<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ثقافيات &#8211; Canada Sabeel</title>
	<atom:link href="https://www.canadasabeel.com/category/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.canadasabeel.com</link>
	<description>Canada Sabeel</description>
	<lastBuildDate>Wed, 03 Jun 2026 02:56:57 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.3.2</generator>

<image>
	<url>https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2021/12/لوغو-الجريدة-150x150.jpg</url>
	<title>ثقافيات &#8211; Canada Sabeel</title>
	<link>https://www.canadasabeel.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>لقاء مع المخرجة السينمائية الفلسطينية تغريد سعادة .</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%b1%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 03 Jun 2026 01:47:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6485</guid>

					<description><![CDATA[مقدمة : لقاء العدد الجديد من ساخر سبيل الشهرية رقم 165 مع المخرجة والمنتجة السينمائية الفلسطينية الكندية السيدة تغريد سعادة. أجرى المقابلة : محمد هارون . تعتبر السيدة سعادة من أبرز الأصوات السينمائية الفلسطينية‑الكندية في مجال الفيلم الوثائقي، وصاحبة حضور لافت في المشهد الثقافي العربي‑الكندي. في السنوات الأخيرة، قدّمت سعادة أعمالاً وثائقية حصدت جوائز دولية &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>
مقدمة : لقاء العدد الجديد من ساخر سبيل الشهرية رقم 165 مع  المخرجة والمنتجة السينمائية الفلسطينية الكندية السيدة  تغريد سعادة.<br />
أجرى المقابلة : محمد هارون .</p>
<p>  تعتبر السيدة سعادة من أبرز الأصوات السينمائية الفلسطينية‑الكندية في مجال الفيلم الوثائقي، وصاحبة حضور لافت في المشهد الثقافي العربي‑الكندي.  في السنوات الأخيرة، قدّمت سعادة أعمالاً وثائقية حصدت جوائز دولية عديدة ، كما عُرضت أفلامها في مهرجانات تمتد من كندا وامريكا إلى المغرب وإيران والصين وغيرهم ، ما جعلها واحدة من المخرجات العربيات القلائل اللواتي نجحن في بناء حضور عالمي انطلاقاً من كندا. إلى جانب عملها الإخراجي، تُعد سعادة شخصية ثقافية فاعلة؛ فهي عضو في  أكثر من مجلس وومؤسسة سينمائية كندية ودولية وتتميز أعمالها بتركيزها على قضايا الهوية، والمرأة، والذاكرة، والهجرة، وتجربة العرب في المهجر، مع اهتمام خاص بتقديم سرديات عن فلسطين والعالم العربي. في هذه المقابلة، نتحدث مع تغريد سعادة عن مسيرتها الفنية، ورؤيتها السياسية والجمالية، وأسباب اختيارها العمل من كندا، إضافة إلى مشاريعها القادمة ونصائحها للجيل الجديد من السينمائيين العرب.  وآخر أنشطتها كان عرضها السينمائي في مدينة اوكفيل اونتاريو تحت مظلة الCPPF   وهي المؤسسة الفلسطينية المعروفة بفعاليتها المتنوعة، كان ذلك العرض فرصة لنا للّقاء بها واعداد لقاء صحفي معها ولكن لانشغالها ومحدودية الوقت لم نتمكن من انهاء المقابلة في حينه، ولذلك سيكون سؤالنا الأول عن تلك الأمسية&#8230;إلى الأسئلة :</p></blockquote>
<p>***<br />
س1: حدثينا عن ذلك الفيلم ( انا عربي كندي) وعن علاقتكم بمؤسسة الCPPF  .</p>
<p>ج1: &#8220;انا عربي كندي&#8221;  فيلم وثائقي تم عرضه في تشرين أول/ نوفمبر في المانيا ضمن مهرجان آفاق السينمائي الدولي، ومن قبله مهرجان كرامه بالأردن، وعدد من المهرجانات الدولية وتم عرضه مؤخرا في مدينة اوكفيل- اونتاريو ،  خلال حضوري مهرجان هوت دوج الدولي للأفلام الوثائقية في مدينة تورونتو. الفيلم يتحدث عن الوجود العربي في كندا والدي يمتد الى ما  قبل١٤٠ عام. بدات الهجرة من بلاد الشام والتي تضم حينها فلسطين وسوريا ولبنان والأردن. واللافت ان فلسطين ضمن ارشيف كندا كانت لها تصنيف موجود لوحدها ومن ضمن ايضا خانة اخرى في بلاد الشام. وفكرة الفيلم بدات حينما انتقلت للعيش في مقاطعة البرتا حيث ابنائي بدرسون في جامعة البرتا في ادمنتون، وانتقلت من اونتاريو وحينها لمست الكثير من التمييز العنصري خاصة خلال تواجدي ضمن اعضاء مجالس الإدارة في مجال السينما، وحينما كان من الواضح انهم غير معتادين لحضور الأعراق ذوي البشرة السمراء وكلهم من العرق الأبيض. وتعتبر ادمنتون ومقاطعة البرتا ذات حضور ابيض غالب في كل مستويات القرار ويسيطرون في كل المجالات بما فيها الاعلام والسينما. ولمست الكثير من التمييز العنصري بطرق الحديث او حساسيتهم حينما اطالب ببعض الحقوق لغير البيض، ويبدو انهم لم يتعودوا علي ذلك والحقيقة كانت اكثر من مجلس ادارة سينمائي اضطررت بعدها لتقديم استقالتي احتجاجا على هذا التمييز، ولم اتوقف عند ذلك بل تحدثت على المستوى الفيدرالي. واعلم حقوقي لانني درست الاعلام ايضا في كندا، اخدت فصل كامل عن الحقوق الفردية وكنت اود ان اتقدم بهم للمحكمة، ولكن وجدت اذا ارت اجراء تعديل حقيقي يؤثر على الغالبية، هي ان اعمل فيلم وثائقي عن العرب لتوضيح اننا موجودون منذ بداية التاريخ الكندي وانه فصل هام من التاريخ الكندي لم يتم الحديث عنه، واننا العرب قدمنا الكثير وبكل القطاعات السياسية والاقتصادية والتعليمية والصحية وحتي في الفن الكثير منذ نشات كندا، وليس اننا مكمل جديد جاءوا هربا من الحروب كما يحاولوا ان يظهرونا دوما. وهذا الفيلم واجه الكثير من التحديت في البرتا فلم اتلقى في البداية اي تمويل علي مستوى المقاطعة واستغرق عمله ثلاث سنوات، رايت من الضروري اشهاره واعمل الان علي سلسلة حلقات اعتقد لاقت اكثر انجذايا او ثقة بعملي للموولين وحتي برامج التطوير والتي حرمت منها طويلا. والحقيقة لم يكن لي اية علاقة بالمؤسسة الفلسطينية وقدمني لهم الاخ والصديق العزيز صاحب الايادي البيضاء في الجالية الفلسطينية وهو رجل خدوم يعمل بكل ما بوسعة لخدمة القضية الفلسطينية السيد علاء الدغمي. وهذا الفيلم يسلط الضوء في جزء كبير منهم على الموضوع الفلسطيني حيث كانوا من الاوائل وتبؤو مناصب هامة سياسية واقتصادية وفنية وركزت كيف تعاملت كندا مع الموضوع الفلسطيني مقارنة باوكرانيا والظلم الذي لازال تواجه فلسطين بالسياق الكندي وما حدث بسبب المظاهرات بعد السابع من اكتوبر وكيف دفع الداعمون لفلسطين ثمن كبيرا من فصل من عملهم وجامعاتهم ومن الحصار بسبب دعم فلسطين. والحقيقة كنت اتمنى ان اسمي الفيلم انا فلسطيني كندي ولكن كنت اعلم انه سيواجه بالحصار وليس سهلاً فاثرت للتسهيل علي بتسميته انا عربي كندي ومعروف عني حبي للعروبة ولدولنا العربية أيضا .  </p>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p7-165-f2-300x225.jpeg" alt="" width="300" height="225" class="alignnone size-medium wp-image-6488" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p7-165-f2-300x225.jpeg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p7-165-f2.jpeg 640w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /><br />
(عرض فكرة مشروع انا عربي كندي في مهرجان كان السينمائي / فرنسا) </p>
<p>س2 السؤال الثاني: هل يمكنك تقديم  نبذة عن حياتك ودراستك وسبب الهجرة لكندا. </p>
<p>ج2: ولدت وترعرت بالكويت، وكان ابي رحمه الله احد الناشطين في فتح، وكانوا يزورنا بالبيت دوما قيادات من الحركة، اتذكر وانا طفلة اجلس بينهم ولا افهم شيئ ولكن شيئ ما يشدني لكلامهم، اقرا الجريدة التي كان ابي يحضرها معه يوميا من عمله، واجلس بجانبه ع الساعة الثامنة أحضر الأخبار، كنت اخطط ان اصبح صحفية، رغم اني معدلاتي تؤهلني لدراسة الطب او الهندسة وهو ما كان خيبة امل لوالدي اللذان اعتقدا انني ساختار الطب او الهندسة ولكني درست الصحافة واكملت تعليمي العليا في كندا حييث تزوجت وجئت لكندا مند نحو ٢٥ عاما، خلالها اصبح عندي ثلاث ابناء وشهادة بالصحافة واخرى بالافلام، والفن كان جانبا عندي قوي،  لا اعرف من اين اتيت به ولم يكن بالعائلة او حولي من خط طريقي هذا كان شعور داخلي عندي وكانني اعرف اين اسير. عملت بالافلام منذ عام ٢٠٠٧ وقازت افلامي بجوائز وفي غالبيتها تتحدث عن فلسطين، والحقيقة كان خياري للصحافة ايضا لاجل فلسطين حيث تخصصت بالشؤون الفلسطينية وعملت مع الصحف اليومية ومراسلة لصحيفة الاتحاد أبو ظبي سنوات طويلة، والعرب اليوم بالاردن، والحياة الجديدة في فلسطين، والقدس المقدسية وينايتدبرس انترناشونال، وكويتي تايمز والخليج تايمز بالاضافة الي مجلات ثقافية كالشارقة والكتاب ومع مجلة السينما في السعودية ونزوى في سلطنة عُمان. ايضا عملت مع المراكر للدراسات في عمان والقاهرة ودبي وواشنطن ورام الله، واصدرت ثلاث كتب احدها بعنوان الربيع العربي واسرائيل وصادر عن مركز القدس برام الله، وساهمت بكتاب عن اخلاقيات الصحفي صادر عن مركز بيرزيت يدرس في مساق الجامعات، وكما صدر كتاب لي كتاب عن الملكية الفكرية في فلسطين وهو صادر عن مركز مدى في رام الله. وجودي هنا كأي فلسطيني يحمل الوالدين جوازات مختلفة وكان صعب ان احصل ع لهوية الفلسطينية خاصة انني كثيرة السفر ، وزوجي اصغر اخوته اعتقل عند الاحتلال وبقي مع والديه يرعاهم حتي اصبح يلح انه يريد ان يهاجر لكندا، واختياره لكندا فيه شيئ من الفكاهة حيث انه اشقر وعيونه خضراء وكانوا يسمونه الكندي وهو طفل، وكبر وعنده رغبه للهجرة لكندا. هذا كان سبب اختيار كندا، ورغم انه كان لدي اقامة عمل في امريكا وباستطاعتي العيش هناك، ولكني اخترت كندا لقناعة عندي وانا صغيرة واتابع الاحداث كيف لسياسات امريكا دور ضار لبلدي فلسطين. الان ابنائي في الجامعات، زيد يدرس المحاماة في جامعة البرتا، وابنتي  لين تدرس  MBA ماجستير في جامعة البرتا والصغيرة يارا التحقت بهم هذا العام سنة اولى جامعة تدرس business   .</p>
<p>س3:  حبذا لو قدمتي للقارئ الكريم كيف كانت البداية وكيف تم  تشكيل وعيك السينمائي مبكراً، وهل كانت البداية بفلسطين ام هنا بكندا؟ </p>
<p>ج3: كما اوضحت سابقا عملي في مجال الصحافة والافلام الوثائقية اتى بخطة سابقة لي منذ صغري ووجدت انه بهذا استطيع المساهمة بدعم فلسطين والحديث عن مظلوميتها، واعتقد انني عملت جاهدة بهذا لخصوص، في تنوير وتسلطي الضوء على القضايا الشائكة كان من بينها فيلمي الوثائفي الضيوف والذي يتحدث عن اللاجئين الفلسطينيين الذين قدموا الى كندا بعد اتفاق اوسلو، وكيف ان حظوظهم بقبول قضاياهم بالمحاكم الكندية تراجعت بسبب عملية السلام، وكيف انه عدم المضي قدما بالسلام اثر عليهم ولم يكن لهم مكان يذهبون اليه خاصة بعد صدور قرارات المحاكم الكندية بترحيلهم، وفي اغلبهم جاءوا من المخيمات الفلسطينية في لبنان وسوريا. وحسب القانون الكندي عليهم ترحيلهم للبلد الام وكانت اسرائيل ترفض استقبالهم، مما حول حياتهم الى جحيم وكان يطلق عليهم stateless وهي صفة اذا غادروا كندا تمنعهم من العودة مما جعلهم عالقين لسنوات. هذا الفيلم كان عام ٢٠١٠ وتحدثت فيه حينها مع اعضاء البرلمان الكندي الذين لم يعرفوا عن هذه المشكلة، وظنوا حسبما اكدوا لي ان ثمة بعض القضايا هنا وهناك، وتفاجأوا انهم كانوا نحو ٨٥٠ عائلة بالاباء والابناء والاجداد، حينما احدث تغير حيث تحدثت عنه في الاذاعة الرسمية الكندية كما اجريت عدد من اللقاءات المتلفزة بهذا الخصوص واعتقد حل الكثير منها. وبداياتي في الصحافة بدات في الاردن وفلسطين اما الافلام فكانت في كندا بعد ان حصلت على شهادة جامعية من جورج براون في تورونتو .   </p>
<p> س4: ما هي أبرز اعمالك السينمائية  وما هي الجمعيات والمؤسسات السينمائية والثقافية الكندية  والدولية التي تشاركين بها، وما أهمية هذه المشاركات المتنوعة ؟ </p>
<p>ج4: انا اعمل بمجال السينما بشكل مستقل، عندي شركة انتاج في ادمنتون البرتا حيث اعيش، انتج واخرج افلام وثائقية، ولانني ام لثلاثة ابناء كان علي التوازن بين العمل وتربية ابنائي، والان والحقيقة منذ سنوات اعكف علي كتابة سيناريو لفيلم دراما لموضوع يتحدث عن فلسطين، مع دخول ابنتي الصغيرة الجامعة اصبح الان مواتيا للعمل في مجال الافلام الروائية. جل عملي يتحدث عن فلسطين، فهي الهاجس عندي، انجزت عدد من الافلام الوثائقية، كما عرضت في الكثير من المهرجانات الدولية. </p>
<p><img decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-165-f1-300x300.jpeg" alt="" width="300" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-6489" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-165-f1-300x300.jpeg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-165-f1-1024x1024.jpeg 1024w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-165-f1-150x150.jpeg 150w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-165-f1-768x768.jpeg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-165-f1-1536x1536.jpeg 1536w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-165-f1.jpeg 2048w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /><br />
( لقاء مع عامر زاهر الكوميدي الامريكي الفلسطيني).</p>
<p>س5: هل أنتِ مخرجة “ملتزمة سياسياً”، أم أن السياسة تأتي كجزء طبيعي من التجربة الفلسطينية؟    وكيف ترين دور السينما في مواجهة السرديات السياسية السائدة حول فلسطين؟  </p>
<p>ج5:  لم افهم ماذا تعني ملتزمة سياسيا، انا ملتزمة لقضية فلسطين صحيح، واعمل كل ما بوسعي في مجال الاعلام والفن والكتابة بالتركيز عليها، وصحيح علينا العمل كثيرا للمحافظة علي السردية الفلسطينية، وروايتنا معرضة كثيرا للتضليل والتلاعب وهذا هو دور الفن والاعلام في اعادة الاعتبار لهذه السردية، ورغم ان فلسطين موضوع سياسي وفيه حساسية حتي في وطننا لعربي، الا انه لا مفر من هذا، فهو واجب يقع علينا جميعا كجالية فلسطينية بما فيها مثقفيها وفنانيها وكل طفل فيها. لا يمكن نزع فلسطين عنا، واكيد كلنا نربي اولادننا علي هذا وهم ايضا ملتزمين بهذا الدور ، واقولها بصراحة انك فلسطيني فهي يضعك في اطار يقلص الكثير من الفرص اذا كنت تعمل في كندا في مجال الاعلام والسينما.</p>
<p>س6:  هناك تحديات  تواجه السينمائي العربي‑الكندي اليوم،  وابرزها النواحي المالية،   كيف تحلين هذه القضيةً وخاصة وأن العمل السينمائي مكلف وأفلامك تحمل طابعا ثقافيا وثائقياٍ وليس تجارياً ويعرض في مهرجانات دولية ؟ </p>
<p>ج6: نحاول ان نوازن بين القصص دون التخلي عن الحديث عن فلسطين، فمثلا فيلمي انا عربي كندي حصل ع تمويل من بعض المؤسسات الداعمة الكندية، واعمل الان علي سلسلة افلام ايضا عربية، وهذا لا يحرمني من الحصول على تمويل لان هذا الموضوع ليس له ابعاد سياسية اما في الحديث عن فلسطين فحتما سيتحول الفيلم لموضوع سياسي، وهوجميع مؤسسات التمويل الكندية تمنع دعم اي موضوع سياسي، فنجاول ان نلجأ للقطاع الخاص، وننجزه باقل التكاليف لايصال الرسالة، يعني تصبح مهمة وطنية اكثر منه فيلم ابداعي. ولكن في الفيلم الروائي الذي اعكف علي كتابة السيناريو، وهو حقيقة بداته منذ عام ٢٠١٢ ، هو تاريخي وحتما سيكون خطه باتجاه مختلف وسألجا الى لوس انجلوس وبعض المنح العربية، ويحتاج مثابرة وسفر كثير، اوازي بين كتابته ومحاولة توفير اموال لانتاجة واخراجه.  </p>
<p>س7: إلى أي مدى أثرت هويتك الفلسطينية‑الكندية على خياراتك الفنية ومسارك المهني؟  وهل تشعرين أن وجودك في كندا منحك مساحة أكبر للتعبير، أم أنه فرض عليك تحديات جديدة؟  </p>
<p>ج7: لاكون صريحة العيش في كندا فرض تحديات كبيرة للغاية، لان موضوع فلسطين محاصر بشدة ثقافيا واعلاميا، ونحن كمن يعمل بحفر الجبل، نصر علي انجاز افلام تتعلق بفلسطين، ونعلم كم من الصعب نشرها او الحصول علي تمويل لاجلها، ووجودي في الاعلام ايضا فرض تحديات كبيرة لان الرواية الاسرائيلية الاقوى، وايضا اليهود هم المسيطرون علي الاعلام الكندي والاعلام المنتشر، وتعلم عن استقالات في السي بي سي لكيفية تعاملهم مع موضوع فلسطين. ويبدو وهو لسان حالي حينما نواجه كثل هذه التحديات والكثير من رفض التمويل خاصة لقضايا تتعلق بفلسطين، نقول نحن نعاني مثل اهلنا وعلينا الصبر. ومن تجربتي وفيه الكثير من التحديات الا ان المثابرة هو واجب علينا ولا يجوز الاستسلام، هذا ايضا ما اعلمه لابنائي ، وهو حوار مع ابني الذي يدرس المحاماة وكيف ان من اصل فلسطيني وان ولد في كندا يعتبر انه فرض عليه تحديات في اي شركات يعمل، علمنا ان اهم الشركات اصحابها يهود ومتنفدين وحينما اقول هذا اقصد اليهود المتشددين. مع العلم انه هناك بعض من اليهود من يدعم الفلسطينييين ويعمل معنا لاجل لقضية، ولكن النفود الاقوى للاتجاه المقابل .</p>
<p>س8:   كيف تقارنين بين العمل السينمائي في السياق العربي/الفلسطيني وبين العمل في بيئة إنتاج كندية؟  وهل تفكرين في العودة إلى الإنتاج داخل فلسطين أو العالم العربي؟ </p>
<p>ج8 : انا انحاز للبلدن العربية، واعتقد ان العمل باطار الدول العربية اكثر راحة واقل تحديات على عكس الصورة النمطية. والبعض يعتقد اننا تعيش بديموقراطية دون فهم ان هذه الصوره ستصدم مع الموضوع الفلسطيني، وكيف يتم حصارها وحصار هذا الموضوع وكيف هو موضوه شائك. وصراحة هو قاسي للغاية، ومن الجيد الحديث عن ان جاليتنا العربية والفلسطينية كانت تعمل من قبل حتي النكبة لايضاح الحقيقة هنا الا ان صوتها خافت ومحاصر، وليس كما يعتقد البعض ان الجالية العربية مقصرة بحق فلسطين. محمد مسعود وهو احد الصحفيين الهامين والذي جاء من الاوائل من سوريا الكبرى حينها وكان يكتب بخط يده صحيفة بالانجليزية في اوتاوا ويقف امام البرلمان يوزعها على اعضاء البرلمان. ما اود قوله ان الجهود لم تتوقف منذ ما قدم اليها الاوائل العرب وهم من سوريا الكبرى من فلسطين وسوريا ولبنان. ومن الجيد التطرق لموضوع الاوائل الذين جاءوا من سوريا ولينان، وفي كل الدراسات لم يتم ذكر فلسطين علما ان الارشيف الكتدي يثبت وصول عدد كبير من فلسطين. وكما اوضحت لك هذا دلالة ان هذا الكلمة محاصرة . لعلنا نعمل على تغيير هذا بعد اعتراف كندا بالدولة الفلسطينية.  </p>
<p><img decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-165-f2a-300x135.jpeg" alt="" width="300" height="135" class="alignnone size-medium wp-image-6487" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-165-f2a-300x135.jpeg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-165-f2a-768x347.jpeg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/06/p8-165-f2a.jpeg 1024w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /><br />
(من التجهيزات لأحد الأفلام السينمائية )</p>
<p>س9 والأخير :وسيكون عن المستقبل&#8230;.  ما هي مشاريعك المستقبلية؟  وما النصيحة التي تقدمينها للشباب العرب الراغبين في دخول مجال السينما في كندا؟   وكيف يمكن لصانع أفلام شاب أن يجد صوته الخاص وسط هذا الكم من التحديات؟  </p>
<p>ج9 : اعتقد ان الصوت الفلسطيني الان في السينما اصبح يتسابق عليه حتى غير الفلسطينيين، وهناك العشرات من الانتاج في اوروبا والعالم العربي من قام بعمل فيلم وثائقي عن فلسطين، علما انهم ليسو فلسطينيين. وهذا موضوع اعتقد علي السينمائين الفلسطيين بحثه لان الرواية علينا الاحتفاظ بها لنقولها ولا يجب ان يتحدث احد عنا. وارى ان كل شيى يتعير الان بعد AI الذكاء الاصطناعي، وكما حصل تغير كبير في دور الصحافة ودخلت وسائل التواصل الاجتماعي لتحل محلها، وكيف ان الجميع الان يكتب، ورغم ما يملؤه صفحات التواصل من الاشاعات الكاذبة والتحليلات الضعيفة وغير العلمية، ولكن يبدو اننا نسير باتجاه مختلف عن النمط القديم، وكيف حلت مواقع الكترونية platforms محل السينما، وهكذا، وصراحة لا استطيع ان اسدي اية نصيحة بهذا السياق لانه ثمة تغيرات تعصف بكل شيئ، الا انه نصيحتي لكل اولادنا الابتعاذ عن الاضواء فهي كذبة، والحقيقة تحب المثابرة والتحدي وليس الاضواء، وهو خيار. ولا الوم من يستسهل في الكتابة او حتي بالاعتقاد انه الاضواء شيئ محبب. صناعة الافلام مهنة ورسالة مثلها مثل التعليم والطب وحتى من يعمل بالميكانيك. ان يكون من داخلك خطة وهدف وليس فقط انجذاب للاضواء. اهتموا بالقراءة الحقيقية للرواية والتاريح والفلسفلة والدين، هذا التنوع يجعل منك مختلف وليس الاعتكاف على وسائل التواصل الاجتماعي. وافهم المغريات لهذا الجيل، ولكن علينا ان نتحداها بالوعي والادراك لما يجري لنكون صانعي التاريخ وليس نركض وتابعين دون ان نفهم وجهتنا. اولادنا هم مستقبلنا وعلينا ان نذكرهم بذلك ما حيينا دون هوادة. علينا ان نهتم بالانسان اولا فينا حتي لا نفقد الكثير من نعمة الحياة. ثمة قلق حقيقي علي الاجيال وعلينا كاهالي التركيز علي بنية الانسان. ولكن اذا تحولنا الي ادوات بلا روح فقدنا الكثير من متع الحياة، ومن انسانيتنا. واود هنا ان اركز ايضا على الاهل ان ينتبه لاولادهم ولا يتركوهم دون نصيحة، الاحظ ان اولادنا اصبح عندهم عزوف عن الزواج، وهناك مشكلة حقيقة الاحظها في جالياتنا، فقدان قيمة الأسرة عند البعض، وركضهم وراء مغريات الحياة، دون الانتباه ان عمرنا البيولوجي محدد، وان فورة الشباب في العشرينيات هي الأهم، وهي البذرة لتأسيس الاسرة ، وهنا انصح الاهالي بالانتباه اكثير لاولادهم، والتنبيه لاهمية الاسره، وبناءها في سن الشباب، وان لا يهدروا شبابهم بمغريات الحياة والاعتقاد ان الحرية افضل. وكلمة الي بناتنا انه الطموح ضروري ولازم ولكن بناء الاسره والتربية هي اولوية عند المراة، ولا تعارض بينهما ولكن ثمة حاجة للصبر والهدوء لتحقيق التوازن بين الابداع والعمل وانشاء الاسرة، بدون الركض وراء مغريات الحياة والماركات.  والان اعمل فليم وثائفي عن غزة واثار الحرب، و سلسلة افلام عن العرب في كندا Docuseries بالاضافة اتابع العمل علي السيناريو للفيلم الروائي التاريخي الفلسطيني. وأمس الأول قبلت لعمل فيلم قصير عن التمييز العنصري في البرتا في محاولة لنشر أضرار التمييز العنصري النفسية والاجتماعية. </p>
<blockquote><p>الخاتمة : أسرة ساخر سبيل تتقدم بالشكر والتقدير للمخرجة السينمائية تغريد سعادة لمشاركتها لنا في هذا العدد . متمنين لها النجاح والتألق في حياتها الخاصة وبعملها الإبداعي والذي تحتاجه قضيتنا الفلسطينية العادلة .  </p></blockquote>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عابر سبيل &#8211; الأستاذ سمير جبور العدد 164- ص4</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%ac%d8%a8%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-164-%d8%b54/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 02 May 2026 01:53:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6453</guid>

					<description><![CDATA[عابر سبيل : العابر هذه المرة هو الأستاذ سمير جبور من ميسيساغا &#8211; اونتاريو . والعبور بعنوان : الممرات المائية في الوطن العربي وايران ثروة استراتيجية واقتصادية يجسّدها مضيق هرمز. *** تمتلك الدول العربية ثروات طبيعية لا حصر لها، تشمل أغلب قطاعات الاقتصاد، بداية من البترول ومشتقاته، والغاز الطبيعي وصولآ للزراعة والمعادن، وحتى الثروة السمكية &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>
عابر سبيل : العابر هذه المرة هو الأستاذ سمير جبور من ميسيساغا &#8211; اونتاريو .<br />
والعبور بعنوان : الممرات المائية في الوطن العربي وايران ثروة استراتيجية  واقتصادية يجسّدها مضيق هرمز.</p></blockquote>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/05/p4-164-f1.jpg" alt="" width="224" height="225" class="alignnone size-full wp-image-6454" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/05/p4-164-f1.jpg 224w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/05/p4-164-f1-150x150.jpg 150w" sizes="(max-width: 224px) 100vw, 224px" /></p>
<p>***<br />
          تمتلك الدول العربية ثروات طبيعية لا حصر لها، تشمل أغلب قطاعات الاقتصاد، بداية من البترول ومشتقاته، والغاز الطبيعي وصولآ للزراعة والمعادن، وحتى الثروة السمكية والثروة الحيوانية وألأسمدة ، حيث تمتلئ الدول العربية بالكنوز والثروات، ناهيك عن الممرات  المائية الأستراتيجة التي تمر فيها وهي تربط الشرق بالغرب..ومن دون هذه الممرات التي تقتصر المسافات والطرق البحرية التي تمر بها ، تتعثر صادرات النفط العربية. علاوة على الثروة البشرية اذ يبلغ عدد سكان الوطن العربي نحو نصف مليار نسمة. وسوف نخصص هذا المقال لعرض أهمية هذه الممرات المائية باختصار مع التشديد على مضيق هرمز، الذي  برزت اهميته  خلال الحرب  ألأخيرة على ايران. وسوف أعرض في مقالات لاحقة، باقي اهم عناصر الثروات الطبيعية كسلاح لا بد من تسخيره للدفاع عن بلدان الوطن العربي. ضد الأخطار الإقليمية والخارجية.<br />
أهم الممرات المائية في الشرق ألأوسط:<br />
قناة السويس: تعد أهم ممر مائي تجاري عالمي.وتعد قناة السويس شرياناً ملاحياً حيوياً يربط البحرين المتوسط والأحمر، وتعتبر أقصر طريق بحري بين أوروبا وآسيا، حيث تمر عبرها حوالي 10-12% من حركة التجارة العالمية. توفر القناة وقتاً وتكاليف تشغيل السفن، وتتميز بأنها أطول ممر مائي بلا منازع في العالم، وتعد مصدراً رئيسياً للدخل القومي المصري.<br />
مضيق باب المندب: موقع جيو-سياسي فريد: يقع بين سواحل اليمن في شبه الجزيرة العربية  ويربط بين  البحر الأحمر  وخليج عدن والمحيط الهندي  وتطل عليه دول عربية (اليمن وجيبوتي) وإريتريا، مما يجعله نقطة ارتكاز للسيطرة على حركة الملاحة العالمية، وتمر عبره أكثر من 21 ألف سفينة سنوياً، ناقلةً نحو 10% من التجارة العالمية.، بما في ذلك ناقلات النفط والغاز الضخمة بين آسيا وأوروبا. ويشكل المضيق، الذي يبلغ عرضه نحو 30 كم، شرياناً حيوياً للأمن القومي العربي والعالمي، نظراً لكونه مفتاح الوصول إلى قناة السويس، وتزايدت أهميته كأداة ضغط استراتيجية في النزاعات الإقليتكمن الأهمية الاستراتيجية لمضيق باب المندب في النقاط التالية:<br />
الأهمية الاستراتيجية:لمضيق باب المندب :<br />
الملاحة: يمثل المضيق ممرًا إجباريًا للسفن المتجهة من وإلى قناة السويس، مما يمنحه أهمية أمنية فائقة للدول المطلة وللقوى الدولية.<br />
السيطرة والمراقبة: يضم جزيرة بريم (ميون) اليمنية، مما يمنح  سيطرة جغرافية مباشرة على الممرات البحرية.<br />
ممر نفطي حيوي: يمثل معبراً أساسياً لناقلات النفط والغاز القادمة من الخليج العربي إلى أوروبا وأمريكا، وتزداد أهميته مع ارتباطه المباشر بقناة السويس.<br />
أداة ضغط في النزاعات: برزت أهميته السياسية والأمنية كمنطقة  صراع وفرض نفوذ، خاصة خلال الحرب اليمنية وتأثير الحوثيين على الملاحة. يعد  مضيق باب المندب فرصة استراتيجية لليمن والدول المطلة لتقديم خدمات لوجستية ونقل بحري، مما يعزز الاقتصاد. الأهمية الاقتصادية:  فهو شريان الطاقة حيث يعبر منه ما بين 5 إلى 6% من إنتاج النفط العالمي يوميًا (حوالي 4 ملايين طن)، مما يجعله ثالث أهم ممر نفطي عالميًا  أما .التجارة الدولية  فيمر عبره نحو 7% من الملاحة التجارية العالمية، ويربط بين أ سواق آسيا، أوروبا، وأفريقيا.<br />
عامل استقرار الأسعار: تؤدي أي تهديدات للمضيق إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، مما يؤثر سلبًا على الاقتصاد اللعربي<br />
باختصار، يعد مضيق باب المندب &#8220;عقدة مواصلات&#8221; بحرية لا غنى عنها، وتتضاعف أهميته الاقتصادية والاستراتيجية مع زيادة الاعتماد على نفط الخليج العربي.<br />
مضيق  جبل طارق البحري (بالإنجليزية: Strait of Gibraltar)   يقع هذا المضيق بين إسبانيا شمالاً والمغرب جنوباً، ويصل بين مياه البحر الأبيض المتوسط ومياه المحيط الأطلسي. تسميته العربية القديمة بحر الزُّقاق وبحر المجاز. يحدّ المدخل الغربي للمضيق كلّ من رأس سبارتيل (المغرب) ورأس الطرف الأغر (إسبانيا). يشرف على المضيق كل من المغرب وإسبانيا ومنطقة الحكم الذاتي جبل الطارق البريطانية. تعود التسمية للقائد طارق بن زياد الذي عبره في بداية الفتوحات الإسلامية لإسبانيا عام 711م، وقد برز  لفظ الاسم في اللغات الأوروبية حيث يسمى ب«جبرلطار» بالإنكليزية أو «خبرالطار» بالإسبانية. يبلغ عمق المياه فيه حوالي 300 متر، وأقصر مسافة بين ضفتيه هي 14 كيلومتر. يعتبر من أهم المعابر البحرية في العالم. سمي قديماً بأعمدة هرقل حيث يروى أنه كانت تقع خلفه قارة أطلانطس الأسطورية. .<br />
مضيق هرمز: مضيق هرمز يربط الخليج العربي بخليج عمان والمحيط الهندي، ويعبره معظم نفط الخليج أي نفط البحرية، مما يسبب صدمة طاقة عالمية، وارتفاعاً جنونياً في أسعار النفط (قد يتجاوز 200 دولار)، واضطراباً شديداً في سلاسل الإمداد العالمية للسلع والغاز، وهو ما يمثل سلاحاً جيوسياسياً خطيراً.<br />
أهم نتائج إغلاق المضيق: أزمة طاقة عالمية: توقف مرور نحو 20 مليون برميل يومياً من النفط ومشتقاته، مما يؤثر بشكل خاص على الأسواق الآسيوية. صدمة اقتصادية وتضخم: صعود أسعار الوقود بشكل حاد عالمياً، مما يرفع معدلات التضخم ويضغط على البنوك المركزية.  تهديد ألأمن  الغذائي : إعاقة نقل المواد الضرورية للأسمدة، مما قد يؤثر على الإنتاج الغذائي العالمي. اضطراب الملاحة: توقف شركات الشحن العالمية الكبرى (مثل Maersk) عن استخدام الممر لضمان سلامة الطواقم، واللجوء لطرق أطول مثل رأس الرجاء الصالح. بدائل محدودة: رغم وجود خطوط أنابيب بديلة لدى السعودية والإمارات، إلا أنها لا تغطي سوى جزء بسيط من الكميات المارة، ولن تمنع حدوث أزمة كبيرة في السوق.<br />
·	يعد المضيق &#8220;شريان الحياة&#8221; للطاقة العالمية، وإغلاقه هو &#8220;سيناريو الحرب&#8221; الذي يحول التوترات الجيوسياسية إلى أزمة اقتصادية شاملة.   أزمة طاقة عالمية: توقف مرور نحو 20 مليون برميل يومياً من النفط ومشتقاته، مما يؤثر بشكل خاص على الأسواق الآسيوية.<br />
·	صدمة اقتصادية وتضخم: صعود أسعار الوقود بشكل حاد عالمياً، مما يرفع معدلات التضخم ويضغط على البنوك المركزية. تهديد الأمن الغذائي  : إعاقة نقل المواد الضرورية للأسمدة، مما قد يؤثر على الإنتاج الغذائي العالمي.<br />
·	بدائل محدودة: رغم وجود خطوط أنابيب بديلة لدى السعودية والإمارات، إلا أنها لا تغطي سوى جزء بسيط من الكميات المارة، ولن تمنع حدوث أزمة كبيرة في السوق. يعد المضيق &#8220;شريان الحياة&#8221; للطاقة العالمية، وإغلاقه هو &#8220;سيناريو الحرب&#8221; الذي يحول التوترات الجيوسياسية إلى أزمة اقتصادية شاملة.<br />
·نكتفي بهذ القدر من عرض  ألأهمة الإقتصادية والإستراتيجية  للمرات والمضائق التي يمتلكها الوطن العربي، والتي يمكن استخدامها كسلاح ضد الأخطار األإستعمارية الغربية وضد مشاريع التوسع الصهيونية  واطماعها في خيرات العرب . ناهيك عن ان صادرات النفط العربي مرتبطة بتلك الممرات المائية فاذا اغلقها العرب تنشأ ازمة طاقة عالمية وكساد اقتصادي عالمي.<br />
الخلاصة : متى يستفيق العرب لمواجهة الأخطار التي تتهدد بلادهم  وتسخير ثرواتهم الطبيعية لدرء هذه ألأخطار؟.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عابر سبيل &#8211; لماذا نصوم في رمضان ؟</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%86%d8%b5%d9%88%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%9f/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 04 Mar 2026 01:53:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6389</guid>

					<description><![CDATA[لماذا الصوم في رمضان ؟ بقلم : الاديب خالد حميدان، تورونتو – اونتاريو &#8220;رمضانٌ مبارك وأملٌ بغدٍ يعم فيه الأمنُ والسلامُ في أوطانِنا وتغمرَ المحبةُ قلوبَنا وضمائِرَنا..&#8221; &#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212; لماذا الصوم في رمضان؟ بحسبِ الدراساتِ الإسلامية، الصوم في رمضان هو ركنٌ من أركانِ الإسلام إذ لا يوازيه أيُّ صومٍ آخرَ. وهكذا يتمُّ من خلالِه، تكفيرُ المسلمِ &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>
   لماذا الصوم في رمضان ؟<br />
بقلم : الاديب خالد حميدان، تورونتو – اونتاريو<br />
&#8220;رمضانٌ مبارك وأملٌ بغدٍ يعم فيه الأمنُ والسلامُ في أوطانِنا وتغمرَ المحبةُ قلوبَنا وضمائِرَنا..&#8221;</p></blockquote>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p4-156-f2-300x187.jpg" alt="" width="300" height="187" class="alignnone size-medium wp-image-6220" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p4-156-f2-300x187.jpg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p4-156-f2-768x480.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p4-156-f2.jpg 994w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
لماذا الصوم في رمضان؟<br />
بحسبِ الدراساتِ الإسلامية، الصوم في رمضان هو ركنٌ من أركانِ الإسلام إذ لا يوازيه أيُّ صومٍ آخرَ. وهكذا يتمُّ من خلالِه، تكفيرُ المسلمِ عن ذنوبِه بالإضافةِ إلى تطهيرِ القلبِ وتحقيقِ التقوى وتحقُّقِ أجرِ الصبرِ على الطاعةِ والامتناعِ عن المعاصي. لذلك قيل &#8220;إن الصيامَ في رمضان هو طريقٌ لدخولِ الجنة..&#8221; وأهمُّ ميزةٍ لشهرِ رمضان عن باقي الأشهرِ أنه تُفتحُ فيه أبوابُ التوبةِ للمؤمنين، فيكثرون من الاستغفارِ والدعاءِ وتجنُّبِ السيئاتِ والكبائرِ والإقبالِ على أعمالِ الخير. كما تتخللُ الشهرَ الفضيلَ &#8220;ليلةُ القدر&#8221; وهي من أعظمِ الليالي وقد نزِلَ فيها القرآنُ الكريمُ على رسولِ الله، ومن قامَ في هذه الليلةِ داعياً الله وطالباً غفرانَه، استجابَ الله لدعائِه وحقَّقَ طلبَه..<br />
والصومَ المقبولَ في رمضان هو المرتبطُ بالتوبةِ والرجوعِ إلى الله والتذللِ لطلبِ القوةِ الروحيةِ الإيمانيةِ القادرة على مواجهة قوى الشر. أضفْ بأن الصّومَ علامةٌ مميزةٌ في حياةِ الإيمانِ، يعبِّرُ فيه المؤمنُ عن خضوعِه وطاعتِه لله كما يطيعُه في الصلاةِ ووصاياه الأخرى.  وإذ يميلُ الإنسانُ بطبيعتِه إلى ما يشبعُ طموحَه ويعزِّزُ وجودَه، فقد رحَّبَ المسلمون بما حملَه القرآنُ الكريمُ من وصايا وهي موجهةٌ، ليسَ للمسلمين المؤمنين وحسب، وإنما للبشريةِ كافةً. لذلك ترى كثيرًا من المستشرقين يأخذون بعضَ الآياتِ التي تحملُ معاني السلامِ والمودةِ للدلالةِ على أهميتِها في تعميقِ أواصرِ العلاقاتِ بين الناسِ كافةً مهما اختلفتِ الأديانُ والعقائدُ.<br />
ومن الملاحظِ أن الانصرافَ إلى الصومِ والصلاةِ يرتبطُ بالتوبةِ والرجوعِ إلى الله عزَّ وجلَّ بما يعنيه اللهُ من فضائلَ وقيمٍ تمكِّنُ المؤمنَ من التقرِّبِ والالتصاق بروحِه. أما القيمُ فهي مندرِجةٌ في أسماءِ الله الحسنى. وقد سمِّيتْ كذلكَ لحسنِ معانيها وعددها تسعٌ وتسعون: كالرحمنِ والرحيم، العليمِ والحليم، السميعِ والبصير، الخبير والشهيد، الهادي والبديع.. إلخ. وطالما أن الصلاةَ والصيامَ مرتبطان بالتوبةِ والرجوعِ إلى الله، فمنَ الطبيعي أن يقومَ المؤمنُ بما يُرضي الله من أفعالٍ تشكِّلُ في مجموعِها واجباً يومياً يستمرُّ إلى ما بعدَ نهايةِ الشهرِ الفضيلِ..<br />
وهنا نطرحُ السؤالَ التالي: هل هذا ما يقومُ به المؤمنون فعلاً خلالَ شهرِ رمضان وما بعدَه ليحققوا الغايةَ المنشودةَ من الصومِ؟  قبل الإجابةِ على هذا السؤالِ، دعونا ننظرُ في المعنى اللغوي لكلمةِ &#8220;رمضان&#8221;. رمضان هو مُثنَّى لكلمةِ &#8220;رمضٌ&#8221; والرمضُ يعني الحرقةَ الناتجةَ عن شدةِ الحرارةِ ومنها &#8220;الرمضاءُ&#8221; أي البادية التي يشتد فيها الحر. وهكذا فإن المرادفَ لكلمةِ رمضان هو &#8220;حرقتان&#8221;: حرقةُ الشوقِ إلى الله (في المنحى الروحاني) وحرقةُ الشوقِ إلى الطعامِ وسائرِ المفطِراتِ (في المنحى الدنيوي). وقد اتفقت المدارسُ الفقهيةُ الإسلاميةُ الأربع على هذا التعريفِ اللغوي وإن اختلفتْ بعضُ شروطِها الشكليةِ في التطبيقِ العملي.. ولا بدَّ هنا من التأكيدِ على أنه إذا كان الصومُ في غيرِ هذا الاتجاه فهو باطلٌ إذ لا فائدةَ من صلاةٍ وصومٍ وزكاةٍ ما لم تُنهِ الانسانَ عن المنكرِ ومثيله من الأعمالِ..<br />
الملاحظُ في سلوكِ الناس اليومَ، باستثناءِ القلةِ من المؤمنين الأتقياء، أنه رَغمَ صومِهم وانقطاعِهم عن الأكلِ والشرابِ، يقومون بمجموعةٍ من العاداتِ لا تتصلُ بجوهرِ الصومِ بشيء كالمغالاةِ في الإنفاقِ لتحضيرِ أفخرَ المأكولاتِ والحلوياتِ أو التلهي بمشاهدةِ البرامجِ والمسلسلاتِ التلفزيونيةِ التي باتتْ تُنتَجُ في كل سنةٍ خصيصاً للسهراتِ الرمضانيةِ، إلى ما هنالك من مشاغلَ دنيويةٍ أخرى. كل ذلك لكي يتناسوا ألمَ العطشِ والجوعِ بانتظارِ ساعةَ الإفطارِ.. وهكذا، فقد تحولتْ تلك العاداتُ إلى عباداتٍ وتمَّ التخلي عن الجوانبِ الروحانيةِ الأساسيةِ للصوم. فبناءً على ما تقدم، أدعو جميع المهتمين من الشباب العربي المثقف إلى إبداء الرأي أو الرغبة في المشاركة بتأليف لجان تثقيفية تضطلع بتظهيرِ دورَ المبدعين العربْ الذين كانت لهم بصماتٌ نافرةٌ في حضارةِ بني الإنسانِ في العالم وتوسيع دور هذه اللجان، إذا كان لها أن تبصر النور، ليشمل شرح معنى المناسبات والأعياد وتلقينها إلى الناشئة العربية في الوطنِ كما في المغترباتِ، بالمضمونين الدنيويِ والروحانيِ، بدلاً من أن نتركَ الأمرَ &#8220;على الغارب&#8221; لتعددِ الشروحاتِ والاجتهاداتِ.<br />
***** </p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لقاء العدد مع المبدع  محمد بريقع ( ميدو )</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d9%82%d8%b9-%d9%85%d9%8a%d8%af%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 30 Jan 2026 02:29:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6359</guid>

					<description><![CDATA[لقاء العدد 161 مع الفنان المسرحي محمد بريقع. المقدمة : ياتي لقاء اليوم في العدد رقم 161 من ساخر سبيل الشهرية مختلف إلى حد ما، لسبب بسيط ومدهش بنفس الوقت، فالضيف هنا هو صاحب البيت كما يقال ، حيث عملنا معا في الأشهر القليلة السابقة بعمل مسرحية ( مدرسة المهاجرين-2 ) والذي نال إعجاب الحضورحينها &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>لقاء العدد 161 مع الفنان المسرحي محمد بريقع.</p>
<p>المقدمة : ياتي لقاء اليوم في العدد رقم  161   من ساخر سبيل الشهرية مختلف إلى حد ما،  لسبب بسيط ومدهش بنفس الوقت،  فالضيف هنا هو صاحب البيت كما يقال ، حيث عملنا معا في الأشهر القليلة السابقة بعمل مسرحية ( مدرسة المهاجرين-2 )  والذي نال إعجاب الحضورحينها وسيعاد عرضه قريباً حسب ما فهمنا، حيث كانت المعايشة والتواصل بيننا مباشر وعرفنا بعضنا بشكل دقيق  وتفصيلي في التمارين والإستراحات عند تناول الطعام والشراب الدافئ بعد جهد وبظروف مناخية شبه متجمده ، كان ضيف اليوم ذلك الفنان المسرحي الذي لا تغيب عن وجهه الإبتسامه ولا يفارق محياه  التفاؤل بتحقيق النجاح رغم كل التعب الناجم عن الشد والجذب والتكرار والتنفيذ الدقيق لرؤية مخرج المسرحية  البرت جورج وديع .<br />
 ضيف اليوم هو الصديق  الفنان المتميز محمد بريقع ( ميدو ) .  </p></blockquote>
<p>ومحمد بريقع ممثل  عربي مصري يعيش حالياً في مونتريال – كندا ، ولد  محمد في مصر- اﻹسكندرية في عام 1987، وشارك في عدد كبير من العروض المسرحية العالمية التي شاركت في العديد من الدول، منها كندا واسكتلندا وبلغاريا وليتوانيا والمغرب ولبنان وكردستان العراق والامارات العربية المتحدة، وحاز على جائزة أفضل ممثل سكندري في عام 2012. شارك في مسلسلات (كابتن أنوش، الشارع اللي ورانا، عزمي وأشجان، راجل وست ستات وغيرهم ).<br />
والحقيقة أجرينا المقابلة شفهيا اثناء الاستراحات وفي لقاءات شخصية فردية سريعة، وتعرفت على ميدو بدون رسميات وحصلت على إجابات لاستفساراتي&#8230;  ولاحقاً اجرينا اللقاء بشكل احترافي تغلفه روح  الصداقة  والإخوة .<br />
الى الأسئلة الرسمية :<br />
<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-61-f2b-300x202.jpg" alt="" width="300" height="202" class="alignnone size-medium wp-image-6362" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-61-f2b-300x202.jpg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-61-f2b-1024x690.jpg 1024w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-61-f2b-768x518.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-61-f2b-1536x1035.jpg 1536w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-61-f2b.jpg 2048w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p> س1: لنبدأ من آخر عمل فني اشتغلته في كندا وأقصد هنا مسرحية مدرسة المهاجرين- الجزء الثاني. حدثنا عن هذه التجربة الفنية الغنية، خاصة وانت تعيش في مونتريال والمسرحية في ميسيساغا تجهيزاً وعرضاً.<br />
ج1: بداية أحب أقدم الشكر على المقدمة الجميلة جدا ،<br />
يمكن في البداية انا كنت قلقان جدا، لان اول مرة أشتغل مع هذه (الجروب )، ولكن من اول يوم بروفات وانا استمتعت للغاية.. وذلك بسبب حرصهم الشديد على الالتزام بالبروفات برغم صعوبة الطقس وصعوبة الحياة العملية في كندا فالجميع لديه عمله الخاص ومع ذلك وقفوا امام جميع التحديات للخروج بهذه المسرحية التي كانت بمثابة نفس تنفسته بعد توقف فترة سنه ونصف عن المسرح. </p>
<p>س2: لنعود الآن الى بداياتك في كندا.. متى ولماذا هاجرت  اليها ؟  خاصة وأنت تملك رصيداً جيدا من الإنجازات الفنية في بلدك.<br />
ج2: هجرتي لكندا كانت غريبة وكوميدية جداا <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/14.0.0/72x72/1f602.png" alt="😂" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" />، حيث انني معتاد علي السفر الي كندا منذ عام 2011  حيث شاركت مع المخرج الانجليزي ( تيم سابل ) في مهرجان( ليموناتو انترناشيونال فستيفال) وهو من أشهر مهرجانات المسرح الكندية <br />
ثم في عام 2014 للمشاركة في مهرجان ليفربول بمقاطعة نوفا سكوتشا <br />
والدي بناء عليه تم دعوتي مرة اخرة في عام 2018 وعام 2022 <br />
وفي هذا العام علمت بالصدفة ان القانون الكندي يسمع بتغير فيزا السياحة الي عمل بشرط وجود عقد عمل وبالفعل ومن حسن الحظ وجدت عقد عمل وكان قرار زوجتي بكل صراحه <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/14.0.0/72x72/1f602.png" alt="😂" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/14.0.0/72x72/1f602.png" alt="😂" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> </p>
<p>س3: هذا يقودنا الى الطلب من حضرتكم تزويدنا بسيرتكم ومسيرتكم الفنية والشخصية وبما هو أكثر مما قلناه في المقدمة.  </p>
<p>ج3 بدايتي كالكثير من الشباب حيث كانت في مسرح الجامعة ومنه الي الفرق المستقلة ثم التحقت بمسرح الدولة كنوادي المسرح ومنها الي الثقافة الجماهيرية وكنت سعيد الحظ اني التحقت بالبيت الفني للمسرح وهو اعلي درجات مسرح الدولة في مصر حيث به النجوم من الممثلين. ثم جاء المخرج الانجليزي تيم سابل لاختيار عدد ٢ ممثلين فقط من مصر للاشتراك مسرحية عالمية سوف يتم عرضها في المغرب وكندا واسكتلندا وامريكا ثم الي انجلترا  </p>
<p>وتم التوفيق من الله انه تم اختياري واصبحت ضمن مجموعة من الممثلين من كافة انحاء العالم وهنا كانت بداية الاحتراف الحقيقي ثم بعد ذلك رجعت الي مصر وقررت ان التحق بكلية الآداب قسم المسرح لدراسة كل ما ينقصني في عالم المسرح. </p>
<p>وبعد ذلك تم التوفيق ان عملت في بعض المسلسلات والافلام والاسكتشات وحصلت علي عديد من الجوائز في مصر وخارجها.  </p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-200x300.jpg" alt="" width="200" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-6363" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-200x300.jpg 200w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-683x1024.jpg 683w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-768x1152.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-1024x1536.jpg 1024w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8.jpg 1365w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></p>
<p>س4: يعاني المسرح وهو أبو الفنون وسيدها المطلق من تراجع عالمي إلى حد ما &#8230; برايكم كيف يمكن تطوير ونشر المسرح العربي وغيره بكندا وبكل مكان.     </p>
<p>ج4 المسرح يضعف، ولكن لا يموت وهذا ما اكده التاريخ وليس أنا، ومن وجهة نظري الخاصة اننا في ظل التطوير الرهيب لل AI  وبعد ان شاهدنا العديد من الفيديوهات المفبركة اعتقد ان السينما سوف تتجه الي الAI بشكل كبير ومن ثم لن يبقي شيء حقيقي غير المسرح. </p>
<p>س5: لك أعمال فنية من نوع ( ستاند اب كوميدي ) . يا حبذا لو أخبرت القارئ الكريم عن هذه التجربة والتي يعتبرها بعض النقاد توجه وانقياد للفنان والمشاهد ايضاً  الى الكسل والترهل وهروبا من الابداع الحقيقي المتمثل في  الفعل  الجماعي ويقصدون العمل المسرح.   </p>
<p>ج5:  نعم لجأت الي  (استاند اب كوميدي ) في مصر من باب التجربة الفنية واحمد الله كانت ناجحة، ولكن عندنا اتيت الي كندا اضطرت إلى اللجوء اليه، فهو كان ملائم للظروف في كندا ، حيث ان تجميع عدد من الممثلين ومخرج ومكان وإلخ هو شيء يحتاج مجهود كبير   وامكانيات هائلة .<br />
فلذلك لجأت الي الاستناد اب كوميدي كنفس اتنفسه كفنان يهوي ويعشق الجمهور ولا يستطيع العيش بدونه. </p>
<p>س6: لو تكرمت، وأنت المتابع النشط للحراك العربي في مونتريال، حدثنا عن آخر فعاليات الحركة الثقافية والفنية العربية بمختلف أجنحتها في مونتريال.<br />
ج6: كل صراحه الحركة الثقافية الفنية العربية في كندا مغلقة علي نفسها .. فكل جالية تعمل وحدها . </p>
<p>س7: هل تتابع أخبار الحركة المسرحية في مصر والبلدان العربية في الوقت الحالي؟ وهل من جديد هناك؟<br />
ج7: بالطبع اتابع بكل دقة كل ما يحدث في مصر من فن والا سوف اشعر بان شخصيتي تغيرت وهدفي تحول وهذا ما لا اريده بمرور السنين، ونعم هناك نطور رهيب في المسرح العربي والمهرجانات العربية بشكل عام برغم الصوت العالي للسينما عن طريق ( السوشيال ميديا ).. الا ان هناك تطور في ملحوظ في المسرح. </p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-161-f2-300x197.jpg" alt="" width="300" height="197" class="alignnone size-medium wp-image-6361" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-161-f2-300x197.jpg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-161-f2-1024x672.jpg 1024w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-161-f2-768x504.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-161-f2-1536x1007.jpg 1536w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/p8-161-f2.jpg 2048w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>س8: بماذا تنصح الشباب الذين حضروا حديثاً الى كندا ولديهم رغبات وميول فنية.<br />
ج8: انصح الجميع وليس الشباب فقط بالاشتراك بالورش الفنية فلا يوجد مهندس من غير دراسة الهندسة وايضا لا يوجد فنان بدون ورش اعداد الممثل المتعددة. </p>
<p>س9: ما هي مشاريعكم الفنية القادمة في كندا أو خارجها؟ &#8230; وكلمة أخيرة لقراء ساخر سبيل .<br />
ج9: ان شاء الله عندي مسرحية في فرنسا مع الفنانة بدرية طلية والفنانة انتصار  وهناك مسرحية مع صديق الكفاح المخرج والممثل اسلام عوض وهي من تاليف الكاتب العراقي عبد النبي الزيدي.  وسوف يتم عرضها في مونتريال يوم 22&#038;23 مايو القادم   وهناك مشاورات علي عرضها في تورنتو. وكلمة شكر وتقدير لكل متابعي جريدة ساخر سبيل العربية الكندية، الجريدة المتميزة بكل السُبل وخاصة سبيل الفكر والفن .<br />
******<br />
الخاتمة: باسم كل فريق ساخر سبيل نتقدم من الفنان الشاب النشط دائم التفاؤل والعطاء محمد بريقع  (ميدو ) بالتقدير وجزيل الشكر لمشاركته معنا في هذا العدد ونتمنى أن نراه قريبا على مسارح ميسيساغا وتورونتو قريباً.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السيليكون في 2026: لماذا أصبحت الرقائق قلب الصراع العالمي؟</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/6353-2/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 30 Jan 2026 02:15:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6353</guid>

					<description><![CDATA[عابر سبيل في هذا العدد هو الدكتور طارق جبر والعبور مختلف هذه المرة حيث يتطرق ضيفنا الى قضية علمية جديدة &#8230;وهي بعنوان : السيليكون في 2026: لماذا أصبحت الرقائق قلب الصراع العالمي؟ كتب د. طارق جبر &#8211; ميسيساغا- اونتاريو. ***** لم تعد الرقائق الإلكترونية مجرد مكوّنات داخل الهواتف وأجهزة الكمبيوتر، بل تحولت في 2026 إلى &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>
عابر سبيل في هذا العدد هو الدكتور طارق جبر والعبور مختلف هذه المرة حيث يتطرق ضيفنا الى قضية علمية جديدة &#8230;وهي بعنوان :<br />
السيليكون في 2026: لماذا أصبحت الرقائق قلب الصراع العالمي؟<br />
كتب د. طارق جبر  &#8211; ميسيساغا- اونتاريو. </p></blockquote>
<p>*****</p>
<p>لم تعد الرقائق الإلكترونية مجرد مكوّنات داخل الهواتف وأجهزة الكمبيوتر، بل تحولت في 2026 إلى النفط الجديد الذي يدير الاقتصاد والسياسة معًا. مع انفجار الطلب على الذكاء الاصطناعي، أصبحت أشباه الموصّلات المورد الأكثر حساسية في العالم.</p>
<p>لماذا يهتم العالم؟</p>
<p>في عام 2025 تجاوزت القيمة السوقية لشركة Nvidia أربعة تريليونات دولار، وحققت أكثر من 100 مليار دولار إيرادات سنوية. هذا الرقم وحده يوضح أن الرقائق لم تعد صناعة تقنية فقط، بل قوة اقتصادية وجيوسياسية.</p>
<p>مثلث الصراع: أمريكا، الصين، وتايوان</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/P4-161-F2-300x169.jpg" alt="" width="300" height="169" class="alignnone size-medium wp-image-6355" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/P4-161-F2-300x169.jpg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/P4-161-F2-768x432.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/P4-161-F2-390x220.jpg 390w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2026/01/P4-161-F2.jpg 800w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>جوهر الأزمة يتمحور حول ثلاث قوى رئيسية:</p>
<p>تايوان: القلب النابض للصناعة العالمية، حيث تنتج شركة TSMC أكثر من 90% من أكثر الرقائق تقدمًا. أي توتر في مضيق تايوان قد يوقف العالم الرقمي خلال ساعات.</p>
<p>الولايات المتحدة: تقود حصارًا تقنيًا لمنع وصول أحدث رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين، وفي الوقت نفسه تضخ استثمارات ضخمة لتوطين الصناعة داخل أراضيها.</p>
<p>الصين: تسعى لتحقيق الاكتفاء الذاتي، لكنها ما زالت متأخرة تقنيًا عدة سنوات عن تايوان والولايات المتحدة.</p>
<p>من يسيطر على الصناعة؟</p>
<p>المشهد ينقسم إلى نوعين من اللاعبين:</p>
<p>شركات التصميم: مثل Nvidia وAMD، وهي العقول التي تصمم الرقائق وتحدد مستقبل الذكاء الاصطناعي.</p>
<p>شركات التصنيع: مثل TSMC وSamsung، وهي المصانع القليلة القادرة على تحويل هذه التصاميم إلى واقع.</p>
<p>ما الذي يقلق العالم في 2026؟</p>
<p>هشاشة سلاسل التوريد: أي أزمة سياسية ترفع فورًا أسعار السيارات والهواتف والأجهزة المنزلية.</p>
<p>سباق الذكاء الاصطناعي العسكري: من يملك أقوى الرقائق يملك أقوى الجيوش والاقتصادات.<br />
محاولات توطين الصناعة: دول كبرى تحاول بناء مصانعها الخاصة، لكن الأمر يتطلب مئات المليارات وسنوات طويلة.<br />
الخلاصة:<br />
أزمة أشباه الموصّلات في 2026 ليست منافسة تجارية عادية، بل حرب باردة تقنية ستحدد من يقود العالم اقتصاديًا وعسكريًا في العقود القادمة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لقاء العدد الشهري رقم 160  ص8</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d8%b1%d9%82%d9%85-160-%d8%b58/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 26 Dec 2025 18:46:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6327</guid>

					<description><![CDATA[لقاء العدد رقم 160 لقاء اليوم مع الشاعر و الناشر السيد يونس عطاري . المقدمة : في أيامنا هذه، وعند إجراء لقاء للجريدة مع أي مثقف، سيقفز الى ذهنك استفسارات عديدة وقد مرت عليك سابقا من مثل، ماذا ستسفيد؟ وهل ستحصل على عدد مميز من القراء ؟ نعرف من خلال متابعتنا، ويعرف غيرنا ايضاً، بأن &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote>
<blockquote><p>لقاء العدد رقم  160<br />
لقاء اليوم مع الشاعر و الناشر السيد يونس عطاري .<br />
المقدمة :</p></blockquote>
<p><strong> في أيامنا هذه،  وعند إجراء لقاء للجريدة  مع أي مثقف، سيقفز الى ذهنك استفسارات عديدة وقد مرت عليك سابقا من مثل، ماذا ستسفيد؟  وهل ستحصل على عدد مميز من القراء ؟  نعرف من خلال متابعتنا، ويعرف غيرنا ايضاً، بأن زمن الثقافة وتحديدا زمن الكتاب وزمن المسرح الجاد قد انحسر إلى حد كبير. إذن .. هل هو زمن ( الريل والتيك توك) و الفيديو ووسائط التواصل الإجتماعي المتخمة في الغالب بالغث وما ندر بالثمين.  لنعترف بان العصر الحالي هو عصر السرعة والتقنيات العالية والذكاء الإصناعي ولكن الوصول لإنتاجها من جهتنا، بحاجة لرافعة لنقلنا من الفقر الثقافي لنصل الى مرحلة نستطيع من خلالها الوصول الى انتاج تكنولوجيا متقدمة. نقاشات شفوية عديدة حول هذه المواضيع  مع الأستاذ يونس عطاري بمكتبه بميسيساغا وشاركتنا بجزء منها السيدة الكاتبة والمترجمة باسمة تكروري وهي شريكة السيد عطاري بمشروع ثقافي باسم (لوما للنشر والتوزيع ).<br />
 لذلك سنجد اسئلة مشتركة بين المقابلتين. والجدير بالذكر بأننا أجرينا مقابلة خاصة مع الكاتبة السيدة باسمة تكروري في العدد 152 منذ عدة أشهر. يمكنكم متابعتها من خلال أرشيف موقعنا الاليكتروني  WWW.CANADASABEEL.COM<br />
يسعدنا اليوم  ان يكون لقاء ختام هذا العام 2025 مع الشاعر والناشر الفلسطيني الكندي الأستاذ يونس عطاري.</strong></p></blockquote>
<p>إلى السؤال الأول حيث الونس والعطر: لو تكرمت،  اعطِ القارئ الكريم نبذة عن سيرتك ومسيرتك قبل الهجرة الى كندا؟ </p>
<p>ج1: فلسطيني من موالد الأردن في مدينة الزرقاء و درست هندسة الميكانيك في دمشق و عشت فيها عشرين عاما و اشتغلت فيها و نشرت اول ديوان شعر لي بدمشق و عملت بالصناعة م تشكلت خبراتي الأدبية و الهندسية في دمشق و عملت في السعودية مديرا لمصنع. كنت عضو اتحاد الكتاب و الصحفيين الفلسطينيين و عضو رابطة الكتاب الأردنيين. نشرت في الصحف و المجلات الأدبية العربية الورقية و الالكترونية.</p>
<p>س2: ماهي أبرز انجازاتكم وابداعاتكم الأدبية وخاصة منذ وجودكم بكندا  ؟</p>
<p>ج2: في بداية حياتي في كندا اهتممت بالاسرة حتى هذه اللحظة و خلال تلك الأيام الصعبة كنت أشارك في امسيات شعرية في محافل كثير منها في مدينة ميسيساغا و جامعة غولف و بلدية ايرورا. و نشرت ديوان شعر لي في عمان.</p>
<p>س3: لماذا الهجرة لكندا وأنت صاحب خبرات ودراسة علمية متميزة.</p>
<p>ج3: الهجرة لشخص وُلد بالاصل لاجئً فهي محطة جديدة بين المحطات الكثيرة فقد ولدت في الأردن و عشت بدمشق و جدة و الرياض عشت قليلا في قبرص و زرت المانيا و لم افكر بالبقاء فيها حيث كنت اعتبر شمال أمريكا هي المنطقة التي تقود العالم و المسقبل و اخترت الهجرة الى كندا منذ عام ٢٠٠٠ و كنا زوجتي و انا نفكر بمستقبل الأولاد رغم عملي في الرياض كان جيدا جدا لكن اخترنا كندا و كان خيارا صائبا جدا حيث العام القادم يكون لنا عشرين سنة في مدينة ميسيساغا. احببنا المدينة و كنت قدم اخترتها قبل وصولنا عن طريق الانترنت حيث هي في جنوب كندا و قريبة من أمريكا و فيها اكبر عدد من المصانع التي يمكن لي ان اعمل فيها و هذا ماحصل اعمل في مصنع مشرفا على الإنتاج.</p>
<p>س4:  حتى نضمن استمرارهما  بانتاج وفير ومفيد،  هناك قول ينادي: &#8221; إن المسرح والكِتاب يجب أن يكونا من ضمن مهمات الدولة&#8221; . ما رأيك بهذا القول ؟<br />
ج4:المسرح و الكتاب لا يستمران بدون دعم الدولة او منظمات دولية. و هذا ما فهمته مبكرا مما أتاح لي التركيز على الهندسة و لغتي الإنجليزية قبل الهجرة و هذا كان عامل توازن بالنسبة لكتابة الشعر و الإنتاج الادبي.<br />
س5: تديرون داراً للنشر والترجمة من ميسيساغا اونتاريو، بماذا تتميز داركم عن غيرها؟ ومن هو المتلقي لإنتاجكم بكندا وامريكا الشمالية بشكل عام ؟</p>
<p>ج5: دار لوما هي تختص بترجمة الادب العربي المعاصر مثل الشعر و الرواية و المجموعات القصصية الى اهم لغات العالم الحي و اللغة الإنجليزية و هي اول دار نشر عربية تقوم بهذه المهمة الصعبة و المعقدة و المكلفة جدا حيث كلفة و أسلوب صناعة الكتاب في كندا باهظة اضف اليها كلفة الترجمة و كلفة التحرير الادبي.  ان دار لوما تتقدم بانتاجها الى فئتين، الأولى الأجيال العربية الأصل التي لا تتقن العربية و نقدم لهم فنا رفيعا عبر الكتاب المترجم الى الإنجليزية بحيث يصبح لديهم امران الأول التعرف على بلادهم الاصلية عبر الادب و التشوق لزيارتها و الثاني الإحساس بالهوية و هذا امر هام على المستوى النفسي لاي شخص ان يكون على يقين ان امته منتجة للفن و الجمال الإنساني و ليست امه مشوهة كما الاعلام يقدمنا، مما يعطيه ثقة باانفس و عدم الخجل من اصله العربي. الفئة الثانية هي القارئ الكندي و الأمريكي، حيث الهدف صريح جدا هو تقديم صورة مشرقة عن الشعب العربي بعدما حصل في بلادنا و غيرها خلال العقديين الماضيين من حركات تطرف و حروب أهلية، أيضا نتوجه الى الاكادميا في الجامعات و المعاهد حيث هم النخبة في شمال أمريكا و لها تأثير جد كبير على المزاج السياسي و الشعبي.</p>
<p>س6: ارجو ان توضح لنا أهمية الكتاب المترجم من العربية للانجليزية أو العكس أو ما يعرف بالتجسير الثقافي ؟ </p>
<p>ج6:الأمم هي في اصلها تقوم على بناء العلاقات و الخبرات المتبادلة منذ زمن بعد، و تلك العلاقات تقوم بين أمم لغاتها مختلفة و لا وسيلة غير الترجمة بين الأمم لنقل العلوم و الأفكار و التجارة و السياحة الخ، الترجمة هي عمود أصيل في بناء أي ثقافة لأية أمة و هذه حقيقة لا يمكن تجاهلها البتة عبر العصور. الترجمة هي مفتاح العلوم كلها و التجارب العالمية يتم نقلها عبر الترجمة. نحن نقوم &#8221; بدار لوما &#8221; بنقل التجارب العربية الإنسانية  عبر الاعمال الأدبية التي تعبر عن بيئتها العربية و نحن العرب نحتاج ان يفهمنا الاخر الذي هو بحاجة ماسة لفهم النفس و العقل و المجتمع العربي الذي هو مثل أي مجتمع في العالم انما نحن العرب لا نحسن تسويق ما نريد من عدالة في الحقوق الدولية و تعريف حاجاتنا التعاون  مع الغرب لنتدقدم في العلوم الحديثة.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/12/p8-160-f3-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" class="alignnone size-medium wp-image-6329" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/12/p8-160-f3-300x225.jpg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/12/p8-160-f3-1024x768.jpg 1024w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/12/p8-160-f3-768x576.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/12/p8-160-f3.jpg 1160w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /><br />
س7: وأنت اديب متمرس،   هل يمكن ان تفرق لنا بين الرواية والفيلم السينمائي؟</p>
<p>ج7: السينما تقتل الرواية او تنقلها الى ارحب جمهور، كيف تقتل الرواية، الرواية تجعل الخيال أوسع و غير محدد او غير محدود خاصة الروايات الحديثة التي تكون نهايتها نهاية مفتوحة مما يتيح للخيال الكثير من الترحال، ذات الرواية (مقتل الرواية) اذا أصبحت فيلما فان اول الامر ينغلق باب الخيال حيث الفيلم يقدم الحدث مصورا و ليس كما الرواية التي تبقي الحدث و المكان ممتعا للخيال، أيضا شخوص الرواية تكون في مخيال القارئ متنوعة الشكل و المظهر و الأصوات الخ.. لكن الفيلم يضرب بعرض الحائط كل الأخيلة للقارئ و تصبح شخصيات محدودة شكالا و صوتا و لباس الخ. لكن أي فيلم يعتمد رواية فهو تسويق كبير للراوية و للروائي و أحيانا المشاهد للفيلم يقوم و يشتري الرواية و يبدأ بعملية عكسية نقدية.</p>
<p>س8: ما هي آخر  أخبار مشروعكم  الأخير وهو الكتاب الذي يضم مجموعة كبيرة لقصص قصيرة كتبها أطفال من غزّة عن معاناتهم حاليا  وبلغتهم  الخاصة وترغبون بترجمتها للغة الإنجليزية . </p>
<p>ج8: &#8220;هنا كان بيتنا&#8221; هو تجربة فريدة من نوعها حيث تم جمع عدد من القصص خلال الحرب على غزة و قد كتبها بنات و أولاد بين التسع سنوات و السابعة عشرة، هذا الكتاب هو صوت أطفال غزة نقوم بايصال صوتهم الى شمال أمريكا عن طريق ترجمته الى الإنجليزية و نشر ورقيا و الكترونيا راجين ان نقوم بالمشروع الثاني من غزة و هو &#8221; أمهات من غزة يكتبن عن الحرب&#8221; هذين المشروعين يحتاجان الى الدعم المعنوي والمادي كي يصدران. أهمية المشروعين هي ليست اقل من أهمية الدعم المادي الى أهلنا بغزة انما هما بالتوازي لابد من نقل قصص غزة المأساوية الى العالم و توثيقها بالكتابة.</p>
<p>س9: برايكم على من تقع مسؤولية نشر الثقافة العربية ورفع سويتها بمختلف أجنحتها بين أبناء  المجتمع الكندي وهم من أصول ثقافية متنوعة، وذلك  لنقل الصورة الحقيقية عنا وعن تراثنا الحضاري. وكيف يمكن تنفيذ ذلك؟</p>
<p>ج9: هناك مشاريع فردية مثل دار لوما للنشر و الأساس هو الدعم الجماعي و تشكيل مؤسسة واحدة كبيرة و تجمع الأهداف و تكون ذات مسؤولية حقيقية و ارجو أن أسمع ذات يوم عن وجود  &#8221; المركز العربي – الكندي &#8221; على شكل المركز الثقافي العربي- باريس&#8221;  الذي خدم العرب و قضايانا بين النخب في فرنسا و أوروبا، هذا يحتاج جهود مخلصة و صادقة. كي يقوم هذا الامر لابد من انشاء صندوق مالي لهذا الغرض يكون شفاف و تحت اشراف هيئة محترفة. </p>
<p>س10: كلمة أخيرة لقراء ساخر سبيل وكندا سبيل .</p>
<p>ج10: الشكر والتقدير لقارئ جريدة ساخر سبيل ولإدارتها على هذه الفرصة كي أتحدث لأبناء مجتمعنا العربي الكندي.  أود أن أشير بأن التعاون والإخلاص في العمل سيصل بنا الى درجة متقدمة ومنافسة وعلى الأقل مع بقية مكونات المجتمع الكندي حيث المنابت والأصول المتعددة والثرية .</p>
<p><strong>الخاتمة :  بأسمكم جميعاُ نشكر السيد الأديب والناشر يونس عطاري على مشاركته لنا في هذا العدد،  ونتمنى له و&#8221; لدار لونا للترجمة والنشر&#8221;   النجاح ًوالتوفيق في خدمة وتطوير<br />
الثقافة العربية في المهجر الكندي والأمريكي بشكل عام .</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عابر سبيل &#8211; ص 4 &#8211; العدد 159.</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%b5-4-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-159/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 03 Dec 2025 20:12:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6308</guid>

					<description><![CDATA[عابر سبيل لهذا العدد هو الصحفي عبد الغني طليس والعبور بعنوان: متى تنبّأ الشاعر عمر أبو ريشه بشباب لعصر ( زد )؟ كان الشاعر عُمر أبو ريشة مقيماً في بيروت، في أواخر السبعينيات، بداية عملي في الصحافة، فرأيتُ أن أُجري معه مقابلة صحفية. أبو ريشة قبلها كان سفيراً لسوريا في الولايات المتحدة الأميركية. سألتُه آخر &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>
عابر سبيل لهذا العدد هو الصحفي عبد الغني طليس والعبور بعنوان:<br />
 متى تنبّأ الشاعر عمر أبو ريشه  بشباب لعصر ( زد )؟</p></blockquote>
<p>كان الشاعر عُمر أبو ريشة مقيماً في بيروت، في أواخر السبعينيات، بداية عملي في الصحافة، فرأيتُ أن أُجري معه مقابلة صحفية. أبو ريشة قبلها كان سفيراً لسوريا في الولايات المتحدة الأميركية. سألتُه آخر المقابلة: ماذا هي الخلاصة التي خرجتَ بها عن أميركا وشعبها. فصمتَ أكثر من دقيقة وقال: سأقول لك أمراً لن أشهده أنا، وأنا في الثمانينات من عمري، وربما تشهدها أنتَ كونك لا تزال شاباً &#8211; وكنت في الثالثة والعشرين. أصَخُتُ السمع( ما أفظع هذه المفردة!) فقال: أعتقدُ أنه في زمن ليس ببعيد كثيراً، بعيد لكنْ ليس كثيراً ستكون نهاية اليهود في أميركا. فسارعتُ : شغلتَ بالي، وحمّستني..فأكملَ:  لا بدّ من أن يستفيق الأميركيون يوماً على واقعهم المفجع، حين يكتشفون أن كل مقدرات بلدهم السياسية، والمالية والإعلامية في يد اليهود. في السياسة يفرضون أشخاصاً منقادين لهم بحكم الدعم الذي يتبعه اللوبي الصهيوني لهم. في المال يتحكمون بأغلبية المصارف والمؤسسات المالية إن لم يكن كلّها فيخططون وينفذون ما يحافظ على قوّتهم الكاسحة. وفي الإعلام يسيطرون إدارياً وإعلانياً وتوجيهاً على مؤسسات التلفزة والإذاعة والصحافة ويجذّرون سرديّتهم الكاذبة عن إسرائيل في المجتمع عبرها&#8230;وأضاف عمر أبو ريشة: الغريب أن أغلب الشعب الأميركي يدرك ذلك لكنه مستسلم، وأغلبه يخشى اليهود وأحابيلهم من قمعهم حيث يعملون. وأقَدِّر أن الأميركيين حالياً في حالة خدَر بسطوة اللوبي الصهيوني، غير أنهم منتبهون له. إنما السؤال إلى متى هذا الخدَر؟ جوابي أنه لا بد من حدوث أشياء ومواقف وظروف وربما فواجع فاليهود عباقرة ودُهاة فيها، ستدفع بالأميركيين إلى الصحوة على الذات الأميركية الخاصة، بعد تَراكُم الاعتراض وسيحصل عندها التمرّد.. لكن انتبه ليس مع هذا الجيل ولا الجيل التالي بل مع الجيل الثالث حيث تكون &#8220;الطبخة&#8221; التربوية والعلْمية والفكرية تغيّرت، والزمن تغيّر. وختم أبو ريشة: إذا أعطاك الله عُمراً، ووصلتَ إلى عمري الثمانيني ، فأغلب الظن أنك ستشهد ذلك. وانتهت المقابلة . اليوم، الأخبار العميقة من الولايات المتحدة تنبيء بشيء مما تنبأ الشاعر عمر أبو ريشة. أخبار لا يُصدّق للوهلة الأولى حصولُها في أميركا ومع أولاد عمنا  بالتحديد. وكفاية هذان الحدَثان، حتى لا نغوص في قضية جيفري أبسين التي تملأ حياة الناس في أميركا أخيراً، وتصل &#8220;أبواب الجحيم&#8221; على ما يُحكَى من فصولها المتهم فيها ترامب شخصيّاً : الحدث الأول : ألفُ حاخام يهودي في نيويورك من كبارهم اجتمعوا قبل خمسة أيام من انتخاب زهران ممداني وأصدروا بيانا بوجوب عدم التصويت له كونه &#8220;عدوّ إسرائيل&#8221;. وكانت النتيجة تصويت ٣٣ بالمئة منهم ( نعَم من اليهود؟) لممداني، ما أوقعهم في خذلان كبير وغضب وحذر من الآتي !<br />
الحدث الثاني : استطلاع رأي في خمس ولايات أظهر بشكل لا لَبس فيه أن أكثر من أربعين بالمئة من الأميركيين قرّروا عدم التصويت في الانتخابات النيابية المقبلة في الولايات المتحدة لأي شخص مدعوم من اللوبي الصهيوني. هكذا تماماً . ويقول خبير محترف بالرأي العام لتلفزيون أميركي عن أسباب الانزياح : شاهدَ الأميركيون، تحديداً الجيل الجديد، فصول العنف في غزّة، وكانت شبه عادية ومألوفة عنده بدايةً. غير أن إطالة أمد العنف وشدّتَه  دعتهم كجماعات في الجامعات، إلى تقصّي حقيقة المشكلة الفلسطينية، فعادوا إلى المراجع. بعضهم اكتشف للمرة الأولى ان دولة إسرائيل قامت على أرض دولةٍ أخرى هي فلسطين، وكانوا يظنّون إسرائيل دولةً من المنطقة من القِدَم. هناك مشهدان تبين لي ( الخبير يتكلّم) أنهما كانا الأكثر فظاعة منذ أشهر: مشهد الأبرياء العزّل الزاحفين لطلب الطعام وقد واجههم الجنود الإسرائيليون بالنار والإذلال لأيام عدّة. ومشهد مدينة غزّة المدمّرة بيوتها وبناياتها وشوارعها بالكامل وعلى مساحات شاسعة في ڤيديو متحرك يميناً ويساراً يعرض الخراب العظيم. وأضيف هنا ( والكلام لا يزال للخبير) أن وسائل الإعلام الاميركي بقيت أشهراً لم تعرض فيها إلا النذر اليسير من المآسي التي كانت تحصل، لكن انفتاح المجتمع عبر التواصل الاجتماعي مع العالَم  قرّب الصورة بصرياً وعقلياً لهذا الجيل الشاب المستعد لتلقي الحقائق أكثر بكثير من الجيل المخضرم، فحدثَت الصدمة بعد الصدمة.. وصولاً إلى اليوم . ويختم بأن في المجتمع الأميركي اليوم&#8221;حقيقة مزدوجة مرعبة لليهود&#8221; هي تآكل الهوية اليهودية عند عنصر الشباب اليهودي، وثانياً التحرر من العطف التاريخي المجتمعي الأميركي عليهم خصوصاً بعد تسيّب القتل العشوائي ردّاً على  &#8220;طوفان الأقصى&#8221;( انتهى)<br />
بمعنى أن دوافع النقد تورُّمت نتيجة ردّة الفعل الإبادية ضد الفلسطينيين على مدى سنتين في غزة، بعد عملية &#8220;طوفان الأقصى&#8221; ثم انفجر الاعتراض وصولاً إلى التظاهر وما تلا ذلك، سيما أن عملية &#8220;طوفان الاقصى&#8221; صوّرها الإعلام الاميركي أشبه بنهاية إسرائيل، وافتُضح بعد حين التضخيم الإعلامي الذي ملأ فضاء البث بالأكاذيب، ويقال إن الكتب التي بيعت في السنة الأخيرة عن فلسطين عالية جداً، ولكُتّاب عرب أو غير يهود وغير صهاينة المزاج. أي أن التغيّرات في المجتمع الأميركي سارت على مراحل، تطوّرت وتعاظمت وأخذت مكانها لدى الجيل الجديد الذي من المؤكد أنه فتح عينيه وغادر الخوف على نفسه من مضايقات اليهود المألوفة، ويقول كلمته الآن. جيل جديد، يقول باحثون أميركيون، قد يقلب مسلّماتٍ في عقول الشعب الاميركي، ويوردون براهين عن أن &#8220;ثورة&#8221; بدأت ولن تنتهي بالمساحيق والمراهم التقليدية لدى اللوبي الصهيوني، ولا يعرفون كباحثين إلى أين تتجه، ولا يتسع المجال لإظهار براهينهم في مقالة. رحمة الله على الشاعر عمر أبو ريشة. تنبأ قبل خمسين عاماً تقريباً، وتمنى لي أن أشهد. لا أريد أن أتوهّم أشياءَ، لذلك أتلقى معلوماتي من أصدقاء محترمين في أميركا. وغبطتي عارمة حتى كأنني أكتب بها لا بالحروف، لما أشهده من أمبراطورية العالَم التي صرفَت أعماراً في نهب ثرواتنا والتحكم بنا. فهل نحن على أبواب عصر جديد، يتردّد أميركياً أن اسمه عصر &#8220;زَدّ&#8221; .<br />
***<br />
اعلان شيرين</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لقاء سبيل &#8211; العدد # 157- ص8.</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-157-%d8%b58/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 03 Oct 2025 00:47:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6254</guid>

					<description><![CDATA[حوار مع المؤرخ سيّار الجميل عن كتابيه الجديدين نشر في مجلة حرف المصرية 31 أغسطس 2025. أجرت الحوار : حنان عقيل. سيّار الجميل يقول: &#8211; العالم العربي يسير عكس الزمن منذ عام 1979 .. لكن ما زال لديّ أمل ! &#8211; قوة الأمم تقاس بمنتجات نخبها المثقفة وحركة نقدية شجاعة هي الطريق لتعرية الآفات وتصحيح &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>
حوار مع المؤرخ سيّار الجميل عن كتابيه الجديدين<br />
نشر في مجلة حرف المصرية 31 أغسطس 2025.<br />
أجرت الحوار : حنان عقيل.<br />
سيّار الجميل يقول:<br />
&#8211; العالم العربي يسير عكس الزمن منذ عام 1979 .. لكن ما زال لديّ أمل !<br />
&#8211; قوة الأمم تقاس بمنتجات نخبها المثقفة وحركة نقدية شجاعة هي الطريق لتعرية الآفات وتصحيح المسار .<br />
&#8211; رسالتي الى الأجيال الجديدة أن تختار المعرفة بديلاً عن الأيديولوجيا ت .<br />
&#8211; الجيل الجديد أكثر مهارة تقنيّاً لكنه أضعف لغوياً وأشدّ افتتاناً بـ &#8221; عقدة الخواجة &#8221; .<br />
&#8211; أحلم بمستقبل عربي يلتفت اليه العالم ، ولكني أؤمن بانطلاقة جديدة برغم الكوارث. </p></blockquote>
<p>المقدمة:  واصل المؤرخ العراقي سيّار الجميل مشروعه النقدي لتفكيك السرديات الذهنيات العربية، واضعًا خطوات منهج للمستقبل يقوم على النقد والتفكيك، واتساع الرؤية، والانفتاح على معارف العالم الحديث. فقد صدر مؤخرًا للمؤرخ العراقي عن «المؤسسة العربية للدراسات والنشر» ببيروت كتابان جديدان، يقدّم فيهما مقاربة نقدية للمفاهيم التاريخية العربية. جاء الكتاب الأول بعنوان «على المشرحة 1: إشكالية التفكير التاريخى العربى- نقد المسردات وتفكيك المفاهيم»، وفيه يعالج إشكاليات التفكير التاريخى العربى المعاصر، كما يشيد بأعمال مؤرخين ومفكرين عرب كبار ارتبط كل منهم بظاهرة فكرية محددة، مثل محمد شفيق غربال، وقسطنطين زريق، وعبدالله العروى، وهشام جعيط، وسمير أمين، وغيرهم.  أما الكتاب الثاني فجاء بعنوان «على المشرحة 2: النقد الرؤيوي للمفاهيم العربية- تفكيك الذهنيات المركبة ونقد الاستلابات»، وفيه يراجع مفاهيم وأطروحات عدد من المفكرين والكتّاب، مثل خير الدين حسيب، ومحمد حسنين هيكل، وجلال أمين، وجابر عصفور، وحسن حنفى، وفؤاد زكريا، وغيرهم. ويحاول من خلاله تفكيك الذهنيات المركبة التي لا تزال سائدة حتى اليوم، ومعالجة الاستلابات العربية في ظل تحولات القرن الحادي والعشرين وما يشهده من ثورة معرفية وتكنولوجية. وسيّار الجميل مؤرخ وأكاديمي عراقي بارز، حصل على دكتوراه فلسفة التاريخ الحديث من جامعة سانت أندروز البريطانية، وعمل أستاذًا ومحاضرًا في جامعات عربية وأوروبية وأمريكية لأكثر من أربعة عقود، كما نشر أكثر من 50 كتابًا و150 دراسة علمية تُرجم بعضها إلى لغات عدة، ونال جوائز دولية مرموقة.<br />
&#8220;حرف&#8221; حاورت المؤرخ العراقي لاستبيان دوافعه وراء إصدار كتابيه الجديدين، والكشف عن الأسئلة التي أراد أن يثيرها حول التفكير التاريخي العربي، والغايات التي يتوخّاها من مشروعه النقدي للمفاهيم والذهنيات السائدة، فضلًا عن تقصى رأيه فى قضايا معاصرة تتصل بمستقبل الثقافة والتحولات التى يشهدها العالم العربى اليوم.<br />
**************<br />
<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p4-251x300.jpg" alt="" width="251" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-6182" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p4-251x300.jpg 251w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p4.jpg 481w" sizes="(max-width: 251px) 100vw, 251px" /></p>
<p>****<br />
الحــــــــــــــــــوار<br />
■ تُركّز في الكتابين الأحدث لك على &#8220;تشريح&#8221; المسردات والذهنيات والمفاهيم، ما الفرق عندك بين هذه العناصر الثلاثة؟ وما الأُسس المنهجية التي تنطلق منها في الكتابين؟<br />
&#8211; تقاس قوة الحياة الثقافية والفكرية لدى الأمم قاطبة بما تنتجه النخب المثقفة في المجتمع ( أي: Intellectual elites ) من مدونات ( أي : مسردات رائعة) ، وتتمتع الفئات الاجتماعية أو ما يطلق عليها القوى الفاعلة بالذهنيات المتفتحة( أي : open-minded mentality ) وما يسود من مفاهيم فكرية فاعلة ( أي : Effective intellectual concepts ) ان تكاملت هذه العناصر في مجتمعات مستقرة ومتعلمة ومنتجة برغم تباين أساليب الحياة عندها، فإن المجتمع سيكون بالضرورة ناجحاً في إبداعاته ومنتجاته ، سيغدو أفضل من غيره ، ومتى عانى المجتمع من التراخي والضعف في هذه العناصر، فسوف يعاني كثيراً وطويلاً من تناقضات وتأخر واستلابات وتقلّبات ومؤدلجات وأكاذيب وسرقات وإنشائيات وركاكة لغة .. الخ<br />
هنا، ينبغي أن تنطلق حركة نقدية قوية لتوضح المسار الصحيح بكشف كل المنتج وتعرية كل الآفات من خلال مناهج نقدية متنوعة، يستلزم على من يمارسها امتلاكه الشجاعة الكافية والمعرفة الواسعة والدقة .. أمّا عن الأسس المنهجية التي انطلقت منها منذ زمن طويل ، فقد أفادني عبد القاهر الجرجاني في كتابه &#8221; الوساطة &#8221; واستفدت كثيراً منذ شبابي في دراسة علم الجرح والتعديل والنقد الباطني السلبي والايجابي.. فضلا عن منهج التفكيك الذي استخدمته قبل اكثر من 25 عاماً في كتابي &#8221; تفكيك هيكل &#8221; وكتابي &#8221; بقايا هيكل &#8221; . ناهيك عن الآليات التي مهرت بها والتي ضمنها ريشاردز في كتابه الممتاز &#8221; النقد الأدبي &#8221; .<br />
■ في الكتاب الأول &#8220;على المشرحة 1: إشكالية التفكير التاريخي العربي: نقد المسردات وتفكيك المفاهيم&#8221;، تكرم أسماء مفكرين عرب وتربط كل منهم بـ&#8221;ظاهرة&#8221; محددة. فلم وقع اختيارك على هذه الأسماء تحديدًا؟<br />
&#8211; هناك بطبيعة الحال عدد كبير من المفكرين العرب ممن ارتبطت أسماؤهم بظواهر متنوعة أخرى على امتداد القرن العشرين ، ولكن هؤلاء هم الذين عرفتهم معرفة شخصية وقد حاورتهم وأغلبهم من أصدقائي ، وبعضهم ممن التقيت بهم في مؤتمرات وزاملتهم في جامعات ومراكز بحوث .. وهناك من انتقدتهم نقداً ساخناً مثل الشاعر أدونيس ، ولكن هذا لا يمنع بأن يلتصق اسمه بما بعد الحداثة .. وأوّد أن أخبرك بأنني لن أكتفي بكلّ من عرفته وكانت لي تجربة فكرية معه .. ففي الطريق كتابان آتيان &#8220;على المشرحة 3 &#8221; و &#8220;على المشرحة 4 &#8221; سأعالج أعمال مؤلفين ومفكرين آخرين ، إذ سيختص &#8220;على المشرحة 3 &#8221; بالشأن العراقي أي ما كتب عن العراق في الذاكرة العربية، ويختص &#8220;على المشرحة 4&#8221; بالنقد الأدبي لشعراء وأدباء وروائيين ونقاد.<br />
■في المقابل، تُمارس نقدًا جذريًا في الكتاب الثاني &#8220;على المشرحة 2: النقد الرؤيوي للمفاهيم العربية: تفكيك الذهنيات المركبة ونقد الاستلابات&#8221; تجاه مفكرين آخرين مثل جلال أمين وحسن حنفي وهيكل وفؤاد زكريا وجابر عصفور. فما المعيار الذي اتّبعته لاختيار هؤلاء؟<br />
&#8211; مارست نقداً جذرياً في الكتابين ، فاسلوبي واحد ومنهجي واحد ، ولكن كنت صريحاً في إطلاق الأحكام ، وكلّ من عالجت كتاباته نقدياً له مكانته الكبيرة عندي ، فانا لا اتعّرض لشخصه الّا إن أساء لي وحاربني مثل محمد حسنين هيكل، مثلاً ، ولكن أعتز بصداقة جابر عصفور وخير الدين حسيب وفؤاد زكريا وحسن حنفي والسيد يسن وغيرهم .<br />
■ في كتابيك، تطرح مفهومي &#8220;الاستلابات&#8221; و&#8221;الذهنيات المركبة&#8221; بوصفهما من أعطاب الوعي العربي الحديث، كيف تُعرّف هذين المفهومين ضمن السياق العربي؟ ثم، في ظل التحولات العالمية الكبرى والثورة الرقمية، هل تراجعت هذه الذهنيات أم وجدت بيئة مثالية لإعادة إنتاج ذاتها؟<br />
&#8211; أقصد بالاستلابات معنىً ثقافياً ، بحيث زادت السرقات والتطفّلات والنقولات التي أوجزها العلامة ابن الأثير في كتابه &#8221; المثل السائر .. &#8221; بثلاثة أفعال : النسخ والمسخ والسلخ ، وقد غدت المنشورات والإعلاميات والأفكار والنصوص مباحة لهذا وذاك لتنشر بأسمائهم بفعل الانترنيت .. من دون أن يوقف أحد مثل هذا الانهيار . وإذا كان الجيل الجديد أكثر مهارة على الإنترنيت والأجهزة الدقيقة اكثر بكثير من الأجيال السابقة، فإن مشكلته تكمن في ضعف لغته العربية وركاكة الفاظه وانكماش ذوقه، وغلبة الميديا على الثقافة الرصينة، مع انتشار مبدعين شباب في أكثر من بلد عربي .. أما &#8220;الذهنيات المركبة &#8220;، فقد أوضحت ذلك في أكثر من كتاب ومقال منذ زمن طويل ، وأعني بها ركود العقلية وازدواجية المعايير وعمق التناقضات . فهو يعيش في هذا العصر ويتعامل مع منتجاته كلها، ولكن ذهنه يعيش في الماضي الذي لا يغادره أبداً ، أي يعيش حالات تناقض ، فذهنه منشطر ومركّب بين زمنين ، ما يجعله معقّداً ويعوّق حركة التقدم ، أو تجدينه يتبادل عناوين أعمال وأسماء مفكرين وكتاب غربيين ، ويستلّ فقرات ما يقولونه عن ثقافتهم وبيئاتهم، وهي لا تستقيم مع مجتمعاتنا أبداً ، ويستنكف من أسماء مفكرين عرب ، أي بمعنى تمكّن &#8221; عقدة الخواجة &#8221; فيه !<br />
■تصف العملين بأنهما &#8220;قرع الأجراس&#8221; للأجيال القادمة، وتطرح من خلالها خطوات منهجية لتفكير مستقبلي قائم على التفكيك والنقد والانفتاح على العالم. فما الرسالة الأساسية التي توجهها إلى المفكرين والباحثين الشباب؟ وكيف يمكن ترجمة هذه الرؤية الفكرية إلى واقع فعلي في ميادين السياسة والتعليم والثقافة العامة؟<br />
&#8211; منذ زمن طويل ، أي منذ قرابة ثلاثين عاماً عندما كتبت &#8221; نظرية الأجيال &#8221; ونشرتها باسم &#8221; المجايلة التاريخية &#8221; أكدّت التحولات وبناء المستقبل من قبل ثلاثة أجيال في القرن الحادي والعشرين أي حتى العام 2099 : جيل آباء ، وجيل ابناء ، وجيل أحفاد ..ربما سيبكون أو يسخرون من أجيال القرن العشرين الثلاثة..  نعم، انها رسالتي الى الأجيال الجديدة أن تتعلم خطوات منهجية جديدة ، وأساليب تفكير جديدة ، وتكون متصارحة مع نفسها والآخر ، وأن تتفاعل مع المعرفة بديلاً عن الأيديولوجيات ، وأن تمتلك رؤية واسعة بعيدة الأفق الى المستقبل وأن تمارس المصداقية والشجاعة في السياسة ، وتعيد ذائقتها الفنية ، وتطور أساليب التعليم، خصوصا وأن الحياة الحديثة قد وفرت لها كل وسائل المعرفة .. عليها أن تبتعد عن الانشائيات وتختزل الكلمات وتبتعد عن الإطناب، وأن توازن بين الأمور بلا أي تطرف او تزمت ، وتخرج من شرانق الأزمنة العقيمة .. وانا لي اعتقاد مشوب بالحذر بأنّ هذا هو الذي سيحصل ، إذ أحلم بمستقبل عربي يلتفت اليه العالم .<br />
■ تقف عند «اليسار الإسلامي» لحسن حنفى و«الأيديولوجيا» عند محمد عابد الجابرى. فما المشترك فى نقدك لهما؟<br />
&#8211; حسن حنفي زاوج بين اليسار التقدمي والإسلام بعد أن كان يساريًا، ولكن مع تبلور موجات الإسلام السياسي راح يزاوج بين الاثنين، ولكن انتقدته على موقفه من ظاهرة العولمة.. أما محمد عابد الجابرى، فتلك قصة أخرى. صحيح أننى واجهته فى مؤتمر بخطاب نقدى مرير على ما ألقاه فى المؤتمر ولم يستطع أن يرد، وقد أعدت نشر المواجهة فى كتابى «على المشرحة»، ولكن هذه ليست أول مواجهة نقدية معه، إذ كنت قد نشرت كتابًا بعنوان «الرؤية المختلفة» انتقدت فيه تحليلاته للخطاب العربى المعاصر وأيضًا الفكر القومى العربى المعاصر. كما انتقدته على تسميته كتبه بـ«العقل العربى» وقلت له: العقل لا يمكن أن يُقسَّم شوفينيًا بين الشعوب يا سى عابد! وقلت له: المفكر والكاتب الحر، كما أعتقد وأزعم، لا يمكنه أن يتخندق سياسيًا وأيديولوجيًا مع أى حزب سياسى من الأحزاب! كما انتقدته نقدًا قويًا فى كتابته فصلًا كاملًا يمدح فيه ميشيل عفلق بتمويل عراقى لقاء قسط من المال وعضوية شرف فى المجمع العلمى العراقى أيام التسعينيات!</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/10/p8-157-f2a-200x300.jpg" alt="" width="200" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-6256" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/10/p8-157-f2a-200x300.jpg 200w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/10/p8-157-f2a-684x1024.jpg 684w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/10/p8-157-f2a-768x1151.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/10/p8-157-f2a-1025x1536.jpg 1025w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/10/p8-157-f2a.jpg 1367w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /><br />
■فى عصر الذكاء الاصطناعي، والتحولات الاجتماعية والسياسية السريعة، ما الدور الذى يمكن أن يلعبه المثقف العربى اليوم؟ وهل نحن بصدد مرحلة انتقال صناعة المعنى من المفكرين والكتّاب إلى مؤثرى وسائل التواصل الاجتماعى؟<br />
&#8211; الدنيا تغيرت فى السنوات العشر الأخيرة تغيرًا مدهشًا.. للأسف الشديد، مجتمعاتنا ودولنا لم تلتفت إلى علوم المستقبليات، وقد دعوت منذ العام 1988و 1989 إلى تأسيس مراكز بحوث مستقبلية أسوة بما فعلته مجتمعات أخرى بعد سقوط المنظومة الاشتراكية. كان عالمنا العربى يسير منذ العام 1979 فى اتجاه معاكس للزمن.. اليوم، بعد ثلاثين سنة، صحيح، كان هناك حراك شبابي وتغير أنظمة سياسية، ولكن استلاب الثورات الشبابية العربية، وحلول كوارث أعاقت التفكير بالمصير الذى سيحيق بكل مجتمعاتنا التى ستعانى كثيرًا، ولكن أعتقد أنها ستنطلق من جديد.. فالوسائل الحديثة بقدر ما فيها من مضار، فإن فيها فوائد، وأتمنى أن يحكم العمل فيها جملة واسعة من النخب.. وسيتم الانتقال أو التحول مهما كانت التحديات، فالتاريخ يعلمنا أن مجتمعاتنا قابلة للاستجابة إلى كل التحديات المقبلة.<br />
■في ظل التحولات الإقليمية والعالمية المتسارعة، والتوترات المتصاعدة فى الشرق الأوسط، كيف تقرأ المشهد الراهن؟ هل ترى أننا نعيش لحظة تاريخية فارقة ستعيد تشكيل خريطة المنطقة من جديد؟<br />
&#8211; أعتقد أن اللحظة التاريخية الفارقة لا تمتلكها شعوب الشرق الأوسط، بل تصنعها الإرادات الدولية طبقًا لمصالحها.. ربما تتقاطع هذه المصالح من خلال صفقات سياسية قادمة، وربما سيبقى الوضع على ما هو عليه.. ربما تتغير أنظمة سياسية ولا تتغير خرائط تاريخية، فليس من السهل أبدًا حدوث ذلك، وإن حدث، لا سمح الله، فهو جزئي لا كلى كما أتصور ذلك. وعليه، أتمنى أن يتم توحيد الإرادة وارتقاء الثقافة ونمو الوعى مع الإدراك المتبادل لمواجهة عصر جديد، وإلغاء كل ما تم تشكيله فى القرن العشرين، ومن ذلك إلغاء جامعة الدول العربية والبرلمان العربى وكل المنظمات التى غدت هزيلة ورخوة ولا تستجيب لتحديات القرن الحادى والعشرين.. ثم القيام بتأسيس بدائل يمكنها خدمة دولنا ومجتمعاتنا ومواجهة الأجيال الجديدة للتحديات القادمة.<br />
■ ما الذى تغيّر فى قراءتك للتاريخ على مدار الأعوام؟ وهل ثمة فرضيات كنت تؤمن بها في عقود ماضية وتراجعت عنها اليوم؟<br />
&#8211; نعم، تغيّرت الأساليب والمناهج والرؤية وحتى المعرفة.. فما درسناه فى سبعينيات القرن العشرين فى بريطانيا لم يعد يصلح اليوم فى محاضراتي التى ألقيها في أكثر من جامعة فى أمريكا وكندا.. كنت أسيطر على ما يصدر من كتب وبحوث فى تخصصى نفسه، لأن الإنتاج أقل والزمن أوسع.. اليوم لا يمكن أبدًا لمتخصص فى حقل معين أن يسيطر على كل ما يصدر فيه من بحوث وكتب، فالإنتاج المعرفى توسّع بشكل هائل والزمن اختُزل كثيرًا كما أشعر.. غاب كل أساتذتنا القدماء من عرب ومستشرقين ورحلوا بعد أن علمونا الكثير ضمن الوسائل المتاحة.. اليوم، الطلبة مجالهم أوسع وأسرع ولكن أخطاءهم أكثر.. سابقًا تربّينا وتعلّمنا ضمن مسار محدد واحد تساعدنا علوم أخرى، ويجد أصحاب المواهب والابتكارات طريقهم.. اليوم تعددت المسارات، وضاع أصحاب المواهب فى مواجهة الذكاء الصناعي أو الإبحار فى بحر من المواقع الإلكترونية.. إلخ.<br />
■ما المشروعات التي تعمل عليها في الوقت الراهن؟<br />
&#8211; أشارك في تحرير موسوعة مهمة جدًا ستصدر بعد اكتمال مجلداتها، كما أقدّم عدة استشارات علمية وتاريخية لبعض الأعمال الفنية الدولية، وأحرّر التقرير السنوى لهيئة علماء المستقبل التى تأسست عام 2002. وإلى جانب ذلك، أشغل منصب المدير التنفيذى لبرنامج دولى للثقافات المقارنة فى العالم، وألقي محاضرات عدة في بعض جامعات العالم، وأعمل فى الوقت نفسه على نشر كتبى التالية بالعربية والإنجليزية، والتى أزعم أن بعضها مهم جدًّا.<br />
شكرا لك اجراء هذا &#8221; الحوار &#8221; الذي تضمن اسئلة ذكية ومهمة .. متمنيا لكل القراء الكرام تحقيق الامنيات المشتركة مع التقدير .<br />
نشر الحوار في مجلة حرف المصرية لمحررها الاستاذ محمد الباز .<br />
https://www.haarf.org/2765<br />
.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عابر سبيل &#8211; العدد الشهري رقم 157- العابر : د. أحمد الخفاجي.</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d8%b1%d9%82%d9%85-157-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1-%d8%af-%d8%a3/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 02 Oct 2025 21:53:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6250</guid>

					<description><![CDATA[المراهقون العرب في كندا: تحديات الهوية والاندماج الأسري الدكتور احمد الخفاجي &#8211; هاملتون &#8211; انتاريو تُعتبر كندا من أكثر الدول تنوعًا ثقافيًا في العالم، حيث تستقطب مهاجرين من مختلف أنحاء المعمورة. بين هؤلاء، يشكل المراهقون العرب شريحة مهمة تواجه تحديات فريدة في عملية الاندماج الثقافي والاجتماعي. تتراوح هذه التحديات بين الحفاظ على الهوية الثقافية العربية &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>
المراهقون العرب في كندا: تحديات الهوية والاندماج الأسري<br />
الدكتور احمد الخفاجي &#8211; هاملتون &#8211; انتاريو</p></blockquote>
<p><strong></p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p4-156-f2-300x187.jpg" alt="" width="300" height="187" class="alignnone size-medium wp-image-6220" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p4-156-f2-300x187.jpg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p4-156-f2-768x480.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p4-156-f2.jpg 994w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /> </p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/05/p4-153-f1-300x300.jpeg" alt="" width="300" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-6125" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/05/p4-153-f1-300x300.jpeg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/05/p4-153-f1-150x150.jpeg 150w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/05/p4-153-f1-768x768.jpeg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/05/p4-153-f1.jpeg 800w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>تُعتبر كندا من أكثر الدول تنوعًا ثقافيًا في العالم، حيث تستقطب مهاجرين من مختلف أنحاء المعمورة. بين هؤلاء، يشكل المراهقون العرب شريحة مهمة تواجه تحديات فريدة في عملية الاندماج الثقافي والاجتماعي. تتراوح هذه التحديات بين الحفاظ على الهوية الثقافية العربية والتكيف مع القيم والممارسات الكندية، مما يؤثر بشكل مباشر على صحتهم النفسية والعلاقات الأسرية.<br />
التحديات النفسية والثقافية  &#8211; 1 :أزمة الهوية الثقافية:  يعيش المراهقون العرب في كندا حالة من التوازن بين هويتهم الثقافية الأصلية والضغوط المجتمعية للاندماج. تشير الدراسات إلى أن هؤلاء الشباب يميلون إلى تبني هوية هجينة، تجمع بين القيم العربية والتأثيرات الغربية، مما يخلق حالة من التشتت الداخلي والصراع الثقاف.  وتالياً مثال واقعي: مريم، مراهقة فلسطينية في تورنتو، تجد صعوبة في الحديث باللغة العربية مع أصدقائها في المدرسة، لكنها في البيت تتعرض لضغوط للتمسك بالعادات العربية، مما يسبب لها شعوراً بالانفصال بين العالمين.<br />
  2-  الضغط الاجتماعي والتمييز:  يتعرض المراهقون العرب في كندا أحيانًا للتمييز أو التنمر بسبب ملامحهم أو أسمائهم أو ملابسهم، خاصةً في ظل التصورات النمطية السائدة بعد أحداث مثل هجمات 11 سبتمبر. هذا التمييز يمكن أن يؤدي إلى مشاعر العزلة والرفض الاجتماعي، مما يؤثر سلبًا على صحتهم النفسية. ..مثال واقعي: سامي، مراهق من لبنان، تعرض لمواقف تنمر في المدرسة بسبب ارتدائه الزي التقليدي في يوم ثقافي، مما أثر على ثقته بنفسه وحرصه على الانسحاب الاجتماعي لاحقاً.<br />
3- التوتر بين القيم الأسرية والمجتمعية: تختلف القيم والممارسات بين الأسرة العربية والمجتمع الكندي، مما يؤدي إلى فجوة ثقافية بين الأجيال. هذا التباين يمكن أن يسبب صراعات داخلية لدى المراهقين، حيث يسعون للتمسك بتقاليدهم في المنزل بينما يتأثرون بالقيم الكندية في المدرسة والمجتمع. مثال واقعي: عائلة أحمد من سوريا تجد صعوبة في السماح لابنهم بحضور فعاليات مدرسية مختلطة، بينما يرفض أحمد الانسحاب خوفاً من فقدان أصدقائه الكنديين.<br />
العلاقة بين المراهقين العرب وأسره:<br />
 1- فجوة الاندماج بين الأجيال : تشير الأبحاث إلى أن المراهقين العرب في كندا يدركون الفجوة الثقافية بين أنفسهم ووالديهم، مما يؤدي إلى صراعات داخلية وصعوبة في التواصل. هذا التباين في التكيف مع الثقافة الجديدة يمكن أن يزيد من التوترات الأسرية ويؤثر على جودة العلاقات داخل الأسرة.<br />
2- دور الدعم الأسري في التكيف: على الرغم من التحديات، يلعب الدعم الأسري دورًا مهمًا في مساعدة المراهقين على التكيف مع البيئة الجديدة. تشير الدراسات إلى أن الأسر التي توفر بيئة داعمة ومفتوحة للتواصل تساعد أبنائها على تجاوز صعوبات الاندماج والحفاظ على صحتهم النفسية.<br />
مثال واقعي: عائلة مريم، على الرغم من التحديات، تشجعها على المشاركة في الأنشطة الثقافية العربية، مما يساعدها على الحفاظ على هويتها الثقافية والشعور بالانتماء.<br />
دور المنظمات والجمعيات العربية في دعم المراهقين : تلعب المنظمات والجمعيات العربية في كندا دورًا محوريًا في مساعدة المراهقين على التكيف مع البيئة الجديدة والتغلب على الصعوبات المرتبطة بالهوية الثقافية والاندماج المجتمعي. وتشمل هذه الأدوار:<br />
1- توفير بيئة داعمة للهوية الثقافية:  تقدم هذه الجمعيات برامج تعليمية وثقافية تتيح للشباب ممارسة لغتهم الأم، وتعلّم تاريخهم وثقافتهم، والمشاركة في الأنشطة الدينية والاجتماعية، مما يعزز شعورهم بالانتماء والهوية.  مثال واقعي: جمعية ACCT في تورنتو تنظم برنامجًا أسبوعيًا للشباب لتعليم اللغة العربية والموسيقى والفنون، مما يساعد المراهقين على ممارسة ثقافتهم بحرية بعيدًا عن ضغوط المدرسة.<br />
2- الدعم النفسي والاجتماعي: توفر بعض المنظمات جلسات إرشاد نفسي، وورش عمل حول التعامل مع الضغوط النفسية والاجتماعية، وصدمات التمييز أو التنمر، ما يساعد المراهقين على مواجهة تحديات الحياة اليومية بثقة&#8230; مثال واقعي: مركز CAF يقدم جلسات دعم جماعية للمراهقين العرب لمناقشة تجاربهم مع التنمر الثقافي، وتعلم استراتيجيات التكيف الصحيحة.<br />
3-  بناء جسور مع المجتمع الكندي: تعمل الجمعيات على تنظيم فعاليات مشتركة تجمع بين الشباب العرب وغير العرب، مما يتيح الفرصة للتفاعل الثقافي الإيجابي، وتطوير مهارات اجتماعية تساعدهم على الاندماج دون فقدان هويتهم&#8230; مثال واقعي: مهرجان ArabFest Toronto السنوي يتيح للشباب العرب المشاركة في عروض فنية وثقافية، ويتواصلون مع أقرانهم الكنديين، ما يعزز روح الانفتاح والاندماج.<br />
4- تشجيع الحوار الأسري والمجتمعي :تقدم بعض المنظمات جلسات توجيهية للأسرة، تساعد الآباء على فهم التحديات التي يواجهها أبناؤهم في كندا، وتعليمهم كيفية دعمهم بطريقة متوازنة بين الحفاظ على القيم العربية والانفتاح على الثقافة الكندية. مثال واقعي: ورش عمل Arab Canadian Family Support Program توفر نصائح عملية للأهل حول كيفية التحدث مع أبنائهم عن الصراعات الثقافية، وتحقيق توازن بين الانضباط والدعم النفسي.<br />
استراتيجيات التكيف والاندماج:<br />
 1- تعزيز الهوية الثقافية  :من المهم أن يعمل المراهقون العرب على تعزيز هويتهم الثقافية من خلال المشاركة في الأنشطة المجتمعية، مثل الاحتفالات الدينية والثقافية، والتواصل مع أفراد من خلفيات مشابهة. هذا يساعدهم على الشعور بالانتماء والقبول.<br />
2- التوازن بين القيم  :يجب على المراهقين تعلم كيفية التوازن بين القيم العربية والتأثيرات الكندية، مما يمكنهم من التكيف مع المجتمع الجديد دون فقدان هويتهم الثقافية.<br />
3- الدعم النفسي والاجتماعي:   توفير خدمات الدعم النفسي والاجتماعي للمراهقين العرب يمكن أن يساعدهم في التعامل مع التحديات النفسية والاجتماعية، مثل القلق والاكتئاب والعزلة.<br />
<strong><br />
خاتمة :إن تجربة المراهقين العرب في كندا مليئة بالتحديات والفرص. من خلال توفير الدعم الأسري والمجتمعي، وتعزيز الهوية الثقافية، يمكن لهؤلاء الشباب التكيف بنجاح مع بيئتهم الجديدة والحفاظ على توازن صحي بين ثقافاتهم الأصلية والقيم الكندية.</strong><br />
*** </p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لقاء سبيل &#8211; العدد 155- ص7و8</title>
		<link>https://www.canadasabeel.com/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-155-%d8%b57%d9%888/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sabeeladmin]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 02 Aug 2025 06:18:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.canadasabeel.com/?p=6185</guid>

					<description><![CDATA[لقاء العدد مع نجمات فرقة تياترو العرب الكندية . وفاء الخيارى و داليا رجب و سناء سمير وشهدان وصفي. ****** المقدمة : فرقة تياترو العرب الكندية والتي تأسست كمؤسسة كندية فيديرالية غير ربحية عام 2017 تضم في عضويتها فنانين كنديين من مختلف الأقطار العربية حيث تتنوع هوياتهم ومهاراتهم بأكثر الفنون المسرحية من تمثيل وموسيقى وغناء &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>
لقاء العدد مع نجمات فرقة  تياترو العرب الكندية .<br />
وفاء الخيارى و داليا رجب و سناء سمير  وشهدان وصفي.</p></blockquote>
<p>******<br />
المقدمة : فرقة تياترو العرب الكندية والتي تأسست كمؤسسة كندية  فيديرالية غير ربحية عام 2017 تضم في عضويتها فنانين كنديين من مختلف الأقطار العربية حيث تتنوع هوياتهم ومهاراتهم بأكثر الفنون المسرحية من تمثيل وموسيقى وغناء وديكور واضاءة..وغيرها .<br />
وكنا في ساخر سبيل الشهرية التقينا خلال السنوات السابقة  بمدير النشاط الفني بها د. جورج وديع ولاحقاً بالفنان الأستاذ راتب كوبايا والمخرج البرت جورج  وأيضا مع الموسيقى الفنان ماجد ظريف ومؤخرا  اجرينا لقاء مع العديد من الشخصيات من الفرقة ومن خارجها وكانت عن عضو الفرقة المرحوم بإذن الله محمد الأسدي أحد أبرز أبطال مسرحية مدرسة المهاجرين.<br />
واليوم يطيب لنا لقاء اربع نجمات من الفرقة كان لهن الدور المميز بمسيرة الفرقة وتطورها.<br />
طبعا لا يعني ذلك أن الإبداع بالفرقة  يقتصر عليهن بل كل المشاركات والمشاركين فنانين نفخر بهم وبمواهبهم.<br />
