شلبكيات

شلبكية العيد …

بعنوان : لم يأتِ أحد

كتب : ابو شلبك
في منتصف سبعينات القرن الماضي كنت في سنة اولى في جامعة دمشق وسمعت منذ البداية عن صعوبتها ولكن لم أتوقع أن أرى في قوائم النتائج لبعض المواد عنوان يقول : لم ينجح أحد.
لاحقاً، تعودت ..
وفي منتصف العقد الأول من القرن الحالي كنت أيضا سنة أولى غربة غربية كندية وسمعت منذ البداية عن صعوبتها ولكن لم أتوقع أبداً في أول عيد لي بها أن أقضي يوم العيد مع عائلتي وحيداً حيث: لم يأتِ أحد.
ولكن للتوثيق العلمي ، كنت أتلقى مكالمات هاتفية ..
ولاحقاً، تعودت …
الآن وبعد 15 سنة تقريبا في كندا تغيرت الأمور والمشكلة لا أعرف للأفضل أم للأسوء !! انها التكنولوجيا …
أكثر من 1000 رسالة قصيرة مع صورة او بدونها وصلتني على هاتفي تهنىء بالعيد السعيد ومن مختلف البلدان ..
طوفان من التهاني الفضائية… ولكن على أرض الواقع لم يزرني أحد !!!..
حتى المكالمات الهاتفية إنقرضت .
***
ما لكم بالطويلة ..
بردت القهوة وغلفنا الكعك مرة أخرى ( وضبينا العِدة )
حيث اعتدت على المُر وقهوته التي لم يشربها حتى أهلها ..
الغرباء لا يشربون القهوة .. كانت أبرز ابدعات المسرحي الراحل محمود دياب
ولكن يا استاذنا الكبير دياب .. نحن أصحاب الدار لم نعد نشرب قهوة العيد ولا نتعامل مع مستلزمات كعكه ..حالياً نتعامل فقط مع ( السفرطاس) !!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock