وعند إجراء لقاء للجريدة  مع أي مثقف، سيقفز الى ذهنك استفسارات عديدة وقد مرت عليك سابقا من مثل، ماذا ستسفيد؟  وهل ستحصل على عدد مميز من القراء ؟  نعرف من خلال متابعتنا، ويعرف غيرنا ايضاً، بأن زمن الثقافة وتحديدا زمن الكتاب وزمن المسرح الجاد قد انحسر إلى حد كبير. إذن .. هل هو زمن ( الريل والتيك توك) و الفيديو ووسائط التواصل الإجتماعي المتخمة في الغالب بالغث وما ندر بالثمين.  لنعترف بان العصر الحالي هو عصر السرعة والتقنيات العالية والذكاء الإصناعي ولكن الوصول لإنتاجها من جهتنا، بحاجة لرافعة لنقلنا من الفقر الثقافي لنصل الى مرحلة نستطيع من خلالها الوصول الى انتاج تكنولوجيا متقدمة. نقاشات شفوية عديدة حول هذه المواضيع  مع الأستاذ يونس عطاري بمكتبه بميسيساغا وشاركتنا بجزء منها السيدة الكاتبة والمترجمة باسمة تكروري وهي شريكة السيد عطاري بمشروع ثقافي باسم (لوما للنشر والتوزيع ).<br />
 لذلك سنجد اسئلة مشتركة بين المقابلتين. والجدير بالذكر بأننا أجرينا مقابلة خاصة مع الكاتبة السيدة باسمة تكروري في العدد 152 منذ عدة أشهر. يمكنكم متابعتها من خلال أرشيف موقعنا الاليكتروني  WWW.CANADASABEEL.COM<br />
يسعدنا اليوم  ان يكون لقاء ختام هذا العام 2025 مع الشاعر والناشر الفلسطيني الكندي الأستاذ يونس عطاري.</strong></p></blockquote>
<p>إلى السؤال الأول حيث الونس والعطر: لو تكرمت،  اعطِ القارئ الكريم نبذة عن سيرتك ومسيرتك قبل الهجرة الى كندا؟ </p>
<p>ج1: فلسطيني من موالد الأردن في مدينة الزرقاء و درست هندسة الميكانيك في دمشق و عشت فيها عشرين عاما و اشتغلت فيها و نشرت اول ديوان شعر لي بدمشق و عملت بالصناعة م تشكلت خبراتي الأدبية و الهندسية في دمشق و عملت في السعودية مديرا لمصنع. كنت عضو اتحاد الكتاب و الصحفيين الفلسطينيين و عضو رابطة الكتاب الأردنيين. نشرت في الصحف و المجلات الأدبية العربية الورقية و الالكترونية.</p>
<p>س2: ماهي أبرز انجازاتكم وابداعاتكم الأدبية وخاصة منذ وجودكم بكندا  ؟</p>
<p>ج2: في بداية حياتي في كندا اهتممت بالاسرة حتى هذه اللحظة و خلال تلك الأيام الصعبة كنت أشارك في امسيات شعرية في محافل كثير منها في مدينة ميسيساغا و جامعة غولف و بلدية ايرورا. و نشرت ديوان شعر لي في عمان.</p>
<p>س3: لماذا الهجرة لكندا وأنت صاحب خبرات ودراسة علمية متميزة.</p>
<p>ج3: الهجرة لشخص وُلد بالاصل لاجئً فهي محطة جديدة بين المحطات الكثيرة فقد ولدت في الأردن و عشت بدمشق و جدة و الرياض عشت قليلا في قبرص و زرت المانيا و لم افكر بالبقاء فيها حيث كنت اعتبر شمال أمريكا هي المنطقة التي تقود العالم و المسقبل و اخترت الهجرة الى كندا منذ عام ٢٠٠٠ و كنا زوجتي و انا نفكر بمستقبل الأولاد رغم عملي في الرياض كان جيدا جدا لكن اخترنا كندا و كان خيارا صائبا جدا حيث العام القادم يكون لنا عشرين سنة في مدينة ميسيساغا. احببنا المدينة و كنت قدم اخترتها قبل وصولنا عن طريق الانترنت حيث هي في جنوب كندا و قريبة من أمريكا و فيها اكبر عدد من المصانع التي يمكن لي ان اعمل فيها و هذا ماحصل اعمل في مصنع مشرفا على الإنتاج.</p>
<p>س4:  حتى نضمن استمرارهما  بانتاج وفير ومفيد،  هناك قول ينادي: &#8221; إن المسرح والكِتاب يجب أن يكونا من ضمن مهمات الدولة&#8221; . ما رأيك بهذا القول ؟<br />
ج4:المسرح و الكتاب لا يستمران بدون دعم الدولة او منظمات دولية. و هذا ما فهمته مبكرا مما أتاح لي التركيز على الهندسة و لغتي الإنجليزية قبل الهجرة و هذا كان عامل توازن بالنسبة لكتابة الشعر و الإنتاج الادبي.<br />
س5: تديرون داراً للنشر والترجمة من ميسيساغا اونتاريو، بماذا تتميز داركم عن غيرها؟ ومن هو المتلقي لإنتاجكم بكندا وامريكا الشمالية بشكل عام ؟</p>
<p>ج5: دار لوما هي تختص بترجمة الادب العربي المعاصر مثل الشعر و الرواية و المجموعات القصصية الى اهم لغات العالم الحي و اللغة الإنجليزية و هي اول دار نشر عربية تقوم بهذه المهمة الصعبة و المعقدة و المكلفة جدا حيث كلفة و أسلوب صناعة الكتاب في كندا باهظة اضف اليها كلفة الترجمة و كلفة التحرير الادبي.  ان دار لوما تتقدم بانتاجها الى فئتين، الأولى الأجيال العربية الأصل التي لا تتقن العربية و نقدم لهم فنا رفيعا عبر الكتاب المترجم الى الإنجليزية بحيث يصبح لديهم امران الأول التعرف على بلادهم الاصلية عبر الادب و التشوق لزيارتها و الثاني الإحساس بالهوية و هذا امر هام على المستوى النفسي لاي شخص ان يكون على يقين ان امته منتجة للفن و الجمال الإنساني و ليست امه مشوهة كما الاعلام يقدمنا، مما يعطيه ثقة باانفس و عدم الخجل من اصله العربي. الفئة الثانية هي القارئ الكندي و الأمريكي، حيث الهدف صريح جدا هو تقديم صورة مشرقة عن الشعب العربي بعدما حصل في بلادنا و غيرها خلال العقديين الماضيين من حركات تطرف و حروب أهلية، أيضا نتوجه الى الاكادميا في الجامعات و المعاهد حيث هم النخبة في شمال أمريكا و لها تأثير جد كبير على المزاج السياسي و الشعبي.</p>
<p>س6: ارجو ان توضح لنا أهمية الكتاب المترجم من العربية للانجليزية أو العكس أو ما يعرف بالتجسير الثقافي ؟ </p>
<p>ج6:الأمم هي في اصلها تقوم على بناء العلاقات و الخبرات المتبادلة منذ زمن بعد، و تلك العلاقات تقوم بين أمم لغاتها مختلفة و لا وسيلة غير الترجمة بين الأمم لنقل العلوم و الأفكار و التجارة و السياحة الخ، الترجمة هي عمود أصيل في بناء أي ثقافة لأية أمة و هذه حقيقة لا يمكن تجاهلها البتة عبر العصور. الترجمة هي مفتاح العلوم كلها و التجارب العالمية يتم نقلها عبر الترجمة. نحن نقوم &#8221; بدار لوما &#8221; بنقل التجارب العربية الإنسانية  عبر الاعمال الأدبية التي تعبر عن بيئتها العربية و نحن العرب نحتاج ان يفهمنا الاخر الذي هو بحاجة ماسة لفهم النفس و العقل و المجتمع العربي الذي هو مثل أي مجتمع في العالم انما نحن العرب لا نحسن تسويق ما نريد من عدالة في الحقوق الدولية و تعريف حاجاتنا التعاون  مع الغرب لنتدقدم في العلوم الحديثة.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/12/p8-160-f3-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" class="alignnone size-medium wp-image-6329" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/12/p8-160-f3-300x225.jpg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/12/p8-160-f3-1024x768.jpg 1024w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/12/p8-160-f3-768x576.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/12/p8-160-f3.jpg 1160w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /><br />
س7: وأنت اديب متمرس،   هل يمكن ان تفرق لنا بين الرواية والفيلم السينمائي؟</p>
<p>ج7: السينما تقتل الرواية او تنقلها الى ارحب جمهور، كيف تقتل الرواية، الرواية تجعل الخيال أوسع و غير محدد او غير محدود خاصة الروايات الحديثة التي تكون نهايتها نهاية مفتوحة مما يتيح للخيال الكثير من الترحال، ذات الرواية (مقتل الرواية) اذا أصبحت فيلما فان اول الامر ينغلق باب الخيال حيث الفيلم يقدم الحدث مصورا و ليس كما الرواية التي تبقي الحدث و المكان ممتعا للخيال، أيضا شخوص الرواية تكون في مخيال القارئ متنوعة الشكل و المظهر و الأصوات الخ.. لكن الفيلم يضرب بعرض الحائط كل الأخيلة للقارئ و تصبح شخصيات محدودة شكالا و صوتا و لباس الخ. لكن أي فيلم يعتمد رواية فهو تسويق كبير للراوية و للروائي و أحيانا المشاهد للفيلم يقوم و يشتري الرواية و يبدأ بعملية عكسية نقدية.</p>
<p>س8: ما هي آخر  أخبار مشروعكم  الأخير وهو الكتاب الذي يضم مجموعة كبيرة لقصص قصيرة كتبها أطفال من غزّة عن معاناتهم حاليا  وبلغتهم  الخاصة وترغبون بترجمتها للغة الإنجليزية . </p>
<p>ج8: &#8220;هنا كان بيتنا&#8221; هو تجربة فريدة من نوعها حيث تم جمع عدد من القصص خلال الحرب على غزة و قد كتبها بنات و أولاد بين التسع سنوات و السابعة عشرة، هذا الكتاب هو صوت أطفال غزة نقوم بايصال صوتهم الى شمال أمريكا عن طريق ترجمته الى الإنجليزية و نشر ورقيا و الكترونيا راجين ان نقوم بالمشروع الثاني من غزة و هو &#8221; أمهات من غزة يكتبن عن الحرب&#8221; هذين المشروعين يحتاجان الى الدعم المعنوي والمادي كي يصدران. أهمية المشروعين هي ليست اقل من أهمية الدعم المادي الى أهلنا بغزة انما هما بالتوازي لابد من نقل قصص غزة المأساوية الى العالم و توثيقها بالكتابة.</p>
<p>س9: برايكم على من تقع مسؤولية نشر الثقافة العربية ورفع سويتها بمختلف أجنحتها بين أبناء  المجتمع الكندي وهم من أصول ثقافية متنوعة، وذلك  لنقل الصورة الحقيقية عنا وعن تراثنا الحضاري. وكيف يمكن تنفيذ ذلك؟</p>
<p>ج9: هناك مشاريع فردية مثل دار لوما للنشر و الأساس هو الدعم الجماعي و تشكيل مؤسسة واحدة كبيرة و تجمع الأهداف و تكون ذات مسؤولية حقيقية و ارجو أن أسمع ذات يوم عن وجود  &#8221; المركز العربي – الكندي &#8221; على شكل المركز الثقافي العربي- باريس&#8221;  الذي خدم العرب و قضايانا بين النخب في فرنسا و أوروبا، هذا يحتاج جهود مخلصة و صادقة. كي يقوم هذا الامر لابد من انشاء صندوق مالي لهذا الغرض يكون شفاف و تحت اشراف هيئة محترفة. </p>
<p>س10: كلمة أخيرة لقراء ساخر سبيل وكندا سبيل .</p>
<p>ج10: الشكر والتقدير لقارئ جريدة ساخر سبيل ولإدارتها على هذه الفرصة كي أتحدث لأبناء مجتمعنا العربي الكندي.  أود أن أشير بأن التعاون والإخلاص في العمل سيصل بنا الى درجة متقدمة ومنافسة وعلى الأقل مع بقية مكونات المجتمع الكندي حيث المنابت والأصول المتعددة والثرية .</p>
<p><strong>الخاتمة :  بأسمكم جميعاُ نشكر السيد الأديب والناشر يونس عطاري على مشاركته لنا في هذا العدد،  ونتمنى له و&#8221; لدار لونا للترجمة والنشر&#8221;   النجاح ًوالتوفيق في خدمة وتطوير<br />
الثقافة العربية في المهجر الكندي والأمريكي بشكل عام .</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