 والان نتقدم  بأربعة اسئلة مشتركة  مكررة لأربع نجمات من فرقة تياترو العرب الكندية .<br />
والنجمات الأربع هن  : وفاء الخيارى وداليا رجب وسناء سمير وشهدان وصفي .<br />
وإلى السؤال الاول ويوجه لهن جميعا .<br />
س١ : لماذا تركتِ الوطن الأم  وما السبب في اختيار المهجر  الكندي ؟<br />
ج١-<br />
وفاء الخيارى : </p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p7-155-f1-a-250x300.jpg" alt="" width="250" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-6187" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p7-155-f1-a-250x300.jpg 250w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p7-155-f1-a.jpg 533w" sizes="(max-width: 250px) 100vw, 250px" /></p>
<p>في الحقيقة لم أترك الوطن الأم لأجل القدوم إلى كندا , كنت مقيمة في الإمارات وكنت أعمل مدرسة موسيقا وبعد إقامتي في الإمارات لمدة خمسة عشر عاما قررنا الهجرة إلى كندا بعد ولادتي لإبنتي بحكم القدوم إلى كندا أفضل للجيل الجديد ومستقبل لهم أفضل .</p>
<p>داليا رجب :<br />
<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p7-155-f1b-208x300.jpg" alt="" width="208" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-6188" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p7-155-f1b-208x300.jpg 208w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p7-155-f1b.jpg 513w" sizes="(max-width: 208px) 100vw, 208px" /> </p>
<p>تركت الوطن الام لاكتشاف البلاد الاخري ولمشاركة الآخرين مهاراتي في التدريس   حيت ان استاذتنا في الجامعة درسونا بكل اخلاص طرق التدريس و المناهج و علم النفس التربوى الذي يمكن ان يطبق على اغلب الطلبة في كل أنحاء العالم.<br />
اختيار كندا للهجرة كان بناء عن دراسة اليونسكو عن مستوي التعليم في كندا انه كان الأفضل انذاك الوقت! احببت ان امنح اولادي فرصة ممتازة في التعليم و كذلك التمتع بحقوق انسان افضل من الموجود في كتير من الدول</p>
<p>سناء سمير :<br />
<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p7-155-f1c-225x300.jpg" alt="" width="225" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-6189" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p7-155-f1c-225x300.jpg 225w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p7-155-f1c.jpg 555w" sizes="(max-width: 225px) 100vw, 225px" /></p>
<p>املا فى مستقبل افضل لنا و و لاولادنا ، كندا من أجمل البلدان  و كان لنا فيها أقرباء استقبلونا بكل حب .</p>
<p>شهدان وصفي :<br />
<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p7-155-f1d-300x281.jpg" alt="" width="300" height="281" class="alignnone size-medium wp-image-6190" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p7-155-f1d-300x281.jpg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/08/p7-155-f1d.jpg 622w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>هاجرتُ إلى كندا منذ اثنتي عشرة سنة، بحثاً عن فرص أوسع لي ولأطفالي على جميع المستويات، سواءً التعليمية أو المهنية أو حتى الثقافية. كنتُ أطمح لتوفير بيئة مستقرة وآمنة تضمن لهم مستقبلاً أفضل، وتعليماً عالي الجودة، مع فرصة للتعرف على ثقافات متنوعة والانفتاح على العالم. أما على الصعيد الشخصي، فقد سعيتُ لتطوير نفسي مهنياً وأكاديمياً، وقد وفقتُ بفضل الله في بناء مسيرة مهنية ناجحة، وأنا الآن على مشارف الانتهاء من معادلة شهادة طب الأسنان. كندا، بتعددها الثقافي واحترامها للاختلاف، منحتنا الفرصة للحفاظ على هويتنا وعاداتنا، والبقاء على تواصل دائم بجذورنا وبلدنا الأم.<br />
س٢ :   المسرح ابو الفنون وسيدها المطلق حيث له أساليبه وأدواته وفنونه المتنوعة ..باي الفنون المسرحية تجدين نفسك.. ولماذا؟<br />
ج٢ –<br />
 وفاء الخيارى:  كلامك صحيح تماما بأن المسرح أبو الفنون , أما عني فأنا أحب أس شيئ له علاقة بالفن والمسرح , لكن المسرح له طعم خاص بحكم اتصالك المباشر مع الجمهور هو لاشك أتعبهم ولكنه أحلاهم أحب الإستعراضات الموسيقية هي الأقرب إلى قلبي ربما بحكم اختصاصي الموسيقي .<br />
داليا رجب: المسرح ابو الفنون و بدات علاقتي به و محبتي للأداء المسرحي من ايام المدرسة و الجامعة بالأخص  الفضل يعود ل دكتورة الدراما الي كانت تدرسنا ادب اللغة الإنكليزية و كانت تقول شكسبير لم يوجد ل يُقرأ و انما ليُمثل! كانت كل محاضراتها تفاعلية و تطلب مننا الاداء الحركي مع تحليلل الشخصيات بشكل درامي تمثيلي!   بالنسبة لي احب كل انواع الاداء المسرحي ال كوميدي و التراچيدي! احب الانواع لي هو التراچكوميدي! يمنحني الفرصة اظهار مهارات التمثيل القوية بشكل خفيف و كوميدي خفي ليجذب الجمهور و يسمح له بالتفكر مع الابتسامة و الضحكة!<br />
سناء سمير: . التمثيل و الغناء (الموسيقى) ،  اقرب لقلبى ، تشبع هواياتي و شغفى الفنى .<br />
شهدان وصفي: كمشاهدة ومحبّة للمسرح، أجد في كل نوع من أنواعه تجربة غنية وممتعة بحد ذاتها. أستمتع بالمسرح الكلاسيكي، والتجريبي، والتراجيديا، والكوميديا، بالإضافة إلى العروض الغنائية والاستعراضية التي تمزج الفن بالحركة. لقد خضت تجربتين مسرحيتين حتى الآن، تركتا أثراً عميقاً في داخلي؛ إحداهما كانت تجربة ملحمية تميل إلى التراجيديا، وقد منحتني فرصة التعبير عن مشاعر عميقة ومعقدة، بينما كانت الأخرى عرضاً استعراضياً مليئاً بالحيوية والطاقة. وجدت نفسي في كلا العملين، وتعلمت منهما الكثير عن الأداء والتفاعل مع الجمهور. كما اكتشفت جوانب جديدة في شخصيتي، وعزز ذلك شغفي بالمسرح كأب للفنون ومصدر إلهام دائم لي.<br />
س٣ : ماذا قدمت لك فرقة تياترو العرب الكندية، وما هي أبرز الأدوار المسرحية التي قمت بها .<br />
ج٣ :<br />
وفاء الخيارى: لقد قدمت لي فرقة تياترو العرب الشيئ الكثير الكثير فأنا كنت من المؤسيسين لهذه الفرقة عندما التقيت بالدكنور جورج وديع والأستاد محمد هارون لنبدأهده الفرقة الفنية الرائعة لإني منذ قدومي إلى كندا وأحلم بتواجد فرقة فنية محترمه ومحترفة لنستطيع نقل خبراتنا وتطويرها ونشرها بطريقة صحيحة وراقية، وفي الحقيقة الدكتور جورج لم يبخل علي أو على أي أحد من عناصر الفرقة من حيث التدريب والتوجيه والدعم بكل أنواعه، أما عن الأدوار البارزة التي قدمتها فهي لاشك كثيرة بحكم وجودي من البدايات ولكن ربما يكون أبرزها عرض القناع الذي كان عبارة عن سبع لوحات متلاحقة على المسرح .</p>
<p>دليا رجب: أدين بكل الفضل لفرقة تياترو العرب الكندية لانها منحتني الأداء الحقيقي على المسرح  امام جمهور متنوع ، بعد ما كانت تجاربي في التمثيل المسرحي داخل أسوار الجامعة و في المحاضرات<br />
ابرز أدواري المسرحية دور الحاجة فرحانة في ازهار و اشواك ، دور المعلمة كارولين في مدرسة المهاجرين و دور السلطانة في زمن الوحش و دور المرأة الشعبية في الليلة  الكبيرة! كل دور له حلاوته و اثره الجميل و لكن اقوى ادواري و احبها لقلبي دور الحاجة فرحانة لانه يمثل المرأة المثابرة التي لا تنهزم و تطالب بحقها بلا كلل! دور ذو رمزية عالية.</p>
<p>سناء سمير : قدمت الفرقة لى كل الحب و التقدير و أنا أدين لها بالفضل و اشكر استاذى الكبير المخرج دكتور جورج وديع  الذى لا يبخل علينا باى معلومة مفيدة تساعد فى تطورنا و إبداعنا المسرحي ،  من اهم الأدوار التى قمت بها مسرحية مدرسة المهاجرين تأليف الأستاذ محمد هارون او أبو شلبك ، كان دورى فيها ام شلبك، و بعدها أعمال قصيرة   مثل أزهار و اشواك ،قصاقيص و التى شاركت فيها بثلاث مشاهد او قصاقيص، و أعمال أخرى مثل الحالة حرجة جدا ، و مسرحية زمن الوحش من تأليف دكتور جورج وديع و اخراج ألبرت جورج و ديع، آخر الأعمال كانت الليلة الكبيرة التى عرضت فى مهرجان كاراسوجا.</p>
<p>شهدان وصفي: كان لفرقة تياترو العرب الكندية، بقيادة أستاذنا الروحي الدكتور جورج وديع، فضل كبير عليّ. فقد احتضنني الفرقة بروح مليئة بالألفة والتعاون، مما منحني تجربة فنية وإنسانية غنية. كانت أولى خطواتي على خشبة المسرح من خلالهم، وهي تجربة غيّرت الكثير في رؤيتي لنفسي وطموحاتي الفنية. قدمت أدواراً مميزة، وهي  دور “بائعة الزهور” في مسرحية فانتازي بعنوان “زمن الوحش”، ودور &#8220;الاراجوز” في أوبريت الليلة الكبيرة  وهو ذو طابع استعراضي كوميدي. هذه التنوعات فتحت أمامي آفاقاً جديدة، وساعدتني على اكتشاف طاقات لم أكن أعلم بوجودها في داخلي. كل الشكر والتقدير للدكتور جورج وزملائي في الفرقة.</p>
<p>س٤: ما هي المسرحية العربية و الأجنبية التي اعجبتك  وايضا من هو أبرز الفنانين العرب والأجانب الذي أثر بك وترك بنفسك  انطباعات مميزة . وكلمة أخيرة لقراء ساخر سبيل .<br />
ج٤:<br />
وفاء الخيارى: من الصعب حصر ماهو أجمل المسرحيات العربية أو الأجنبية لكثرهم ولاسيما من حيث الإبداع العربي وخاصة المصري في مجال المسرح , وكذلك الأمر من ناحية الفنانين فهم كثر المبدعين الذين تركوا بصمات لاتنسى أبدا وإلى الان نستمتع بمشاهدتها . في النهاية لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر  الكبير لساخر سبيل على دعمها المتواصل لنا ولفرقتنا من خلال تغطية كل الفعاليات والنشاطات التي نقدمها  الشكر الكبير والعميق من القلب للدكتور جورج وديع على دعمه المتواصل لكل أعضاء الفرقة وتطوير فرقة تياترو العرب للأفضل دوما ومما لاشك فيه دعم السيد محمد هارون لنا دائما , لكم كل الشكر والإحترام.<br />
داليا رجب:  المسرحية التي عجبتني جدا Dolls Hose  ل برنارد شو و كان تميزها في التطور الكبير للبطلة من امراة سطحية و مطيعة الي امراة قوية تتخذ قرارتها بعد رحلة تطور كبيرة! و المسرح العربي ( سيدتي الجميلة) لشويكار و فؤاد المهندس لان الرواية مقتبسة من مسرحية بيجماليون ل برنارد شو و فؤاد المهندس عرف ( يمصرها) مع الاحتفاظ بالخط الدرامي الأصلي للمسرحية ! و كممثلة مسرح اثرت في طبعا سيدة المسرح العربي سميحة أيوب في مسرحية سكة السلامة عملاقة في الأداء .<br />
وكلمة اخيرة لجمهور ساخر سبيل : ليس هناك اروع من الفن الراقي لتهذيب المشاعر ، ايها الجمهور العزيز تأنق في ملبسك ، تعطر بافضل عطورك ،  انزل من بيتك ، اذهب  للمسرح الراقي الهادف لانك حتما ستشاهد تفاصيل الحياة بشكل رمزي ضاحك أمامك على خشبة المسرح !!</p>
<p>سناء سمير : مسرحية شاهد ماشفش حاجة ، ، عادل إمام و مسرحية هاملت شكسبير ، الممثل  لورانس أوليفييه .  بكل التقدير والامتنان، نتوجه بالشكر العميق لجريدة ساخر سبيل على جهودها المستمرة في تقديم محتوى ساخر وهادف يمزج بين الابتسامة والفكر، ويضيء الواقع بأسلوب فني راقٍ وذكي. لقد أثبتم أن السخرية ليست ضعفًا، بل سلاحًا ناعمًا في وجه العبث، وأن الكلمة الحرة ما زالت قادرة على أن تُضحكنا وتُفكرنا في آنٍ واحد. شكرًا لصدقكم، لجرأتكم، ولمسيرتكم التي نحترمها ونتابعها بكل فخر.<br />
شهدان وصفي: بالطبع أعشق المسرح العربي، وقد تابعت عروضاً كثيرة منذ طفولتي وحتى اليوم، بمختلف أنواعه. رغم أنني لم أشاهد مسرحاً عالمياً بلغته الأصلية، إلا أنني شاهدت أعمالاً عالمية بلهجة مصرية، أبرزها “الملك لير” لشكسبير من بطولة الفنان القدير يحيى الفخراني، وقد أبهرني أداؤه بسلاسته وعمق إحساسه. أحب أيضاً عمالقة المسرح مثل فؤاد المهندس وسهير البابلي. أما عالمياً، فأُعجب بأداء ليوناردو ديكابريو، فهو من أكثر الفنانين تأثيراً بالنسبة لي. أغلب المسرحيات التي شاهدتها كانت باللغة العربية، حتى العالمية منها، لأنني أجد أن اللغة العربية تلامس مشاعري بشكل أعمق، لذلك احاول دائما ان انتهز الفرصة لحضور ومتابعةالعروض في المسرح القومي أو دار الأوبرا حال وجودي في مصر. وأخيراً، أود التعبير عن شكري وتقديري لجريدة ساخر سبيل وقرائها، ولكل من يساهم في إثراء الفن والثقافة، فالفن جزء أساسي من حياتنا ومصدر لإثراء الروح والقلب والعقل . </p>
<blockquote>
<p>الخاتمة : تتقدم أسرة ساخر سبيل بالشكر والتقدير  لمشاركة نجمات فرقة تياترو العرب الكندية في هذا العدد. ونأمل لهن وعلى الصعيد الشخصي التوفيق والنجاح، كما نتمنى لفرقة تياترو العرب الكندية  الوصول ببرامجها  الثقافية والفنية لأعلى الدرجات وأسمى المراتب. </p></blockquote>
</blockquote>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/05/p8-153-f4-300x200.jpg" alt="" width="300" height="200" class="alignnone size-medium wp-image-6138" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/05/p8-153-f4-300x200.jpg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/05/p8-153-f4-1024x683.jpg 1024w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/05/p8-153-f4-768x512.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/05/p8-153-f4.jpg 1080w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /> </p>
<p>صورة جماعية لأعضاء الفرقة. </p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/05/p8-153-f7-300x169.jpg" alt="" width="300" height="169" class="alignnone size-medium wp-image-6141" srcset="https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/05/p8-153-f7-300x169.jpg 300w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/05/p8-153-f7-1024x576.jpg 1024w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/05/p8-153-f7-768x432.jpg 768w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/05/p8-153-f7-1536x864.jpg 1536w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/05/p8-153-f7-390x220.jpg 390w, https://www.canadasabeel.com/wp-content/uploads/2025/05/p8-153-f7.jpg 1600w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p>صورة من مسرحية مدرسة المهاجرين.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
