شلبكيات

شباك أبو شلبك العنوان : اقتراحات ” النعي ” في زمن الكورونا .

ساخر سبيل العدد 93- شباك أبو شلبك- ص3

العنوان : اقتراحات ” النعي ” في زمن الكورونا .
المناسبة : الدخول بحقبة الكورونا .
الزمان والمكان : عصر كوفيد 19 – كوكب الأرض.
عمل أبو شلبك : ناصح في مرحلة التدريب.

ملاحظة : هل من مهتم ؟؟ نرجو القراءة ونتمنى عدم الإستخدام !!
كتب : محمد هارون

***
في زمن الكورونا البغيض وفي حقبة الجائحة الجائعة، شهدنا ونشهد تغييرات كبيرة في مجريات حياتنا اليومية ومن أصعبها، عدم القدرة على المشاركة بجنازات وعزاء أحبة فقدناهم بهذه الفترة وبالتالي لا مشاركة بصلاة الجنازة ولا حضور لمراسم العزاء ولا للتغسيل والتكفين، وهذا طقس جماعي مهم في تقاليدنا الإجتماعية والثقافية ولولا “النت والديجتال ” لما استطعنا النعي أوحتى معرفة أخبار الأحبة إن كانت طيبة أو مُرة .
أما بخصوص النعي موضوعنا اليوم :
جاء في لسان العرب : النعي خبر الموت، وجاء نعي فلان هو خبر موته، يقال نعي الميت ينعاه نعيًا إذا أذاع خبر موته وأخبر به. وقبل عصر الكورونا، كان ذلك يتم بطرق مختلفة ، ولكن ما يجري حالياً، وكما تتابعون أقتصرت كل الطقوس والفعاليات والأخبار وحتى دروس المدارس على التواصل الإقتراضي بين الناس وذلك من خلال “النت ” وحالياً تتلقى أسر الموتى سواء بالكورونا او غيرها التعازي عبر الهواتف ووسائل التواصل الاجتماعي. فقد تسبب وباء كورونا في تغيير عادات الدفن والجنازات عندنا وعند كل البشر ، فقد دفع ارتفاع عدد الوفيات جراء أزمة كورونا إلى تغيير طقوس الدفن والحداد وغيرها .
و في ظل فرض قيود الحجر المنزلي ومنع التجمعات لا يمكن أن تقام مراسم جنائزية تقليدية، وإنما يمر الحداد في عزلة ويتحمل أهالي المفقودين الصدمة وحدهم دون مشاركة الأقارب والأصدقاء، ودونما جنازة تليق بأحبائهم. فعند المسلمين ظهرت فتاوى جديدة صدرت للتعامل مع المتوفين من مرضى كورونا عند الدفن. هذا الأمر فرضته الضرورة “والضرورات تبيح المحظورات” ومن ثم لا يتم تغسيل الميت أو لفه بالكفن ويدفن في كيس بلاستيكي للأسف. أما المتوفين بهذه الفترة لسبب آخر فيغسلوا ويكفنوا كما هو متداول في الشريعة . لكن المشاركة بالدفن تكون بشروط التباعد الاجتماعي، حيث صدرت تعليمات من الجهات المعنية بملازمة البيوت وقيدت أعداد المشاركين في التجمعات العامة لمحاولة وقف انتشار العدوى. وفي الجنازات يمكن حضور عدد لا يتجاوز أصابع اليد في كندا او تقل أو تزيد قليلا في بعض البلدان الأخرى وعلى أن تقام الجنازة في منطقة مفتوحة فقط في معظم الدول . وتقضي قواعد التباعد الاجتماعي بعدم معانقة أسرة المتوفي للحضور من المعزين إن سمح بتواجدهم.
من هنا نود تقديم اقتراحات نعرضها لحضراتكم يمكن التعامل معها في مثل هذه الحالات ونرجو ان لا تفقدوا عزيزاً وبالتالي لا تستخدموا تلك الاقتراحات.
وأساس هذه الاقتراحات هو الإلتزام بالتعليمات الصحية بحرفيتها وصرامتها وخاصة إذا كان الموت بسبب الكورونا وهي متشابهة في معظم البلدان وأبرزها:
– التباعد الاجتماعي.
– أعداد محدودة للمشاركين في الجنازة
– إرتداء الأقنعة والقفازات واستخدام المطهرات.
– تأجيل مراسيم العزاء لظروف أفضل .
– النعي وتقبله والشكر على تعاز يكون بالهواتف وبوسائل التواصل الاجتماعي ( السوشيل ميديا) .
– من يعلن عن الميت يفضل أن يكون من أفراد أسرته أو من مقربيه بحيث يملك ويقدم المعلومات الصحيحة. وأن لا تأخذنا الحمية والحماس والسبق االصحفي الى وضع صور أو أخبار غير كاملة.
– صيغة النعي ضرورية ، بومن الضروري ان تكون صيغة احترافية وتبدأ ( كاقتراح مني ) : بآية كريمة ، وعرض اسم الميت كاملا وزمن الموت ومكانه وإخبار الناس بتأجيل المراسم لظروف الكورونا. وعدم ذكر سبب الموت التفصيلي . كما أتمنى عدم نشر صور للميت مع النعي ، وإذا كان لابد من صورة فأقترح أن تكون هذه الصورة محافظة على كرامة الميت .

هذه اقتراحات نتمنى مشاركتكم حتى تعم الفائدة .

عفانا وعفاكم الله من كل مكروه.

.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock