سل سبيل
كنديات

كيف ندفع حكومتنا الكندية لموقف متقدم بخصوص الهجوم على غزة؟

كندا سبيل- تورونتو

أين الصواب ومتى نحقق اهدافنا؟
***
كتب : نبيل نصار – ميسيساغا

في الأيام القليله الماضيه، تعالت الأصوات وتهامست ،كل منها يطالب الآخر بالتحرك للشجب او التنديد بموقف الحكومه الكندية تجاه العدوان الاسرائيلي الأخير من سلسلة الاعتداءات الشبه يوميه على قطاع غزه المحاصر منذ سنوات، حتى ان البعض بدأوا يالصراخ في وجه من تطوع في بعض الحملات الانتخابية لبعض المرشحين عن الحزب الليبرالي في الانتخابات الأخيرة. تجدهم يصرخون أين هم مرشحيكم ولما لا يفعلون شيا وكأن الصوت العربي هو الذي قلب الموازين ورجح كفة هؤلاء المرشحين وحان الوقت للمطالبة وإجبار الحكومه ورئيسها على اتخاذ قرارات تخالف ما اعتادت عليه على مدى عقود من الزمن وأسقطوا من الحسبان الضغط الصهيوني على القرار الكندي والأمريكي على حد سواء. وهنا تحرك البعض مشكورين ومن دافع وطني بحت فاختاروا الكلمات والعبارات المناسبة والتي تليق بجالية عريقه ومثقفه كالجالية الفلسطينيه وأرسلوا رسالة للنواب ووزيرة الخارجية بالإضافة الى رئيس الوزراء.


ومرة أخرى تهامست الأصوات ثم احتد النقاش بأن هذه الرساله أفضل من تلك او كان الأجدر بنا ان نرسل رساله موحده يقوم على مراجعتها لغويا وسياسيا وأدبياً مجموعه من المختصين والأدباء لنظهر للقارىء ان موقفنا موحد تجاه ما يحدث في وطننا وتجاه موقف الحكومه الكندية الذي يتعمد تجاهل الألم الفلسطيني ولا يبالي بعدد الشهداء والجرحى حتى ولو كانوا أطفالا ونساء.  وهنا ارى كلمة حق يجب ان تقال فقد آن الآوان لكل منا ان يقف امام نفسه ويصرخ بأعلى صوته”ماذا فعلت، وماذا علي ان افعل لأغير هذا الواقع” فبدلا من إلقاء اللوم على الآخرين لمحاولاتهم كسب ثقة بعض أعضاء البرلمان او لارسالهم رسائل غير دقيقه، كان الأجدر بك ان تجد طريقتك الخاصة لتوضح وعلى الملأ ان مايحدث هو ظلم لشعب بأكمله عن طريق تنظيم مظاهره او وقفة احتجاج امام القنصلية الاسرائيلية او مكتب وزيرة الخارجية او اضعف الإيمان وهو رساله لاعضاء الحكومه او الصحافة وباقي وسائل الإعلام .
لن يطالبك احد ان تكون كتابتك مثاليه فكلما تنوعت وظهرت فيها العشوائية ونبعت من القلب وصدرت من اطياف متعددة من المجتمع العربي المنغرس في المجتمع الكندي فانها ستحمل معاني اكبر وتحمل المصداقية اللازمه.
البدايه سهله وواضحة فعلينا أولا الانخراط في العمل التطوعي ومنه الى العمل السياسي كوننا جزاء من المجتمع الكندي ليكون لنا أصواتا داخل دائرة صنع القرار بأجزائها الثلاثة.
ثانيا علينا ان نكسر حواجز الخوف ونعلي صوتنا للمطالبة بحقوق شعبنا المسلوبه فنحن اصحاب حق ولا نطلب سوا ما يقره العالم للبشرية لتعيش حياة حره وكريمه.
وهنا أكرر أهمية إيصال كلمتنا لآذان صناع القرار ومن كل الأحزاب وكل على طريقته ومهما كان الأسلوب جنبا الى جنب مع المؤسسات المختصة في الجاليه وعندها يعرف السياسيون ان هناك حراكا من القاعدة الشعبية وهم يعرفون جيدا ان القواعد الجماهيرية هي التي تفرض التغيير في القرارات لانها هي الأصوات الانتخابية التي يطمح اليه كل منهم.
الكلمة ياساده هي السلطان فان كانت متشابكه او عاميه ففي النهايه فهي صوت الناخب وهي بتعددها مايجبر الحكومه على تغيير سياستها وليست الكلمات والعبارات المنمقة التي تصدر عن هذه المؤسسة او تلك والتي تعتبر اضافة هامة وليست حصرا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock